..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعائر الحسينية . إقامتها .أصل وليس فرع

خلال أيام قليلة قادمة سنترقب هلال محرم الحرام ويبدأ معه الإعلان الشعبي الجماهيري والفني والإعلامي لطقوس خاصة منوعه وفق المراسيم والشعائر الحسينية التي تحفز الذاكرة لما جرى قبل ألف وأربعمائة عام على ذات الأرض المقدسة التي ارتوت من الدماء الزكية الطاهرة الحاملة لعين الدم ألرسولي الطاهر الشريف ، والتي سفكت بأيدي أعتا المجرمين والقتلة من المنافقين و ربيبي الحقد اليهودي المتراكم من معركة الخندق وخيبر .

  وفي كل عام في المنتصف الثاني  لشهر ذي الحجة تتوسع ألحمله الشعواء ممن يحسبون مسلمين ( تجنيا) على الشعائر الحسينية دون وعي أو تمييز بين ما هو ضروري للتذكير وديمومة الهدف الذي استشهد من اجله الإمام الحسين عليه السلام ألا وهو إحياء الدين ، وبين ما هو فيه مبالغة في التصور والتطبيق وطريقة إعلان الولاء والندم والتقرب إلى أهل بيت النبي الأكرم صلوات الله عليهم جميعا ، ومنهم وعن طريقهم التقرب إلى الباري عز وجل . ونحن جميعا لدينا المعتقد الذي لا يمكن أن نتزحزح عنه أن الشعائر الحسينية هي من شعائر الله جل وعلا والنص يقول [ ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ] . قد تكون بعض الطقوس والشعائر تختلف من منطقة إلى أخرى حسب الإرث المجتمعي لتلك المدينة و الأقوام و الأديان في البلاد المندمجة معها  الجاليات الشيعية ، أو أن تكون الطائفة الشيعية من أصل الانتماءات العرقية لتلك البلاد ، وفي هذه الحالة تختلف في نقل الوصف إن كان مأساة أو فرح وتريد أن تصوره وتنقله من عمق التاريخ إلى الحاضر لتبقى الأجيال تستوعب وتستعبر من تاريخها و تتذكر رموزها وهذا حق مشروع ، ولكن الفكرة من القول هل من الممكن أن تتشابه الطقوس والشعائر مثلا بين الهند و البوسنة ؟

 المحاضرة الدينية أو ما يسمى بمجلس العزاء هو العمود الفقري في الشعائر الحسينية ويتشابه في كل أنحاء العالم و ذلك لارتباط  هذه الشعيرة روحيا و فكريا بالإمام الحسين عليه السلام ، وتعتبر درسا تاريخيا عقائديا شاملا بكل مفاصل الحياة ، وتذكير المستمع بالأخلاق والمبادئ التي عاشها الرسول الكريم صلوات الله عليه ومن بعده أولاده الأئمة الأطهار من صلب أمير المؤمنين وبضعته فاطمة الزهراء عليهم السلام جميعا .

 علما أن العالم بأسره وعبر التاريخ وباختلاف أصناف المجتمع  من الطائفة واللون والمعتقد لديه مناسبات يحتفل بها وبطرق قد لا تتقبلها المجتمعات الأخرى ولكن في نفس الوقت ترى تسافر المجاميع السياحية للتطلع و النظر لهذه الطقوس بل وفي بعض الدول الغربية ترى المسلمين واليهود والملحدين يشاركون المسيح في كثير من ممارساتهم ومهما كان فيها من تبذير أو تطرف في التنفيذ بل العالم يعاني مشقات السفر إلى الهند ليرى ويستمتع بإقامتهم نوع من أنواع الطقوس البوذية على ما فيها من غرابة وخروج عن الذوق العام .

 كل هذا الذي يجري في العالم وإذا بكوا الشيعة على مأساة الحسين وأهل بيته عليه السلام خرجت المؤلفات والكتب والتصريحات [ وكلهم منتفعين من الأخر لينادي مناديهم ] ( يكفي بكاءنا على الحسين ) !!!  والشعار الأخر ضمن المستحدثات لهذا القرن 21 العجيب  ( الحسين عبرة وليس عبرة ) بفتح العين الأولى وكسر الثانية !!!!!!!!!!!! .

وهذه الطريقة المبتكرة الجديدة بالهجوم على الشعائر الحسينية وتصنيفها على أنها تخلف وتعقيد وتحريف هو لتتحول الأنظار من الجلاد إلى الضحية من المجرم  إلى الصالح من المنحرف إلى المستقيم ، لا تسمعهم يذكرون يزيد (لع) أو عمر بن سعد (لع) أو شمر ( لع) أو حرملة (لع) أو سنان (لع) أو أو ....... بل يسلطون الأضواء وأقلامهم ومنشوراتهم  على الشعائر الحسينية ، وبعد مراجعتي لكثير من قضايا التاريخ العربي الذي يفتخرون به والذي يمثل القيادات لهم من قبل الإسلام ومن ثم في عصر الإسلام القيادات التي عاشت تعاند و تتآمر على الرسول الأكرم صلوات الله عليه واله  ومن بعده على آله وخلاصته ، إنما هم مجموعة من القتلة والزناة ومجالسهم تتندر بالقتل والزنا ، ولم يهتدوا بالإسلام وسأنقل من كتبهم حاله  من التاريخ القديم الذي يفتخرون به دعاة الشجاعة والرجولة ومكارم الأخلاق والضيافة ، وكلها براء منهم ، [ عندما غزى عمر بن هند (بني تميم) لم يتمكن إلا من عجوز أكل الدهر عليها وشرب هي (حمراء بنت ضمرة التميمي ) فنصب لها نارا وقال لها ، سأحرقك كي لا تلدي مثل أبيك وأخيك وبعلك !!! فأجابته بكلام ، ثم  حرقها فأمست والنار مشتعلة فيها !! فتوهم رجلا من براجم اسمه عمارا ضنا منه إنها نار القرى ، فمسكه عمر بن هند وقال ، ما أتى بك ،  أجابه نار القرى ،  فقال عمر بن هند ( إن الشقي وافد البراجم ) فذهبت مثلا ،  وألقاه في النار] ، هؤلاء القوم أجداد نفس القوم الذين حرقوا خيام الإمام المعصوم و مثلوا بالجثث الطواهر الزواكي ، وما سبيهم حرائر النبي الأكرم صلوات الله عليه واله من كربلاء إلى الشام  إلا أكبر و أبشع جريمة في تاريخ الإسلام إلى يوم القيامة  .

 وهذه الحملات المستمرة التي يذكيها المال السحت لحكام الضلالة والفساد  في محاربة الشعائر الحسينية لعدة أسباب أهمها محاولة يائسة لنفي الثورة الحسينية بعد ثبوتها بإثباتها الدين الحنيف ، و لينسى العالم بان ملوكهم وأئمتهم من بني أمية  إنما هم قتلة و حثالة اغتصبوا حقا لغيرهم وسادوا وهم طلقاء الفتح . ولأن الشعائر الحسينية هي طاقة محفزه وشحن متواصل للهمم لرفض الذل والاستكانة للظالم ، وتحفيز العقول للتغير والإبداع والتمسك بالرسالة المحمدية الحقيقية التي أنزلها الخالق كما هي وكما أراد  .

 أدعوا أبناء المذهب الحق الشيعة عدم الانجرار وراء كل من هب ودب ، فلدينا من العلماء و المفكرين والقادة القادرين على التصحيح والتشذيب والتعديل وقول الحق والنهي عن كل ما هو حرام ، فلا داعي للهدم ، والتصليح للبيت يكون من الداخل والله من وراء القصد .

 

كربلاء المقدسة  

جمال الدين محمد علي الشهرستاني


التعليقات

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 06/11/2015 00:27:48
بعد التحية الطيبة المباركة من عند الله أتقدم بالشكر الجزيل لقلم وأقول نعم المشكلة هم المنتفعون!!!
( الحسين عبرة وليس عبرة ) بفتح العين الأولى وكسر الثانية !!!!
أجمل تركيز وفقك الله نعم كفانا بكاء على الحسين !! ومنذ عام 1797م كان بيتنا في المخيم يقيم المآتم من يوم 1 محرم وليوم العاشر وكان الشهيد السيد صدر الدين الشهرستاني يقرأ والشيخ هادي والمرحوم السيد مهدي القزويني وأخيه السيد هادي القزويني ,العاشر الظهر كان الغداء كما معروف زاد أبو على ولحد ما قبل عزاء طويرج .. وللأسف أوقفها المقبور بعد أن أكملنا أخر سنة عام 1980م وانتهى كل شيء بعد أن أمر المقبور أن يخمد هذا المآتم ويشتت أهله وفعلاً المنتفعين عملوها ومنذ ذلك اليوم أوقف المأتم والله أعلم ماذا حدث في كربلاء بعدنا ولكن كلما أتذكر تاريخ كربلاء أول بلد حدث في المقابر الجماعية أتألم ولم يعجبني أن أزور العراق , وأن موضوعكم أعجبني وهز كياني بوركت ورحم الله أباك ودمتم . صباح

الاسم: جمال
التاريخ: 11/03/2012 01:00:51
بعد السلام والتحية..
اذهب الى قولك لاسئلك أن كان الحق في القول أم في العبرة والنتائج
تقول
ولأن الشعائر الحسينية هي طاقة محفزه وشحن متواصل للهمم لرفض الذل والاستكانة للظالم ، وتحفيز العقول للتغير والإبداع والتمسك بالرسالة المحمدية الحقيقية التي أنزلها الخالق كما هي وكما أراد .

أين تلك الهمم في حياة الجرذ صام..وعن أي تحفيز ,أبداع وتمسك بالرسالة أنظر الى الارض وشاهد الواقع.. هل قصدت الشحن العاطفي الحسيني لذاتية الشعائر بواسطة على منهج التقليد للاعراف والتقاليد الايمانية.. والا لماذا لم تحفز العقول أم تقصد التحفيز على التقليد..فاالموروث شاهد الوارث ولا زال الناس تجر كالاغنام بحبال قيود التقليد للمرجعية المفكرة لها لرسم صور الايمان الشكلية والتي بدورها نمت وسقت هذه الشعائر من دون الاعتراض على جماهيرهاواقصد بالاعتراض من خلال المنبر النير الحق في شحن الرسالة المحمدية كهدف وبقوة لانصيحة عل الماشي لذر العيون في الرماد فالمنبر مدفوع الثمن وليس طوعي أي لايوجد شيئا ببلاش ربما والدك العزيز فعلها كما أذكره الله يرحمه ونعم الاب وأن كان على قيد الحياة نتمنى له بطول العمر فكان نعم المربي الفاضل الحريص على تنوير الافهام بعقل واعي خالص العمل لله وهديته من رغبة الناس أي طوعية صدقت في أيمانها لشعورها بصدق نية الخطيب في اللغة والمنطق والفقه والحجة فنعم المتحدث الفقيه والمربي لاجيال لازالت تذكره وانا منهم كما واذكر طفولتك جيداأطال الله في عمرك الذي تجاوز الخمسون من قريب على ما أظن.. أخي جمال ليس كل من ينقد مغرض أو يريد التربص بالاسلام أو بالشعائر الحسينية أفتح قلبك لخلق الله .. أنت قلت كلام جميل ورايك محترم وانا متفق معك ولكن لاأتفق في جوهر وروح الشعائر الحسينية كاملة كأثر فاعل كما وضحت أنت وذلك لغياب المفعول به، فالارض تشهد وتنطق ولا داعي للحياء وتجنب قول الحق وقول الحق لايعني نبذ الشعائر لذاتها ولا كل العطل فيها أو ممارستها كون النظرية أختلفت وانحرفت في التطبيق حتى في قلوب المؤمنه الحقيقيه بهاإذ تحولت أو أريد لها أن تساق على هذا النمط وأن تستمر عليه بحجة التحفيز للعقول دون الوقوف عليها وعلى شواذها وتداعيتها على وجه الطائفة المتمثلة بصدق في الاسلام فجسدهاأي الطائفة تمثله صور الشعائر وليست النظريات ومدى التوافق بينهما يحكم على صدقيتهاولكن تبقى صورة الجسد الحاكم الامثل والمتحدث عنها.. فعندما تقول انا شيعي يقال لك انتم الذين تفعلون كذا وكذا هل هذا هو تجسيدالفكر وقالب الايمان ما هذه الخرافة والسفه؟ هكذا نُوصف اليوم وهكذا حقيقة جسد الفكر أن وجد لممارسي تلك الشعائر.. أين هذه العقول المحفزة أين هذه الهمم في الانتفاضة الشعبانية لم لم نبق الا عشرة أو أقل نقاتل ازلام الجرذأ ين الصبر والعزيمة...!! أفلم ينهلوا من هذه المنابر والشعائر الايمانية أو لم تكن لهم صلاة وصوم وحج وزكاة وخطباء ومصلحين أم سنعلل الامر لاسباب أيمانية تخص الفرد وكماحصل للحسين من جفاء أتباعه ومواليه.. هذا والحسين حي بينهم فكيف بهم وهو غائب..الايمان سيدي لايأتي بالشعائر كونها لاتجسده بل تمثله هذا أن تطابقت وهذا فرق لذا أرجوا التفكر في جعل القلوب الحرة مؤمنة بحقيقة الجسد والروح فهل كان الحر حرا دون أيمانٍ؟ لطم الصدور وماشابه وتمثيلات التشابيه والافتعالات الايمانية في الصراخ والاكل يغذي الجسد لا الروح
وأن اٍستمر الحال بهكذا فكر ومنوال فسيضل الجسد دون روح وفي الختام أسئلك البحث والتفكر كوني لا أريد أن أتفلسف عليك بطول الكلام ووضع النقاط على الحروف وايضاح الغائب المعلوم الناجع في حل طلاسم الخذلال والركود لمن يقومون بهذه الشعائر بهذا الشكل دون روح فأبحث عن السبب الحقيقي أرجوك بدل أن اقوله لك وكلانا يفهم الاخر فالمرض فينا وليس فيمن يتهجم علينا وأعلم ان أي مشكلة بين طرفين هي مشكلتان وعلينا حل مشكلتنا اولا وكما يقول المثل السويدي ما معناه... نظف دارك اولا ثم أنقد أو أرفع وساخة جارك

فالمشكلة هي أنه لايوجد أحد لايناله النقد ولكن يوجد من يتفهم النقد ويصلح كماويوجد للاسف من يحسبه تهجما فيسارع بالدفاع دون التأمل فأن من لايستطيع أن ينظر الى نفسه لايستطيع أن يسمع وينظر الى الاخر فأن رشح الاخير فهو الخاسر الوحيد
أن الله وهبنا أذنان ولسان واحد حكمة منه لنسمع ضعفي مانتكلم فهل وهبنا حق العمل بهافالاصغاء ثقافة وروح القفافة التفكر في الكلام قبل النقد أو الايمان

مع خالص الود




5000