..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لم تأخذني السياسة بعيداً عن القصة

مصطفى صالح كريم

مصطفى صالح كريم: لم تأخذني السياسة بعيداً عن القصة

حاوره: امجد ياسين/ دنهاغ- هولندا       

تجاوز السبعين ومازال ينبض بالعطاء، خمسون منها واكثر حملت هموم السياسة والأدب. كغيره من مثقفي العراق مزجت عتمة الظرف السياسي بالثقافي، لكنه مزيج مميز منهما. فهو الاعلامي في اذاعة الثورة الكردية وهو القاص الخمسيني الذي لم يستطع السكوت عن المآسي التي يتعرض لها ابناء جلدته فتنفس القصة ليكتب عما يجول بخاطره كرد فعل على وحشية النظام المباد بحق كردستان، والصحفي الذي يمتهن الابداع هما يومياً والسياسي الذي لم تجبره قضيته واحداث العراق عن النظر الى القضايا العربية فكانت قصته جسر البنفسج لمسة حب لمصر ضد العدوان الثلاثي. لاتجد فرقاً كبيراً بين مصطفى صالح الانسان والمبدع كلاهما متواضع ومُحب للحياة. لم تترك له صاحبة الجلالة فرصة مواصلة الابداع، لكن حنينه المتقد للقصة مازال وربما يفاجئ الجميع بشيء جديد.

التقيت سندباد السليمانية المحمل بالحكايا وبتعب جبال كردستان ومغاراتها وبروح الطرفة التي لاتفارقه في رحلة اوربية بدأت في باريس وانتهت في لاهاي وكان لنا هذا الحوار.

 

بداياتك الأدبية؟

في الحقيقة ان السياسة هي التي وجهتني الى الأدب، اذكر ان أول عمل أدبي ثوري اطلعت عليه هو رواية الأم للكاتب الروسي العظيم مكسيم كوركي وقد تأثرت بنضال بطله وتضحياته، وكنت أنذاك في الرابعة عشرة من عمري، كم من المرات شبهت أمي بأم بافل بلازوف، لأنها هي الأخرى كانت تهيئ لنا الاجتماعات وتخفي لنا مناشيرنا وأوراقنا الممنوعة. وطالما تمنيت ان اكون كاتباً، لذلك كان طبيعياً ان توجهني السياسة الى مطالعة المطبوعات الأصيلة. وعندما نفيت الى قرية نائية كتبت اولى قصصي بعنوان (دموع الندم) وهكذا استمريت. ولي مجاميع قصصية منها رنين السلاسل، شهداء قلعة دمدم ومتشحة بالسواد في العالم الرابع.

 

لماذا اخترت القصة كجنس أدبي للتعبير؟

اعتقد ان أدواتي لم تكن قد نضجت بالدرجة التي تؤهلني لكتابة الرواية بشكلها الفني، وأعني بها البدايات، لذلك بدأت بالقصة القصيرة وأحياناً القصة الطويلة على سبيل المثال، رنين السلاسل وشهداء قلعة دمدم هما قصتان طويلتان تصلحان ان تصبحا نواتين لروايتين متكاملتين. أما الذي أخرني عن هذا هو اشتغالي بالصحافة، واعتقد بأن الصحافة تقتل الابداع الأدبي.

 

اعتبرك النقاد من كتاب القصة للخمسينيات، نود ان تسلط الضوء على تطور القصة الكردية باختصار؟

القصة الكردية بدأت منذ عام 1925 على يد الكاتب جميل صائب الذي كتب قصة طويلة بعنوان "في حلمي" وبدأت تتطور في الثلاثينيات على يد الشاعر أحمد مختار جاف والكاتب محمود أحمد. وفي الاربعينيات ظهر مبدع في عالم القصة هو ابراهيم أحمد ومن جيله برز شاكر فتاح وعلاء الدين سجادي واحسان مصطفى وغيرهم. غير ان الخمسينيات كانت فترة ذهبية لتطور القصة الكردية بعد ظهور جمال نه به ز وحسين عارف ومحمد مولود "مه م" وجمال بابان ومصطفى صالح كريم وعبد الله ميديا وجلال محمود ومحمد صالح سعيد وأمين ميرزا كريم وآخرين وهكذا بدأت القصة الكردية تتطور في الستينيات والسبعينيات والمراحل الأخرى. حيث برزت اسماء عديدة لست بصدد تعدادها لأن عددهم كثير، وقد لا اذكرهم جميعاً الآن ولكن المعروف ان اتفاقية آذار 1970 أعطت زخماً لتطور القصة الكردية، حيث برز كاكه مه م بوتاني ومارف خه زنه دار وعز الدين مصطفى ورؤوف بيكه رد وطاهر صالح وعبد الله آكرين وسلام منمي ومحمد نوري توفيق وسوران محوي وظاهر احمد سوز وآخرون من الزملاء المبدعين الذين اعتذر لهم ان نسيت أسماءهم في هذه العجالة.

 

اغلب عناوين قصصك حزينة وذات طابع سياسي؟

لا اعتقد أن عناوين قصصي حزينة بل انها سياسية اي نابعة من محتوى ومضمون القصة وعلى سبيل المثال، دموع الندم، ليته لم يعد، الطفل الثامن، جسر البنفسج، القلم، في أفق الانتظار، متشحة بالسواد في العالم الرابع ، الجمرة، ثلاث صور ومسافر متعب، طير ابابيل...الخ

 

* كيف هو حال الأدب الكردي بعد الانتفاضة وبعد سقوط النظام2003؟

لاشك ان الحرية المتوفرة في اقليم كردستان بعد الإنتفاضة وكذلك بعد سقوط النظام قد وفرت الأجواء النقية للكتاب لاظهار إبداعهم لذلك برز شعراء وكتاب وروائيون ممتازون. لكن النقاد يؤاخذون عليهم بأنهم واعني بهم كتاب القصة والرواية لم يكونوا في مستوى الحدث وعلى سبيل المثال، قد يقال عنهم انهم لم يجسدوا جرائم الأنفال في أعمال أدبية بارزة وكذلك بالنسبة الى قصف حلبجة، رغم ان هناك قصائد شعرية كثيرة عنهما وهناك عدد من القصص ايضاً تتحدث عن تلك المآسي ولكن النقاد يعتبرونها غير وافية بالغرض.

 

* كنت سكرتيراً لاتحاد أدباء السليمانية لاربع دورات متتالية، ما هو وضع اتحاد الأدباء في كردستان الآن؟

في السبعينيات من القرن الماضي عندما تأسس اتحاد الأدباء الكرد تم انتخابي سكرتيراً لفرع السليمانية لأربع دورات متتالية وبعد المؤتمر الخامس الذي كان مؤتمراً لتحديد سلطات عبد الغفار الصائغ الممثل القيادي لحزب البعث المنحل، انتخبت رئيساً للفرع. ولكن السلطات اغلقت الاتحاد عام 1983 ولم يفتح إلا بعد الإنتفاضة، حيث عقدنا المؤتمر السابع في شقلاوة وفي العام الماضي عقدنا المؤتمر الثامن في السليمانية وتم انتخاب هيئة إدارية جديدة وانتخاب هيآت الفروع التي تزاول اعمالها وتمارس نشاطها الآن.

 

* في الدورتين الاولى والثانية كنت نائباً لنقيب صحفيي كردستان، لماذا لم ترشح الى الدورة الجديدة؟

حين تأسس اتحاد صحفيي كردستان في السليمانية عام 2001 انتخبت نائباً للنقيب وبعد توحيد التنظيمات الصحفية في كردستان، عقدنا المؤتمر الأول عام 2003 في اربيل وتم انتخابي نائباً للنقيب وتجدد الانتخاب في المؤتمر الثاني عام 2007، اما في عام 2011 حين انعقد المؤتمر الثالث لم أرشح نفسي وأصدرت بياناً شكرت فيه جميع الصحفيين الذين يطالبونني بتجديد ترشيحي موضحاً أن العمل النقابي ليس ملكاً صرفاً لأحد وعلينا ان نعطي الدرس للآخرين ولانبقى متشبثين بالكراسي، لم أكن أعرف أن ما أعنيه لايفي بالغرض، فقد لعبت لعبة الكراسي دورها ولم يؤد انسحابي الى ما كنت أقصده.

 

ما قصة عمودك الصحفي المميز "اليوم الثالث" في صحيفة الاتحاد، وكيف بدأت بكتابة العمود الصحفي؟

اشتقت لكتابة العمود الصحفي متأثراً بالكتاب المصريين، وكنت أتابع عموداً يكتبه صالح سلمان في مجلة الفنون بعنوان من أسبوع الى أسبوع، فاقتبست العنوان ولأول مرة أدخلت العمود الصحفي الى الصحافة الكردية وبدأت بنشر العمود تحت هذا العنوان باللغة الكردية في صحيفة زين عام 1957، وفي العام الذي تلاه بدلته الى "مرآة الحياة". وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على ذلك، حين تحررت كردستان وأصدرنا صحفنا بحرية وانتسبت الى صحيفة الاتحاد التي اتولى منصب نائب رئيس التحرير فيها، كتبت مقالات تحت عمود اسميته "سنابل" وبعد سنوات بدلت العنوان الى "المرفأ الجديد" ثم "بيدر الأثنين" ومنذ ست سنوات يصدر العمود اسبوعياً تحت عنوان "اليوم الثالث".

 

هل تحن لمصطفى كريم القاص ام ان السياسة اخذتك بعيداً عنه؟

لم تأخذني السياسة بعيداً عن القصة، لأن السياسة هي التي وجهتني الى القصة، حين شعرت بالمظالم التي يتعرض لها شعبي عبرت عما يختلج في صدري من خلال القصص التي كتبتها، اما التي ابعدتني عن كتابة القصة هي الصحافة، فالعمل الصحفي مرهق ولايترك للكاتب مجالاً للإبداع. وانا مازلت أحن اليها، ولابد ان أعود اليها، من يدري لعلي افاجئ اصدقائي بكتابة رواية.

 

يؤاخذ على الفنانين والأدباء الكرد ان جل نتاجهم الأدبي يتمحور حول القضية الكردية؟

هذا ليس صحيحاً، فقد عبر الأدباء الكرد عن هموم الشعب العراقي بإخلاص، وهناك العديد من الشعراء والكتاب الذين كتبوا مساندين فلسطين والجزائر وظفار. بالنسبة لي شخصياً عدا مقالاتي الكثيرة التي تشهد بأني دافعت عن حقوق العراقيين وعبرت عن همومهم فقد كتبت قصة عنوانها جسر البنفسج وهي تتحدث عن العدوان الثلاثي على مصر وكيف القي القبض على بطل القصة الذي تحمل السجن والتشريد من اجل نصرة مصر. هذا اذا كنتم تقصدون الأدباء الكرد في الداخل، اما اذا كنتم تقصدون الادباء والفنانين الكرد في اوربا فلا اعتقد ان المسألة بهذا الشكل، لاني ارى الفنانين الكرد يتعاونون مع الفنانين العراقيين، اما اذا كان الأديب الكردي في اوربا منهمكاً في قضيته فهو معذور لأنه رأى من الضيم ما لم يره غيره.

 

متى تُجسر فجوة قلة النصوص الكردية المترجمة للعربية والعكس؟

هذه المسالة طالما طرحت في المؤتمرات والندوات، وكثرت الاقتراحات والأفكار لمعالجتها ولكن دون جدوى.على سبيل المثال:

1- تقوم المؤسسات الثقافية الكردية الموجودة في كردستان برفد المكتبة الكردية سنوياً بعشرات النتاجات الشعرية والقصصية المترجمة من اللغة الكردية الى اللغة العربية وبالعكس.

2- ان تقود وزارة الثقافة في الحكومة الاتحادية عن طريق المديرية العامة للثقافة الكردية وأتحاد ادباء وكتاب العراق بتكليف مترجمين كرد مقابل حصولهم على اتعابهم بترجمة الروائع الأدبية التي تصدر في العراق أولاً وفي البلدان العربية ثانياً الى اللغة الكردية وطبعها وتوزيعها. وبالعكس تكلف مترجمين كرداً متخصصين بترجمة القصص والاشعار الكردية الى اللغة العربية وتكليف النقاد العراقيين والباحثين بكتابة مقدمات تعريفية لها. اعتقد انها ستكون ذات منافع لنا جميعاً.

 

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000