..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منهج اللغة الانكليزية الجديد( فرص العراق)

   IRAQ  OPPORTUNITIES                                                                                                  

لى اين.... الى النجاح ام  الى الفشل............!!؟؟     

التواصل((communication ببساطة شديدة هو الانسلاخ الكامل عن جميع الطرق البنويةfillial methods)  ) القديمة المستخدمة في العراق كطريقة الترجمة(Translation metod ) والطريقة المباشره ( (Direct Methodوطريقة التكرار والتصويت(Audio-lingual method)وفي تلك الطرق المعروفة والتي طبقت في العراق كان المدرس محورها وهو السلطة الحاكمة و مركز جميع العمليات والانشطة في غرف الصفوف, لذلك فقد تعود الطالب والمدرس على مبدأ السلطوية من جانب المدرس في الصف, فهو دائما  سيد الموقف حتى وصل الامر بنا الى هذا الحال: ضربا من الروتين الممل والذي انهك الطالب والمدرس على حد سواء, فلجا كل من الطرفين الى الحالات التربوية الشاذة ومنها التدريس الخصوصي والذي انهك ولي الامر ماديا ومعنويا . انتبهت وزارة التربية, قي بداية التغير بالتحديد في السنة الثانية أي عام 2005, الى هذه الظاهرة السلبية والخطيرة فقررت تغير المناهج وبظمنها منهج اللغة الانكليزية, واختارت الوزارة كوادر دربتهم على الطريقة التواصلية خارج القطر . و في عام 2007 طبق المنهج بشكل تجريبي قي محافظة المثنى  وكان ذلك شيئا جميلا ومفرحا للطالب وللمدرس ولولي الامر, لكن ماحدث كان عكس التوقعات وهو خيبة امل للجميع وهو : ان اللجنة القائمة على المنهج او مديرية المناهج (لا  ندري..!!؟؟) قد قطعت حبل التواصل بينها وبين الاختصاصيون باللغة الانكليزية في العراق وكان ما يصل من معلومات للمدرسين من بغداد نزر جدا ومعظمه اشياء غير صحيحة  ولا تفيد المدرس بشيء حتى درجات المنهج لم تستقر لحد الان وتوزيعها خاطيء مع العلم ان هذا المنهج نسف جميع الطرق البنوية وجاء بأفكار تناقض تماما استراتيجيات المناهج المطبقة في العراق سابقا. ومن تلك الاستراتيحيات : ان الطالب اصبح محور العملية التعليمية والمدرس اخذ خطوة الى الوراء و تبدلت جميع تكنيكاته فأصبح صديقا وموجها ومساعدا ومصدر معلومات للطالب بالاضافة الى كونه مدرس وتبدل اسمه من(مدرسTeacher  الى موجه Instructor) والعملية التدريسية(Instruction توجيه) أي يفرض  المدرس (الواجب اللغوي Task ) ثم يشرف على تنفيذه من قبل مجاميع الطلبة في الفصل حسب الطريقة  العامة التالية:    Instruct the task----Give time-----Give feedback-----Assess-----Discuss    أي يقوم المدرس بتوضيح طريقة العمل للطالب باستخدام الوسائل المحفزة كالصور والكارتات والخرائط والوسائل المتاحة الاخرى ثم يعطي الوقت الكافي لمجاميع الطلبة للعمل  على الواجب اللغوي المخصص بعد ذلك يقوم بأعطاء التغذية الراجعة بجولة سريعة ثم يقوم بتقييم الطلبة عن طريق المشاهدة اليومية وفي هذه الحالة يستخدم المدرس استمارة  تسمى(rubric ) ويضع معيار معيين يتابع فيه التطور المعرفي واللغوي للطالب ودرجة مساهمته في عملية التواصل مع الاقران وافراد المجموعة بعد ذلك يقوم بمناقشة الواجب ليتأكد من ان الهدف العام قد تحقق(unit objectives).    ولكي  يتحقق نجاح هذا المنهج وان ياخذ الصفة الطبيعية في التطبيق, يجب مراعات الأمور التالية:    1-   الطبيعي في مثل هذه الحالات  العمل بمبدا المدرس المؤهل ( (trained teacherو ان تكثف عملية التدريب(Training) وفتح دورات للمدرسين  والمفروض ان يعقب تلك الدورات اخرى تعزيزية  للكوادر التدريسية لمادة اللغة الانكليزية القدماء و الجدد ولمدة معقولة تصل الى الشهر ليتسنى للمدرس استيعاب معطيات المنهج على ان يتم ذلك قبل اشهر على الاقل قبل تطبيق المنهج لأول مرة. وكذلك اشراك المشرفين الاختصاص لمادة اللغة الانكليزية بدورات ذات مستوى متقدم للقادة التربويين حيث لا يجوز وكسياق اداري ان يقوم مدرس شاب بتدريس المشرف المسؤول عنه بدورة تأهيلية ...!!!....وهذا الان ما يحدث,حيث يرشح المدرس الشاب لدورات القادة التربويون ويهمل المشرف المختص ... فيخضع المشرف كبير السن ليقوم بتطويره المدرس الشاب......ارحموا ابائكم التربويون لانهم افنوا حياتهم خدمة لهذا الوطن.....!!!(والكف عن تحديد العمر وهذه بدعة جديدة ظهرت اخيرا ..) ويجب الاستفادة من الخبرة التربوية لانها ثروة قومية لا تعوض وابعادها سيؤدي الى نتائج  وخيمة. نحن جميعا  نذكر ان في العهد السابق كانت وزارة التربية العراقية  تتعاقد مع الكوادر التربوية بعد احالتهم على التقاعد لاستمرار الفائدة وتعينهم كخبراء....!!؟؟ فما الذي حدث الان بدأت الوزارة تشن حربا شعواء على تلك الخبرات....!!!!؟؟؟)     2- المنهج((Curriculum لم يؤلف في العراق بل  تم استيراده كاملا من دار نشر في لبنان والقائمين عليه لا يحبذوا الاقتراب من المختصين بهذا الموضوع في العراق.. فجاء  تطبيقه منقوصا ويحتاج النقاش والاتفاق الكامل بين بغداد ومحافظات العراق الاخرى..؟؟!! ولا ادري ما سبب هذا التفرد بالقرارات العلمية وجعلها متصلة في مجموعة صغيرة في بغداد دون بقية محافظات القطر..... وكأنما هذا المنهج خصص لقرية صغيرة من قرى العراق وليس لدولة عدد سكانها (23) مليون مواطن.....!!؟؟  لذلك حدث تخبط في تطبيقه وحتى توزيع الدرجات غير مستقر حيث حذفت الدرجات للاختبار الشفوي لمرحلة الثالث المتوسط للامتحان النهائي الوزاري بشكل مزاجي  ومستعجل من قبل مسؤول كبير في وزارة التربية ودون دراسة قبيل تطبيقه بشكل تجريبي في محافظة المثني واستمر ذلك كانما هو قرار نهائي دون الالتفات للكوارث التي سببها هذا الحذف ودون الاخذ  بنظر الاعتبار اراء المختصون في مجال اللغة الانكليزية قي جميع ارجاء القطر وما ادري لماذا هذا الاستخفاف بقدرات الاختصاص للغة الانكليزية في بقية المحافظات..!!؟؟..الى متى تمتد هذه العقدة..والى متى يختزل فكر ورأي العراق التربوي بشخص او شخصيين   يسكنوا بغداد فقط.....اين الديمقراطية أذا...!!؟؟ العلم  والمعرفة لا تكون حكرا على محافظة واحدة او شخصا واحدا او مجموعة دون الاستفادة من الافكار الجمعية لأن هذا الاحتكار لحقوق الناس قاد المنهج الى الفشل  وبانت هذه البوادر السلبية بشكل جلي وواضح في النتائج العامة للصف الثالث المتوسط هذا العام....حيث لم يحقق المنهج النتائح التي طبق من اجلها والتي ذكرت انفا........؟؟!!  ليس هنالك مؤلفين للمنهج   او مصادر يمكن الرجوع اليها  سوى دار النشر في لبنان التي تختص بطبع المنهاهج كما هي وان توفر شخص للتحدث عن المنهج  فسيكون بالطبع بعيدا عن الواقع العراقي التربوي  او ليس مختصا  . فاصبح مدرسي العراق والاختصاص التربوي لمادة اللغة الانكليزية بمعزل عن المنهج ومعطياته و كلما زاد الضغط على القائمين على المنهج قاموا بارسال مجموعة معينة الى لبنان لمدة خمسة ايام  للتجوال ..وعندما يعودون من لبنان كل يذهب الى محافظته ..ولا يطرأ أي شيء على الموضوع.....وهكذا دواليك...... ومرت السنة الرابعة والطالب والمدرس يراوح في مكانه.......والى متى.....لا ندري....!!!!؟؟؟؟.. ادى هذا الانعزال والاستخفاف وتسطيح الموضوع الى المشاكل التالية:    أ - بقيت معطيات المنهج كما هي دون تطور ولم يطرأ اي تغييرعلى مادة اللغة الانكليزية حيث كانت عقدة الطالب سابقا ولا تزال عقدته الان وستستمر لاحقا حيث لم يتحقق ما ارادته وزارة التربية من تغيير المناهج....!!؟؟.... لان المسؤول المباشر عنه هو دار النشر في لبنان....ولم يستطع أي شخص تغيير حرف واحد  او الافتاء بأي شيء.....والسبب هو المقاطعة المقصودة بين القائمين عن المنهج والاختصاص التربوي لتلك المادة في عموم العراق.....!!؟؟    ب - لا يزال المنهج ناقصا للكثير من الامور التي يحتاجها المدرس من امور لوجستية ومعرفية تخص تطبيقه وطرق اختباره والسبب هو العزلة المقصوده  التي ذكرت انفا......!!!؟؟؟    جـ - الفشل الكبير بأختبارات المنهج الوزاري بسبب ان الاسئلة لا تنسجم مع معطيات المنهج التواصلي....وجاء معظمها على معطيات المنهج السابق, الملغى...........!!؟؟    د- للمنهج هذا درجة شفوية في الامتحانات النهائية حذفت بشكل مزاجي مما ادى الى رسوب مئات الالوف من الطلبة العراقيين في الامتحانات العامة وستستمر تلك المأساة اذا لم نأخذ تلك الامور بجدية وحرص والتصرف بشكل وطني مسؤول...........!!!؟؟    ه- هنالك درجة يومية تستمر على طول العام الدراسي تبين درجة التطور المعرفي واللغوي والتواصلي للطالب وتسجل يوميا من قبل المدرس بأستمارة وسجل خاص وهذه مهملة ولم يذكرها احد....!!!!؟؟؟...ولم تصنف مع توزيع الدرجات.......ولا نعلم السبب.......!!!؟؟؟    3-عقد مؤتمر لأختصاص اللغة الانكليزية في العراق لمدة ثلاثة ايام على الاقل وفتح باب النقاش واعطاء الفرصة الكاملة لكل محافظة لتقول ما لديها وتناقش ذلك مع بقية المحافظات وتتبادل الاراء وتضع النقاط على الحروف وتخرج بمقررات تثبت كاستراتيجية لتطبيق المنهج.     4-تشكيل مجلس تربوي من اعضاء بعدد المديريات العامة للتربية في القطر أي بواقع عضو واحد يمثل كل محافظة ويجتمع هذه المجلس مرتين في العام الدراسي الواحد ويقوم كل عضو من اعداد تقرير مفصل عن المنهج ومناقشته  امام المجلس والخروج بمقررات تكون حيز التطبيق.          5-اقرار مجلة خاصة بالمنهج وتسمى بأسمه (فرص العراق)(IRAQ  OPPORTUNITIES) وتنشر تلك المجلة المواضيع المتعلقة بتدريس هذا المنهج والاراء المطروحة وتفرض على كل محافظة ارسال على الاقل موضوعين بالعام الدراسي الواحد ثم توزع هذة المجلة لتصبح مصدرا  في المدارس للمدرسين خصوصا المدرسين الجدد.    6- فتح موقع  او منتدى الكتروني باسم المنهج (فرص العراق) ويقوم ذلك بنشر  جميع المواضيع والنتاجات الأدبية والتربوية المتعلقة بالمنهج وتبليغ جميع المستجدات وتبادل الاراء بين الزملاء.    7-انشاء مكتبة مركزية خاصة في المنهج في وزارة التربية تهتم بالمستجدات العلمية من كتب ومنشورات مكتوبة او مرئية او صوتية جديدة تخص الطريقة التواصلية وتقوم بشراء نسخ من تلك الكتب لأرسالها  الى المحافظات لتكون مصادر متوفرة لدى المدرس للجوء اليها عند الحاجة.    ان  الامور المذكورة انفا هي امور بسيطة وطبيعية جدا وقد طبقت في العراق سابقا في المناهج القديمة ولا ادري ما الاسباب التي تمنع الجهة القائمة على هذا المنهج من تطبيقها بالرغم من ان تطبيق المنهج مضى عليه اربع اعوام دراسية ....وهذا ايضا سر لا نعرف عنه شيئا..!!!!؟؟؟ اتمنى ان تصل هذه الامورالى مسامع وانظار المسؤوليين التربويين والقائمين على هذا المنهج هذه المرة لأن هذا النداء خدمة للصالح العام و يساعد على ايقاف النزيف المستمر من الضرر والذي يدفع ثمنه الطالب المسكين  والمدرس على حد سواء ولصالح من يحث هذا........والله الموفق للخير والصلاح.....!!!!!؟؟؟؟؟            

 

 

 

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات

الاسم: شيماء
التاريخ: 18/07/2013 13:45:00
يعتبر المنهج الجديد دليل على ضعف التدريس العراقي مع كل احترامي لمدرسينا




5000