..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصه قصيره/ الحب وحاجز الخوف

كاظم فرج العقابي

كلمة تدور في ذهني منذ شهور ... تجيش في صدري ... تلوب في دواخلي ...
كأنها في سجن وأنا سجانها ... تبحث عن حريتها ... تريد ان تنطلق من فمي 0
نعم انطق بكل الكلمات إلا هذه الكلمه فيصعب على لساني نطقها 0حاولت
مرآت ومرات وأنا في حضرتها ان استجمع أجزائي واتمالك شجاعتي كي
ابوح لها بهذه الكلمه السحريه العصيه ... بيد ان جداراً يحول بيني وبينها ...
فيهزمني خجلي وترددي وخوفي ... اين تلوذ جرأتي ؟
صباح الأمس وأنا في طريقي الى الجامعه عقدت العزم ان اطلق سراح هذه
الكلمه مهما يكلف الامر ومهما يكن ردها ... سأتقبله برحابة صدر ... فقد نفد صبري
وقاسيت طويلا 0 ما ان انتهت المحاضره الثانيه ... دلفت أنا و( سعاد )الى نادي الكليه
وانزوينا في ركن هادىء نحتسي الشاي ... وأنا ارقب شفتيها وهما تلامسان كوب الشاي ... قفزت الى ذاكرتي قصيدة لشاعر شعبي مطلعها ` هيعونه استكان الجاي
يشرب من شفايفها ` ... تأملتها مليا مضطرب البال ... لا اعرف كيف أبدأ حديثي
معها ... فالخوف قد سكنني ومخالبه اخذت تنهش جسدي ... ورعشة اجتاحتني من
اخمص قدمي حتى قمة رأسي فتسارعت نبضات قلبي وانخطف لوني وانعقد لساني
فأنتكست امامها مرة اخرى 0
لاحظت ( سعاد ) سهومي فيها فقالت :
- مابك 00يا عادل ... ما الذي يدور في ذهنك 00هل تريد ان تقول شيئاً ؟
- بل أريد ان اكتب لك كلمه ` ... قلتها متلعثماً 0
- ما الذي يمنعك ان تكتب ؟ خذ هذا دفتري ... وهذا قلمي 00اكتب ماتشاء 0
اخذت القلم ... وكتبت حرفها الأول ( أ ) ثم حرفها الثاني ( ح ) وبعدها كتبت حرفها الثالث ( ب) 0 وأنا اهم بكتابة حرفها الأخير ... حتى سقط القلم من بين أناملي
وأخذ العرق يتصبب من جبيني ... وحرارة جسدي أخذت تلهبني والخجل والحياء غمراني تماماً 0
نظرت ( سعاد ) الى وجهي بأمعان وكأنها تريد ان تقول :لم توقفت ... اكمل كلمتك `
طأطأت راسي واجماً ... بينما انحنت ( سعاد ) لتلتقط القلم من تحت الطاوله ... اخذته بين اصابعها الرقيقه وبدأت تنقط لي الحرف ( ك والكسره ) ثم اردفت قائله :
- خذ القلم 000يا عادل ... اكمل بيدك الان كلمتك 0 تنفست الصعداء وانخفضت حرارة جسدي الملتهب ... وانفرجت اسارير وجهي وانا اكمل كلمتي براحتي بعيداًعن الخوف والتردد 0 رفعت بصري صوب وجهها ... فطالعني مبتسما
بكل تقاطيعه 0أغمضت عيني من شدة غبطتي والنشوه تدب في عروقي ... فحلقت عاليا في خيالي وأنا اخشى ان افتح عيني ولم اجد سعاد امامي 0
وعلى صوتها وهي تسألني : ما بك 000يا عادل ؟ أجبتها بعد ان صحوت من خيالي : لا اصدق 00يا سعاد ما أنا عليه 000كأني في حلم ... هل من المعقول ان يتهشم جدار الخوف والتردد بأبتسامه وكلمه منك ؟
يالك من مخلوق عظيم 00000 أيتها المرأه 0

كاظم فرج العقابي


التعليقات




5000