..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آمـــال متعلقــة .....

جبار منعم الحسني

مع بدء العام الهجري الجديد .. و مع بداية كل محرم الحرام , يستقبلُ المسلمون في بقاع الأرض هذه الذكرى العطرة التي أنقذت البشرية و وضعتها على  جادة الصواب , و رسمت لها طريق الخير و العطاء , و صاغت قوانينها التي شرعتها السماء و نظامها العظيم , لتخرجهم من الظلمات إلى النور و السعادة الأبدية ... و مع بداية العام الهجري اعتاد المسلمون استذكار مأساة سبط الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) , و اعتدنا  ( نحن ) هنا في العراق , إحياء هذه الذكرى الأليمة بمظاهر الحزن و إقامة الشعائر التي تجسد فاجعة كربلاء الدامية , تلك الفاجعة التي ترجم فيها الإمام الحسين ( ع ) و أهل بيته و الثلة من أصحابه , أروع ملاحم الشجاعة و الإيثار و الإباء و التضحية و التفاني من أجل رفعة الإسلام و الإطروحة الإلهية العظيمة , و تلبية نداء السماء لكي يسود العدل و تعم الحرية و المساواة كل أركان البسيطة .

إنها معادلة مفروضة , لابد أن تلقي بظلالها على البشرية أينما حلت .. و من منطق القضاء و التقنين الإلهي , ذلك الصراع الذي أوجبته تعاليم السماء ضد كل مظاهر التمرد و الفسوق و العصيان و الظلم و التعسف و الجور و الطغيان ...

   و نحن نعيش تلك الأيام ( المحرمة ) , مع بدء العام الهجري الجديد ( على مشرفه أفضل الصلوات و أتم التسليم ) , تلك الأيام التي دنـّس حرمتها أشباه بشر , أصلاف مجرمون , ديدنهم الغدر و الثأر لكبرياء الشرك .. تلك الأجواء الأليمة الدامية التي استحلّ فيها الطغاة دم ريحانة رسول الله و سيد شباب أهل الجنة مع أهله و أصحابه الميامين , حينما رفض ( عليه السلام ) مبايعة الظلم و الفساد و الجبروت , و آل على نفسه الشريفة إلاّ أن يقف  في وجه تلك التخرصات الباطلة المستبدة , و ليثأر لكرامة المحرومين و المستضعفين الذين عبث الطغاة الجلادون بكل مقدراتهم .

  سُئل الإمام الصادق ( ع ) من أحدهم عن  (سرّ العداوة بين أهل البيت و بين بني أمية ) , فقال :

( ليس بيننا عداوة .. بل نحن قلنا صدق الله , و هم قالوا كذب الله ..... )

لذلك كان دم الحسين ( ع ) و ثورته الخالدة عنواناً مهماً و دعامة أساسية ثبتت أركان دولة الإسلام العظيمة التي أسـّس بنيانها جده المصطفى ( ص ) , بعد أن حاول أحفاد الشرك و العصبية و بقايا الطلقاء هدمَ صرح الله في الأرض .

    نقول : و نحن نتوشح بظلمة فاجعة الحسين الأليمة بقلوبنا قبل ثيابنا .. و في عصرنا المتقلب هذا , العصر الذي امتلأ بالحقد و الكراهية و الدمار , و الإبتعاد عن الخط الإلهي الصحيح .. عصرنا الراهن الذي تتقاذفه العصبيات و الأحزاب , و تملؤه الفتن و الإرهاصات المبيتة , و تنتابه الإهواءات و النزعات و النزاعات , و المصالح و الكراسي و التوعدات .........

  نرى فيه الأمة الإسلامية خاوية منشقة متفرقة .. نرى ما لا يسر عدو و لا صديق .. رياء و نفاق .. شعائر هنا , و قتل هناك .. طقوس هنا , و فساد و انهيار هناك ...

أجواء ملتهبة و ذكرى أليمة عالقة , و دمار و صراعات و مناصب و اغتيالات و انهيارات نفسية   يقف أمامها المصلحُ عاجزاً , و النزيه منبوذا منزوياً , و المؤمن محتاراً مهموماً , و الشريفُ ضعيفا مركوناً , و المثقفُ مكبوتاً متخلـّياً , في مقابل سيطرة الوضيع , و استهتار الدّعي , و اعتلاء المنافق , و هيبة السارق , و تحكيم القاتل ............

     فما أحوجنا اليوم إلى ثورة الحسين من جديد ؟! و ما أحوجنا إلى سيفه و دمه المهراق و إبائه ؟! و ما أحوجنا إلى كلماته و كبريائه .. و حريته التي صرخت في مثل هذه الأيام ولتقطع طريق الظلم و الإستبداد و الإضطهاد و الفساد ؟!!

 

 

جبار منعم الحسني


التعليقات




5000