هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رموز الجالية العراقية في واشنطن بين جهل السفارة وتجاهل الحكومة

كاظم الوائلي

منذ الساعات الأولى لزيارة رئيس الوزراء العراقي لواشنطن وأنا ممتلئ بالحماسة لتدوين انطباعاتي عن الزيارة وابعادها السياسية والاستراتيجية، وفي الوقت الذي كان  السيد المالكي يجلس مع الرئيس الاميركي أوباما كنتُ في مكتب أحد أعضاء الكونغرس من الحزب الديمقراطي وهو واحد من أشد المعارضين للحرب في العراق ولحكومة السيد المالكي، وكنت أشرح له حالة العراق الاستثنائية، وكيف يجب علينا أعطاء فرصة للحكومة العراقية لمواجة التحديات الامنية والسياسية، وقد رأيت أثر كلماتي على مضيفي وسمعت الليونة في نبرة صوته ولكنته الجنوبية (الكاوبوي). وقال ماذا عن صفقة الـ أف 16 هل يستحقها العراق؟ فكان جوابي أيجابيا نظرا لأفتقاد العراق سلاحه الجوي ودور هذا النوع من الطائرات في رفع مكانة أية دولة تمتلكها الى مرتبة الدول المتقدمة عسكريا، لاسيما أن معظم جيران العراق بالاضافة الى أسرائيل يملكون الـ أف 16 بأستثناء سوريا و أيران، فرد عليَّ بأيجاب وأنا أتخطى عتبة المكتب قاصداً بيتي وطلب مني ان ابلغ تحياته للسيد رئيس الوزراء حيث كان اسمي ضمن قائمة المدعوين لحفل استقبال الجالية العراقية في أميركا للسيد المالكي، وفي أثناء عودتي جائتني رسالة نصية على هاتفي من صديق يبلغني فيها بإلغاء الحفل، بسبب كثرة ارتباطات الوفد باجتماعات مع الجانب الاميركي، وقد تفهمت ذلك الالغاء فهو شيء طبيعي نظرا لقصر مدة الزيارة.

وبعد مرور وقت قصير جائتني مكالمة تلفونية تفيد بأن اسمي لم يكن موجودا أصلا ضمن قائمة المدعوين! فتسألت ان كان الاحتفال قد أَلغي، أم أنه يستقبل أشخاصا مرشحين من جهة معينة لا نعرفها؟ فكان الرد ان هذه الاسماء جاءت من رئاسة الوزراء وأن السيد المالكي يريد ان يلتقي بهم. فقلت لنفسي وماذا عن رموز الجالية العراقية وناشطيها في واشنطن، فلعل الدعوة قد شملت علماء ورجال أعمال أو سياسيين أو أكاديميين من أصل عراقي حتى تستثمر قدراتهم في بناء العراق. إلا أننا وبعد فترة قليلة نما إلى أسماعنا خبر حضور اسماء مغمورة وشخصيات كانت بالأمس القريب تمقت المالكي وتشتاق لنظام صدام الذي أنعم عليهم بمكرمات إرسالهم في بعثات دراسية لأميركا في السبعينيات والثمانينيات ولم يرجعوا الى العراق لأسباب شخصية خاصة بهم، بل كان من الحضور من جاء لأمريكا بعد سقوط النظام بحجة انه وعائلته مهددون من قبل (مليشيات) الاحزاب الحاكمة. وعرفنا ان الموجودين في الحفل كانوا أكثر من 150 شخصاً من بينهم 4 نساء يعملن في السفارة العراقية فقط (هذه الارقام من شاهد عيان وليس من الضروة ان تكون دقيقة). كما تبين لنا ان قائمة المدعوّين لم تأت من رئاسة الوزراء بل من مكان لا يعرفه ألا الراسخون في "السياسات العليا لشؤون الديبلوماسية العراقية" في واشنطن.

في تلك الاثناء كان في ضيافتي عدد من رموز الجالية العراقية في واشنطن ممن شهدت الساحة الامريكية لهم بالعمل من أجل العراق، قبل سقوط النظام وبعده، كانوا يتبادلون الرؤى حول المرحلة الجديدة من العلاقة بين العراق والولايات المتحدة، وهم من المفترض ان يكونوا من أول المدعوين للقاء السيد المالكي، ولكن للأسف لم يكن اسم أي منهم على قائمة المبشرين بلقاء (الحاج أبو إسراء).

لا أخفيكم أنني شعرت بتهميش متعمد من قبل الجهة التي وضعت القائمة لا سيما أننا من أكفأ من عمل ويعمل على مساعدة بلدنا العراق، ودعم الحكومة المنتخبة، ولم نتوانَ يوما في تقديم المساعدة لأي من أبناء الجالية العراقية في واشنطن. وأنا بالاضافة لكوني شاعرا عراقيا أحمل سجلا حافلا في تاريخي كمعارض عراقي لنظام صدام، فإني أمتلك علاقات قوية عامة وخاصة مع صانعي القرار في الولايات المتحدة من سياسيي وأعضاء الكونغرس للحد الذي يتمناه ويحسدني عليه أي سياسي او ديبلوماسي عربي في أمريكا، كما أنّ الرموز الآخرين عراقيون أمريكيون يتمتعون بعلاقات واسعة مع وزارة الخارجية الاميركية، وبعدد من الوزارات والمؤسسات الهامة في أمريكا، من دون ذكر الأسماء.

أتساءل اليوم: كيف لمن وضع هذه القائمة ان يتجاهل تلك الرموز والاسماء التي قدمت للعراق مالم يقدمه أي شخص من الحاضرين، بل إن بعضا من أولئك (المبشرين) يجهلون شيئا اسمه خدمة الجالية والوطن الام، كما أن (بعضا) منهم كان تابعاً للنظام السابق في حين تم تجاهل أسماء لعراقيين قاتلوا عسكريا ضد النظام السابق في انتفاضة 1991 ومعنويا اثناء مكوثنا في معسكرات الحجز في رفحاء ـ السعودية وسياسيا عند وصولنا للولايات المتحدة وقدمنا كل ما نملكه من خبرة لاعادة بناء العراق بعد 2003، فضلا عن التضحيات البشرية والمادية التي قدمتها عوائلنا إبان ثورة صفر 1977.

فعلى أي أساس أَختيرت تلك الاسماء والشخصيات؟ ومن الذي زكاهم؟ ومن الذي حذف اسماءنا من قائمة المدعوين؟ هذا اذا كانت اسماؤنا موجودة بالاساس، من هو المسؤول الذي يختار ممثلي ورموز الجالية للقاء بمسؤولي الدولة؟ هل كانت التزكية على اساس الاسم؟ فنحن ابناء العوائل العراقية الاصيلة بأسمائها العربية واذا مسالة الشهادات؟ فكلنا من حملة الشهادات من الجامعات الاميركية، وإن كان على أساس النضال فتأريخنا يشهد لقتالنا من اجل الحرية، فنحن ومن خلال تضحياتنا جئتم للسلطة ونحن من كان يخرج في تظاهرات ضد صدام، أمام سفارة النظام في عقد التسعينيات، فيما أصدقاء سفارة (اليوم) كانو يتمتعون برعاية النظام السابق لهم، نحن الذين بنينا مجدنا بأيدينا ولم تكن لنا سفارة او دولة تعيننا على مصاعب الهجرة واللجوء.

ولكن ليعلم من تجاهل اسماءنا عمداً انني كنت مدعوا في الصف الرابع من الحاضرين في حفل تنصيب الرئيس اوباما التأريخي، حيث يدعوني سياسيو الحزب الجمهوري والديمقراطي للتباحث بشؤون العراق. هل يعلم من حاول تهميشي ان الشعب المصري أطلق عليّ لقب شاعر ثورة 25 يناير وهي لأول مرة في تاريخ مصر يتغنى الشعب المصري بقصيدة لشاعر غير مصري وباللهجة العراقية كما كتب الصحفي المصري كمال عبد المنعم في صحيفة (الفيوم اليوم).

هل هو تجاهل؟ استخفاف؟ خوف من وجودنا لأننا نترفع عن التملق لهكذا اناس؟ أم هل هو الجهل.

ليتذكر من حاول تهميشنا قول الفرزدق في ميميتهِ العصماء مادحا الامام زين العابدين (وَلَيْسَ قَوْلُكَ مَن هذا بضَائرِه...... العُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعجم)، هذا اذا كان الشخص الذي يعرف من هو الفرزدق ولا يتوهمه (فرساچي) الذي يشترون منه بناطيلهم حال وصولهم إلى واشنطن. بل هذا شاعر قرأنا قصائده عندما ربتنا عوائلنا على الايثار وخدمة الاخرين.

 

كاظم ال مبارك الوائلي

 

 

كاظم الوائلي


التعليقات

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 2014-08-24 15:58:40
السلام عليكم
استاذ كاظم
انا من الانبار والله اطلعت على المقاله التي كتبتها وتألمت كثيراً كون هذا ما يحصل هنا في العراق حيث من يقدم الخدمه ويريد ان ينصح الحكومه لا تكترث له بال نعم تغير النظام لكن عقليه البعث مازالت تحكم وتضن انه هم الأصح عقليه فرعون ( مااريكم لا ما ارى)

الاسم: أبو علي الزيداوي
التاريخ: 2011-12-17 07:40:45
أنا أحد العراقيين الذين اتخذوا موقفا معارضا من نظام ضدام حسين، وشاركت في الثورة الشعبية عام 1991 وقد تسبب موقفي السياسي بأن قامت قوات الحرس الجمهوري بالهجوم على المتظاهرين السلميين وقتل كل من تراه أمامها بل انها استخدمت في تقدمها لسحق الانتفاضة أطفالا وضعوهم على الدبابات كدروع بشرية. مع الاسف لحد اليوم لم تتعامل الدولة العراقية مع موقف العراقيين الشرفاء الذين ساموا بالانتقاضة على أنهم سياسيين. فإذا لم يكن موقفنا الذي اتخدناه سياسيا وضد سياسية صدام فمن هو المضطهد السياسي يا ترى؟ أنا أعرفك استاذ كاظم وأعرف رموزا عراقيين ناجحين في الولايات المتحدة وهم من سيعمل على تحسين صورة العراق في امريكا. ولكن على الدولة أن تعرف أهلها. شكرا لمقالك

الاسم: هدى الموسوي
التاريخ: 2011-12-16 12:13:12
استاذ كاظم لوئلي انت علم من اعلام الثقافة العراقية ومز يحتذى به من قبل شبابا في الداخل لاعليك أيها الجميل من تلك الوجوه القبيحة.

الاسم: خلدون العبيدي
التاريخ: 2011-12-16 05:30:17
السلام عليكم اخي كاظم لا عجب من هكذا امور لانه كما تعلم من كان يقاتل معنا في حرب الاطاحه بهدام واين هم الان لا نرى منهم احد في الحكومه الان وايظا انت تعلم اين كانوا الذين هم في سدة الحكم اليوم ولكن و كما قلت فنحن لم ناتي من فراغ و سوف يعلم الذين ظلموا اي منقلبا ينقلبون والعاقبة للمتقين . نحن دئما معكم يا ابو جواد




5000