..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سرٌ مفترضٌ في مخيِّلة الأديب السوري حسين عمر حمادة عبر أحاديثه عن مي زيادة

مهدي شاكر العبيدي

 

ينسلِكُ كتابُ الأديب السوري حسين عمر حمادة ( أحاديث عن مي زيادة وأسرار غير متداولة من حياتها ) الصادر عن دار قتيبة للنشر والتوزيع بدمشق بطبعة أولى عام 1983م ، عن التعريف بالأهميَّة الأدبيَّة المشهودة للكاتبة ماري إلياس زيادة ــ الفلسطينيَّة الأصل ــ في عداد المُؤَلفات المُنتهَج في إعدادها وتهيئة مادَّتها ومن ثمَّ التصدِّي لتنسيق فصولها والشروع في كتابتها ، عين الطريقة الوثائقيَّة التي أسماها وترسَّمها الباحث الراحل جمال الدين الآلوسي في تصنيفه مؤلفاته السائرة والمتدَاولة في الوسط الأدبي بخصوص آثار طه حسين وأحمد حسن الزيَّات ومحمد كرد علي ، فقد استجمع في صفحاتها عيون التوثيقات لمجريات حيواتهم ، وضمَّنها من الحقائق والشواهد المؤكدة والأخبار الصحيحة عن اختلافهم ورفضهم لِمَا يزخر به محيطهم وبيئة مجتمعهم من تقاليد وأعراف مهروءة مجافية لطبيعة الأشياء وروح العصر في كلِّ مضمار ومنحى ، ومنها ما نبغوا فيه وأوفوا عليه بعد مجانبتهم لأيَّة هِنةٍ وعَثار ٍ ، ومداومتهم تصحيحه وتسويته من هذه الصِياغة الأدبية المتفننة ونسج العبارة في غاية البيان والرشاقة وتجسيد المعنى ، وبلوغ هذا القدر من الإحكام والتجويد في التأليف الأدبي كفيل وحده أنْ يضفي على الأثر المُنجَز من مياسِم تشويق القرَّاء واستهوائهم وخلب ألبابهم ، ما يكفل سيرورته بينهم وإقبال جمهرةٍ غفيرة منهم بين آن ٍ وآخر على تصفحه واجتناء المتعة ممَّا ينطوي عليه من نظر ومحتوى .

 

       وليس جديدا ً أنْ نفيد بإيثار كاتبتنا لتسمية ( مي ) بدلا ً من ( ماري ) ، وإنـَّها تنقلتْ في طفولتها وصباها بين الناصرة وعينطورة وبيروت مُلِمَّة بمـدارسها وأديارها ، لتستقرَّ أخيرا ً في القاهرة صحبة أمها ووالدها إلياس زخور زيادة ، الذي جرَّب حظه في الحياة ومن الفلاح والخيبة بأنْ عمل صحفيا ً واسم جريدته اليومية هو : ( المحروسة ) ، فكلُّ هذه الوقائع باتَ معروفا ً وبحثه غيرُ دارس ومؤلف عبر هذه المؤلفات الكِثار التي رفدوا بها المكتبات والأسواق الأدبية من يوم أنْ غابَتْ وانقضَتْ فاعليَّتها الملحوظة في مجتمعها العربي المتخلف الوارث لركامات من إحساس الهون والاتضاع وتهيُّب مَن فوقه في الظرف الذي شَخِصَتْ فيه إبَّان إطلالة بوادي القرن العشرين ، وشاع عنها أنـَّها أديبة متمرِّدة وكاتبة مجدِّدة وخطيبة تؤُمُّ المحافل والمنتديات لتسمِع جمهور الناس ديباجتها المشرقة وبيانها السلس وعبارتها المهذبة .

       لكن ما مضمون هذه الخطب التي تتوالى في التجمُّعات النسائية المنعقدة والمتحشِّدة كلَّ مرَّة في دمشق أو بيروت أو القاهرة ؟ ؛ هي : عبارات طافحة بالحلاوة والفتون ، وتقرب من التجريد والإقفار من التحديد واحتواء المعنى الذي لو نمسِك به لعددناها في رعيل الساعيات لهدفٍ ومقصد نبيل ، وهو ضامنٌ لها الشيء الكثير من زكاء النفس وصفاء الوجدان ، وهذا ما وقف سلامة موسى عند شِياتٍ منه في خاتمة كتابه ( تربية سلامة موسى ) ، بطبعته الثانية المطبوعة بمطابع دار الجيل المصرية عام 1957م ، والمُضاف إليها خمسة فصول يستعرض فيها ما مرَّ به من تجارب وعرض له من صروف أثناء العشر سنوات المتعاقبة منذ صدوره بطبعته الأولى عام 1947م .

 

        لكنَّ الشيءَ الجديد المثير الذي جاءَنا به الأستاذ حسين عمر حمادة ، هو : السرُّ الغامض الذي يحفُّ بسيرة ( مي ) ، عن علاقتها بـ ( إدريس بك راغب ) ، أستاذ المحفل الماسوني الأعظم في قاهرة المعز ، والذي كان مُمَتـَّعا ً بالحظوة والقبول في القصر الملكي ، ممارسا ً تأثيره على مالكه وكلِّ مَن يتصل به ويغشاه من الزعماء والمتنفذينَ ، وقد ازدانتْ الصفحة السادسة بصورة قشيبة لهذا العرَّاب ، وبالوسع معاينة ما يزين صدره من أوسمةٍ ونياشين ، ويطلِق عليه الأستاذ حمادة : سعادة الفاضل ( إدريس بك راغب ) ، وجاءته ( البكوية ) على سبيل منحةٍ من صاحب الجلالة الملك فؤاد ، مجازاة لمأثرةٍ أو ثوابا ً على عارفةٍ وحسن صنيع ، وإلا بإمكان عموم الناس أنْ يتجاوزوا أقيامهم وأقدارهم ويدَّعوا ( البكوية ) .

       لكن كيف عرفتْ ( مي ) هذا العرَّاب ؟ ، لا يدعك المؤلف تحار في الجواب المطلوب ، فسرعان ما يملي وينبيك أنـَّه المنفق على مشروع جريدة ( المحروسة ) من ماله ، فضلا ً عن إشرافه على إدارتها ، وبدون وناء أو تورُّع يرسِل لك عبارته ويصوغها أو هي في الواقع معزوَّة لمؤلفٍ ثان ٍ مقيم ٍ في مصر يُدعى ( أحمد أبو الخضر منسي ) ، والمعنونة : ( مي زيادة ) ، ومدلولها أو جوهرتها أنَّ الأستاذ الأعظم في الماسونية أشرب في قلبه حبَّ ( مي ) ، وراشها وأهلها بالخير ! .

       ولأوَّل مرَّة أجتلي لفظة ( راشها ) في نص أدبي ، ووجدتني غير محوج لتصفح المعجم لاكتناه معناها واستبانة مرماها ، فهي تفوح بمعاني الوصول والتشهِّي وتصيُّد الأوطار وبلوغ المُنى ! .

 

       وقبلها ببضعة سطور نقل لنا الكاتب حمادة استغراب الدكتور منصور فهمي ودهشته ، لدن زيارته لها أثناء لياذتها بالعزلة وإحجامها عن لقاء المعارف والأصدقاء ، وأنـَّه سمعها تتمتم قائلة : ( شكرا ً شكرا ً ، لا شيء أريد النوم ؛ ربِّي لمَ كانتْ الخطيئة ؟ ) ، ويوفي بنا بعدها على شيءٍ من الإيهام ، فنضلّ الصواب في عزونا ما يجيء بعدها من إجابة : ( لعلَّ هذه الخطيئة تنبي بشيءٍ ممَّا كان بينها وبين ( إدريس بك راغب ) ، أ هي من عنديَّاته أم تتمَّة واستئناف لمقولة منصور فهمي ؟ .

       فما أكثر الحفلات التكريميَّة التي كانتْ تقام في السنوات الماضية افتخارا ً بمَي زيادة واعتزازا ً بنتاجها الأدبي ، الذي تحتفي الصحف والدوريات الصادرة هنا وهناك بفصول منه ، تسطره فتاه جميلة فتانة المُحيَّا وفي طراوة العمر ، وصاحبة صالون أدبي ، يحضره ويتوافد عليه مساء كلِّ يوم ثلاثاء من الأسبوع رجالات مصر المبرَّزينَ من دهاة الساسة البارعينَ في المكر والتدجيل ، والله أعلم بما تبطنه دخائلهم وتطوي عليه سرائرهم ، ويخالج نفوسهم وقلوبهم من أهواء ونزوات ؛ ويزدان صالونها كذلك بالأساطين وجهابذة الكـُتـَّاب ، وهم وحدهم المستحوذونَ على المكان المحترم في المجلس ، ولهم المنزلة المرموقة دون السياسيينَ الذينَ ما جاءوا إلا للفرجة ، واكتفوا بالقعود مفتـَّحي الأعين فاغري الأفواه ، بينما الحديث عن الشعر والنثر ومعركة القديم والجديد ، واستعار الجدال والملاحاة حولهما من حصَّة الأدباء وحدهم .

 

       فلا مِراء أنْ طوى الباحث كشحا ً عن كلِّ ما صدَم نفوسنا ولذع إحساسنا به من هذا السرِّ الذي قد يكون مختلقا ً ومفبركا ً وموهوما ً عمَّا يتعلق بـ ( مي ) وأسرتها ، وكأنـَّه فطن إلى تماديه في مغالاته بما للماسونيَّة من دالة على إشهار هذه الفتاة الأديبة وإبرازها في المحافل والنوادي في غير تجاهل واستهوان وبخس ٍ لِمَا حباها ربُّ العباد به من مؤهَّلات وخصائص مسعفة تمكنها من إدراك شوطٍ من هذا الحضور القوي الذي تهواه الأرواح والمُهَج ؛ قلتُ : صدف عن كلِّ الصفحات المؤرِّخة لحياتها في عهدها الأوَّل ، يوم استرعَتْ أنظار المفتونينَ والمعجبينَ بنبوغها وألمعيَّتها في صوغ نماذج وشواهِد رائعةٍ من الشعر المنثور كانتْ لوقتها من قبيل المُبتدَع الجديد ، لولا ما تتلفع وتتوشَّح به من بعض الغموض والإبهام ، ممَّا استهوى كـُتـَّاب تلك الحقبة المولية وتجاوبَتْ عواطفهم معه وكلفوا بناسجته وشغفوا بها هِياما ً وحبا ً ، عدا الكاتب إبراهيم عبد القادر المازني الذي نوَّه بخواتيم مقالاته عن : ( الواجب ) ، و ( الكتب والخلود ) ، و ( الطبيعة عند القدماء والمحدثينَ ) ؛ من محتويات كتابه المعروف ( حصاد الهشيم ) ، بكتبها ومؤلفاتها ، ثمَّ أنـَّه اعترف بكتابته تلك لمناسبة إهدائها إليه وموافاته بها ، وأنـَّه لا يعدم معنى الاستخفاف وقلة الذوق ، ومثله في هذا السياق الصحفي محمد التابعي الذي جهر باستهانته بكلِّ ما يخطه قلمها من تزويقاتٍ وزركشات ، وزرايته بمنوالها في التعبير ، وقلة اكتراثه بتزايُد معجبيها ومستحثيها أنْ تغدقهم بعيِّنات من الشعر أروع وأبدع ! .

 

       ثمَّ يطلعنا الأستاذ حمادة على الحفل التأبيني الكبير المقام على روحها مغادرة هذه الدنيا إلى عالم الفناء أو البقاء الحقيقي معا ً ، حيث يتخلى الإنسان عن أطماحه ورغابه ويعاف جميع ما تهيَّأ لتحقيقه وتجسيده من أشواق وآمال ، فيبينُ طه حسين في الحفل المذكور محزونا ً مفجَّعا ً على انصرام أيَّامها وتثويرها للمشكلات الأدبية وتفرُّق شمل المجتمعينَ في ندوتها الأسبوعية في كلِّ مفترق وسبيل ، ويفيض في خصالها ومزاياها وما تتحلى به من وفاءٍ وإخلاص لوطنها ولغتها وجنسها ، ويأسى أنْ تنوبها الصدمات والكوارث فتعتزل مجتمعها وتقطع صلاتها بأكثر الناس ، ويتبدَّى جادا ً غاية الجدِّ في تصويره حرده والتياعه لغياب ( مي ) ، عبر هذا الخطاب المُفصِّل في إسهامها بتجديد حركة الأدب ، وإنْ انتفى من عموم نتاجها الغرض المحدَّد والقصد المتوضِّح المتوشِّج الصِلة بمشكلات العصر ؛ ليتلوه العالم الديني المستوزر يومذاك في بدايات الحرب العالمية الثانية قبل أنْ يرقى إلى مشيخة الأزهر بعدها بسنواتٍ قلائل ، عنيْتُ به المرحوم الشيخ مصطفى عبد الرازق ، والمعروف عنه تلقيه دروسه الفلسفية في جامعة السوربون بباريس ، وكان من النبل والحفاظ والاستئناء ورفعة الأخلاق ممَّا لا يماري فيه اثنان ، وما يحله في موضع من المهابة والتوقير والصَوْن ، بحيث يشهد له شانئوه وحُسَّاده بمقته للجمود وتحجُّر العقول وإيمانه بالتطوُّر ولزوم مجارة الزمن ، وبدلا ً من ذلك فإنَّ أقصى أمانيه أنْ يقبل بنو مصر على إصلاح أوضاعهم ، كلُّ بما هو ميسَّر له من التناهي في إسداء الخدمات ، فلا غرو أنْ يدين له جميع أساتذة الفلسفة في الجامعات المصرية من الجيل الذي ظهر منذ الحرب العالمية الأخيرة إلى سني رحيل الدكتور عبد الرحمن بدوي وعثمان أمين ، بفضل رعايته لهم ، وإرشادهم وتسديد خطواتهم ؛ هذا الشيخ الأبَرُّ الذي زهد في تلقيب نفسه بالدكتور وهو الذي انتزعه غِلابا ً من باريس ، وقف بين الناس نادبا ً مصيبة الوطن المصري بغياب ( مي ) وتواريها ، وما سهلٌ أنْ يكون ذانك العَلمَان الشاخصان في الثقافة المصرية طليعة المؤبِّنينَ المحزونينَ على رحيل فتاة تباينهما في الاعتقاد والدين ، وتشاكلهما في حبِّ اللغة العربية ، وشَكرَا منها تضييفهما في مجلسها الأدبي ؛ وإنْ كان الأوَّل المغمض العينين ِ قد زعم في موضع من سِفره ( الأيَّام ) بجزئه الثالث أنـَّه أشرقتْ نفسه وساور الحبُّ وجدانه لأوَّل مرَّة غداة أدنى أستاذه أحمد لطفي السيد مكانه منها ، وهو ما يزال في طور البدوة الكتابية قبل التحاقه بالجامعات الفرنسية .

 

       لقيَتْ ( مي ) وجه ربِّها في يوم من عام 1941م ، بعد ما غادرَتْ مشفى العصفورية بلبنان ، وجَهدَتْ أنْ تبدو طبيعية وسط المجتمعات مُدَدَا ً قلائلَ ، هي التي حزَّ في نفسها وأرمضها الضنى والعذاب والإرهاق الذي كان العقارب والأفاعي من الأقارب ، هم جالبوها ومتسبِّبوها في سبيل تناهُبِ ثروتها وما تمتلكه من بعض الحُطام ، فأدخلوها ذاك المشفى قسرا ً وقهرا ً ، وتضاعفتْ أدواؤها واستفحلتْ مواجعها ، وكان العالم العربي في غنية عن الابتلاء بالوجد والأسى جرَّاء افتقاد نابغة من نوابع الفكر أو رحيل عملاق عمالقة الأدب ، إذ يكفيه يومها الإحاطة بنهايات المصروعينَ في الحرب الدائرة من أجل اقتسام ثروات العالم واستباحة ذماره ، ومن كلِّ اللغات والأجناس ، وليس كما دوَّن نقيب الصحافة المصرية الأستاذ حافظ محمود في كتابه ( عمالقة الصحافة ) ، أنْ كان ذلك الغياب والانطواء قد تمَّا عام 1949م ، بعد أنْ عاشَتْ بدءا ً من يوم ولادتها عام 1897م ، وهذا ليس بصحيح أيضا ً ، وإنْ كان هذا التاريخ الأخير كثيرا ً ما يشتجر فيه خلاف ، ويحتجُّ الدارسونَ بصعوبة تحديده والاتفاق عليه ، والتاريخ الأوَّل لا يجوز اللدد والتناقض حوله ، لا سِيَّما أنَّ الأستاذ حافظ محمود مارس العمل الصحفي منذ عام 1925م ، واستعان بكفاياته المرحوم الدكتور محمد حسين هيكل في تمشية شؤون جريدة ( السياسة ) ، وتحرير ملحقها الأدبي الأسبوعي ، وواكب تطور الصحافة المصرية وشهد الأحوال والتقلبات السياسية زمنا ً طويلا ً ، إلى أنْ رشَّحه زملاؤه الصحفيونَ ليرأسهم نقيبا ً ، وكان مسهما ً بكلمةٍ في تأبين طه حسين وسط الحفلة المنعقدة بمشاركة كـُتـَّاب وشعراء من البلدان العربية كافة ؛ وقد يُرَدُّ علينا بتعلـَّة الخطأ المطبعي ! ، لا فالتاريخان المذكوران ممهوران بوضوح في الصفحة ( 122 ) من كتاب ( عمالقة الصحافة ) الصادر عن دار الهلال ضمن سلسلتها الشهرية ، بالعدد ( 284 ) في آب عام 1974م ، على شاكلة منبية أنـَّه مستوثق من صحَّة ما يقولُ ويكتب .    

 

 

 

   

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات




5000