..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مارك ستراند - رجل وجمل

شاعر وكاتب مقالات ومترجم أميركي من مواليد كندا عام 1934، تلقى تعليمه في كندا والولايات المتحدة وايطاليا، ألتحق عام 1962 بمشغل كتاب ايوا  ليحصل بعدها على درجة الماجستير في الفنون. عمل ستراند ومازال في التدريس الجامعي ونشر إحدى عشرة مجموعة شعرية، فضلا عن ترجمته أعمالا  للشاعرين رافائيل البرتي و كارلوس دراموند دي آندراد وشعراء آخرين. انتخب في 1981 عضوا في الأكاديمية الأميركية للفنون والآداب، ونال شعره جوائز عديدة لعل أهمها جائزة البوليتز عام 1999 عن مجموعته بعنوان (زوبعة ثلجية لأحدهم)). من عناوين مجاميعه الشعرية الأخرى: ((النوم بعين مفتوحة واحدة)) 1964،((قصة حياتنا))1973، ((الساعة المتأخرة)) 1978، ((مرفأ مظلم)) 1993، و ((رجل وجمل)) 2006، وهي المجموعة التي نترجم قصيدة عنوانها هنا.

  

رجل وجمل

عشية عيد ميلادي الأربعين

جلست في الشرفة أدخن

فإذا برجل وجمل يمرون من أمامي

على حين غرة. لم ينبس أي منهما

ببنت شفة في البدء، ولكنهما إذ اجتازا الشارع

وخرجا من المدينة بدأ كلاهما بالغناء.

غير أن ما كانا يغنيانه ظلَّ لغزا عندي-

الكلمات لم تكن واضحة واللحن

كان مزخرفا جدا إلى حد أنني لم استطع تذكره. نحو الصحراء

اتجها وإذ اتجها ارتفع صوتهما كأنه صوت غربلة

رمال تذروها الرياح. بدت روعة غنائهما،

مزيجه المحير من رجل وجمل،

صورة مثالية لكل زوج استثنائي.

أكانت تلك هي الليلة التي انتظرتها

طويلا؟ أردت أن أصدق أنها هي،

إلا أنه ما أن بدء الرجل والجمل يتلاشيان،

حتى كفا عن الغناء، وعادا يعدوان

إلى المدينة. وقفا أمام شرفتي،

يحملقان بي بعيون كالخرز، وقالا:

"لقد أفسدتها، لقد أفسدتها إلى الأبد."

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000