..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أليوم الثقافي الكوردي الفيلي في ستوكهولم

راهبة الخميسي

 

 

 

 

 

في العاصمة السويدية ستوكهولم, وبرعاية الاتحاد الديموقراطي الكوردي الفيلي, بمشاركة شبكة المرأة الكوردية الفيلية, أقيم اليوم الثقافي الكوردي الفيلي, في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني الحالي, 
بحضور جمع كبير من العراقيين نساء ورجالاً, عرباً وكورداً, وكورداً فيليين, إزدهت بهم القاعة الكبيرة في مدينة تينستا في مدينة ستوكهولم. 

كانت النسوة الكورديات الفيليات يلفتن الانظار, بجمالهن وبابتساماتهن الرائعة, وبأزيائهن الملونة الزاهية, وكن يبعثن البهجة والسحر في أجواء القاعة كلها. 
كما و زهت الطاولات التي كانت تصطف على جانبي القاعة, بلوحات فنية ساحرة للفنان التشكيلي ياسين عزيز علي, وصور فوتوغرافية جميلة للمصور الفنان باسط باقر الفيلي, فيما كانت الطاولة الكبيرة التي تصدرت القاعة مواجهة الحضور, تزدهر بالوانها الخلابة المتنوعة, وهي تحتضن الازياء والمفارش الجميلة, كما كان للمنتوج اليدوي الكوردي الفيلي, حصة كبيرة من تلك الطاولة, التي توسطها السماور البهي, وكأنه يفوح برائحة الشاي اللذيذة في ذلك المساء الذي كان يحمل بوادر الشتاء القادم الى السويد بملامحه الباردة, فكان يبعث في الجالسين الدفء والحميمية. 
كان إستهلال اليوم الثقافي, أن وقف الجميع دقيقة حداد, وقراءة لسورة 
الفاتحة, على أرواح الشهداء الكورد الفيليين. 
بعدها تقدمت السيدة أمل عبد اللهي والسيد فاروق زيتلي مرحبان بالحضور الغفير, شاكرين كل من شارك, أو وضع لمسة على الاحتفال, متمنين للجميع وقتاَ ممتعاَ مع اليوم الثقافي. 
بعد ذلك قدم العريفان, نبذة سريعة عن فقرات البرنامج المقرر لهذه المناسبة, موعزان بتوزيع بطاقات لليانصيب وزعت مجاناَ على جميع الحاضرين لتجري عليها سحبة في نهاية الامسية, وتكون بمثابة هدية مقدمة من الاتحاد الديموقراطي الكوردي الفيلي, وهي بطاقة سفر الى احدى الدول الاوروبية. 
___________ 
أمل عبد اللهي زادة, تلك المرأة الجميلة, التي لم تفارقها الابتسامة الودود طيلة وقت الامسية, والتي كانت تبعث المحبة بين الجالسين 
من خلال مظهرها, وهي ترتدي الزي الكوردي الفيلي الرائع, صدح صوت هذه السيدة الشاعرة بقصيدة باللغة الكوردية الفيلية. 
لكن قسماً كبيراَ من الحاضرين طلبوا منها ترجمة ماتقوله القصيدة الى اللغة العربية, ليفهموا ماتقول لتكتمل الصورة البهية التي أمامهم. 

تلا هذه الفقرة كلمة للاتحاد الديموقراطي الفيلي, قرأها الدكتور مجيد جعفر. وقد كانت كلمة قيمة, شملت كل المفاصل الحساسة التي تهم الكورد الفيليين, ومن أهمها ضرورة الاهتمام بموضوع الابقاء على اللغة الكوردية الفيلية, وتعزيز تعلمها قراءة وكتابة من خلال مدارس خاصة لذلك, تحت شعار_أللغة هي أهم ركائز الهوية_. 

بعد ذلك كان دور السيدة أزهار ابراهيم, التي قدمت نبذة تاريخية عن المدارس الفيلية في بغداد. 
ثم تقدم الشاعر ضياء كريم مشاركاً بقراءة أبياتاً شعرية جميلة صفق لها الحاضرون. 

تم بعد ذلك اعلان عن بيع كتاب "مقترح للكتابة باللهجة الفيلية" والذي لم يحدد سعره, بل ترك تحديد المبلغ للشخص المشتري, وان عوائد المبيعات سوف ترسل الى العوائل الكوردية الفيلية المتعففة الموجودة داخل الوطن. 
بدأت بعدها فترة الاستراحة مع الشاي العراقي اللذيذ, والقهوة, ومختلف المعجنات اللذيذة, وكان للتمر العراقي المحشو باللوز والجوز, حصة على طاولة التقديم. 
عقب تلك الاستراحة, مشاركة للشيخ يوسف غضبان بتقديم كلمته عن العلاقة مابين الثقافة الكوردية الفيلية وبين الدين الاسلامي. 

, تبع ذلك قراءة شعرية(أنشودة_كورده يم, فه يلييم) للشاعر إبراهيم جهان بخش. 
بعدها, قدم عريف الحفل قراءة وافية لتقرير مفصل عن تاريخ الكورد الفيليين, موضحا ً عراقتهم وجذورهم الاصيلة في عمق التاريخ, كما سرد باقتضاب معاناتهم ومظلومياتهم عبر العصور, وما تعرضوا له من كوارث بشرية من قتل, وتشريد, وسجن, وقبور جماعية, وتهميش وتغييب. 
بعدها جاءت قراءته لقائمة زخرت بأسماء كبار المثقفين العراقيين والكتاب والفنانين والاساتذة والسياسيين, وكلهم من الكورد الفيليين والذين أغنوا تاريخ العراق, بالعلم والأدب والفنون, والسياسة,والمواقف البطولية المشرفة. 
ثم قرأ الشاعر فؤاد علي أكبر مجموعة من قصائده الجميلة باللغة العربية, والتي ألقت صداً متميزاً في كل الحاضرين, لما كان فيها من حس صادق كبير. 
قدم عريف الحفل السيد فاروق زيتلي بعدها, فكرة مسابقة لأفضل عمل ثقافي يساهم في تطوير وإنماء الثقافة الكوردية الفيلية, وتقديم (جائزة الشهيد الفيلي) للفائز الذي تختاره لجنة تتكون من ثلاثة أو خمسة اشخاص. 
جاءت بعد ذلك مشاركة الشاعرابراهيم جهان بخش, ليلقي مجموعته الشعرية الرائعة, وكأنه فارس مقدام في ساحة للوغى, فكان رنين حنجرته وهو يلقي قصائده, يصل الى اكبادنا, ويلامس لواعج القلوب التي عانت من الظلم والاضطهاد والعسف, فترقرقت الدموع في حدقات عيون الحاضرين تعاطفاَ, معبرة من خلالها عن عطش النفوس الى الحرية والسلام. 
قدم عريف الحفل بصوته بعد ذلك, قصيدة مهداة من الشاعر العراقي الكبير خلدون جاويد والتي كانت بعنوان( كوردية فيلية أميرة), ولقد كانت قصيدة ولا أروع منها في اقتناص التفاعل من قبل الجميع, وكعادة شاعرنا الرائع خلدون جاويد بكل مايكتبه من جمالية متميزة, فلقد كتب في قصيدته أبياتاَ, تغنت ورقصت, وكأنها تحتفل معنا بتلك الامسية الجميلة. 
كما وتضمن البرنامج, مجموعة من الاغنيات الجميلة باللغة الكوردية الفيلية. 
لقد تميز اليوم الثقافي الكوردي الفيلي بحرية المشاركة فيه, ولابد لي أن أشير الى انني حين وددت المداخلة في أحد المواضيع, وجدت المسؤولين عن إقامة الحفل يتمتعون بروح التقدير لكل من حضر, مرحبين بمن يود المشاركة حتى وإن لم يتضمنها البرنامج المقرر. 
فجاءت مداخلتي, وكانت عن المرأة الكوردية الفيلية, وعن تاريخها الزاخر بالبطولة والشجاعة, مشيرة الى الاسماء النسوية التي طرزت تاريخ الكورد الفيليين وأضاءت صفحاته المشرفة. 
ذكرت في مداخلتي, أسماء لنساء كورديات فيليات متميزات, مثل السيدتين ميتر ونيتر(من عشيرة الملكشاهية), وتحدثت قليلاً عن البطلة الكوردية الفيلية قدم خير, التي أصبح اسمها شمعة تقتدي بها النساء الكورديات الفيليات, كما ركزت في كلامي على الشابة البطلة الشجاعة, الشهيدة ليلى قاسم حسن فيلي, وضرورة تصدر اسمها الخالد في كل المناسبات الكوردية الفيلية, فهي مثل أعلى للبطولة والبسالة, مثلما هي مؤشر تاريخي ضد عفونة السلطات التي قمعت وقتلت وأبادت الابرياء, فلقد أعدم النظام العراقي السابق المقبور, أعدم هذه الشابة البطلة وكان هذا الحدث هو أول حالة إعدام لإمرأة في الشرق الاوسط, (لاسباب سياسية), واقترحت بدوري أن يكون تاريخ تنفيذ حكم الاعدام بالبطلة المعنية ( يوم 12 من شهر مايس) من كل عام, هو يوم الشهيد الكوردي الفيلي. 
شكرت القائمين على النشاط الثقافي الرائع, واستلمت ممتنة, زهور المحبة التي قدمت لي من قبل نساء الشبكة الكوردية الفيلية, وهدية الدكتور مجيد جعفر باسم الاتحاد(كتاب عن اللغة الكوردية الفيلية). 
واعدة الجميع بأن صوتي سيبقى يرافق أصواتهم من أجل الحرية والسلام ومن أجل الغد الافضل لهذا المكون العراقي الاصيل. 
وقد صورت القناتان الفضائيتان (نوروز, وكوردستان) مشاهداً ولقاءات من هذا اليوم البهيج. 
أعلن عريفا الحفل انتهاء الامسية الخاصة باليوم الكوردي الفيلي شاكرين الحضور, مؤكدين استمرارهم على إقامة النشاطات والندوات الثقافية التي تساهم باعلاء شأن الثقافة والمثقفين. 
تحية للاتحاد الديموقراطي الكوردي الفيلي, وتحية لشبكة النساء الكورديات الفيليات, على هذا النشاط الكبير المتميز, وأمنية من القلب بسلام, وأمان, وحرية, لهذا الشعب المسالم الجميل, الذي يحمل أعلى السمات الانسانية الرائعة من المكونات العريقة, لبلدنا العراق الحبيب. 

راهبة الخميسي_السويد 

 

راهبة الخميسي


التعليقات




5000