..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة وذكريات

مصطفى صالح كريم

 



خصصت زاويتي الاخيرة المنشورة قبل العيد لتذكر القاص والمناضل محرم محمد أمين الذي كان قد استشهد في ظروف غامضة إثر استدعائه الى دائرة أمن السليمانية في مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وتعقيباً على المقال وردتني رسالة لطيفة جداً من أخي وصديقي العزيز (كامران قره داخي) كانت قطعة من الذكريات الجميلة، تذكرت إثرها ان شقيقين للأخ محرم كانا قد تصاهرا مع أسرة الشيخ (مصطفى قره داخي) والد الأخ كامران وهما المهندس نوري محمد أمين، والمربي المعروف في اوساط التربية كمال محمد أمين، لذلك من الطبيعي جداً أن يكون العزيز كامران مطلعاً على العديد من الجوانب المشرقة من حياة المبدع محرم ومحتفظاً بذكريات عزيزة عنه. هنا أستميح الأخ كامران عذراً، حيث أنشر رسالته في هذه الزاوية نظراً لاحتوائها على معلومات اضافية عن جوانب اخرى من حياة الأديب والسياسي وشهيد الكلمة محرم محمد أمين.

عزيزي كاك مصطفى

تحية ومودة

مقالك عن المرحوم كاك محرم جميل وأعاد لي ذكريات جميلة عن لقاءاتي معه في أواخر الخمسينات من القرن الماضي خلال زياراتي للسليمانية. كان ذلك قبل أن يتزوج ويرزق بـ(هيرش) وأنت لابد تعلم انه تزوج متأخرا. زوجته كانت من أجمل النساء اللواتي رأيتهن وكان محزنا للجميع أنها توفيت وهي شابة. وأتذكر أنه كان يُجلس (هيرش) الصغير في حضنه ويناغيه ويداريه بمحبة ورقة، كنا وأهله لانتصور أن كاك محرم الجدي الصارم يمكنه أن يكون مثل ذلك الأب الحنون. لم يكن يملك بيتا بل ظل يسكن في بيت والده في محلة (ده ركه زين). كان من طبعه أن يصمت ويفكر ويتحدث قليلا. أحيانا كنت أنتظره لحين عودته الى البيت من النادي لمعرفتي أنه سيعود منتعشا أو “منعش” بالتعبير البغدادي ما يعني أنه لن يكون صامتا كعادته وهو صاحٍ. وفي أحيان أخرى كنت أجلس معه في البيت واسعى جاهدا لكن من دون جدوى الى حمله على خوض نقاش سياسي أو أدبي معي. لكنه بعد كأس أو كأسين ينطلق في الكلام عن كلا السياسة والأدب، لاسيما الأدب الروسي وكاتبه المفضل مكسيم غوركي. وأكاد أكون واثقا أن بذور (الكوردايتي) في نفسي زرعها كاك محرم في تلك الفترة وظلت البذور تنمو برغم ميولي الماركسية وانتمائي لاحقا الى الحزب الشيوعي، كان يحدثني بحماسة طفولية عن (الكردايتي) ولماذا ينبغي على المثقفين الكرد ألاّ ينخدعوا بأفكار تلهيهم عن النضال الحقيقي في سبيل (الكوردايتي).

اشكرك على مقالك الذي أعاد الي هذه الذكريات عن كاك محرم.

 

تحياتي

كامران قره داخي

 

**********

نائب رئيس تحرير صحيفة الاتحاد البغدادية

 m_s_kareem@yahoo.com

 

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000