..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجان التآخي

مصطفى صالح كريم

* أذكر أن حظي ساعدني بأن أعمل لفترة من الزمن مع الشاعر الراحل أحمد هردي في الهيئة الادارية لفرع السليمانية لاتحاد الأدباء الكرد حين كان  رئيساً للفرع وأنا أتولى منصب السكرتير، كان الاتحاد يقوم بنشاطات أدبية متنوعة من الندوات والمهرجانات والمؤتمرات في بغداد وفي محافظات  كردستان،  ذات ليلة مقمرة كنا مع جمع من الأصدقاء نسهر في أحد نوادي أربيل على هامش المؤتمر الثاني لأتحاد الادباء، قال هردي: ان أجمل مافي  الاتحاد هو هذه اللقاءات، حيث نلتقي بأخوتنا وأعزائنا ونقضي معهم أوقاتاً سعيدة نتحدث فيها عن همومنا وعن طموحاتنا الأدبية ونتبادل الآراء والافكار.

* حين التقيت الوفدين الأكاديمي المصري القادم من القاهرة والوفد القادم من بغداد والمحافظات العراقية للمشاركة في مهرجان الشاعر كامران موكري الذي نظمه اتحاد الأدباء الكرد فرع السليمانية خلال الأيام الماضية، تذكرت تلك المقولة للشاعر هردي وقلت في نفسي: ما أصدقه فيما ماقاله، ان قوله ذاك يصلح لكل زمان ومكان، فها نحن نشعر بأن السعادة تغمرنا جميعاً والابتسامات المشرقة تعلو شفاه الجميع حيث نقضي ساعات معاً لنستمع الى المحاضرات والبحوث فيما تعطر الشاعرات العراقيات الأجواء بقصائدهن الجميلة، ومن ثم نسهر لساعات معاً حيث نتطرق الى مختلف الجوانب الحياتية من السياسة الى الأدب الى الطرائف وظهر انهم متفقون جميعاً على ضرورة الاكثار من هذه المهرجانات وتبادل الزيارات وهنا لاأستطيع ان اصف فرحة الأخوة المصريين بهذه الأيام التي قضوها في ربوع كردستان وحبهم الكبير لهذا الشعب.

* كان المحور الرئيس لهذا المهرجان هو تقديم بحوث ودراسات عن الأدباء الكرد الذين أغنوا الثقافة العربية في مصر وفي العراق بنتاجاتهم الأدبية، من عباس محمود العقاد الى الأسرة التيمورية مروراً بمحرر المرأة قاسم أمين والمقالي الرائع أحمد أمين صاحب ضحى الاسلام وفجر الاسلام الذي قدم الأستاذ الدكتور فائق مصطفى بحثاً شيقاً عنه. هذا عدا أحمد شوقي أمير الشعراء وكذلك الفنانين الكبار أمثال أحمد بدرخان وعلي بدرخان وصلاح السعدني وسعاد حسني ونجاة الصغيرة وغيرهم الكثيرون، فيما تحدث الأدباء العراقيون ياسين النصير وزهير الجزائري وجميل الشبيبي عن الأدباء الكرد العراقيين الذين كتبوا نتاجاتهم باللغة العربية منهم بلند الحيدري ومحي الدين زنكنة وعبدالمجيد لطفي، وقدم الدكتور عادل كرمياني دراسة عن الكاتب الكبير سليم بركات الكردي الأصل، وقد حدثت مفاجآت في هذا المهرجان اذ ظهر من دراسة الأستاذ لويس جريس ان الاقتصادي المصري المعروف طلعت حرب كان هو الآخر كردياً، فيما تحدث الدكتور محمود محمد زايد عن مطبعة كوردستان العلمية في القاهرة التي أسسها فرج الله زكي الكردي الذي أصبح فيما بعد صاحب وكالة فرج الله للمطبوعات، وقدم الأستاذ أحمد محمد عيد بحثاً عن مدينة كردية في الدقهلية.

* وخلاصة القول: ان الاعتراف بفضل كبار المثقفين والأدباء والفنانين والباحثين الكرد في المجالات التي اشتهروا بها والاشادة بأدوارهم الريادية في اغناء المكتبة العربية بنتاجاتهم أمر جدير بالتقدير، آملين مواصلة النهج في هذا المضمار لترسيخ التآخي العربي الكردي أكثر وتقوية الأواصر الثقافية بين مختلف القوميات ولتبيان الحقائق قبل هذا أو ذاك.

* حين يعود الأدباء الى بغداد يحملون كردستان في قلوبهم كعادتهم، أما الأخوة المصريون الذي ازداد حبهم للكرد وكردستان خلال هذه الزيارة أكثر من ذي قبل، نأمل أن تصل هذه الحقائق عن طريقهم الى غيرهم وخاصة الذين مازالوا لايعرفون من هم الكرد وأين تقع كردستان؟، ومن الذي أنفل (182) الف نسمة منهم، حيث تم دفنهم في صحارى العراق؟، ومن هو القائد الفذ الذي قام ببطولة خارقة تم خلالها قصف مدينة وتدميرها كاملة وقتل خمسة آلاف مواطن في لحظات قصيرة. أن الأخوة المشاركين في المهرجان شاهدوا حلبجه ولا داعي لاتحدث عنها فالمشاهدة الميدانية خير من السماع.

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000