..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انهر الالم ...شلال ابداع

آمال ابراهيم

 

وهم يرتلون سطور ما حرصت الجلود على إخفاءه, تحس بأنك في واد ينبت العراق شِعرا مشذبا بعناية, واغرب ما في الأمر ان الثمار تنتقل بك إلى قلب جنون العواصف التي قلبّت العراقيين دارا تلو آخر...

علي محمود خضير وهو يسرد خلجات الحالم في خضم اليقظة, وصفاء خلف ليصهر نفسه في قوالب ملونه يصفها في الزنجي الأشقر, وميثم الحربي الذي حمل حكايا الدم الصادق وهو يتسلق ألآه: لتكرر الكلاب النباح......

ثلاثي القصيدة والوطن, أشرقوا شمسا ثانية لتزداد دجلة بهاء وروعة...كما هم..كان الصبح..كما نحن..كانت دهشة التلقي ووفود الحاجّين إلى قِبلة الوجع, حيث تكرموا بنبضنا وقد رد علينا بابهى حلة نستسيغ معها الصراخ مع كل قراءة.

عند الساعة الحادية عشرة من صباح الجمعة المصادف 18\11\2011 اكتمل عقد المجتمعين على ضفاف دجلة المصغية ابدا, احتفل بيت الشعر العراقي بالشعراء الشباب علي محمود خضير من البصرة وصفاء خلف من البصرة ايضا وميثم الحربي من بغداد, ليكتمل نصاب الجمال  بتقديم القدير زاهر موسى,وتنطلق السنتهم بوهج الشعر والفلسفة والالم المجنح كما القلم.

قدم زاهر موسى الشعراء بتكثيف جميل وترك السرد لسطورهم والخيال لنا...ومن اجمل ما قاله ان بيت الشعر العراقي يحتفل اليوم بتجارب شعرية متنوعة هو شعر الاجيال القادمة.

قص شريط الشعر والتحليق الشاعر علي محمود خضير والذي بادرنا بسرد فلسفته الخاصة بالقناعات..مشددا ان القناعة الشعرية حالة آنية تتغير دائما وقد تتغير حتى في ذات القصيدة..وعرج على كتابه,(الحالم يستيقظ) بأنه شباك العراقي المطل على آلامه اليومية الذي يرزح تحت ضغوطها اللامنتهية, مضيفا إنها علاج للكاتب في نفس الوقت وقد استشهد برأي بورخيس حين سئل: لمن تكتب؟ قال: أنا لا اكتب للنخبة بل لنفسي وللقريبين مني لأعالج مرارة الحياة.

عاد زاهر بمداخلة جميلة ذاكرا ان علي ينتمي إلى روح البصرة, الانتماء إلى الابدية, حيث الهروب من الزمن كما كان البريكان, حيث يحاولون الامساك باللحظات الطائشة من حياة الانسان, ولذا استشهد ببورخيس, حيث يستخدم الزمن كغطاء غير شرعي للنص!

 

 

ومن قصيدته التي القاها والمتوجة بعنوان:   كأن لا ليلَ قبله

ليلٌ عاطلٌ

كأن لا ليلَ قبله

كأن ساعاته موصولةٌ

بسلسلة من الساعات لا تنتهي الا في الجحيم

كأن الجحيم استضافه هذه الليلة َ باكرا

ربما السماء نزلت ساحقة ً

أو الأرض صعدت تنتفض.

وكان الفجر حلما يصدأ

كان اشتعال الحاضر بزيت ماضيه وثقابِ أيامه القادمة

كان الخرقة َ التي يسد بها فم البركان

ومن يدري إن لبركانه آيات في الأزقة الضيقة

والبيوت الواطئة

آيات لا مرتلين لها

ولا منصتين.....

وبعد أن تذوقنا شيئا من أيامه..انتقلنا إلى صفاء خلف..شاعر آخر...عالم آخر...زاوية أخرى للنهر.. السماء واحدة والمطر واحد والزرع شتى..

وصفه  المقدم زاهر موسى بأنه قريب من روح الشعر الفرنسي وله جانب نقدي متميز.

كانت بسملته تحية لدجلة لا تشبه باقي الصباحات..واقتطف من مقدمة إصداره  ليرمينا بالتامل والدهشة حتى ختم على اعيننا بدمع الاهوار..نهايتنا

منذ الخليقة

أهرّب دمي

رصاصة...رصاصة

قُبلة.....قبُلة

علني أجد

من يغتالني دون رحمة

او يحبني دون ثمن

"حين كانت الارض تهتز تحت قدميّ ابي في جبهات النحر المجاني, حين خامرت الارض نشوة وحشية للتقاتل, كانت الارض تهتز تحت جسد امي وهي  تحتضر لتطلقني إلى العالم ذاته."  ينتهي بمقدمته الفاقدة للبوصلة...الى كلمات تنحت على الجدار:" الكتابة فرصتي الوحيدة لاكون او لا اكون, فانا مسلوب الخيار كما ولدت." ومن الشعر الذي اغدق بجماله علينا وتحديدا من قصيدة (يدورّون وجوههم بالماء) هذه الكلمات:

قبل البدء بعام:

صغار الشط يدورّون وجوههم بالماء..

بعد اليبُس بعام:

الشط, خيط طويل من صغار ينبتون اصابعهم لاصطياد الماء.

كان يرقد الماء بامان هنا,

مويجاته تلقي على جروف الاحلام القتيلة

السلام بهدوء...

 

ما اكرم وجعنا الذي تشظى عنه الناجون شعرا وعافية... ميثم الحربي..المتجدد دائما حتى انه لا يشبه نفسه البارحة..هكذا قدمه الشاعر زاهر موسى لندخل عالمه بامان..يقول ميثم:

كان الشعر يكتب بماء الورد واليوم صار الموت والدم ماء وردنا الوحيد, واشار إلى مجموعته الموسومة ب: اقول آه...فتكرر الكلاب نباحي..بانه صوت عراقي لحظة عصف المقدرات بجسده ليتناثر باشلائه إلى الغربان.

ووصف القصيدة النثرية الحالية بانها تتموج بين الوضوح والابهام كالطفل المهووس بلعبة التخفي وهو يختبيء خلف انكساراته.

"شعر اليوم اراه مليئا بالاحباط...وباصرار عجيب على المواصلة!"

تجربته الشعرية لم يعلق عليها صراحة ولكنه اوكل الامر لسطوره فكانت دليلا خبيرا في خبايا خارطته العراقية جدا.. من قصيدته هياكل الغسق...

" قبل ثلاثة طوفانات ونوح واحد قال لي ابي: موتنا ضرب من الاستمرار... اذا تشبه بعشبة انكيدو"

الشاعر

دمنا...

يهدرنا هكذا قطرة قطرة...

لا يسده سوى الاستمرار

نحمله فينا غسقا لا ينضب

يعلقنا هياكلَ مزاح موجعَ

يعبرنا وقتا مزركشا باقمار خربة

-

-

دمنا...

لقن التحركَ للموسيقى

ومن احدى شهقاته خلق الناي

الذي يسمى الان:

" اطفال ماتوا وهم يلعبون القرفصاء على مساحة لغم...

فتيات رشقهنَّ النهر بالتجاعيد

حين كنَّ يغسلن صحون الايام الفقيرة...

شيوخ باغتهم الخرف وهم في طريقهم إلى الحكمة....

واستمر الشدو واستمر الانصات لتكون الخاتمة الجميلة بتوزيع الهدايا الثمينة وتوقيع الاصدارات في تجمع يعلوه فرح اللقاء والابداع.

آمال ابراهيم


التعليقات

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 23/11/2011 05:14:06
استاذنا الرائع علي حسين الخباز...اشكر مرورك المطرز بالاخوة والتقدير...تقبل كل الاحترام وخالص الدعاء

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 23/11/2011 05:11:11
غاليتي بلقيس..يا لطول غيابك حبيبتي...اشكر الصباح الذي حمل اسمك الى مساحتي الغناء بوجودكم...لك خالص التقدير

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 23/11/2011 05:09:41
سيدتي الغالية غرام الربيعي..تشرفت بلقاءك عندها..اشكر الشعر الذي جمعنا على حب الصدق والكلمة التي لا تعرف الرياء...تقبلي خالص المودة والاحترام شاعرتنا الجميلة

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 23/11/2011 05:06:13
اخي العزيز عباس ساجت الغزي..اشكر لك هذا التوقف عند واحة الشعراء الثلاثة وانشالله تكون الظروف سانحة لتحضر ملتقيات ادبية اخرى فالابداع العراقي لا ينضب.

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 23/11/2011 05:04:28
الاستاذ الغالي علي الزاغيني...تواجدك الدائم مؤازرة الاخ الكريم التي لا يستهان بها ابدا..تقبل كل التقدير والاحترام اخي ابو استبرق

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 21/11/2011 06:55:21
رائعة سيدتي امآل بهذه الغطية الرائعة ومبارك لأولادنا الشعر

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 20/11/2011 19:23:05
مبارك لهذا الاتلاف الجميل في الكلمة والمعنى
سلمتم للجمال

الاسم: غرام الربيعي
التاريخ: 20/11/2011 18:52:48
الشاعرة آمال ابراهيم
مع اني كنت حاضرة واستمعت الى كل الجمال المبثوث على
انغام ماء دجلة واصغاء الحاضرين لكني ها انا استمتع بجمال ماكتبتي عن تلك الجلسة لتضفي على الجمال جمالا بلون اخر وعزف شاعرة لرقصة ثلاثية الهواجس والبوح المميز
لكم الالق ومزيدا من الابداع ياشباب العراق الجميل

رونق الكلمات ابعثه لك..غرام الربيعي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 20/11/2011 12:32:04
جميلة الاجواء الابداعية والاجمل نقل الصورة والحدث بصيغة ممتعة وقد فاتتك فرصة الحضور .
تحية للمبدعين وتحية اجمل للرائعة امال ابراهيم دمتي بهذا الالق .
دمتي بامان الله وحفظه

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 20/11/2011 12:21:00
نبارك لشعرائنا هذا الانجاز الرائع
شكرا لك شاعرتنا القديرة على نقلنا حيث الشعر والجمال
تحياتي




5000