..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضمن تصفيات كأس العالم وقبل مباراة الاردن

د. كاظم العبادي

العراق .. متأهل في عرف الاتحاد الدولي ... ولكنه ليس كذلك في المنطق الاسيوي!!

اذا عرف السبب بطل العجب ... واذا عرف سبب تخلف وتاخر تطور الكرة الاسيوية المتمثل في الخلل الكبير الذي يأبي ان يغادرعقلية الاتحاد الاسيوي لعرفنا سبب عدم اعلان تاهل العراق الرسمي الى الجولة الاخيرة (الرابعة) من تصفيات آسيا للتاهل الى كاس العالم - البرازيل (2014).

تنتمي كرة القدم لمرجعية واحدة هي مرجعية الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا", حيث تستقي  تشريعاتها منه وتعتمد في قوانينها عليه, وبالتالي فهي غير قابلة للاختلاف معها, اي مرجعية الاتحاد الدولي, لتحمي بهذه التشريعات والقوانين والتعليمات جميع الاتحادات الاخرى المنتشرة في العالم وتوفر لهذه الاتحادات باقة من القواعد والاسس التي تساهم في عمليات التنظيم والتي لا يخرج عن نصها, مع الاسف,  الا الاتحاد الاسيوي لكرة القدم.

وحسب قوانين واعراف نهائيات كأس العالم, وتصفيات نهائيات اوروبا, وبطولة اندية اوروبا للابطال التي تقر جميع انظمتها بانه في حال تعادل فريقين يلعبان في مجموعة واحدة  بالنقاط  فان حسابات التاهل تتم بالعودة الى افضلية نتيجة لقاء الفريقين او المباراتين دون النظر الى فارق الاهداف ... اقول ذلك لان اعلان تاهل العراق عن مجموعته قد تم تأجيله الا ما بعد مباراته مع الاردن على اقل تقدير وربما يمتد او يؤجل الى آخر مباراة له امام سنغافورة ... رغم ان الطرف الرابع الصين لم يعد بامكانه الحصول على اكثر من تسع نقاط وهو نفس رصيد العراق الحالي ... ولا اريد ان اكون متشائما عندما اقول بانه في حال بقاء الرصيد العراقي عند النقطة التاسعة وافضلية الصين بفارق الاهداف فمع ذلك فان العراق سيتاهل الى الجولة الاخيرة في العرف الدولي الكروي الا في عرف الاتحاد الاسيوي المتخلف في اتباع قوانين ونص البطولات العالمية ... ويفرض على العراق الحصول على النقطة العاشرة او ضياع نقاط من الصين.

ان فوز العراق على الصين ... نتيجة لم تفاجئ احد لثقتنا الكبيرة بـ اسود الرافدين ... الذين يستحقون الفوز ويملكون امكانيات كبيرة لو وفرت لهم طرق الاعداد المثالية المستمرة سوف لن يتم عدم التراجع عن الانجازات الكروية الحقيقية - كاس اسيا او كاس العالم.

بلوغ كاس العالم البرازيل (2014) هدف اول واخير ... اكبر من كل البطولات الثانوية, او المنتخبات الاخرى, مكاسبه كبيرة وكبيرة جدا منها اعلامي لبلد مثل العراق, وحدة البلد, تطور في مستوى الكرة العراقية, تطور في اداء وافكار اللاعبين , تطور في عقلية ادارة اتحاد كرة القدم, دخول العالمية وعالم الكبار, عوائد مادية, وغيرها.

انا لست متخصصا في الاقتصاد الكروي لكني افهم في نظرياته ... بامكان اي اقتصادي متخصص بكرة القدم ان يضع الحقائق امام الرأي العام العراقي ويحسب بدقة مكاسب التاهل الى كاس العالم وتكلفة التاهل. ولو اني اجهل وجود عالم عراقي في هذا المجال لذلك قدم لنا التاريخ الارقام التالية في مشاركات العراق العشرة السابقة في تصفيات كاس العالم: (80%) فشل, (10%) انسحاب بقرار سياسي, (10%) نجاح, ارقام ضعيفة ومتواضعة لبلد كبير في مجال كرة القدم ... لذلك اطالب العراق بالبحث عن واعدين من خريجي كليات التربية الرياضة او كلية الاقتصاد باتمام دراساتهم العليا في الجامعات العالمية للتخصص في الاقتصاد الكروية ونقل تجربتهم الى العراق وخلق جيل جديد من العلماء في هذا المجال.

نبارك وصول العراق الى التصفيات النهائية لكاس العالم ... ولكن لابد من بعض الحسابات التي نتركها بيد المدرب زيكو الذي كسب حب وتعاطف الشعب العراقي لاحترافيته ... وعلى العراق ان يوفر له برنامج يليق بحضارة البلد وعدم التغاضي عن مطالبه المشروعه ... امنية وحيدة اخيره ان تكون بداية العراق في جولة الحسم قوية ونهاية سعيدة بدلا من ترك الامور والتعويض والاصلاح في المراحل التالية لان العراقيين تعذبوا كثيرا من البدايات السيئة.          

 

  

 

د. كاظم العبادي


التعليقات




5000