..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة الاخباري

وزير الثقافة ينعى الناقد الموسيقي عادل الهاشمي

 

ينعى معالي وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي الفقيد الراحل الناقد الموسيقي عادل الهاشمي الذي وافاه الاجل في القاهرة اثناء مشاركته في مؤتمر الموسيقى العربية ، اللهم الهم اهله وذويه الصبر والسلوان حيث يشكل فقدانه حزناً شديداً لأصدقائه ومحبيه .

  

 

 أنواع الرشوة وعواقبها على الفرد والمجتمع

نهى الخيرو

 من جملة الأمور التي تصب في خانة الفساد والتي تفشت في هذه السنوات ، وازداد الخوف منها هي الرشوة ، هناك الكثير من أشكال الفساد التي تحتاج إلى صفحات طويلة للكلام عنها وتفصيلها ، ولكن نحن الآن بصدد الحديث عن الرشوة التي أصبحت واسعة الانتشار في دوائرنا ومؤسساتنا الحكومية ،فإن جريمة الرشوة من أكبر جرائم الفساد وهي تمثل ظاهرة مرضية من أمراض المجتمعات وقد حرمتها الشريعة الإسلامية الغراء وهي أسلوب شائن للحصول على أموال غير مستحقة بطريقة الفسق واستقطاب ضعاف النفوس من الموظفين الذي يستجيبون للإغراء المادي فيتقاضون الرشوة من أجل حصول الراشي على ما لا يستحقه دون وجه حق ونتيجة لهذه الجريمة تختل الأوضاع الاقتصادية للمجتمع عندما تذهب أموال لمن لا يستحقها وفي المقابل يحرم منها من يستحقها وتهتز كفة العدالة ويصبح هناك دخل بلا عمل مقابل وجهد بغير مقابل مادي ، وهذه من أهم أسباب الخلل الاقتصادي.

     ويمكن أن نعرف الرشوة بأنها : كل ما يدفعه الشخص من مال أو خدمة على ما لا يحل له من مال أو الربح في خصومة أو تمرير معاملة لا تحل والرشوة تكون كما سبق مال أو خدمة أو شفاعة ، ليتوصل بذلك إلى ما لا يحل .

   وجريمة الرشوة تعتبر من أكبر جرائم الفساد وهي تمثل ظاهرة مرضية من أمراض المجتمعات وقد حرمتها الشريعة الإسلامية الغراء وهي أسلوب شائن للحصول على أموال غير مستحقة بطريقة الفسق واستقطاب ضعاف النفوس من الموظفين الذي يستجيبون للإغراء المادي فيتقاضون الرشوة من أجل حصول الراشي على ما لا يستحقه دون وجه حق ونتيجة لهذه الجريمة تختل الأوضاع الاقتصادية للمجتمع عندما تذهب أموال لمن لا يستحقها وفي المقابل يحرم منها من يستحقها وتهتز كفة العدالة ويصبح هناك دخل بلا عمل مقابل وجهد بغير مقابل مادي ، وهذه من أهم أسباب الخلل الاقتصادي .
ومن ثم يجب التوعية بشان هذه الجريمة في وسائل الإعلام وفي المساجد بما يقوي الوازع الديني تجاهها سواء في نفوس الموظفين الذين ينبغي أن يمتنعوا عن قبول الرشوة أو المتعاملين معهم الذي يجب أن يمتنعوا عن تقديمها ، مع بيان مغبة ذلك دينياً واقتصادياً وحياتياً.

وللرشوة أشكال متعددة فهي أن يأخذ الإنسان مالاً من أحد في مقابل إنجاز عمل له ، مع أنه ملزم بإنجاز ذلك العمل لإرتباطه مع مؤسسة حكومية أو خاصة تعطيه راتباً عليه ، فلو فرضنا أن موظفاً في مؤسسة ما وكلت إليه المؤسسة إنجاز أعمال محددة يأخذ عليها أجراً مالياً ، فإذا إمتنع عن إنجاز شيء من هذه الأعمال إلا إذا دفع له طالب الخدمة مالا فهذه رشوة لأنها بغير وجه شرعي ، ومن أشكالها الأخرى أن يخالف الإنسان القوانين والأنظمة مقابل أن يعطى مالاً لذلك ، فقد يكون النظام لا يسمح بمرور معاملة ما ، فيطلب الموظف أو غيره ممن لديهم سلطة مالاً لخرق النظام وتمرير المعاملة ، وما يعتبر رشوة أيضا هو تقديم الهدايا والأعطيات لأصحاب القرارات أو ممن لهم قدرة التأثير على أصحاب القرارات بغية شراء ذممهم والتأثير عليهم لتمرير أمور يريد المهدي تمريرها، ولهذا قال أهل العلم: هدايا العمال غلول، وكل هدية قصد بها التوصل إلى ما لا يجوز شرعا فهي من الرشوة المحرمة،وعلى المسلم أن يحذر من قبول أي هدية يخشى منها التأثير عليه ليحابي المهدي أو من له علاقة به .


إن لجريمة الرشوة آثارًا خطيرة وعواقب وخيمة على الفرد والمجتمع، ويمكن أن نجمل بعضها فيما  يلي:
 1) إسناد الأمر لغير أهله: إن الإنسان حين يدفع رشوة للحصول على وظيفة معينة لا تتوافر فيه مقوماتها وشروطها فهو ليس أهلاً لهذه الوظيفة، مما يترتب عليه قصور في العمل والإنتاج، وإهدار للموارد.
2) تدمير المبادئ والأخلاق الكريمة  :إن انتشار ظاهرة الرشوة في مجتمع من المجتمعات يعني تدمير أخلاق أبناء هذا المجتمع وفقدان الثقة بين أبنائه، وانتشار الأخلاقيات السيئة كالتسيب واللامبالاة، وفقدان الشعور بالولاء والانتماء، وسيطرة روح الإحباط.                                                
3) هدر الأموال وتعريض الأنفس للخطر  و قد سادت الرشوة في المجتمعات حتى وصلت إلى قطاع الصحة وإنتاج الدواء، وتعريض حياة الناس للخطر .

      ومن ضمن الأسباب التي تزيد من تفشي الرشوة ضعف دور الرقابة وعدم فعاليتها وإفتقارها إلى الكوادر المؤهلة والمدربة ،و عدم إختيار الشخص المناسب في المكان المناسب ، والوصول إلى المناصب عن طريق أساليب غير مشروعة ، فالذي يدفع الرشوة من أجل الوصول إلى موقع معين، عندما يصل إلى هذا الموقع سوف يبدأ بالتفكير في استرجاع ما دفعه ، وبعد ذلك تدفعه متعة المال والجشع إلى طلب المزيد، الأمر الذي يصبح جزءاً من حياته في العمل والتفكير.  

وكذلك إنخفاض مستوى المعيشة وتدني الأجور مقابل الارتفاع المستمر في الأسعار  

فالموظف الذي يرتشي يكون عادة ضحية للحاجة الماسة للنقود، فهو مدفوع في أغلب الأحيان إلى ارتكاب الجريمة رغبة منه في قضاء حاجته التي لا يقدر على أدائها بسبب تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار، نظراً لضعف القوة الشرائية لمرتب الموظف الذي لم يعد يكفي لسد هذه الحاجات.  

 يضاف الى ذلك سوء توزيع الدخل القومي الأمر الذي يجعل الأموال تتمركز لدى حفنة من الأشخاص، وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة حد الانقسام الطبقي، حيث تصبح الطبقة الغنية أكثر غنى والطبقة الفقيرة أكثر فقراً، لذلك سوف يتولد لدى الموظف شعور الحقد والحسد والبغض، ويعبر عن هذا الشعور من خلال أخذ الرشاوى من أصحاب رؤوس الأموال.                             

وتعتبر الرشوة سلوكاً اجتماعياً غير سوي قد يلجأ إليه الفرد أو الجماعة كوسيلة لتحقيق غايات لا يستطيع الوصول إليها بالوسائل المشروعة أو بالطرق التنافسية المتعارف عليها كما أسلفنا.  

 

      في أحيان نجد أن الانتماءات العشائرية والقبلية والولاءات الطبقية وعلاقات القربى والدم سبب رئيسي في هذه الانحرافات الإدارية، بحيث يتم تغليب المصالح الخاصة على المصلحة العامة. 

     ومن بين أسباب إزدياد الرشوة هو تدني المستوى التعليمي والثقافي للأفراد ، حيث أن شريحة كبيرة من أفراد المجتمع تفتقر إلى الثقافة العامة ، ناهيك عن الثقافة القانونية ، فجهل المواطن بالإجراءات الإدارية، وجهله بالقانون يجعل منه فريسة سهلة المنال بالنسبة للموظف الذي يحاول دوماً تعقيد الإجراءات للحصول على الرشوة. 

    فالمواطن البسيط يجد نفسه مضطراً لدفع الرشوة في سبيل الانتهاء من معاملته بالسرعة المطلوبة. 

إضافة لذلك ضعف إحساس الجمهور بمدى منافاة الرشوة لنظم المجتمع فبعد أن كان المرتشي يعد في نظر المجتمع مرتكباً للخطيئة أصبح الأفراد يشعرون بأن دفع مقابل لإنجاز بعض أعمالهم لا يعتبر رشوة، بل يجتهدون لإسباغها بنوع من المشروعية، فالبعض يسميها إكرامية أو (حلوان ) أو ثمن فنجان قهوة أو أتعاب... الخ

 ونجد أن  ضعف الوازع الديني والأخلاقي الذي يعتبر الرادع الأقوى والأجدى من جميع العقوبات الوضعية، وهو يمثل رقابة ذاتية على سلوك الفرد ويوجهه نحو الخلق الحسن والسلوك القويم ،سبب في زيادة الرشوة وعدم الإكتراث إلى مضارها وأخطارها .            

 

ومن الآثار الناتجة عن تعاطي الرشوة : إنها سبب لقطع الحق من صاحبه وإيصاله إلى غيره الذي لا يستحقه والرشوة ترغم صاحب الحق أحياناً أن يدفع شيئا من ماله حتى يدرك حقه، كما ان  الرشوة تدعو إلى الاتكالية إذ إن الذي يأخذها يميل إلى الاتكال وسرقة أموال الآخرين، وهي ايضاً  سبب لنشر البغض والحقد والفوضى وهضم الحقوق.

وأخيراً فإن الرشوة تجعل الحق باطلاً والباطل حقاً وهي مرض خطير، فالإسلام حرمها بأي اسم كانت وبأي صورة سواء سميت هدية أو مكافأة أو غير ذلك فالاسم لا يغير الحقيقة، فما خالطت الرشوة عملا إلا أفسدته ولا نظاما إلا قلبته ولا قلبا إلا أظلمته وما تفشت في أمة إلا وكان الغش محل النصح والخيانة محل الأمانة والخوف محل الأمن والظلم محل العدل.

  ويتضح دور هيئة النزاهة ومكاتب المفتشين العامين في الوزارات  كافة من خلال  القضاء على هذه الظاهرة وإجتثاثها من الجذور ، ولنا في ذلك  دور الدكتور صلاح صاحب شاكر مفتش عام وزارة الثقافة واجراءاته الفاعلة في الحد من انتشارها بوضع  خطة ستراتيجية  للقضاء على الفساد في الوزارة ، ومع تنفيذ هذه الخطة وتطبيق القوانين بحق المفسدين والمحرضين على الرشوة نحاول الوصول إلى مجتمع خالٍ من الفساد والرشوة .

 

 

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000