..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الربيع العربي2011 - آمال و مخاوف من وجهة نظر الغرب الكاتب ( D.L. Adams) انموذجا

رنا خطيب

الخلافة الإسلامية أوالديمقراطية الحقيقية

 

ترجمة رنا خطيب

يحتل العالم العربي اليوم مركزاهتمامنا.

نراقب انشراخ الصدع .... أنظمة سياسية قديمة منذ عقود قائمةعلى الظلم و الفساد يتم تحديها و إسقاطها في جميع أنحاء العالم العربي و الإسلامي . و عندما تشارف هذه الانتفاضات على نهايتها من سيكون البديل ؟ هل ستنهض الديمقراطية و المجتمع المدني في العالم العربي ؟ أم سيبرز اتجاه أخر من الاستبداد و حكم الأقلية و الثيوقراطية الإسلامية ؟ أم سيحل عوضا عنها الديكتاتورية العسكرية؟



تشيرالوثائق التاريخية بأن الأحداث الثورية كما نشهدها الآن على امتداد العالم العربي ليست بمنأئ عن سابقاتها التاريخية أو سياقها .


كانت هناك ثورات في أنحاء أوربا في عام 1848 ، و الثورة الشيوعية فيعام 1917 ، و الثورة الفرنسية في عام 1789، وسقوط الاتحاد السوفيتي و دول أوريا الشرقية العميلة في عام 1989 ، و الثورة الإيرانية الإسلامية في عام 1979.فأين في صفحات التاريخ يجدر بنا أن نبحث عن دليل؟ .

العالم العربي موحد بطريقة واحدة فقط هو من خلال الإسلام ..

إن عقيدة الإسلام و " نظامه القانوني " البربري (الشريعة ) يتناقضان مع الديمقراطية .فمن الواضح بان القانون ، الذي هو من صنع الإنسان و الحكومات ، هو قانون غير شرعي ، و يعتبر النظام الشرعي الوحيد ما هو مقبول عند الله و محمد. وهكذا بالنسبة لكل الموالين  للإسلام على كوكب الأرض هو أن تحكم الخلافة الإسلامية (دولة إسلامية موحدة سياسية دينية ) تحت شعار التقيد الصارم لقانون الله ، الشريعة .

و يجوز للمسلمين الذين يعيشون في دولة غير إسلامية أن يتغاضوا عن صرامة ممارسة الشعائر الإسلامية و الشريعة في حالة واحدة إذا كان هذا التغاضي يدعم الإطاحة النهائية بالنظام السياسي للبلد المضيف ( " غير شرعي " في وجهة النظرالإسلامية لأنه غير إسلامي )



و تقررعقيدة الإسلام أنه عندما يحين الوقت المناسب ( انظر: سلمون سام " خيل طروادة العصرالحديث : الهجرة ، العقيدة الإسلامية للمهاجرين ، قبول الحرية أو فرض الإسلام ؟") يتوجب على المؤمنين أن ينهضوا لمحاربة الكفر و الإطاحة بالحكومة غير الشرعية و غير الإسلامية .

تعامل آباؤنا المؤسسون مع الجهاديين عندما واجهوا قرصنة البربر ، غالبا تنشأ فيما نسميه اليوم بالدولة الفاشلة " ليبيا" .


و أمر توماس جيفرسون ، خصوصا ، ببناء القوات البحرية الخاصة بالولايات المتحدة ، حيث يمكن إرسال قوة إلى الدول البربرية للتصدي لجرائم القرصنة العائدة لجهاد . و نعلم من المراسلات الدبلوماسية في ذلك الوقت ، و من سجل الكونغرس بأن دافع القراصنة البربريين كان " الجهاد " ضد الكفار كموالين أمروا أن يفعلوا هذا من قبل الله و محمد في القرآن و السنة النبوية ( الحديث و السيرة ).


و عندما سُئلوا بأي حق تستولي الدول البربرية على أسطول الشحن الأمريكي، و تستعبد الطاقم و المسافرين ، يتم تبليغ المبعوثين الأمريكيين السابقين بأنه: " كُتب في القرآن بأن جميع الأمم التي لا تعترف بسلطتهم هم آثمين ، و بأنه من حقهم و واجبهم أن يحاربوا كل من يمكن أن يجدوه ، وأن يستعبدوا كل ما يمكن أخذه منهم كسجناء ، و بأنه ينبغي على كل مسلم يقتل في المعركة أن يوقن بأنه سيذهب إلى الجنة.



عندما قامت الثورة الفرنسية في عام 1789، بعد عدة سنوات من تجربتهم الأولى مع الجهادية البربرية ، دعم جيفرسون الثورة في عام 1789 ، بينما آدم لم يدعمها . فقد اعتبر جيفرسون الإطاحة بالملكية الفرنسية ( بغض النظر عن قاتل الملك ) خطوة متقدمة إيجابية لصالح الشعب الفرنسي.

بينما اعتقد آدمز بأن الثورة سوف تنقلب على ذاتها ، من الحرية الشعبية و حكم الذات إلى الاستبداد و الإرهاب والحرب العدوانية.
فقد أعتقد أدمز بأن الثورة سوف تأكل نفسها أولا ، ثم ستهاجم الآخرين، و كان محقا بهذا. إن عهد الإرهاب ، و ظهور بونبرت أكدا شرعية قلق آدم العميق و السخرية من النتائج المحتملة للثورة ، و برهن على أن التفاؤل الشعبي لجيفرسون كان خاطئا.

 

كتب آدم رسالة مستعرضة للأحداث إلى جيفرسون في عام 7/13/1813، جاء فيها:

 

كنت مقتنعا بعقلك بأن ( فرنسا) سوف تنجح في تأسيس حكومة جمهورية حرة ، و أنا كنت مقتنعا ، أيضا، بعقلي بأن مشروعا مثل حكومة مؤلفة من خمس و عشرين مليون من الناس ، من بينهم أربعة و عشرين مليون و خمسة آلاف من الناس لا يستطيعون لا القراءة و لا الكتابة هومشروع غير طبيعي و غير منطقي و غير قابل للتطبيق ، كما هو مثال أكثر الفيلة والأسود و النمور و الذئاب و الدببة الموجودة في حديقة الحيوان الملكية في فيرساي.

 

إن أوجه التشابه بين تقييم آدمز للنتائج المحتملة للثورة الفرنسية ، و الأوضاع الراهنة للناس في العديد من الدول العربية تستحق التفحص ..


و من المفهوم أن غالبية شعوب هذه الدول العربية غير المحظوظة ،و التي حكوماتها الآن يتم تحديها و الإطاحة بها . هم عموما يعانون من البطالة ، و الفقر المدقع ، و ضعف التعليم ، و التأثر بالدعاية الإعلامية إلى حد كبير. ( على سبيل المثال، كراهية اليهود و إسرائيل ) . و للشباب النصيب الأكبر الذي يعاني هذه الأوضاع ( في الواقع وبدون تورية) . و غالبيتهم من المجتمعات المسلمة .


يبدو أنّ الاستفادة الفورية ، و غياب الرقابة على المعلومات و الرسائل عبر الانترنيت لعبت دورا أساسيا في كلا البلدين ، تونس ومصر. ( إن الذكاء التقني ليس بالضرورة متكافئا مع التعليم أو المعرفة ) .إن مساعي الحكومة المصرية لقطع الإنترنيت أثبتت عقمها . و ربما بدعوة مماثلة عن طريق الانترنيت و تبادل المعلومات ساهمت في تحرك القوى المناهضة لحكم القذافي في ليبيا.

 

لا يوجد تفسيرا لما نشهده من أصداءات تاريخية في هذه الانتفاضات الشعبية الكبيرة بماأن القذافي يتبنى توجه هتلر أثناء مخبئه في أواخر الحرب العالمية الثانية

 

فقبل رسالته الإذاعية حول تنازله ( سلمت من مخبئه ) ، أمر هتلر بتدمير كل البنى التحتية لألمانيا . فمن وجهة نظره ، في حال خسرت الحرب و كان العهد النازي في طريقه إلى الضعف و الاندثار ،إذن،و بوضوح ، يجب على الشعب الألماني أن يعاني لعدة أجيال .
" أذا خسرت الحرب " قالها هتلر لوزير دفاعه ،ألبرت سبير ، " الأمة حتما سوف تفنى ، فهذا قدر محتوم ، لن يكون هناك ضرورة للأخذ بعين الاعتبار القاعدة التي سيحتاجها الناس للاستمرار حتى على مستوى وجودي أكثر بدائية ، وبالمقابل ، سيكون من الأفضل أن ندمر هذا الأمور بأنفسنا، لأن هذه الأمة ستكون برهنت على أنها الأمة الأضعف ، و المستقبل سوف يكون فقط للأمة الشرقية الأقوى . بالإضافة إلى هذا، الذين سوف يبقون بعد هذه المعركة هم السيئين لأن الصالحين سيكونون قد قتلوا جميعا." .
لم تنفذ أوامر هتلر بالتدمير ، و التي سمحت لألمانيا أن تتعافى من حربها بأسرع مما هو متوقع لها . في ليبيا لدى هذا الديكتاتور عقلية مشابهة  ، فإذا كان على الناس ترحيله من البلاد فسوف يأخذ معه قدر ما يستطيع أخذه.


يوجد عنف في الشوارع ، و العديد من الليبيين يدفعون الثمن الأكبر للقضاء على حكم القذافي المكروه في بلادهم . و لكن السؤال الذي يطرح ذاته عندما يرحل القذافي ، و الذي يبدو أمر محتوما ، ( مالم تفشل القوى الرئيسية في العالم المتحضر بأسره في دعم الشعب الليبي)  ما هو نوع النظام السياسي الذي سوف يحلّ مكانه ؟

 

لقد كان الصراع القائم بين الحركة الشعبية و المؤسسات عاملا أساسيا لتطوير الأفكارالأمريكية للحكومة منذ اندلاع ثورتنا ، لكن ماذا عن العالم العربي؟
حيث أن هذه الثورات تتقدم ،و يغيب دور القيادة ( السلطة) و دور أي مؤسسات يمكن أن تأخذ مواقعها في هذه الثورات ( أدوار أخرى بدلا من الأخوان المسلمين و المجموعات الإسلامية المماثلة لهم) فعلى ماذا نعلق أملنا بأن الديمقراطية سوف تنهض في العالم العربي ؟ إن ضعف التقارب التاريخي للديمقراطية في هذه المنطقة الإسلامية يجب أن يكون مدعاة للقلق

.
و تشير مشاركتنا الطويلة و المكلفة في العراق بأنها تجربة لتحديد فيما إذا كان بالإمكان زرع الديمقراطية في العالم العربي، وفيما إذا كان الإسلام و الديمقراطية منسجمان مع بعضهما .

قد يبدو لبعض المراقبين بأننا نجحنا إلى حد ما، و مع ذلك ، فإن قراءة دستور العراق تشير إلى نتيجة أكثر سلبية .

المادة 2: أولا: الإسلام هو الديانة الرسمية في الدولة و هو مصدر أساسي للتشريع.

أ. يجوز تحديد أي قانون يتعارض مع الأحكام الثابتة للإسلام.

ب. يجوز تحديد أي قانون يتعارض مع مبادئ الديمقراطية .

إن المادة 2 أ من الدستور العراقي تؤكد على أن العراق دولة إسلامية و يعتبر " قانون" الإسلام ( الشريعة ) أساسيا. إن أي قراءة لقانون الشريعة و العقيدة الإسلامية ( القرآن ،السيرة ، و الحديث ) ، أو لتاريخ الإسلام يبين بأن الإسلام بشكله الحالي و التاريخي لا يتوافق مع مبادئ الديمقراطية كما نفهمها كمصطلح .
تنص المادة 2 ب على أنه لا تسمح لأي قانون يتناقض مع الديمقراطية" ، وعلى المرء أن يتخيل كم مفهوم " الديمقراطية " في ظل دولة الشريعة الإسلامية مختلفا جدا عن ذلك عند أغلب الأمريكيين .

 

إن دستور العراق يحتوي تناقضا مدمرا لايمكن حله إلا إذا تخلينا عن فهمنا المتفق عليه فيما يعنيه مصطلح " الديمقراطية"
لا يمكن أن يكون هناك شرعية لسيادة سلطة القانون الشرعي ( تحت لواء الشريعة ) ، و لكره النساء ، وللأحكام الإعدام لمن يريد أن يرتد عن الإسلام ، و لتحليل ضرب الزوجة و ختان المرأة/ البتر ، و لنظام قضائي مزدوج وغير متكافئ ( يعامل المؤمنون بشكل مختلف عن غير المؤمنين في إطار الشريعةالإسلامية ) إن كانت " الديمقراطية" على النحو التي نفهم فيها المصطلح.

 


إن هدفنا لتحقيق الحرية و الفرصة للشعب العراقي ربما لن تكون ناجحة على المدى الطويل بسبب دستور هذه الدولة الجديد  ( والذي ساهم الأمريكيون في وضعه ) ، و خصوصا الذي بحكم بنظام قانوني ، و هو نظام متوحش و بربري و كاره للنساء و يتعارض مع الأفكار الأمريكية الديمقراطية.

بالتأكيد ، يجب أن يكون هناك دراسة لمعرفة لماذا هذه الأمة،

و التي لأجل تحريرها كافحا كثيرا و بكلفة باهظة  ، ترسخ في دستورها الجديد أفعال الاستبداد و البربرية . إن السكوت على مسألة الدستورالعراقي كوثيقة من وثائق قانون الشريعة يصم الآذان . ( و تجدر الإشارة إلى أن الدستورالجديد لأفغانستان يتضمن لغة مماثلة.)

 

إن كان هناك فشل كبير واحد لمساعينا ، و كان هناك العديد من المشاكل فهو أننا تركنا الديمقراطية العراقية الوليدة مع الأدوات لتقويض ذاتها شرعيا ، و هذا يعني ، ولاية دستورية لتطبيق الشريعة .

 

توجد فكرتان متباينتان كردة فعل على تنامي الحركات الثورية " الربيع العربي " و هما: الأمل و خيبة الأمل ، و دائما يكون سقوط الديكتاتوريات هو مصدر الأمل ، لكن ، على الغالب ، خيبة الأمل دائما تتعقبه في الفراغ السياسي للسلطة الذي يحدث نتيجة هذا السقوط .
و لأن الإسلام هو المركزية التي تربط جميع هذه الدول ، فأن أي تحليل للأحداث الجارية في العالم العربي يجب أن يبدأ من تلك المركزية .

 

إن طبيعة الإسلام ليس نابضا بالحياة و بالفكر و لا بالديمقراطية ..
فوفقا لتقرير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة عام 2002 ، حسب ما نقلت عنه توماس فريدمان في نيويورك تايمز (2009/8/4) :
إنّ اليونان لوحدها تترجم من الإنكليزية إلى اليونانية في كل عام خمس مرات ما يترجمه العالم العربي بأكمله من العربية إلى الإنكليزية ، و إنّ الناتج المحلي الإجمالي لأسبانيا هو أكبر من ذاك الناتج الذي تنتجه الـ 22 دولة عربية مجتمعة ، و إنّ 56 مليون من البالغين العرب هم أميون.
هناك أسباب وراء وجود شعوري الأمل و القلق إزاء الأحداث الجارية في العالم العربي
فإذا راجعنا التاريخ للتعلم ، فمن أين ينبغي أن نبحث؟
إنّ مع سكان أغلبهم من الشباب والعاطلين عن العمل ، ويتلقون تعليما سيئا ، و يتأثرون كثيرا بالدعاية الإعلامية ، و الذين يعيشون داخل عقلية الإسلام ، يدل على أن لدى الدول العربية الكثير للتتخطاه . و بينما نحمّل الأمل لملايين العرب ، و الذي يظهرأنهم تواقون للحرية، يجب أن نتقبل أيضا بأن هناك توقا للإسلام ، بل أكثر من هذا ، وليس أقل من بين عدد معين منهم.

 

إن حماسنا للشعوبية ، و عموما ، للسلوك غير العنيف للمتظاهرين في الثورة المصرية يجب أن يخفف بعد الاعتداء الجنسي العنيف الذي تعرضت له مراسلة شبكة سي بي اس لارا لوغان في ميدان التحرير في القاهرة .و هتفوا أعضاء من المحتشدين " يهودية ، يهودية " حيث اعتدوا بوحشية على السيدة لوغان . إن معتقداتها الدينية كما هو واضح تمام لا علاقة لها بالموضوع .

 

و تجدر الإشارة إلى الاختلاف القائم بين جيفرسون و بين آدم خلال الثورة الفرنسية ما بين الشعوبية ، و حكم الرعاع و السلطة ،و المؤسسات . ثم في العالم تماما كما يحدث الآن ، تأمل بولادة الحرية الشعبية في فرنسا لكن كوفئ بدلا من ذلك بالإرهاب و القتل و البربرية و أخير الحرب العدوانية والاستبداد .

 

إن الصدع الذي ينكشف و يهتزأمامنا اليوم على امتداد العالم العربي ليس جسرا بين الطغيان و الديمقراطية ، بل هو بين عالمية الإسلام و بين إصلاحه ..
إن استطاعت الدول العربية أن ُتدخل الإصلاح إلى الإسلام ، عندئذ ستكون الديمقراطية كما نفهمها نحن الأمريكان ممكنة . أما إذا بقي الإسلام بشكله الحالي المصدر الأساسي يوحد المفهوم بين كل القبائل و الشعوب في هذه الأراضي عندئذ لن تكون هناك ديمقراطية كون كلاهما لا ينسجمان مع بعضهما.

 

إذا أصبحت ليبيا و تونس و مصر و حتى سورية و المملكة العربية السعودية ديمقراطيات علمانية عندئذ سيكون لدينا سببا لإقامة احتفالا ذو شأن عظيم إزاء بزوغ فجر جديد للسلام العالمي المحتمل و الازدهار.

 

أما إذا كان الإسلام هو المنتصر و أعترى ثورات " الربيع العربي" البلى ، فإن كل مفاهيمنا القديمة منذ عصور للمتنافسين بين الأنظمة السياسية العلمانية سيتم دفنها، و سوف ندخل عهدا جديدا للديانة القائمة على الصراعات الدولية ، و هو السيناريو الذي أعتقد الكثير - خصوصا الطوباوية و الحداثة ، و التقدميين اليساريين -، بالخطأ ، أنهم قد رموه خلفهم منذ زمن طويل.

 

إذا احتضن العالم العربي إسلاما أقوى ، و اتجه نحو تجديد و إحياء الخلافة الإسلامية ، فسوف يعود كل عالم سياسي إلى المدرسة ، فبالإضافة إلى دراسة التاريخ و السياسة ، سوف يقضون الكثير من أوقاتهم في الدراسة في أقسام اللهوت.

 

 

 

Arab Spring 2011 - Hopes and Fears: Caliphate or True Democracy?



by D.L. Adams


The attention of the world is focused now on
the Arab world.

We are watching a fault line cracking; decades old political constructs of tyranny and abuse are being challenged and overturned across the Arab Muslim world.

When the upheavals have ended what will take their places; will democracy and civil society rise in the Arab world, or will a different brand of despotism, oligarchy, Islamic theocracy, and/or military dictatorship rise instead?
The historical record suggests that revolutionary events such as we are witnessing across the Arab world are not without historical precedent or context.

There were revolutions across Europe in 1848, the Communist Revolution of 1917, the French Revolution of 1789, the fall of the Soviet Union and Eastern European client states in 1989, and the Iranian Islamic Revolution of 1979. Where in history should we look for guidance?
The Arab world is unified in one way only, through Islam.

The doctrine of Islam and its barbaric "legal system" Sharia are antithetical to democracy. It is clear in the doctrine of Islam and its legal system that man-made law and governments are illegitimate. The only legitimate system that is considered acceptable to Allah and Mohammed and thus to every adherent of Islam on the planet is the caliphate (a unified political/religious Islamic state) governed under strict adherence to Allah's law, Sharia.
Muslims who live in a non-Islamic state are allowed to waffle in the strictness of their observance of Islamic practice and Sharia only if such waffling is to support the eventual overthrow of the host country's political system ("illegitimate" in the Islamic view because it is not Islamic).

The doctrine of Islam states that when the time is right (see: Sam Solomon's "Modern Day Trojan Horse: Al-Hijra, The Islamic Doctrine of Immigration, Accepting Freedom or Imposing Islam?"), believers must rise against the kafir and overthrow the illegitimate non-Islamic government.

This rule also includes Arab/Muslim states that aren't Islamic enough.

Our Founding Fathers dealt with jihadists when they were confronted with Barbary piracy, mainly originating in what is now the failed country of "Libya".

Thomas Jefferson ordered the construction of the US Navy specifically so that a force could be sent to the Barbary States to oppose their piratical jihad crimes. We know from the diplomatic correspondence of the time and the congressional record that the motivation of the Barbary pirates was "jihad" against the unbelievers as adherents are ordered to do by Allah and Mohammed in Koran and Suna (Hadith and Sira).

When they inquired by what right the Barbary states preyed upon American shipping, enslaving both crews and passengers, America's two foremost envoys were informed that "it was written in the Koran, that all Nations who should not have acknowledged their authority were sinners, that it was their right and duty to make war upon whoever they could find and to make Slaves of all they could take as prisoners, and that every Mussulman who should be slain in battle was sure to go to Paradise. City Pages

When the French Revolution of 1789 occurred, several years after their first experience with Barbary jihadism, Jefferson supported the Revolution of 1789, while Adams did not. Jefferson, the populist, saw the overthrow of the French monarchy (regardless of regicide) as a positive advancement for the French people.

Adams believed that the Revolution would devolve into its opposite, from popular liberty and self-rule to tyranny, terror, and aggressive war.

Adams believed that the revolution would first eat itself then it would attack others; he was right. The Reign of Terror and the rise of Bonaparte validated Adams' deep concern and cynicism at the likely outcome of the Revolution and proved Jefferson's populist optimism wrong.
In a retrospective letter to Jefferson Adams wrote (7/13/1813)

You were well persuaded in your own mind that [France] would succeed in establishing a free republican government; I was as well persuaded, in mine, that a project of such a government over five and twenty millions of people, when four and twenty millions and five hundred thousands of them could neither write nor read, was as unnatural, irrational, and impracticable as it would be over the elephants, lions, tigers, panthers, wolves, and bears in the Royal Menagerie at Versailles.

The similarities between Adams' estimation of the likely outcome of the French Revolution and the current circumstances of the people of many Arab countries bear examination.
It is understood that the majority of the people of these unfortunate Arab states, whose governments are now being challenged and/or overthrown are generally unemployed/poverty stricken, poorly educated, and highly propagandized (e.g., hatred of Jews and Israel). The youth population is high in all of them (no pun intended). They are all majority Muslim societies.
It would appear that the instantaneous and uncensored availability of information and messages over the internet played a substantial role in both Tunisia and Egypt. (Technical acumen is not necessarily equivalent to education or knowledge.) The Egyptian government's efforts to "shut off" the internet proved fruitless. Similar internet advocacy and information sharing may have aided the anti-Khadafy forces of Libya.
That we are seeing historical echoes in these massive popular uprisings is without question as Khadafy appears to be channeling Hitler from his bunker in the final days of WW2.

Prior to his radio message of abdication (delivered from his bunker), Hitler ordered that all the infrastructure of Germany be destroyed. In his mind, if the war was lost and the Nazi epoch was to shrivel up and die, then clearly the German people ought to suffer for generations.

"If the war is lost," Hitler told his Minister of Armaments, Albert Speer, "the nation will also perish. This fate is inevitable. There is no necessity to take into consideration the basis which the people will need to continue even a most primitive existence. On the contrary, it will be better to destroy these things ourselves, because this nation will have proved to be the weaker one and the future will belong solely to the stronger eastern nation. Besides, those who will remain after the battle are only the inferior ones, for the good ones have all been killed." (Source)

The Hitler destruction orders were not carried out, which allowed Germany to recover from the war quicker than it otherwise might have. In Libya, the dictator has a similar mindset, if the people are to turn him out, he will take as many with him as possible.

There is violence in the streets and many Libyans are paying the ultimate price to expunge the hated Khadafy from their country. When Khadafy is gone, which seems inevitable (barring a total loss of spine across the entire civilized world to fail to support the Libyan people), what kind of political system will rise in his place?
The conflict between popularism and institutions has been central to the development of American ideas of government since our own revolution. But what of the Arab world?
As these revolutions progress and there is an absence of (authoritarian) leadership and any institutions to take their places (other than the Muslim Brotherhood and similar Islamic groups) what hope do we have that democracy will rise in the Arab world? The lack of any historical affinity for democracy in this Islamic region must be cause for worry.
Our lengthy and costly involvement in Iraq might suggest that this has been an experiment to determine if democracy can be planted in the Arab world - and if Islam and democracy are compatible.
It might appear to some observers that we have been slightly successful. However, a reading of the constitution of Iraq would suggest a more negative conclusion:

Article 2: First: Islam is the official religion of the State and it is a fundamental source of legislation:
A. No law that contradicts the established provisions of Islam may be established.
B. No law that contradicts the principles of democracy may be established.
Link:

Article 2a of the Iraqi Constitution asserts that Iraq is an Islamic state, and that the legal "code" of Islam (Sharia) is foundational. Any reading of Sharia law, Islamic doctrine (Koran, Sira, and Hadith), or of the history of Islam shows that Islam in its current and historical form is not compatible with democracy as we understand the term.
Article 2b states that no law that contradicts "democracy" is allowed. One has to imagine that the concept of "democracy" under an Islamic Sharia state is very different than that of most Americans.
The constitution of Iraq contains a devastating contradiction that cannot be resolved unless we abandon our accepted understanding of what the term "democracy" means.

There cannot be legitimized (as under Sharia) supremacism, misogyny, death sentences for those who wish to leave Islam, legalized wife beating, clitoral removal/mutilation, and an unequal, dualistic judicial system (believers are treated differently than non-believers under Sharia) if there is to be "democracy" in the way that we understand the term.
Our goal to bring freedom and opportunity to the Iraqi people may not be successful in the long run because the constitution (which Americans helped to write) of this new state specifically allows a legal system that is brutal, barbaric, misogynist, and contrary to American democratic ideals.
Surely, there should be an investigation to determine why this new nation, which we fought so hard to liberate at great cost, has tyranny and barbarism built-in to its new constitution. Silence on the matter of the Iraqi constitution as a Sharia law document is deafening. (It should be noted that Afghanistan's new constitution contains similar language.)
If there has been a singular great failure of our efforts, and there have been many problems, it is that we have left the nascent Iraqi democracy with the tools to legitimately undermine/destroy itself, that is, a constitutional mandate for Sharia law.
There are two disparate themes in response to the growing "Arab Spring" revolutionary movements: hope and despair. The fall of dictators is always the source of hope, but despair almost always follows in the political power vacuum that results.
Because Islam is the centrality that binds all of these countries any analysis of events in the Arab world must begin there.

The nature of Islam is not vibrant, intellectual, nor democratic.
According to the UN Development Program Report of 2002, as quoted by Thomas Friedman in the New York Times (8/04/2009):

Greece alone translated five times more books every year from English to Greek than the entire Arab world translated from English to Arabic; the G.D.P. of Spain was greater than that of all 22 Arab states combined; 65 million Arab adults were illiterate.

There is cause for both hope and concern at the events unfolding in the Arab world.

If we look to history for instruction where should we look?
With populations mainly young and unemployed, poorly educated, heavily propagandized and living within the mindset of Islam, the Arab states have much to overcome. While we hold out hope for the millions of Arabs apparently yearning for freedom we must accept that there is also a yearning for Islam, and more of it, not less among a certain number of them.
Our enthusiasm for the populism and generally non-violent behavior of the protesters in the Egyptian revolution must be tempered by the violent sexual assault onCBS correspondent Lara Loganin Cairo's Tahrir Square. Members of the crowd shouted "Jew, Jew" as they viciously assaulted Ms. Logan.

Her religious beliefs are obviously entirely irrelevant.
The conflict between Jefferson and Adams over the French Revolution, between populism/mob rule and authority/institutions should be recalled. The world then, just as now, hoped for a birth of popular freedom in France but it was rewarded instead with terror, murder, barbarism, and finally aggressive war and despotism.
The fault line opening and shaking before us daily across the Arab world is not a bridge between tyranny and democracy but between Islamic universality and Islamic reformation.

If these Arab states can bring reform to Islam, then democracy as Americans understand it is possible. If Islam in its current form remains the foundational uniting concept among all tribes and peoples in these lands then democracy cannot exist there, as the two are not compatible.
If Libya, Tunisia, Egypt and even Syria and Saudi Arabia become secular democracies, then we have cause for profound celebration at the dawning of a new era of potential world peace and prosperity.

If Islam is the victor and the "Arab Spring" revolutions rot on the vine, then all of our centuries-old concepts of the rivalries between secular political systems will be buried. We will have (re-)entered a new era of religion-based international conflict, a scenario that many - particularly Utopian, postmodern, leftist progressives - had thought, in error, had been left behind long ago.
If the Arab world embraces a stronger Islam and moves toward a renewal and rebirth of the Caliphate, every political scientist in the west must return to school; in addition to the study of history and politics, much of their time will be spent in the department of theology.
With thanks to Big Peace

رنا خطيب


التعليقات




5000