..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العيد .. كلمات وأفكار

عبد الكريم خليفة جابر

العيد .. فرحة تتوالى عبر الزمن تعم الجميع في أي مكان ليعبر عنها الفرحون بمختلف حالات الاحتفال , وقد يستثنى من الجميع البعض. لايخضع مفهوم العيد لعوامل الزمان والمكان والحال المعروفة . فالزمن غير محدد لحقيقة ان لكل أمة او شعب او طائفة او قبيلة او أسرة وربما لكل شخص عيد يحتفل به سنويا او شهريا وحسب ماكانت عليه المناسبة. فتجد ان اتباع الديانة المسيحية يحتفلون بأعياد الميلاد بأوقات مختلفة وليست موحدة كما هو موجود في شتى بقاع العالم وحتى اني وجدت وفي احدى الدول الأوربية ان هناك فئة من الناس من اتباع الديانة المسيحية يحتفلون بمناسبة خاصة لهم ليست موجودة في أي مكان آخر.وحتى المسلمين فهم قد يحصل بينهم اختلاف في العامل الزمني والكيفي ايضا. أما العامل المكاني فمن غير المحتمل ان نجد بقعة في الأرض يسكنها البشر ليس فيها عيدا خاصا بساكنيها يعيشون فيه فرحة خاصة ناتجة عن تحقيق أهداف محددة أو عن انجاز أعمال مطلوبة. ولو تفحصنا الجانب الثالث وهو حال او كيفية الاحتفال بالعيد في تلك الأماكن والأزمنة المختلفة فهي ليست مقيدة بنمط او طريقة معينة وانما يكون الاحتفال متنوعا ومختلفا بحسب طبيعة وثقافة المجتمعات.

      العيد حسب رأي اللغويين هو العودة وقد أخذت الكلمة وبمرور الزمن فكرة الاحتفال السنوي في أغلب الأحيان , وكون هذه المناسبة تعود سنويا على الناس فهي سميت عيدا. وقد ذكرت كلمة العيد مرة واحدة فقط في القرآن الكريم في سورة المائدة الآية 114 {قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } وفي هذه الآية الشريفة تشير الكلمة الى موقف يشير الى المكان والزمان والمادة وهذا الموقف معظم ومشرف ونتائجه سارة ومفيدة بالتأكيد.

فالعيد وبهذا المعنى يمثل وكفكرة عامة.. الفرح الذي يعم أبناء المجتمع وبه يحتفلون ويهيئون كل ما يظهر البهجة والاحتفال في منطقتهم.

     وفي مجتمعنا الاسلامي يحتفل الناس بالعيد مرتين في العام , الأولى تمتد لثلاثة أيام وتمثل (عيد الفطر ) وتبدأ من اليوم الأول من شهر شوال وتنتهي في نهاية اليوم الثالث منه . والثانية تمتد لأربعة أيام من العاشر من شهر ذي الحجة ولغاية الثالث عشر منه , وكلا العيدين حسب التوقيت الهجري الإسلامي ولايمكن للتوقيت الميلادي المتداول عالميا ان يعتمد في تحديد العيدين وهذه هي احدى المآخذ التي تبرز أفضلية التاريخ الهجري على الميلادي والذي يستعمله أغلب الناس في مجتمعنا الاسلامي للأسف .اضافة الى هذين العيدين توجد اعياد ومناسبات اخرى تمتد عبر أشهر السنة. ولو تحدثنا عن طريقة او طرق الاحتفال بالعيد في مجتمعنا  فهي متشابة عموما مع وجود بعض الاختلافات وحسب أفكار المحتفلين وخلفياتهم ومعتقداتهم. وقد شهدت الفترة الأخيرة بعد سقوط النظام البائد انفتاحا كبيرا وحرية لم يشهد لها العراق مثيلا , وأخذت كل فئة تحتفل وفق مايروق لها. والمعروف ان أغلب من يحتفلون بنشاط واضح هم الأطفال والشباب , ويكمل مثلث المجتمع هذا الكبار من آباء وأمهات وغيرهم. فالأطفال لم تختلف طرق احتفالهم بشكل واضح عما كانت عليه وبقيت كما هي مع ملاحظة التطور التقني والعمراني وتحسن الدخل وغيرها. ولكن ارتداء الملابس الجديدة الملونة واقتناء الحلوى والألعاب والذهاب الى المتنزهات وقضاء الأوقات بالمرح والابتهاج والنشاط كان ولازال يشكل الواجهة الجميلة الحيوية للعيد في واقعنا الاجتماعي.

    أما الشباب .. ضمانة المستقبل وقادته ومن بهم تنهض الأمم ومن بهم ( بالمؤمنين منهم ) يباهي الله تعالى الملائكة ويباهي الرسول الكريم صلى الله عليه وآله باقي الأمم. فهم لهم طرقهم الخاصة والمتميزة بالاحتفال ويشكلون احد الأوجه الجميلة الثلاثة لفئات المجتمع والذين يكون احتفالهم متميزا بالنشاط والحيوية والمرح وربما يتعدى ذلك الى الافراط السلبي في الاحتفال. هؤلاء الذين ينظر اليهم العلماء والمجتمع وآبائهم على انهم الأمل والمستقبل والحياة قد تتضمن بعض طرق احتفالهم فقرات لاتليق بطبائع مجتمعنا ولابثقافته واعتقاداته وقد تعتبر في بعض الأحيان خارجة عن الذوق العام والأخلاق الحميدة, وهي وان كانت غير مقبولة ولكنها لاتفسد فرحة العيد ومكانته المميزة واجوائه الرائعة. وهذه الفعاليات يمكن تجاوزها والحد منها تدريجيا بالوعظ والارشاد والنصائح من أولياء الأمور والتربويين وعلماء الحوزة وطلبتها وشيوخ العشائر وغيرهم. وهي لاتشكل انسلاخا عاما او تشبها او تأثرا بالثقافات الدخيلة والغزو الثقافي بشكل واضح وكبير وانما يمكن وضعها في خانة النزوات الوقتية التي تزول بمرور الساعات والأيام ولاتترسخ لدى الشباب ولا لدى الأجيال القادمة ولايلبث الشاب ان يرجع وبأسرع وقت الى ثقافته وقيمه ومبادئ دينه ومجتمعه , والشباب مسلمون في الغالب وحتى غير المسلمين فهم لابد ان يكونوا قد تغذوا من طباع مجتمعهم وأصالة آبائهم واجدادهم وتبقى غيرتهم وحياؤهم وعفتهم كما هي , والشواهد على ذلك كثيرة .

     يبقى الوجه الثالث لحالة الاحتفال بالعيد فهم وجوه المجتمع وكبار السن والآباء والأمهات فهؤلاء لهم طقوسهم الخاصة في أيام العيد ونشاطهم واضح حيث يتزاورون ويجتمعون في بيوت بعضهم ويصلون أبناءهم وأقرباءهم ويرسمون بذلك هم والأطفال والشباب لوحة ناصعة جميلة زاهية نقية بجوهرها عظيمة بمعانيها تمثل الحالة الأمثل لبلد اختلطت فيه الأوراق وتداخلت المصالح وتشعبت الرؤى والأفكار وازدادت المحاولات الخبيثة لتفريق ابناءه .. بلد يحزن كثيرا ويفرح في الأعياد .

 

                                                                                

                                         10 / ذ . ج / 1432                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    7 / 11 / 2011            

عبد الكريم خليفة جابر


التعليقات




5000