..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نداء موجه إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ووزارة الثقافة

نعيم عبد مهلهل

 القاص محمد رشيد والمشروع الثقافي الرائع ...........! 

نداء موجه إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ووزارة الثقافة 


 نعيم عبد مهلهلدوسلدورف  

          في أواخر تسعينيات القرن الماضي دلف الى مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بساحة الأندلس شاب ميساني أدعى انه كاتب قصة وقد حمل بين يديه مجموعة قصصية قصيرة نوه إليها الناقد فاضل ثامر برؤية اعتقدها انها ولادة طيبة لقاص شاب بدا أنيقا ومتحمسا وهو يتعرف على الأدباء . وفي زيارة أخرى للاتحاد حمل هذا الولد الميساني جنونه الذي لم يزل يعيشه ويبشر به ويسافر معه الى محطات العالم ليمنح ببراءة عولمة الأدب رموزا ومبدعين جائزته المسماة جائزة العنقاء الذهبية الدولية . وكان ان بدء مشروعه بتأسيس دار القصة العراقية وعلى حسابه الخاص وحينها لم يلق محمد رشيد صاحب هذا المنجز والمشروع سوى تقارير الأمن الأدبية والتشكيك بنواياه ووصل الحد ببعض الأقلام لتكتب في تقاريرها السرية أن محمد رشيد ليس عراقيا بل هو من أصول إيرانية ولهذا لم ينل محمد رشيد اي دعما من الاتحاد والدولة وبقي يُنظرُ الى مشروعه بريبة وحذر وبالرغم من هذا ظل محمد رشيد عراقيا مكافحا وحالما بتنفيذ جنونه وبقي يدفع إيجار الشقة التي جعلها مقرا لبيت القصة العراقية في شارع دجلة  بالعمارة ومن جيبه الخاص في ورشة تصليح الثلاجات التي يمتلكها وطالما حمل البريد الي نشريات أدبية ودورية لأرشفة الدار وأنشطتها وقد تفاجئنا حينها في مؤتمر ثقافي أقامه أدباء ميسان عندما وجدنا جميع ما كتبناه من قصص في الصحافة حينها موثقة في هذه الدار وكأنه يبدأ مشروع تأسيس متحفا للقصة العراقية وهذا لم يقمه غيره ويفكر فيه..
بعد عام 2003 تنفس محمد رشيد الصعداء وتخلص من ضغوطات التقارير والخوف وانطلق بمشروعه وأسس لمشروعه جائزة أدبية أسماءها قلادة العنقاء للإبداع ومنحها وأسس لها لجنة مشرفة ومنحت الجائزة للعديد من الأدباء العراقيين والعرب والعالميين وسافر الرجل وعلى حسابه الخاص ليمنحها الى مستحقيها والدولة والاتحاد العام بقيا على ذات الموقف .الدولة صامتة .والاتحاد لا يقدم دعما واتجه الى منهج عدم المبالاة بمشروع الرجل وبقي مثل دون كيشوت في قصة سريفانتس يحارب الطواحين وحده .
وبذات المجهود أسس محمد رشيد رؤيا جديد للاعتناء بالطفل ودعى الى الاهتمام فيه عندما اسس برلمانيا يبدو غريبا على المشهد الاجتماعي العرقي واسماه( برلمان الطفل العراقي).اقام الورش والندوات ولم ينتبه برلمان الكبار ساسة الوطن المتخاصمين في محاصصة الكتل والطوائف الى هذا المشروع الفتي ولم يقدم اليه اي دعم . وقاده جنونه الحضاري الذي اتخذ من مدينة العمارة التي نأت بجنوبها واستلابها وأحلامها الى عمق بعيد من تواريخا السومرية والمنتشية برائحة القصب والاهوار لتكون موطنا لجنونه الجميل وأحلامه المتسعة والحماسية والتي يصر على تحقيقها فأقام مهرجانا سينمائيا سماه مهرجان الهربان السينمائي واسس له موقعا جميلا على شبكة الانترنيت وتمنى على الحكومة المحلية دعمه لكن الحماس الفاتر لم يظهر ويجسد مشاريع هذا الشاب بالمستوى الذي يحلم فيه وبالرغم من هذا تراه والى اليوم يمضي بمشاريعه الثقافية ويطرق الابواب ويقيم سفاراته الثقافية في الدوحة وتونس ودمشق واسطنبول وبيروت وبغداد واربيل وهنا وهناك ولم يزل الصمت والغيرة وعدم الاكتراث بأحلام الرجل تمثل عائقا لأحلام محمد رشيد وهو يؤسس لحلمه التسعيني مشاريع ثقافية رائعة.
اليوم يريد محمد رشيد يعتزم بإقامة( مؤتمر قمة للثقافة العراقية) والمزمع إقامته في 25 تشرين الأول 2011 ولمدة 3 ايام .طبعا هذا المشروع بريادته وقيمته يمثل منجزا ثقافيا عجزت لتقيمه اعتى المنظمات الأدبية ومنها الاتحاد العام للأدباء والكتاب المركز العام .وعندما تقرأ محاور المؤتمر ومشاريعه وما يريد ان يحققه وندواته الأدبية ومن سيتم دعوتهم حين يتوفر كامل الدعم له ومن ادباء الداخل والخارج ستشعر القيمة الكبيرة المرتجاة لهذا المشروع وطموح الرجل المستميت في محاولة لتشخيص علل الثقافة والمشاريع التي ينبغي ان تطور الواقع الثقافي.وحتما القاص محمد رشيد طرق ابواب وزارة الثقافة والمحافظ ومجلس المحافظة ولا اعرف من ساعده ولم يساعده ، ولكن حتما مشروعا بهذا الحجم والأهمية والمحاور التي يتناولها وحفلات توقيع الكتب الجديدة لكتاب صدرت لهم وتقديم الجوائز ودروع الإبداع لبعض مستحقيها تحتاج الى دعم كبير ومؤازرة وهو لم يحصلها الى الآن سوى ببعض الوعود الخجولة .
هذا نداء موجه الى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ووزارة الثقافة والاتحاد العام للأدباء الكتاب ولمحافظ ميسان ومجلس محافظتها والى كل الذين يدعمون الثقافة وأحلامها في عراق يراد للثقافة فيه ان تكون نسيج لحمتها ووحدتها ان تقدم العون لهذا المشروع الثقافي وان تقرأ في مشاريع محمد رشيد أمنيات مبدع عراقي اراد ان يكون مجنونا في تحقيق حلمه من اجل إنسانية ثقافة هذا العراق الكبير...!

 

نعيم عبد مهلهل


التعليقات

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 22/11/2011 12:22:41
اخي العزيز الاستاذ نعيم عبد مهلهل
نداء صدحت به حنجرة وقلم كاتب متميز ورقيق لطالما رايت كيف الفراشات تطايرت مبتهجة من بين سطور مقالات وقصص كتبها .. وكم رايت مساحات الورد تزهر وتتمايل مضمخة بالعطر عبر مسافات الابداع التي قطعها وحفر لها اخاديدا باظافر الاجتهاد والموهبة ..ان هذا النداء يسرني اكثر لو كان للادباء العراقيين اينما كانوا ذلك ان الادباء على سبيل المثال في الناصرية يفتحون افواههم للذباب واتربة السيارات العابرة قبل ان تنطق بكلمة الابداع يجلسون على حافة نهر اسن تتكدس فيه العلب الفارغة ..
انها صرخة وليس نداء اطلقها كاتب متميز نحبه ونشتاق له وقد ترك فراغا في مغادرته... ونظم صوتنا الى صرخته... لصالح الادباء والاتحادات كافة في عموم الوطن الذي استباحه الجهل وعربدت فيه المصالح المزينة باسماء الله الحسنى
تحية لك ايها الغالي المبدع الكبير .




5000