.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خاطرة - العيـد محـبة

سلوى فرح

 نبحث عن سر الخلود ؟والسر يسكن في قلوبنا.. نهرول حول الحياة.. ؟ ولا نرى الحياة بحد ذاتها.. نجري وراء المحبة.. وربما عبرناها ولم نلحظها.. نبصر ولا نرى.. نسمع ولا ندرك.. ونلهث في زحمة العيد ولم نتعرف على حقيقته..

فما هو العيد ؟؟ هل هو إحياء للذكرى حقا.. أم صفقة تجارية رابحة ؟هل هو تسبيح لله عز وجل أم صخب وضجيج أعمى؟.. ينابيع المحبة تتدفق في العيد عطاء.. أم شرايين الذهن تنفجر فيه قهراً!!..

أنا أصبحت في حيرة من أمري في هذا الزمان!! وأتساءل كيف فقدت الحقائق قيمتها وخسرت المبادئ سحر رونقها؟؟.. ربما هو صدأ في الفكر أو عله ألم في القلب ؟؟؟ قمة الخطورة أن يكون تأقلم اعتيادي للسير في الظلام؟؟ وغفوة أبدية في أرجوحة الوهم..

أسئلة جمة يعكسها تألق نجوم الثلج في داخلي.. ؟ نجوم الثلج توجد في دولة كندا.. تظهر في شهر كانون الأول خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة.. يا للروعة!! كأنها قطعة من السماء قد هبطت على الأرض.. تتعانق جبال الثلج الشامخة مع ضوء الشمس.. فيتألق النور عظمة وقداسة.. وتتلألأ النجوم الملونه بين أغصان الأشجار المتدلية من ثقل الثلوج.. فتبدوا وكأنها لوحة ناطقة تعبيرية.. الإمعان فيها يشغلنا عن هبوط درجات الحرارة الحارقة التي تتراوح مابين العشرين و الأربعين تحت الصفر..  ذلك المشهد بالرغم  من سحره الأخاذ الذي يبهر الناظرين إلا انه لم يلمس قلبي ولم يشبع روحي!!!

ترى، لماذا هذا الإنفاق الهائل من الأموال والبذخ، ولماذا هذا التبهرج السطحي ؟ فلو جمعت نصف الأموال التي تنفق على الزينة لأنقذت أرواح تحتضر من براثن الجوع.. وأين العدل الأرضي؟ وكيف للإنسانية أن ترفع رأسها ونزيف تناقضاتها عميق.. عميق؟؟؟

يقولون هنا أن شهر كانون الأول هو شهر المحبة.. عجباً!! حتى المحبة برمجوها وحددوها في فصل خاص.. فبالرغم من جمال ليلة العيد، و الهدايا، والأطعمة إلا أنها لا تقنعني لأنها تنتهي مع انتهاء الليلة.. والى اللقاء في السنة القادمة من المحبة وأنتم بخير..

وأعود بذاكرتي هناك إلى البعيد.. في الشرق الدافئ.. وللشرق سحر متميز دائما، ورونق عطر الياسمين لا يعوضه رونق النجوم الثلجية..

تلك التجمعات الكستنائية حول المدافئ في سهرات العيد.. وتلك الجلسات المنمنمة البسيطة تمنح العيد ملمسا مخمليا وأحلاماً عذبة..

لكن للأسف حتى العيد في الشرق قد تحول إلى تجارة، ومظاهر، وبراويز غير صادقة، وينفق الكثير من المال على الرسميات والعزائم، وربما أكثرهم لا يملك المال!!  لكن تماشيا مع الضغط الخارجي يرهقون جيوبهم بالديون، وقلوبهم بالأمراض، وأرواحهم تضيع بين الضجيج والازدحام والضغط النفسي العصبي.. فهل العيد دمار مادي نفسي؟؟ أم أنه فعلا تناقضات غريبة في العالم الحالي؟؟ ولابد من إيجاد حلول وسطية، ووعي عميق لفهم الأعياد..

العيد الحقيقي- من وجهة نظري- هو ينبوع محبه يتدفق شلالات تتحول إلى فيضانات من العطاء والعطف والرحمة للآخرين من غير مقابل..هو الإحساس الداخلي بالسلام..حيث يعم القلب الصفاء والسكينة.. وهو شعور الضمير بالراحة والاطمئنان حيث يغفو الإنسان في هدوء وارتياح عذب.. وهو ابتسامة من القلب تشع على شفاه الأطفال.. وهو الإحساس في مشاعر الناس، و تضميد جروحهم بلمسات رقيقه حتى لا ينزفون بعمق.. وإحاطتهم بشال من المحبة والحنان كي يزول صقيع السنين من ديارهم التي هجرها البنفسج، وفارقها الفرح الحقيقي.. فما أجمل أن ترسم بسمة أمل على ثغر حزين.

العيد يعظم بالتسامح.. ويرتقي بالغفران.. و يحلق عاليا في صفاء القلب من كل حقد وبغض.. فكيف نضحك للعيد ونعبس في وجه الآخر.. وكيف نحب الله الذي لا نراه ونبغض القريب الذي نراه؟؟؟؟ .. فيجب أن يكون حبه من حب الله..

المحبة بسيطة.. لا تتطلب الكثير.. رؤية واعية, تفكير سليم, قلب نظيف.. تشبع المحبة و تحيا.. وإن كان العيد هو إحياء لذكرى الأنبياء والقديسين..

فيجب الاقتداء بهم حقا وتطبيق أقوالهم المقدسة، وفهم المعاني الحقيقية، ونشر عبق المحبة احتراما لذكراهم.. فإما أن يكون العيد عيداً حقيقياً، وإما ألا يكون!! مع قليل من التوازن بين السلبيات والايجابيات في الشرق والغرب برؤية ثاقبة تعطي العيد معنى وقيمة أسمى.. وكل عام وأنتم بخير ترفلون بالمحبة الدائمة.

سلوى فرح


التعليقات

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 29/12/2011 20:18:29
عزيزي إنسان محق غيور...
رغم أنني لاأعرف من أنت؟؟ ولكن روحك قريبة جدا وكلماتك أبكتني حقاً..أشكرا على غيرتك الأدبية ورقي مشاعرك وكل عام وأنت بخير ..أدعو الله أن يبعد عنك الأذى ويرعاك دائما..مع فائق تقديري وودي..وكل سنةوانت بألف محبة.

الاسم: انسان محق غيور
التاريخ: 29/12/2011 16:24:19
الاديبه المتميزه سلوى فرح حفظها الله

كل عام وانت بالف خير وأشع نور شمسك علينا في عام جديد

ما أجمل مقالاتك وما أجمل صفاتك وماأجمل روحك وعطائك

عسى الله ان يبلغك وتشاهدي كل متطلعاتك وأمنياتك

ياصحبة القلب الكبير والسر الحليم

هكذا ينبع الحب من قلب مخلصا بريء عظيم ينشر الحب للجميع

دمتي لنا بود ولاحرمنا من عطائك


تحياتي


انسان محق غيور

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 29/12/2011 13:52:04
المبدع اسماعيل الياسري..
شكرا لك مرورك العزيزي..كل عام وأنت بألف خير..

الاسم: اسماعيل الياسري
التاريخ: 29/12/2011 13:27:27
خواطر رائعة -اتمتى لك التوفيق

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 28/12/2011 22:46:06
عزيزي ناصر عبدالله..
شكرا لتفاعلك اللطيف مع روح النص وكل عام وأنت بألف خير..نعم الفرح هو عام وليس جزيئا لأن البشر هم وحدة متصلة وروح واحدة ولكن كأنه من الصعب إدراك هذا الأمر على الأرض لكن يبقى الأمل موجود..
مرة ثانية شكرا لمتابعتك مع فائق تقديري واحترامي ..دمت بود.

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 28/12/2011 20:54:00
الأخ العزيز القلم الحزين..شكرا لتنبهيك الى حالة السرقة التي حدثت من قبل هذا الأنسان البعيد كليا عن معنى الخاطرة ولاتناسبه أخلاقياُ أبدا..أناحاولت التسجيل والدخول للموقع لكنني أجد صعوبة في التسجيل..
خاطرتي نشرت منذ أشهر في عدة مواقع أخرى قبل نشره المزيف..
مع فائق تقديري واحترامي للقلم الحزين وتفاعله الكريم.

الاسم: ناصر عبدالله
التاريخ: 28/12/2011 20:53:14
الكاتبه الاديبه سلوى فرح رعاها الله

كل عام انت وجميع اهلك واحبائك بالف خير

وسنه جديده وسعيده علينا وعليكم بكل خير

نعم العيد هو الفرح والفرح اساسه المحبه الصادقه التي تصقل المحبه والموده والالفه والتعاون والرئفه

فسبحان من جمع فيك القول والفعل فالقول بأسمك (فرح )
وتحبي دائما ان يعم الفرح لكل البشر

هنيئا لك عزيزتي سلوى بأسم ينبظ ويشعر كما يشعر قلبك الكبيرومايحمله من خير ومحبه للجميع

تحياتي لك ولكل افكارك الراقيه


اخوك

ناصر عبدالله

الاسم: القلم الحزين
التاريخ: 28/12/2011 17:46:00
حتى كلمات العيد سرقها علي ابراهيم الهنداوي
http://www.anwar-alarab.com/vb/showthread.php?t=26908

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 28/12/2011 00:18:33
القدير خالد الخفاجي..
شكرا لتفاعلك الراقي ولحضورك الغالي هنا أيضا تشرفني في كل المواقع..وياليتني أستطيع مسح الدموع الطيبين ..أنا شعرت بتألمك العميق وردة فعلك المؤثرة من خلال تعليقك على رحيل الشاعر الدائم في قلوبنا خزعل المفرجي..رحمه الله..وأتمنى أن تكون بحالة أفضل الأن..مع فائق تقديري واحترامي وسنة سعيدة ملئية بالمحبة والفرح إن شاء الله..ياسمين لروحك الشفافة..

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 27/12/2011 23:52:21

فما هو العيد ؟؟ هل هو إحياء للذكرى حقا.. أم صفقة تجارية رابحة ؟هل هو تسبيح لله عز وجل أم صخب وضجيج أعمى؟.. ينابيع المحبة تتدفق في العيد عطاء.. أم شرايين الذهن تنفجر فيه قهراً!!..
ـــــــــــــــــــ
العيد هو هذا الابداع الذي يمسح الدمع من عيوننا بأنامل من سلوى فرح
دمت شاعرة مبدعة
سنة سعيدة مليئة بالافراح والمسرات




5000