..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليس لك في القلب غريم - قصة قصيره

كاظم فرج العقابي

بطريقته الخاصه ... احتفى اليوم بمناسبة مرور أربع سنوات على حبهما ... سارحاً بذكرياته معها كيف تعرف عليها وكيف تنامت قصة حبهما ؟ نشر رسائلها امامه ... باحثاً عن أول رساله تلقاها منها ... وما ان وجدها ... حتى انكب على قرائتها بنهم ولهفه ... كأنه يقرأها لاول مرة ... كانت معطرة بطيب زكي ... وكل كلماتها وسطورها تفوح حباً وعشقا وهياماً به ... كما راودته رغبه جامحه ان يقرأ أول خاطره كتبتها له ... تقول فيها :
يمر يومي ... والامل يغمرني انك تفكر بي وتذكرني بأستمرار ... ويغمرني ظلام الليل في أحلامي وتأملاتي ... منتظره شمس حبك تسطع من جديد لتنير دربي ... وتزعجني امور الحياة ... فتمر نسائم حبك معطره بأريج زهور الحب التي غرست في قلبينا ... ليست ككل الزهور ... انها زهور خاصه ... تربتها القلب وماؤها دمنا ... حبيبي ... هكذا أجدك دائماً مسافراً في جسدي بين شرايني ... تمر برحلتك كل يوم ... تسافر تجوب روحي وحناياها ... متأملاً متحسساً ما بي من آمال وأحزان ... من أفراح وقلق وأستقرار . فقل لي بربك ... أيها الحبيب ... كيف أرتقي لك وأنت كل يوم تزداد صعوداً وألقاً في سماء حبي ... فأنا لولاك ما كنت ولا أكون . أشكرك كل يوم ... كل ثانيه ... كل لحظه في يقظتي وفي نومي . غرستك زهرة جميله أحس تفتحها في روحي وأحس شوكتها تنغزني في القلب ان كنت متعباً او حزيناً . لنكن هكذا دوماً روحان في جسد واحد وقلبان في قلب واحد . حبيبي ... سأحملك حقيقه عمري وسعادة أيامي وفرجاً في شدتي . وبلسماً لأوجاعي . دم لي رجلاً وقلباً وأملاً ... وتقبل شكري وحبي الى مماتي لأنك انما استحقيت بجداره انسانه تحبك بحق ... وقلباً أميناً ينبض لك وحدك ... وحباًيفيض ولا يمكن ان يزول يوما ما أبداً ... حبي وقبلاتي لك أنًى كنت وأنًى شئت . 
قرأ خاطرتها مرات وفي كل مرة يجد نفسه مسحورأ منتشياً بصدق مشاعرها ... فالأسلوب الذي تكتب فيه والصوروالخيالات التي ترسمها تكشف له بأن لديها الملكه على الكتابه ... حينذاك اقترح عليها ان تحاول نشر خواطرها في احدى الصحف التي تعنى بأدب الشباب . فجاء ردها والابتسامه تشرق في معالم وجهها الجميل : يا حبيبي ... انك تبالغ في قدراتي الكتابيه ... فأنا اكتب لك وحدك ... أنت قارئي وملهمي الوحيد ... ويكفيني اعجابك وحبك لي . طفحت ملامحه بالسعاده وهو يسمع منها تواضعها ومشاعر الحب الجياشه التي تكنها له ... فأجابها قائلا : حبيبتي ... فأنا لا اجاملك حين أقول ان كتاباتك رائعه وذات مستوى فني وأدبي رفيعين ... وما اقوله هو الحقيقه بعينها ... فحرام عليك يا سعاد ان تحرمي القراء من فرصة الاستمتاع بأسلوبك الرائع وكلماتك العذبه الصادقه ... لكنها لا توافقه الرأي معلله ذالك بأنها لا ترى في كتاباتها ما يؤهلها للنشر . 
وبعد ان يئس من محاولاته المتكرره لاقناعها برأيه ... فقد قرر ان يبعث بواحده من خواطرها- دون علمها - والتي يحتفظ بها الى احدى الصحف المعنيه بأدب الشباب عسى ان يحالفها الحظ في النشر ... وكانت تقول فيها : يا حبة العين ونبض القلب ... كيف يكون القوي ضعيفاً وكيف يكون القادر عاجزاً ... هكذا أجد نفسي عند مواجهة حبك ... من أين لي قلب جديد ... قلب لا يعرف ما لا يعرفه الناس من مألوف ومعهود في مثل هذا المجال . من اين لي كلمات ليست ككل الكلمات ... كلمات تليق بقدرك ومكانتك لدي ... وأعتزاز لم يشعر به بنوالبشر في عصرنا هذا ... من أي مجال أبدأ معك وكل المجالات خجلى منك ... أأشكرك !؟ كيف وأنت الشكر بذاته والعرفان ... كيف أحبك ... وهل يحتاج الحب و الحنان والاشواق الى عواطف لا تفي بغرض ما يفيض في القلب والروح من جذوة حب وشوق عارمه مشتعله لا تنطفىء ... كيف أسدي لك معروفاً وعرفاناً وأنت منبعه ... أرجوك دع لي فرصه كي اعبر لك عن جزء من كل ... يا كلي ... ويا محتواي ... ومعنى وجودي ... سبّاق انت دوماً ... تحس قبل ان أحس أنا وكأنك هكذا تربعت على عرش القلب دون منازع ... اليوم اقول لك اني تخليت عن كل الاماني ... وتجردت عن المألوف الوارد من الناس ومن العاشقين جميعاً ... وبت لك وحدك ولحقيقة حبك لي ... أكاد أعيش قصة حب مختلفه تماما عن عصرنا وزماننا بعيده عن الشكليات ... بعيده عن التقليد والمحاكاة ... وأبقى ظمأى لنهرك الفياض ... نهر حبك وعطفك وكرمك وأبداعك في سلوك الحب اللاعادي نحوي . 
عذرا سيدي ... ان أخذني الكلام وأبعدتني ثرثرتي عنك بعض الشيء ... انما اردت ان أقول لك هنيئاً لك قلبك الكبير المثالي وهنيئاً لك قلبي المخلص الذي يفديك بالغالي والنفيس ... لا أملك غير صدق المشاعر وفيض الحب لأحب وأغلى وأعز مخلوق في حياتي ... بلا قسم أنت مقدمة عمري وحياتي والباقي بقيه تربطني بالحياةالأسريه والأجتماعيه . 
ودأب حبيبها على متابعة صدور الجريده ... وذات يوم كاد يطير فرحاً حين رأى خاطرتها منشوره في الصفحة الثقافيه بعد ثلاثة اسابيع من ارسالها الى الجريده . واذ التقاها في اليوم التالي قال لها:ما رأيك بهذه الخاطره المنشوره هنا ... أمعنت النظر تأملتها جيدا ... أخذتها المفاجئه وعلت الحمرة' وجهها وهي تقرأ خاطرتها مذيله بأسمها وهي تردد من فيض غبطتها: لا اصدق ذلك !! لكنها خاطرتي وهذا اسمي ... كيف حدث هذا !!؟ ومن يومها زاد عشقها للكتابه والنشرفي الصحف والمجلات . 
وبمرور الايام ... صار هاجسها الوحيد هو ان تكتب ... وترسل نتاجاتها الى الصحف وينتابها الكدر ان لم ينشر لها بين اسبوع واخر ... ورأى حبيبها بأن الصحافه أخذت تشغلها عنه ... فساورته الظنون بأنها ستأخذها منه تماما ... وعندما باح لها بما يجول بخاطره نحوها ... ضحكت له بأنشراح من كل قلبها قائله : أنت حبي الوحيد ... ان عشقي وشغفي بالكتابه نابع من عشقي وأدماني على حبك ... وما أكتبه أستمده من فيض مشاعرك ... فأطمأن ايها الحبيب ليس لك في القلب غريم ... وحدك تسكنه ... لا منازع لك عليه . وأردفت قائله : ما رأيك بهذه القصه القصيره المنشوره في هذه الصفحه ؟ طالعها ... واذا هي قصته لعل الحلم يتحقق كتبها في بدايه علاقتهما ليعبر فيها عن حبه لها . فشعر بنشوه لا توصف تسري في كيانه . وأضافت قائله : ان سروري بك لا يوصف وأنا أرى قصتك منشوره وأتمنى ان تكون منطلقاً لمحاولات آخر . حينئذ ما عاد يلومها على عشقها المفرط للكتابه . وتعزز حبهما لبعضهما بحب الكتابه والادب والنشر . 


كاظم فرج العقابي


التعليقات




5000