..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل حافظت الاتحادات الرياضية على الامانة والمال العام العراقي!!!

د. كاظم العبادي

ودعنا بالامس عام 2011 غير ماسوف عليه, لنستقبل كعادتنا وبامانينا المعتاده عاما جديدا نتمنى فيه كما في كل عام ان يكون عام البناء والتجديد والبداية الصحيحه والحقيقيه للرياضة العراقية ... قبل نهاية عام 2011 حضرت في الدوحة الدورة الرياضية العربية الثانية عشرة كمراقب محايد لملاحظة وتقييم المستوى الذي وصلت اليه الرياضة العراقية من خلال الوقوف على النتائج التي انتهت اليها فعاليات الرياضيين العراقيين في هذه الدوره حيث تعتبر هذه النتائج دليلا ومعيارا مهما لقياس مستوى الاداء وانعكاسا لنشاطات الاتحادات الرياضية وما انجزته من اعمال باعتبارها اداة تنفيذية واجبها وهدفها الرئيسي هو تحقيق الاهداف المحددة والواضحة التى وضعتها هذه الاتحادات قبل المشاركة في اية بطولة او دوره اقليمية اوعالميه , حيث لا يمكن للمراقب المحايد ان يكتفي او يقتنع بما تدعيه هذه الاتحادات من انها قامت بواجباتها على اكمل وجه في اعداد الرياضيين والمنتخبات خاصة اذا كان الامر يتعلق برصد مبالغ طائلة لهذه الاتحادات تستقطع كما هو معروف من خزينة الدولة وخاصة مرة اخرى اذا تكررت عمليات الفشل والخساره المستمره للرياضيين والمنتخبات.

لقد برزت الكثير من الاجتهادات المتناقضه في مجال الالعاب الفردية... حيث نجحت بعض الاتحادات في الحصول على المداليات الذهبيه كالمصارعة وبناء الاجسام والملاكمة والقوس والسهم والبليارد والسنوكر, بينما عجزت اتحادات اخرى عن الحصول على اي وسام من اي نوع,  ومنها السباحة والجمباز والتنس والطاولة ... يعتقد البعض ان التخلف قد انتهى او كاد, وان الانتعاش على الابواب, ويستدلون بذلك من قراءة بعض النتائج الايجابية التي تمثلت بالحصول على  (11) ذهبية,  ومع ذلك فان المستوى العام او الارقام لا تقارن بالعالمية بما فيها ذهبية العداءة دانا عبد الرزاق في سباق 100 متر جري - العاب القوى ... جدول 1 يوجز عدد الميداليات التي حققها العراق في كل لعبة شارك فيها رياضيوه.   

هل كانت تقديرات اللجنة الاولمبية وحسابات الاتحادات الرياضية بالمشاركه بوفد كبير صحيحه وذات جدوى ... وهل ان الحرص على اموال البلد قد تم الالتزام به سواء في المشاركة او في العمل والتخطيط والتنفيذ في بناء الرياضة العراقية؟ ... بالطبع لا لانه وفي احسن الاحوال لم يتمكن من اصل (187) رياضي سوى (5,3%) من تحقيق الذهب, ولم تتمكن سوى (3,4%) من اصل (29) رياضية من تحقيق الذهب ... فاين هو الحرص على المال العام العراقي في هذه المشاركة , لقد كان المفروض ان تتم المشاركة بوفد رياضي لا يزيد عن  (30) رياضي او رياضية .... لا اعرف اين هي احترافية هذه الاتحادات التي قررت المشاركة وهي لا تعرف تقديرات نتائجها؟!

واذا كان اتحاد المصارعة قد حصل على عدد من الميداليات الذهبية (4), فان اتحاد بناء الاجسام كان متميزا من خلال معرفته لنتائجه واختياره للاعبيه وحرصه على المال العام حيث حقق ذهبيتين بمشاركة (3) رياضيين اي بنسبة (66,7%), مقارنة بنسبة (28,6%) لاتحاد المصارعة الذي جاء ثانيا مقارنة مع الاتحادات الرياضية الاخرى, وحقق الرقم الاعلى لكن فشل ثلثي عدد المشاركين من تحقيق الذهب ... ثم جاءت ثلاث اتحادات هي الملاكمة, رفع الاثقال, والبليارد والسنوكر بحسن اختيارها لرياضيها بنسبة متساوية هي (16,7%) ... ثم القوس والسهم رابعا بنسبة (12,5%) ... هذا على صعيد الرجال.

اما اتحاد العاب القوى الذي فشل في تطوير رياضييه ولم يحصل الا على برونزيتين ومشاركة رجالية غير مجدية لكن اختياره لرياضياته كان اكثر دقة حيث شارك برياضيتين حققت احداهما الذهب كما اشرت اي بنسبة (50%) ... الرسم البياني 1 و 2 يقدم النسب المئوية لكل اتحاد في تحقيق الميداليات الذهب, الفضة, والنحاس مقارنة بحجم المشاركة.   

اما الالعاب الجماعية ( باستثناء كرة القدم التي كانت المشاركة فيها  تهدف لغاية اهم واكبر من ذهبية الدورة العربية وهي الاعداد الجيد للمنتخب العراقي  للتاهل الى كأس العالم في البرازيل 2012, وفضل زيكو الذي لم يقود العراق في اي مباراة تجريبية الوقوف على امكانية البدلاء, وهو محق رغم تضارب وجهة نظره مع وجهة نظر العديد من العراقيين) فقد اعطت مباريات الدورة العربية دليلا واضحا على ضعف كرة السلة وكرة الطائرة العراقية واللعبتان تحتاجان الى تغيير جذري نوعي.

لقد اعلنت اللجنة الاولمبية العراقية انها رصدت مبلغا يقارب الستة ملايين دولار كمخصصات لاعداد الوفد العراقي للدورة العربيه وفي رايي ان هذا المبلغ لا يمكن ان يكون صحيحا ذلك لان كلفة المشاركة هي اعلى من هذا المبلغ بكثير ... حيث ان الاتحادات الرياضية تستلم في العاده مخصصات وموازنة سنوية لدعم برامجها والتي تدخل منها ميزانية لتحضير الرياضيين والرياضيات لان الرياضي لا يمكن ان يعد للدورة العربية دون برامج سابقة ومشاركات خارجية او محلية ... لذلك فان هناك مبالغ اضافية غير محسوبة ولا يمكن تجاهلها لان من مسؤولية اي اتحاد رياضي ان يهيء رياضيه لمثل هذه الاحداث فهي جزء مهم من اهدافه التي يحاسب عليها.

لا اتوقع ان يتم منح ورصد المخصصات الماليه للاتحادات الرياضية بعد هذه النتائج (المخيبة) بسهولة في الموازنة السنوية القادمة حفاظا على المال العراقي العام ... بدون اسس واولويات مختلفة  رصدت لها المخصصات والملايين من الدولارات في تنفيذ برامجاها اهمها التطوير النوعي لصناعة ابطال عراقيين عالميين ... ولا نريد ان تستخف الاتحادات بعقول العراقيين وتبقي الرياضة العراقية على حالها.       

اذا كانت الاتحادات الرياضية حريصة على كراسيها ومناصبها, ولا تريد الاقصاء والمجاهرة بالحقائق المرة ... عليها العمل بما يخدم طموحات البلد. لكن في الوقت نفسه فان التقييم العام المقترح من رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية العراقية ليس مثاليا تماما لان اللجوء الى التجريح دون تقديم البديل ليس عملا بناءا, ولا يدخل في دعم السياسة الرياضية ... انتقاد الاتحادات سهل جدا, ويمكن تركه للتعليقات الاعلامية العابرة لان العراق فشل في صنع بطل عراقي عالمي او اولمبي, ومؤتمر اللجنة الاولمبية المقترح لا يقبل منه الاكتفاء بالجانب السلبي, وهو النقد, وطلب التصحيح, بل عليه وضع خطوات وبرامج بديلة, وتحديد الاجراءات المطلوبة لصناعة ابطال عالمين وبناء منتخبات بمستويات كبيرة.  

اللجنة الاولمبية العراقية ستتعرض للانتقاد, اذا لم تصحح مسار الاتحادات الرياضية, فما ذنب العراقيين لكي يتحملوا عبء اتحادات فاشلة, ولماذا تقدم الخزينة اموالا جديدة لاتحادات لا تعرف كيف تطور نفسها وغير قادره على صنع الابطال, وكيف يتمسك قادتها واداريوها بالمناصب رغم انف الجميع. بل ان السؤال الكبير الذي ظل معلقاً هو: لماذا تتمسك الرياضة العراقية بالفاشلين؟  ففي الرياضة نجاح وفشل, وعلى كل اتحاد رياضي ان يتحمل نتائج قراراته وسياساته.  

لا اعتقد ان مشاكل الرياضة العراقية ستحل في جلسة واحدة او مؤتمر او تقييم لتصحيح النتائج الكارثية للرياضة العراقية على مستوى الدورة الرياضية او الاسياد او الاولمبياد ... فقد كان على اللجنة الاولمبية تقديم الوصفة المطلوبة بعد تقييم اي اتحاد بشكل منفرد وليس جماعي ... وعدم ترك تقييم النتائج حتى نهاية عمره الافتراضي الزمني.

جدول 1: عدد المشاركين، والالعاب, والميداليات بانواعها التي حصل عليها العراق في الدورة العربية الثانية

عشرة في الدوحة,  2011 (النتائج كما نشرت على الموقع الرسمي للدورة العربية وقد تتغير بالاضافة او السحب حسب نتائج الفحوصات المخبرية بشان المنشطات).

رسم بياني 1: النسب المئوية لعدد الميداليات الذهبية والفضية والنحاسية مقارنة بحجم الوفد لكل فعالية للمشاركة العراقية في دورة الالعاب العربية الثانية عشرة 2011- رجال

رسم بياني 2: النسب المئوية لعدد الميداليات الذهبية والفضية والنحاسية مقارنة بحجم الوفد لكل فعالية للمشاركة العراقية في دورة الالعاب العربية الثانية عشرة 2011- نساء

د. كاظم العبادي


التعليقات




5000