..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملتقى حوار الشباب الوطني

وليم عبد الله

اجتمع الشباب من جميع المناطق السوري في الملتقى الحواري الذي يقيمه الاتحاد الوطني لطلبة سورية بالتعاون مع الهيئة الشبابية للعمل التطوعي في محافظة اللاذقية في جامعة تشرين وتميّز هذا الحوار بأنه انحصر في شريحة الشباب وذلك إدراكاً لدورهم الأساسي والفاعل في حلّ الأزمة.
تناول الحوار بموضوعية آراء جميع المشاركين في غياب أي أثر للانفعال قد يحدث أثناء وجود خلافات للرأي بين المتحاورين.
تنوّعت مواضيع الحوار بين موضوع الإعلام، التعليم، المواطنة، التنوع الطائفي و أسباب الأزمة وسبل حلّها ولاحت في الأفق إشارات للتفاهم واكتشف الجميع وجود قواسم مشتركة في آرائهم لم يكونوا على معرفةٍ فيها وسبب ذلك غياب الحوار في الفترات السابقة.
فيما يتعلق بموضوع الإعلام الذي بدأ نقاشه في أول جلسة تمّ الاتفاق على أنّ
الإعلام هو وسيلة إخبارية هدفها نشر المعلومات وتكوين رأي عام للمجتمع بغضّ النظر عمّا إذا كان الإعلام مُسيّس أو غير ذلك،وبالتالي فأيّ إعلام ينجح بتكوين هذا الرأي حتى لو كان لحساب جهات معينة.
فيما يتعلق بالإعلام السوري فقد كان مُسيّساً في مرحلة من مراحله وقد نجح بتكوين رأي عام للمجتمع السوري في مرحلة كان يغيب فيها الإعلام الخاص عن الشاشة السورية، أمّا بعد أن أطلّ الإعلام الخاص على المجتمع السوري لم يكن له الأثر الإيجابي الذي لطالما كان ينتظره المجتمع بفارغ الصبر ففي ظل الأزمة الأخيرة لم يتمكن الإعلام الخاص من التفاعل بالصورة الجيدة والمتكاملة مع هذه الأزمة والسبب يعود إلى قلة كفاءة الكوادر العاملة في هذه المحطات ومقدمي البرامج فيها.
في ظل الجلسة حول موضوع الإعلام، برر بعض المشاركين تكتم الإعلام عن إذاعة الأحداث بحجمها الحقيقي وذلك درءاً لأية ردود فعل سلبية في الشارع. وبالنسبة للإعلام الالكتروني فهو وليد اللحظة لذلك ما يزال في طفولته وعلى الدولة تصميم مواقع تواصل اجتماعية على غرار موقع الفيس بوك حرصاً على عدم انجرار الشباب وراء المغريات الغربية كما أنّ الإعلام الالكتروني بحاجة لوجود مرجعية إعلامية كون الانترنت أصبح منبع فكر وبنفس الوقت يجب أن يكون هناك حماية حقوق فكرية على الانترنت .

بالنسبة للمشاركة ماجدولين فالإعلام الحكومي يفتقد للكفاءة والمهنية وترى بأنّ الكفاءات موجودة في الإعلام الخاص ولكن الضوابط المفروضة في هذه المحطات تمنع الإعلاميين من القيام بدورهم على أكمل وجه، كما أنّ الفنّ الإخراجي غائب تماماً من هذه المحطات فالبرامج مملة من حيث الديكورات المختارة وطريقة حوار الضيوف.
أمّا المشارك حيدرة فيرى بأنّ الإعلاميين السوريين خشبيين ولا يمكنهم مواكبة العصر، وبالنسبة لمحطة الإخبارية السورية فهي لا تمّت، من وجهة نظره، للاحترافية بصلة ورغم ذلك يرى حيدرة بأن ردّ المحطات السورية على المحطات المغرضة كان قوّياً واستطاعت بكفاءتها القليلة أن تفضح تلك المحطات وتوضح الحقيقة أمام المتسائلين عنها.

يُرجع حيدرة سبب قلة كفاءة أية محطة خاصة إلى رأس المال فكل محطة خاصة معنية بالاهتمام بصاحب رأس المال القائم بتمويلها وبالتالي فكل برامجها وطرق تقديمها ستصب في صالح هذا الممّول، ولكن هذا لا يعني بأن الإعلام السوري سيبقى هكذا بل سيتطور بعد هذه الأزمة التي عصفت بالسوريين.

يرى المشارك لبيب بأن الإعلام يجب أن يكون موضوعياً في ظل الأزمات الداخلية ولكن إن كانت الموضوعية تؤذي الوحدة الوطنية فيجب على الإعلام أن يلعب دور المخرج السينمائي لهذه الأزمات ويصورها بما يتناسب مع أمن وسلامة المجتمع.
بالنسبة للإعلام الالكتروني، يشير المشارك لبيب إلى أنه مستورَد وهو بحاجة لانتشار واسع لشبكة الانترنت وبنفس الوقت يجب تثقيف المواطن معلوماتياً وتدريبه على استخدام الانترنت.
فيما يتعلق بالإعلاميين السوريين، يراهم المشارك لبيب متفاوتين من حيث الكفاءة، والإعلاميين الجيدين لا يمارسوا حريتهم الإعلامية وذلك بسبب التحكم ببرامجهم من قِبَل القائمين على الأعمال التلفزيونية.
أمّا فيما يتعلق بالإعلام الورقي فيراه المشارك لبيب بأنه متكرر في أخباره وبطريقة طرحها وهذا منفرّ للقارئ.

من وجهة نظر المشارك محمد نعيسة فالإعلام يمثله كمواطن سوري لأنه إعلام وطني ومن الطبيعي أن يمثل هذا الإعلام أيّ مواطن سوري،وبالنسبة للإعلام الخاص فهو جيد جداً ولا غبار على مهنيته ولكن لم يتطور الإعلام خلال الأزمة وإنمّا حافظ على مكانه فقط.
يرى المشارك نعيسة بأنه من الضروري أن يكون الإعلام موضوعي مع ضرورة انحيازه في بعض الأحيان حرصاً على عدم خلق ثغرات قد تسبب اختلال البلد أمنياً.
يتابع المشارك نعيسة كلامه عن الإعلام ويصف الإعلام الالكتروني بأنه ضائع حتى أنه غير موجود بالنسبة للكثيرين.

أمّا من وجهة نظر المشارك م.م.أ. فلإعلام يستفزّ المتظاهر السلمي بسبب تصويره المنحاز لأعمال الشغب وعدم قيامه بتصوير المظاهرات السلمية بشكلها الأساسي، ولا يختلف الإعلام الخاص عن الحكومي من حيث انحيازه بالتصوير، فهو لا يصوّر إلاّ مشاهد العنف ضد الحكومة وبالتالي غابت الموضوعية عن هذا الإعلام، كما أشار المشارك م.م.أ. إلى أنّ الإعلام المرئي حاول تطوير نفسه في ظلّ الأزمة الراهنة ولكنه فشل في ذلك.
يرى المشارك م.م.أ. بانّ الإعلام الكتروني مشلول تماماً لعدم قدرة الكثيرين على استخدام الانترنت كما أنّ الإعلام الورقي لا يغطيّ إلاّ شريحة معيّنة من المجتمع وذلك بسبب انتشاره المحصور في المدن دون الأرياف.
من الممكن أن يتطور الإعلام من خلال ارتباط المحطات و المواقع الالكترونية لا مركزياً بوزارة الإعلام.

التخصيص الإعلامي ضروري كما يراه المشارك أ.م.خ.، فمن وجهة نظره يجب أن تختص المحطات التلفزيونية كلاً حسب وظيفتها بنوع معيّن من البثّ السياسي أو الاجتماعي أو الدرامي، وذلك حرصاً على مهنيّة وكفاءة هذه المحطة.
فيما يتعلق بالأحداث الراهنة في سوريان يرى المشارك أ.م.خ. بأن محطة الدنيا قد ساهمت برفع سقف مطالب المتظاهرين السلميين وازدياد إصرارهم إلى درجة تحول القليل من هؤلاء المتظاهرين إلى مخربيّن.

أكدّت المشاركة ريتا علي (ماجستير لغة عربية) على أنّ الإعلام السوري غير مُهيّأ لمواجهة أية حرب إعلامية قد يتعرض لها وخاصة التي تحدث في الوقت الحالي، أمّا من ناحية موضوعية الإعلام أضافت المشاركة علي بأنه لا يجب أن يكون الإعلام موضوعياً في هكذا أزمات درءاً لأي ردّة فعل سلبية قد تنتج عن هذه الموضوعية، لذلك يجب نقل الخبر بما يتناسب مع أمن المجتمع وسلامة مواطنيه.
أشادت المشاركة علي بالإعلام الورقي ووصفته بالجيّد إلاّ أنها تتطلع نحو الأفضل من ناحية تحرير الخبر، كما أنه من المهم جداً وجود الإعلام الالكتروني إلى جانب الإعلام الورقي وذلك لسهولة إيصال الخبر إلى جميع الناس.
الجمود هو ما وصف المشارك فادي خليل (طالب أدب انكليزي) فيه الإعلام السوري وردّ ذلك إلى أن الشعب قد تطوّر وتغيّر بينما بقي الإعلام على حاله، ولا يمكن إنكار بأنّ الإعلام قد تحرك في ظلّ الأزمة الراهنة ولكنه لم يلبيّ حاجات المتظاهر.
واكتفى المشارك خليل بوصف الإعلام الورقي بأنه لم يتغيّر منذ بدايته رغم وجود طروحات جريئة لتغييره.
كان الاعتماد من وجهة نظر المشاركة هلا جاموس (معهد متوسط) في ظل الأزمة على المحطات الوطنية وذلك بسبب انتماء هذه المحطات للوطن وبالتالي سيكون دورها مهدّئ، وبالنسبة لمن يقول بأن الإعلام الوطني منحاز فهذا شيء جيّد لأنه من واجب الإعلام الوطني أن ينحاز لمصلحة الوطن في ظلّ الأزمات الداخلية.
وبالنسبة لتغطية المظاهرات فيجب أن تتم تغطية المظاهرات بشكل جزئي للحيلولة دون المساهمة في انقسام الشارع.
تمتاز محطة الدنيا بالكادر الإعلامي الكفء وهذا يكفي لاستقطاب الكثير من المشاهدين لهذه المحطة.
لم تتمكن المشاركة جاموس من إعطاء رأيها بالإعلام الالكتروني بسبب ضيق وقتها وعدم إيجاد الوقت الكافي لتصفح الانترنت أمّا بالنسبة للإعلام الورقي فهو إعلام متفوّق على غيره لأنه قادر على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع بسبب رمزية ثمنه.
طالبت المشاركة جاموس بازدياد المحطات التلفزيونية وخاصة التخصصية منها.

لم يختلف رأي المشارك أيهم علي (طالب حقوق) عن غيره من المشاركين في أنّ دور الإعلام السوري كان تحريضياً من دون دراية أو تخطيط مُسبق وكان مقصرّاً في تغطية الأحداث، وعليه أن يكون موضوعياً بغضّ النظر عن الخبر المنقول.
الفوضى هي ما وصف بها المشارك علي الإعلام الالكتروني ومرّّد ذلك إلى غياب الضوابط والرقابة وحتى التحقق من مصداقية الخبر.
على الإعلام أن يتفاعل أكثر مع المجتمع، هكذا يرى المشارك غاندي فرحة (طالب إدارة أعمال) دور الإعلام في سوريا كما يتوجب على الإعلام موضوعي مع بعض التحيّز في بعض الحيان وان لا يكون استفزازياً بشكل ساخر كما تقوم بهذا العمل محطة الدنيا.
بالنسبة للإعلام الالكتروني فهو فاقد للمصداقية بشكل واضح لأنه غير راضخ لأي نوع من أنواع الرقابة، أمّا فيما يتعلق بالإعلام الورقي فيجب تغيير أوراق الجرائد وطريقة إخراجها للأخبار.
لا يزعج انحياز الإعلام المشاركة رضية السقر (طالبة هندسة زراعية) بل وتراه واجباً عليه في ظل الأزمات الداخلية، أما نقاط ضعفه فتكمن باللقاءات داخل الاستوديو فالمذيعين لا يمتلكون الأسلوب الحواري الجيد مع الضيف مما ينفرّ المشاهد من متابعة البرامج الحوارية.
وتُرجِعُ المشاركة السقر عدم تطور الإعلام أثناء الأزمة الداخلية إلى فقدانه للبنة الإعلامية الأساسية.

بالنسبة لموضوع التعليم فقد أجمع المشاركون على أنّ التعليم في سوريا يتفوق على التعليم في معظم دول العالم من ناحية مجانيته وكلفته الرمزية في مراحله المتقدمة.
احتلّ موضوع التعليم الجلسة الحوارية بتوصيف بعض المشاركين للتعليم في سوريا بأنه غير ناجح وغير متكامل بالنسبة للدولة لأنها تتكلف على الطالب مبالغ طائلة حتى ينهي مراحل تعليمه كلها ويصطدم بعدم وجود سوق عمل وبالتالي تكون الدولة قد قامت بمشروع غير مجدي مادياً بالنسبة لها وبنفس الوقت يُعتبر التعليم آلي غير مثقف وبالتالي لا يمكن للمتعلم أن يستفاد من دراسته في حياته اليومية أو يقوم بإنشاء عمله الخاص في حال لم تقم الدولة بالاستفادة منه في أحد مشاريعها لذلك يجب ربط التعليم النظري بالعملي وتخصيص المناهج بما يتناسب مع تطلعات الطالب.
يرى البعض بأنّ مجانية التعليم في سوريا تؤثر سلباً على الطالب لعدم إحساس هذا الأخير بالعناء لتأمين كتبه ولباسه المدرسي وبالتالي يقلّ اهتمام الطالب وهاجسه التعليمي كما أنّ الفجوة بين المدرس والطالب تحول دون التلقي الجيّد للطالب للمعلومات المعطاة في المدرسة أو الجامعة.
وصفت المشاركة ريتا علي (طالبة ماجستير) التعليم بأنه جيّد من ناحية الكوادر التدريسية وسيء من ناحية المناهج المُعتمَدة في المدارس والجامعات.
لم تختلف المشاركة هلا جاموس (طالبة معهد متوسط) عن زميلتها، فالتعليم بالنسبة لها جيد ويمتاز بمجانيته لأنه يحارب الفقر وبإلزاميته لأنه يحارب الجهل.
يحتاج المنهاج إلى تعديل بسبب تقليديته في بعض المواد كما يجب زيادة الجانب العملي في التدريس لجذب اهتمام الأطفال والطلاب الصغار إليه، وبنفس الوقت يجب أن تكون هناك مواد تلاءم مهارات، قدرات وميول الطلاب.
من وجهة نظر المشارك أيهم علي (طالب حقوق) فالتعليم المدرسي جيد من ناحية الثقافة الواسعة التي تُمنح للطالب، أمّا بالنسبة للتعليم الجامعي فهو جامد بسبب تقليص دور البحث العلمي، كما نوّه المشارك علي إلى المشكلة التي تواجه خريج الجامعة بعد التخرج وذلك كون هذا الأخير غير قادر على الاعتماد على دراسته الجامعية في حياته اليومية لذلك يجب أن يتحول التعليم من تلقين ببغائي إلى بحث علمي.
أمّا بالنسبة للمشاركة ليزا حسن (انكليزي) فالمنهاج المدرسي والجامعي لا يتناسب مع كفاءة المدرسين كما أنّ القوانين التعليمية لا تُطبَق بشكل صحيح كإلزامية التعليم فهناك الكثير من الأهالي الذي لا يرسلون أولادهم إلى المدرسة دون أن يحاسبهم القانون.
يرى المشارك غاندي فرحة (طالب إدارة أعمال) بأنّ التعليم يحوي مناهج ضخمة بلا معنى وهو تعليم مثالي لا يمكن الاستفادة منه في الحياة اليومية، كما أنّ الشرخ الكبير بين التعليم المدرسي والتعليم الجامعي يحول دون مقدرة الطالب على الاستيعاب الفوري لما يتعلمه، لذلك يجب اختصار المناهج التعليمية وتحفيز الطالب على البحث العلمي الموسع وتعزيز المخابر التعليمية بالأجهزة والمعدات اللازمة و إغناء المكتبة الجامعية بالكتب اللازمة للأبحاث الطلابية وبالخص الكتب الالكترونية،. هذا ويجب جعل المواد النظرية مؤتمتة بكافة المناهج وأن تبقى المواد العملية على حالها.
تنظر المشاركة رضية السقر إلى التعليم بطريقة تفاؤلية فهو من وجهة نظرها متطور ويواكب تقدّم العصر كما أنه يثقف الطالب مما يجعله قادراً على الانطلاق إلى حياته اليومية وممارسة أعماله حسب ثقافته دون انتظار أيّة وظيفة.

بما أنّ المشاركين في هذا الملتقى قد اجتمعوا لأجل الوطن فكان موضوع المواطنة هو المهم لديهم وقد تم خلال نقاش هذا الموضوع تبادل الآراء حول حقوق المواطن وواجباته وأجمع على أنّ انتماء المواطن لوطنه هو انتماء إنساني وليس مادي فالوطن يخاطب العقل والضمير وليس الجسد.
لا تعبّر الهوية عن الانتماء للوطن فبمجرد تعلقنا بهذا الوطن والتزامنا بقوانينه وأخلاقيته فنحن قد أثبتنا انتمائنا للوطن وقد أجمع المشاركين على حقوق المواطن التي تلخص أغلبها بما يلي:
1- التمتع بالحريات وصيانة كرامة المواطن.
2- التعليم بالمستوى الأفضل.
3- حق تكافؤ الفرص
4- حرية الأديان.
5- الأمان
6- الحصول على الحقوق التي نصّ عليها الدستور خاصة المادة 25 في الفصل الرابع.
كما لخص المشاركون أغلب واجبات المواطن بما يلي:
1- النهضة بالمجتمع السوري وبناء جيل علماني.
2- خدمة الوطن بالشكل الصحيح.
3- الالتزام بالقوانين والأنظمة السائدة.
4- التمتع بحسّ المبادرة.
5- التفاني بالعمل.
6- احترام حرية الآخرين.
7- التقيد بدستور البلاد.
في نهاية الملتقى الحواري، أشاد جميع المشاركين بهذه الفعالية الملفتة وأكدّت المشاركة رزان حسن (طالبة هندسة عمارة) على أن أهم الأشياء التي حققها هذا الحوار هو تعلم تقبّل الرأي الآخر، وأن نبحث عن نقاط الالتقاء بين الأشخاص للوصول إلى الحلول المناسبة لأي خلاف كما تعلمنا أن نسمع بعضنا البعض وبالتالي الفائدة ستكون أكبر لأننا أدركنا أنه لدينا قاسم مشترك ألا وهو أمن البلد.

 

 

 

وليم عبد الله


التعليقات




5000