..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين قهوة (ستاربكس) .. وشاي فرج ياسين

رشا فاضل

المطر بعض هويتها .. 

والبقية .. تقتسمها الأضوية المترامية على العشاق وهم يذرعون المنعطفات المغسولة بالمطر .. متدثرة بعناق الأصابع على جانبي شارع الحمراء الضاج بالعشاق والمجانين والحكماء .. ورائحة القهوة التي تداهمك في طريقك لفرد أوراقك وإراقة حبرك .. بين مقهى .. وآخر .. 

 

ينتصب النادل بابتسامته المعدنية وهو يناولني قدح القهوة التي ضاقت بها الفناجين فراحت تنسكب في أقداح بيض ..

 

- بدك شي تاني مدام ؟ 

-         شكرا 

 

ويغيب كلانا في مرارة الآخر ..

الذاكرة لغم موقوت لانملك توقيت تشظيه .. لذا .. أشارك المطر التصاقه بزجاج المقاهي لأجده يسيل عن وجهي ... مياها مالحة مافتئت تتفجر ينابيعا .. من حنين وذكرى ..

 

المطر دافئ .. يصر على انزلاقه على نوافذ الليل .. كما يصر قلبي على الانزلاق عن نافذة التذكر وهو يرقبني مزروعة في خضرة تلك الحديقة البعيدة ..

أمام قدح شاي حقيقي .. اشربه بنهم رغم معرفتي الباردة به..

 

مثل ناسكة.. أرقب تلك الخطوات الوئيدة .. يجلس أمامي ب(دشداشته البيضاء ) وعينيه الصغيرتين تختبئان خلف نظارته .. وصوته الهادئ الحكيم يرحب بي ..

 

نتجاذب وجع المدينة وخيبتها ..

وأتذكر ما كتبه يوما عنها (تكريت هامشا .. تكريت متنا )

كنت أريد أن أقول له إن العنوان أوسع مما كتبه .. فهو . يصلح لأن يكون فصلا في رواية أو رواية قائمة بحد وجعها .. أو ..

 لكني لم أفعل ..

نتبادل أنخاب خيبتنا

بكل الذين يرتدون أحذية أكبر من رؤوسهم ..

 

ونستشعر صدقنا ببهاء فريد.. وسط دوامة الزيف ..

 

(ياله من شاي ) !

 

أهتف ..

 فيغدق علي ذلك الفرح الطفولي بقدح آخر ..

 

يهب علينا نسيم ناعم .. يأخذ معه أسئلتي الحائرة التي أرميها في حضرته ..

 ليحيلها الى أجوبة بيضاء  ..

استرد يقيني .. برائحة الحبر ..

وانتشي برأيه فيما اكتب .. إذ يحدث ان يجتمع العالم في كائن ما .. تكتشف ولو بعد حين انك لم تكن تكتب إلا ليقرأ .. ولم تكن تتحدث الا ليسمع ..

 

 

المطر الجميل يصر على الانزلاق أمامي وهو يرسم تعرجات تشبه أناقة البيروتيات .. المصرات على الجمال في كل حين ..

 

ينسكب إليّ الدفء من عاشقين يختبئان في أحضان بعضهما ..

فنجان القهوة يبرد قبل ان أكمله لكني أكمل ارتشافه ببطء ..

لايشبه مطلقا ذلك النهم الذي تناولت به قدح الشاي المقدس (كما يحب ان يسميه )

 

في حضرته .. كان الوقت يتآمر معي لأجلي حين تأخر الأصدقاء عن الحضور ..

لأحظى بعزفه المنفرد .. وهو يؤول لي .. اختلاف الأصوات وينزع الأقنعة عن الممثلين .. ويطفئ الضجيج بابتسامته الغائرة في سنواته البعيدة ...

 

تباغتني رائحة دخان مضمخة بجوز الهند تأخذني بعيدا عن رائحة ذلك الشاي ..

احدهم يعبّ من (أركيلته) بإدمان وانتشاء ..

 

فيغيب وجهه البعيد .. ووجهي المزروع في تلك الحديقة الصغيرة في ركنه الأخضر ..

 وتتضبب أمامي الرؤية الا من الخطوط التي يرسمها المطر على النافذة ..

وهي ترسمه أمامي بإطلالة بيضاء ..

ولغة تقدس (الغين)  ..

ومدينة معصوبة برائحة النانير ورائحة جداتنا الطيبات ..

 

لاشيء يبزغ الا وجهه يتأبط وجه مدينتنا التي تقصّ الحكايا وترمي الحصى على وجه النهر  ..

 

يحمل قدح شايه المقدس من بعيد

 ليباغت بدفئة قهوتي (الستاربكسية) الباردة ..

وملامحي التي تنزلق على زجاج النوافذ

 خيوطا من مطر ...

ودخان من حنين .

 

 

 

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 27/11/2011 09:43:30
حيثما حل فرج ياسين
تحل المحبة
تتبعها اسراب الكلمات الجميلة
وتنعم الذاكرة بأبهى حضور ..

محبتي وسع الكون

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 26/11/2011 20:52:25
ماذا بوسعي ان اقول ياعزيزتي الوفية رشا
ما ظلّ صداه يدوّي في مخيلتي هو : هل كنت حقا ماثلا في كيانك وذاكرتك وذائقتك حتى مع ماكان يشيع حولك من جمال وعذوبة ؟
أنا فخور بهذا لاسيما وانني أعرف ان كل كلمة في المقال تجهر بصدقها . تحيتي ومحبتي لك ياعزيزتي ولكل الذين باركوا كلمماتك واحتفو بي وبك .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 26/11/2011 09:21:53
هديل الصديقة الغالية والكبيرة بعطائها الفني والانساني
ما اسعدني وما اسعد تكريت لأنها تحظى بمساحة في ذاكرتك المحبة
وجودك اضاف لبيروت جمالا من نوع اخر .. وفرحا يملأ كل ثغرات الافتقاد والحنين .. لكنها الذاكرة التي تربكنا دوما ...
ولولاها من يدري اية نصوص بهية كنا سنكتب ..

لاطعم للمقاهي الا برفقتك
وسنمضي في اكتشاف كل مقاهي بيروت معا ..
وسنحتفي تباعا بمبدعينا ومحبينا

وسنترك في كل مقهى وردة
مضمخة برائحة الحبر الذي يؤرخ خطانا وفرحنا معا


الاسم: هديل كامل
التاريخ: 25/11/2011 18:06:37
رشا الغالية
ماتزال امامنا الكثير من المقاهي تنتظر ان تفجر ذاكرتك بابهى الاسماء...كان الاستاذ القدير فرج ياسين بابها المقدس الذي ولجنا من خلال ضوئه الى تكريت الغالية على قلبك وعلى قلبنا ايضا...اتذكر عندماانهيت دراستي الاولية في كلية الفنون الجميلة رشحت الى ان اكون مدرسة فنون في تكريت في عام 1988-1989 ولكنني النحقت سريعا بدراستي العليا ولم ارى تكريت من يومها الا من خلال عيون رشا الجميلة.
عزيزتي
بيروت شمس ومطر..فاذا الهمك المطر كل هذا السرد الجميل فبماذا ستلهمك الشمس وهي تغازل مدينة جميلة كجمال نسائها اللاتي كما ذكرت يصررن على الجمال وعلى الحياة ويجيدون الاحساس بالفرح ...اه لهذا الفرح الذي ضيع دربه عن اهلنا...كل ماكتبت جميل وننتظر ان نقرأ لك عن اسماء بقامة الكبير الاستاذ فرج ياسين..فيوميا اسمع منك وانت ترددين اسماءهم محبة وزهوا بهم...الدكتور عبد الرضا علي , الدكتور عبد الاله الصائغ,الغالي جواد الحطاب ,الغالية امل الجبوري ,المبدع عبد الرزاق الربيعي وغيرهم كثيرون ..وهذا يتطلب قائمة طويلة عريضة من المقاهي البيروتية ودخل فاحححححش لنلقى ابتسامةالويتر المعدنية كما عقب عليها العزيز الاستاذ فاروق سلوم ...محبتي لك رشاوعلى موعد قريب في مقهى الكوستاوالكروة ببلاش ههههههههههه.

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 24/11/2011 20:02:31
ياسين الغالي ابن الغالي
هذا بعض من محبة عظيمة
لعمو فرج الغالي .. الذي يبعث على الكتابة .. في كل وقت وحين .

الاسم: ياسين فرج ياسين
التاريخ: 24/11/2011 19:39:49
أشعر أن بيروت تلهمك على نحو أخر....
وأنا أؤمن بأن تغيير الأمكنه يصب في صالح الأبداع
وأقول لك أن الشاي والحديقة يفتقدانك ..شكرا لهذا الوفاء

الاسم: ياسين فرج ياسين
التاريخ: 24/11/2011 19:37:30
أشعر أن بيروت تلهمك على نحو أخر....
وأنا أؤمن بأن تغيير الأمكنه يصب في صالح الأبداع
وأقول لك أن الشاي والحديقة يفتقدانك ..شكرا لهذا الوفاء

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 24/11/2011 17:13:33
استاذ بشير
لان قهوة ستاربكس لم تكن قهوتك العمّانية
بردت قبل ان اشربها !

قهوتك تنتظرك
ولو بعد حين

الاسم: فاروق سلوم
التاريخ: 24/11/2011 16:28:49
احالاتك الى مدينة ووجوه واسماء . مونتاج سردك وقد اعاد الي روائح المكان : شارع الحمرا وبيروت حيث درست وتشبعت برائحة الملاذات والمقاهي يوما .. وتكريت حيث ولدت وامضيت طفولتي .وبين قهوة الندل البيروتي المثقل وضحكته المعدنية ... وضحكة فرج ياسين القديمة يطل عالم فسيح من بصيرة الأمل المستحيل برغم الأسى والمرارة والخيبات .بصيرة معرفية .. ونبش في متراكم الخراب التاريخي ..وكشط لجوهر الحكي ليطل قرط المعنى الذهبي وقد تركت فوقه القرون كل دلالة .. سلاما فرج ياسين وسلاما رشا فاضل الحرف والأنسان .

الاسم: بشير الماجد
التاريخ: 24/11/2011 07:31:14
اين قهوتي رشا .... هل جلبتها معك الى بيروت ؟ هل تكتبين بوحي من قهوتي ؟ ولم لم تشيري الى ذلك ؟ وتقولين عنها باردة ....قهوتي الاردنية لاتبرد .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/11/2011 20:11:56
كم تبهجني متابعتك هناء العزيزة
ورأيك يسعدني كثيرا
اتمنى ان اكتب دوما ماتحبينه ويستدعي اهتمامك


تحياتي
ومحبتي
وقهوتي التي تنتظرك في كل وقت

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/11/2011 20:01:17
العزيز د. عامر
اطلالتك توازي جمال بيروت الساحرة
وماكتبته يضاف للنص ويستكمل طقوسه .. وليس تعليقا عابرا

سلمت لنا وانت تدعمنا بمحبتك وتسهم مساهمة فعالة في الاحتفاء بنا رغم المسافات ..
تحياتي
وسلامي
وامتناني الكبير

الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 23/11/2011 19:54:13
االعزيزة رشا كماعودتنا دوماعلى ابداعادتك المتجددة ها أنتي اليوم تتحيفنابكتابةابداعية مؤثرةصدقيني لقدشممت رائحة القهوة وجلست في ذلك المقهى وانامكانياببغداد

الاسم: د. عامر هشام
التاريخ: 23/11/2011 07:18:06
مدينة ومطر..والصبايا وقهوة ستاربكس وقلم الرشا..فكان لابد من تذّكر شاي أبن مدينتها الأستاذ..وهو البعيد مكانا والحاضر في المدينة حنينا ما بعده حنين..نص جميل وحساسية مفرطة..شكرا لستاربكس على قهوته التي أوصلتنا لشرب شاي الطيب في تكريت.شكرا لرشا جزيلا.

الاسم: د. عامر هشام
التاريخ: 23/11/2011 07:17:35
مدينة ومطر..والصبايا وقهوة ستاربكس وقلم الرشا..فكان لابد من تذّكر شاي أبن مدينتها الأستاذ..وهو البعيد مكانا والحاضر في المدينة حنينا ما بعده حنين..نص جميل وحساسية مفرطة..شكرا لستاربكس على قهوته التي أوصلتنا لشرب شاي الطيب في تكريت.شكرا لرشا جزيلا.




5000