..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(دي سي بيري) عن قراءة القصائد أمام صف متقدم في ثانوية جنوبية

 (دي سي بيري)  عن قراءة القصائد أمام صف متقدم في ثانوية جنوبية 

ديفيد تشابمن بيري شاعر أميركي من مواليد مدينة فيكسبيرغ بولاية مسيسبي عام 1942 تلقى تعليمه في جامعة غرينفيل وبدأ كتابة الشعر بوقت مبكر.  انخرط في الجيش عام 1966 وعمل في السلك الطبي في حرب فيتنام وكانت أول مجموعة شعرية له عن تجاربه في هذه الحرب نشرها عام 1972 تحت  عنوان ((مقبرة سايغون)). أكمل دراسته العليا بجامعة تنيسي لينال شهادة الدكتوراه في الانكليزية وآدابها فعمل ولا يزال في التدريس الجامعي. له   مجموعتان شعريتان أخريان بعنوان ((عظم الفك)) 1978 و((ملاكمة الطلاق)) 1998. تعد القصيدة التي نترجمها هنا أشهر قصائده.

 

قبل

أن أفتح فمي

لاحظتهم جالسين هناك

منتظمين كأنهم أسماك مجمدة

في علبة.

 

ببطء بدأ الماء يملأ الغرفة

على الرغم من أنني لم ألحظه

حتى وصل

إلى أذنيّ.

 

بعد ذلك سمعت أصوات

أسماك في حوض

 

فعلمت بأني على الرغم

من أنني حاولت إغراقهم

بكلماتي

إلا إنهم انفتحوا لها

كأنهم خياشيم

وأدخلوني.

 

معا سبحنا حول الغرفة

كأننا ثلاثين ذيلا تضرب الكلمات

حتى دق الجرس

محدثا ثقبا

في الباب

 

فتسربنا جميعا  

 

هم ذهبوا إلى صف آخر

كما أظن وأنا إلى المنزل

 

حيث التقت بي قطتي

الملكة إليزابيث

ولعقت زعنفتيّ

حتى عادتا يدين ثانية.

 

 

 

 

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000