..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل هي دعوة لالغاء فكرة النقد

هيثم جبار الشويلي

النقد هو تصحيح المسار الخاطيء او المفهوم الخاطيء بالنسبة للكاتب أو الاديب ، والنقد يقوم على عدة اسس اهمها دراسة محتوى الكتابة ومن ثم استعراض سريع لشخصية الكاتب اذ ان الناقد يستطيع تحليل شخصية الكاتب من خلال ما موجود من مادة كتابية ، فالمادة الكتابية هي تحليل دقيق لنفسية الكاتب ، والمادة الكتابية قد تمتاز بالقوة والرصانة وفي بعض الاحيان تفتقر كل الافتقار للقوة والرصانة اي قد تشوبها الركاكة والضعف ، اذن المادة الكتابية هي الوسيلة الوحيدة لمعرفة قوة قلم الكاتب وعلى هذا الاساس يتبنى الناقد معرفة بنية وشخصية الكاتب ، ولكن هل يكون الناقد ، اداة لاقصاء اقلام الاخرين واضمحلالها وبالتالي الابتعاد كل البعد عن عالم الكتابة .. ام هو تقويم للاقلام الضعيفة؟ اذن فلنبتعد قليلا عن النقد ولنقف قليلاً مع الكاتب... على ما اعتقد ان لكل كاتب وجهة نظر خاصة به وهو يريد ان يعبر عن وجهة نظره من خلال كتاباته ، اليس من حق الاخرين التعبير عن وجهات نظرهم وهذه الوجهات قد تعبر عن اطروحاتهم وآراءهم او لربما قد يتبنون فكرة جديدة قائمة على أسس مختلفة ولربما قد تكون هذه الفكرة طريق للحداثة او ابتكار اسلوب جديد وهذا مالمسناه في التركيبة الجديدة لقصيدة التفعيلة الرقمية والتي أسس اساسها الدكتور مشتاق عباس معن ، حيث كانت وسيلة ابداع جديدة تضاف لأدبائنا وكتابنا ، اذن فهي طريقة جديدة ومغايرة تماماً لطريقة طرح القصيدة ، لذلك فالناقد هنا يلعب دوراً كبيراً من خلال تفعيل وتنشيط دور الكاتب، فلو تناول الناقد قصيدة التفعيلة الرقمية باسلوبٍ غير واع وحضاري لما شقة طريقها بهذه السرعة واصبحت الآن في متناول ايدي الكُتاب .... لم تكن هذه الاطروحة هي لالغاء وتهميش النقاد ولكن لمعرفة ما يريد ان يتوصل اليه الكاتب من خلال كتاباته، فأنت في بعض الاحيان تقرأ وتحت عنوان (نقد النقد) أي أن هناك نقداً للموضوع النقدي ، وعليه فهو تصحيح للمفهوم النقدي ، وقد تسمع مستقبلاً عن (نقد.. نقد النقد) وفي المحصلة النهائية ستتوفر لدينا مجموعة غير منتهية من سلسلة (نقد نقد .... النقد) وهنا تحولت المعركة بين الكاتب والناقد الى معركة بين الناقد والناقد ، لذلك فان لكل ناقد نظرة خاصة للنقد في نقد المادة الكتابية ، ينتقد بما يحلو له او قد يرى تلك المادة الكتابية في فكره وتصوراته من هذه الناحية او تلك، اذن لنترك الكاتب يكتب ما يحلو له ولنحكم على رصانة وقوة طريقته في الكتابة ، اي على فكرة ومضمون الكتابة لان الفكرة مهما كانت ضعيفة فقد تكون مستقبلا هي بداية الطريقة لفكرة اعم واشمل...... عذراً اذ تطاولت بعض الشيء على الاساتذة النقاد ولكن هي مجرد فكرة قد تكون ايضاً قابلة للسلب او الايجاب من قبل الاخوة النقاد.

هيثم جبار الشويلي


التعليقات




5000