..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلنا عواهر!

مكارم ابراهيم

من منا لم يشعر يوما من الايام بانه عاهر أو عاهرة؟

هل هناك امراة لم تشعر في لحظة بانها عاهر وتغتصب  من قبل زوجها لان مشاعرها ماتت نحوه وهو يشتمها ويضربها في الصباح ويطلب جسدها وروحها في الليل ؟.

هل هناك امراة لم تشعر في لحظة من اللحظات بانها عاهر وتغتصب من قبل زوجها بعد أن ماتت مشاعرها نحوه ولاتستطيع الانفصال عنه  بسبب  الدين  او الاطفال او الاهل او الاسهم والشركات المشتركة أو للحصول على الاقامة الاوروبية  اوالجنسية الامريكية؟ .

هل هناك امراة لم تشعر في لحظة من الحظات بانها عاهر وتغتصب من قبل زوجها بعد ان هددها بالقتل اذا انفصلت عنه  وحين يحل المساء يطلب جسدها وروحها ؟.

وهل هناك رجل لم يشعر في لحظة من اللحظات بانه عاهر ويغتصب من قبل زوجته بعد ان ماتت مشاعره نحوها لان روحه مع حبيبته البعيدة عنه ؟.

هل هناك رجل لم يشعر في لحظة من اللحظات بانه عاهر ويغتصب من قبل زوجته لانه يقدم لها جسدا بلا روح ولامشاعر حيث قتلت في الحروب والاعتقال والتعذيب؟.

هل هناك رجل لم يشعر في لحظة من اللحظات بانه عاهر لانه يخون حبيبته مع امراة اخرى او ينام مع عدة نساء ؟

  كلنا شعرنا باننا عاهرون  ولكن  لماذا نهتم بكلمة عاهر وعاهرة  الجسدي دون ان نتكلم عن العهر الفكري  هناك من يريد ابعادنا عن ان نقلق  بلاعهر الفكري الذي يمارس ضدنا يوميا ويغتصب حياتنا الاجتماعية والجنسية والدينية يوميا .

 

الغالبية منا يعتقد باننا اذكئ من الانسان الذي عاش في العصر القديم.  الا ان الحقيقية هي انه الانسان القديم أذكى منا لانه استطاع ان يتعرف على محيطه باعتماده على حواسه وتجربته ومحاولاته المستمرة , أما نحن  فقد وكلنا هذه المهمة المعرفية  لوسائل الاعلام التي يملكها الاخرين .

 

فنحن عبيد  فكريا لما تقدمه لنا القنوات التلفزيونية والصحف الحكومية والمستقلة نعتمد عليه لمعرفة مايحدث حولنا في السياسة والاقتصاد والاجتماع نعتمد عليهم في اختيار طعامنا وملبسنا واثانا نعتمد عليهم في اختيار حكومتنا وساستنا نعتمد عليهم في تقرير الصح من الخطا في سلوكيتنا بما يقدموه لنا من برامج دينية يومية ونتبع مايقوله الشيخ الفلاني و الامام الفلاني و القس الفلاني . نعتمد عليهم في تغيير شكلنا بما يروه مناسبا للعصر الحالي امن خلال برامج عمليات التجميل وقصص الاثرياء والمشاهير , نعتمد عليهم في فهم العالم الخفي في السحر والجن  نعتمد عليهم في فهم حياتنا وفهم مايدور في بيئتنا ولاعالم نحن عبيد لهم فكريا  وجسديا وروحيا.

فهم يقررون لنا كيف نفكر وكيف نتصرف دون ان نعتمد على النقد الذاتي للمعلومات اتي تقدم لنا يوميا في التلفيزون والجرائد.

 

ما الذي يجعلنا نثق بالمعلومات التي يقدومها لنا ان نضعها محل للجدل الفكري ونعترض عليها ونقرربعد ذلك صحتها او زيفها.هل هي ثقة  منا بهم بسبب تجارب سابقة؟ ام هي سلوك اعتدنا عليه بسبب القمع  الذي تربينا عليه في البيت والنمدرسة والشارع والنجتمع ممنوع ان نتكلم ممنوع ان نجادل ممنو ان نفكر ممنوع ان نخرج عن فكر الجماعة وسلوك الجماعة.

ليس من الضروري ان يطلق على المرء عاهر لانه يبيع جسده مقابل مبلغ من المال فهو يمكن ان يكون عاهر    عندما يبيع ضميره وفكره مقابل المال والنفوذ.

فربما جميعينا عاهرون؟

 يطلقون على المراة السافرة بالعاهر ويطلقون على المراة التي تكلم الرجال بالعاهرة ويطلقون على المراة التي تلبس  كما تحب بالعاهرة ويطلقون على المراة التي لاتطبق تعاليم الشيوخ والشريعة بالعاهرة ويطلقون على المراة التي تختلف  معهم في الراي  بالعاهرة.

 رغم ان العاهرة تبيع جسدها مقابل المال بنما كل تلك النساء لم يبعن جسدهن مقابل المال  ثم ان عقاب الزانية عند الاخرة و ومع هذا حسب عليها عقاب في الدنيا  فلماذا لايحاسب ايضا في الدنيا  العاهر الفكري الذي يلوث المجنمع بالاكاذيب والزيف تغيب عقل المواطن وترجعه الى الوراء ويسكت عن جرائم نظامه.

 

 العهر الحقيقي  الذي لانتكلم عنه هو العهر الفكري  نبيع افكارها غير حقيقية ارضاء لنظام وزعيم مجرم مقابل المال والنفوذ الدفاع عن حكومة فاسدة اهلكت الشعب بالفقر  والامية والمرض

هذا هو العهر  الحقيقي الذي يستحق الرجم بالحجارة حتى الموت.

السايكوباثية الواقعية وهي تعبير على ان يجب دوما الاستمرار ي في تغذية اللاوعي للناس بابخوف والرعب  11 سبتمر حادثة لندن

فالاغتصاب لايكون فقط اغنتصاب جسدي بل الاغتصاب يكون ايضا فكريا فنحن نغتصب يوميا في حرياتنا  الاجتماعية وحرياتنا الجنسية وحرياتنا الدينية .

ووولعهر الفكري يقوم به القنوات التلفزيونية والتي لاتمثل سوى  قنوات بربوغاندا محضة اكاذيب واباحية اخلاقية

الصحفيون اصبوا هم العاهرون فكريا فهمة الصحافة اصبحت الكذب وتدمي رالحقيقة يمكن ان يبع وطنه وشعبه وقوميته من اجل خبزه

فافكارنا وابداعاتنا وحياتنا كلها ملك بيد الاخرين

فالدولة تسعى كل جهودها لاخفاء الحقائق عن شعوبها ونشر الاكاذيب  في التلفزيون والصحف فالمواطن يصبح معاقا تماما عندما يشاهد او يقرا عن نظرية مؤامرة  لدرجة غير معقولة بحيث  تجعله لايمكن ان يصدقها

 

اصبحنا كالقرد الاصم والاخر الاعمى والاخرس لانتحمل المسؤولية

اخلاق الانسان هي الصوت الداخلي في عقله الذي يدفعه لفعل الشئ الذي يؤمن به بغذ النظر عن رائ الاخرين به وبغذ النظر الثمن الذي سيدفع لهذا  الفعل وبغذ النظر عن النتائج المترتبة عن هذا الفعل

 

كل شئ يتغير سواء رضينا ام لم نرضى فاما ان نشار ك بالتغيير او نجلس في مكاننا

 

اذا كانت الزانية تعاقب  بالموت لانها عاشت لحظات من الحب مع من تحب ولم تؤذي المجتمع بهذا في حين ان االحاكم وحاشيت والمثقف والصحفي والذي يدير القناة التلفزيوينة والذي يملك البنوك الرئيسة مسؤولون عن فقر  الشعوب وسرقة ثروات الشعوب ومسؤولون عن قتل الابرياء فالا يتحفون هؤلا ء الموت فمن يستحق ان يطلق عليه عاهر الزانية ام هؤلاء جميعا؟

اذاكان العهر الجسدي ثمنه تدفعه المراة عندما ترجم بالحجارة او تشنق اما العهر الفكري فثمنه سيدفعه اكلابناء الشعب .

فمن يستحق ان يرجم بالحجارة ؟ المراة العاهرة أم العاهر فكريا ؟

 

 

مكارم ابراهيم


التعليقات

الاسم: احمد بدر
التاريخ: 10/11/2011 13:29:17
كلما يتم الحديث عن فساد المجتمعات العربية, يُدخلون اوروبا والأوروبيون والاوروبيات في النص والمقارنة تدعو للسخرية.هم بخير وعافية وتقدم. فكروا بأنفسكم وبلدانكم واوضاعها التي اصبحت هدف للسخرية والشفقة في وقت واحد .

الاسم: احمد جبار غرب
التاريخ: 10/11/2011 09:30:36
نحن دائما ندور حول اشكالية الفهم الذاتي لشخصيتناهل نحن نبحث عن مجتمع متكامل منتج متطور يعطي بقدر ما يأخذلايكذب ولايغش ولايخدع ولايغتصب حقوق؟دائما نقول ان المجتمعات الاوربية افضل في تعاملها مع الفرد في حريته وحقوفهوانسانيته الدول التي تطبق الشريعة الاسلامية هل انتفى منها الباطل وكل الردايا التي تمارس يوميافي مجتمعاتنا.. الكل يتكالب عليك البقال يغشك العسكري يبتزك الاعلامير يضللك رجل الدين يخدعك المثقف يهملك لانه غير مكتفي اساساالحكومةتسرقك وتكذب عليك نحن نعيش في مجتمع رمادي الحقيقة فيه مقتولة ونحن نقتلها لاننا مرتبكين نحن لازلنا نعتقد ان شرفنا عبارة عن قطعة لحم طولها 5سنتي كما قالت غادة السمان يوما في حين يعتبره الاخرين بحجم مساحة وطن هل يعلم البعض ان عاهرات اوربا وتحديدافي ايطاليا ساهمن في مقاومة النظام الفاشي وكانت لهن بصمة في تحريرها اي شرف امضى وابقى (ولو قلت ان اليسا اشرف من الارهابيين سيؤيدني المتأسلمين)مع ان صوتهايعجبني جدالكن في محفل اخر هي احدى العواهر..ربما نحن نهرب باتجاه الامم الاخرى تجسيدا لهروبنا من ذاتنا لم نعد نطيق تناقضاتنا كذبنا وريائنا سلوكنا المضظرب يذهب بنا الى دوامة لاتنتهي ولهذا مصابون بالجزع والاحباط والفشل انظروا الى اصغر دولة في شرق اسيا هي افضل منا في تنميتها وتقدمها ونحن لازلنا نجتر وندور كما في طواحين الهواء هذا الكلام ليس موجه لاحد لاننا كلنا متأمرون على ذاتناوانما جاء في سياق التعليقات

محبتي للجميع

الاسم: حمد السلطان
التاريخ: 10/11/2011 05:37:47
سأل ذات مرة رجل لماذا تقول ما لابفهم فقيل ولماذا لاتفهم مايقال

بالله ماذا يحكم ابناء الانبار او كربلاء على فتاة تعاشر رجل كصديق كما في اوربا هل يقولوا لها جئت بعمل ممتاز ام بعمل فريا
تلمح الى ماذا؟ الى قتلها ام الى توبتها وهو الطريق الأصلح؟ ام الى تكسير رأسها بالأسمنت
وان كن بعض نساء اوروبا يسمحن لأنفسهن الحرية التي لانتفق معها, ففي المجتمع العراقي نساء يسمحن لأنفسهن الأسوء. وماذا جنيت المجتمعات العربية من تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية بحذافيرها, أُزيل الفساد ام عم الخوف وبالخوف يخطأ المجتمع اكثر.

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 09/11/2011 20:32:41
تحية طيبة للجميع
ان الاعتراف بمانشعر به بصراحة امام انفسنا تتطلب شجاعة كبيرة ممنا هناك مشاعر كثيرة وانتقادات نعيبها على الاخيرن وننكرها على انفسنا رغم اننا نقوم بها فالكثير منا يشعر احيانا في لحظات انه قام بعمل لم يكن في صادقا
وهذا مااقصده من كلمة العهر ليس فقط الجسدي بل الفكري والروحي هناك اغتصاب لانسانيتنا ووعينا وفكرنا ومبادئنا يوميا من قبل الاعلام والصحافة والدولة والسلطة يبيعون الوطن والشعب مقابل المال والنفوذ هذا العهر

بالنسبة الى نساء اوروبا لايعني التفتح الثقافي والحضاري الاوروبي انه لاتوجد حدود للسلوك الانسان حتى الغير متدين فان الاخلاق تتحكم بسلوكه اليومي ومبادئه

فالانسان انسان والخيانة سلوك بشري كما يوجد في الشرق يوجد في الغرب كحالات الطلاق وغير ذلك من الظواهر الانسانية
والمراة الاوروبية يمكنها ان تعيش مع الرجل بدون ورقة زواج ولكن هذا لايعني انها بدون اخلاق وتخونه مع غيره ابدا هي تحبه ولهذا تعيش معه وتكون اسرة واطفال لكن الزواج على ورقة له معنى وتقييم اخلاقي اخر للدى الاوروبييون كل دولة بحسب ثقافتها

الاسم: غالب الدعمي
التاريخ: 09/11/2011 19:42:00


الى صاحب التعليق ( حمد السلطان)
سأل ذات مرة رجل لماذا تقول ما لابفهم فقيل ولماذا لاتفهم مايقال
يبدو انك فهمت التعليق تماما عكس ما قصدت .. ماكنت اعنيه ياسيد هو انني اعترض على هذا الفهم الخاطئ الذي يلف حياتنا؟ الوضوح الصدق الصراحة نفقدها في مجتمعاتنا هنا لكنها متوفرة هناك في اوربا وانا مثلا سكنت مع عائلة بريطانية في مدينة سوانسي في ويلز وكانت من اجمل العوائل واصدقها فيها بنتين وولد كل اسبوع ارافقهم الى النادي الاجتماعي ودعوتهم للغذاء واكلت طعامهم وطبخت لهم ويكفيني شرفا انهم دعوني للعيش معهم الى الابد . تاكد لم يكذبوا معي وعملوني كطفل مدلل وانا للحظة احن لهم ولو لم اكن متزوج لتقدمت لخطبت ابنتهم بدون تردد كنت اقصد ياسيدي ان وفق هذا التحريف في الدين ممكن ان تكون كل نساء اوربا عاهرات وهن ليست كذلك ياسيد
الرجاء اعادة قراءة تعليقي من جديد ثم اعتذر عن ماضننت لست انا الذي يقول هذا .. واخيرا اقسم عليك بالله ماذا يحكم ابناء الانبار او كربلاء على فتاة تعاشر رجل كصديق كما في اوربا هل يقولوا لها جئت بعمل ممتاز ام بعمل فريا
انتظر اجابتك وهذا الذي مأقصده ياسيدي

الاسم: حمد السلطان
التاريخ: 09/11/2011 13:43:40
ومال الأوروبيات والشريعة الإسلامية, وماذا تقول الشريعة الإسلامية عن التي تصلي وتدعي الإيمان ووتاجر بإبنتها في دول الجوار , كما هو الحال في العراق الآن من فساد اخلاقي بين الرجال والنساء على حد سواء.من تخطأ تخاف الرجوع حتى لاتنطبق قوانين الشريعة الإسلامية من القتل, اما الديانة المسيحية فتُسامح التائبة.
المثاليات والخوف من فضح المكشوف كالدعارة ووجود الكَوادات) تشجع على العهر الفكري والجسدي في في آنٍ واحد.
والشريعة الإسلامية عليها ان تكون لينة ومتسامحة وفق زمن القرن الحادي والعشرون.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/11/2011 21:52:49
اشتغال ينم عن ذكاء ادبي في التقاط السلوك البذيء وتوظيفه في الضد لغاية تقويمية.
هي اضاءة رغم طريقة الأقلاق التي تستخدمها الزميلة مكارم.
مقال يحتكم الى التمرد بدلالة الوعي وليس الخدر على موروث كبلناه بالقيود فغمطنا حراكه الجميل...وما فهمناه بالمطلق.
ما لفت نظري طريقة حث ما هو حداثوي في حوارية جد قصيرة لكنها ممتعة ومتفائلة.
اشكر للزميلة مكارم احدى مشاكساتها.. كما اود التنبيه الى موضوعة احترام التحاور دون المساس بشخص الكاتب .. ومحاولة فهم المفارقة بعيدا عن فضح متراكم تخلفنا في اسلوب التخاطب سيما بين من يفترض كونهم ادباء.
هذا صرح أدبي يا اصدقاء.
للجميع بالغ محبتي

الاسم: غالب الدعمي
التاريخ: 08/11/2011 16:26:04
السيدة مكارم محمود سلامي اليك . كما تعرفين ان العاهرة هي التي تمارس الجنس دون حدود سواء كان بدافع الحصول على المال او المتعة خارج القوانين السائدة في المجتمع ويمكن ان نسمي كل نساء اوربا عاهرات اذا طبقنا الشريعة بحقهن ويمكن أن نصبح متخلفين وراديكاليين في نظر الشعوب الاوربية في تقيم النظام الاجتماعي في الزواج في العراق ولكن شيء واحدا وجدته عند اغلب الشعوب سواء في العراق او في البلدن التي يشار اليهاانها متحضرة ان الزوجة او الزوج يرفض رفضا قاطعا خيانة زوجه ( الزوج او الزوجة) وحتى في نظام ( boyfriend or girlfriend)يرفض كلاهما خيانة الاخر لكن في الامة الاسلامية او العربية يعطون خصوصية للمرأة واتفق معك أن المرأة تعاني من مشاكل كبيرة جدا في هذا الجانب رغم ان القانون الالهي واحد وكل في مرتبة واحدة امامه نساءا ورجالا. اما العهر الفكري وغيرها يمكن لك ان تجد كلمات اخرى لوصفك هذا....مع تحياتي لك وانت اكيد حرة في ممارسة العهر الثقاقي والجنسي بما انك تقديرين على ذلك ولكن اكيد هناك موانع.. مودتي

الاسم: علي حسين الجابري
التاريخ: 08/11/2011 06:01:23
سيدتي الكريمة
عندما مررت على كلماتك رايت للاسف تعويل على النتائج وكانها هي القاعدة التي بنيتي عليها قصرك الرملي
ارجوك راجعي نفسك فاني اشد ما يكون عليَّ ان ارى مثقف يتنكر لافضل شريعة خلقها رب البشرية ويعول على قوانين وضعية ويجعلها اساس ليبني عليها امال ارجوك ان النص يحتاج الى متابعة على نحو تعارضه مع ايات صريحة من القران الكريم وكما تعلمين هو الدستور الذي لا يتغير وان كنا نحود عنه هنا ونشط هناك فلابد ان نرجع اليه ان كنا نبغي خير الدنيا والاخرة ... تحياتي

الاسم: جميل عزيز محمد
التاريخ: 08/11/2011 04:41:29
الكلام جميل ويطرح موضوع معروف لكن بصيغة جديدة وجريئة لكني ارى ان اضطهاد الانسان للانسان قائم منذ ان وجد البشر على الارض وسيبقى هكذا مادامت الحياة وما دام البشر مختلفين في الجنس والفكر والمعتقد .ليس منا من لايكون عاهرا او عاهرة في وقت من الاوقات اومكان من الاماكن وكاتبة المقال جزء لا يتجز
ا من عملية العهر فهى تغتصب وتغتصب لانها ببساطة تحب وتكره وتريد ولا تريد وتؤمن ولا تؤمن وهكذا .كل شئ يمكن ان يستنسخ الا العقل فهو مركز التناقضات ومركز انتاج العهر واللاعهر.

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 07/11/2011 20:40:59
الى الاستاذ احمد جبار غرب
تحية طيبة سيدي وشكرا على المداخلة
كلمة عاهرة حتى هنا في الغرب اصبحت واسعة وهي لاتعني بالضرورة المراة التي تبيع جسدها مقابل المال بل بجات تعبر عن اشكال عديدة للاضطهاد سواء اضطهاد المراة او الرجل او الانسان والمواطن والطبقة الواساعة من الشعب التي تستغل وتغتصب يوميا من قبل الحكومة الدولة الاعلام اصحاب النفوذ السلطة الحاكمة

تقبل مني كل الاحترام والتقدير
مكارم

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 07/11/2011 20:36:42
الى الاستاذ رياض عبد الواحد
تحية طيبة لك سيدي وشكرا لك على المداخلة
اردت من المقالة توضيح مدى عمق وابعاد كلمة العاهر

تقبل مني كل الاحترام والتقدير
مكارم

الاسم: احمد جبار غرب
التاريخ: 07/11/2011 20:32:34
ربما سحبتني كلمة العاهرة في عنوان مقالتك لاقرأ فحواها وارجو ان لا اؤخذ على ذلك وابدو مشوهافي تفكيري وربما قصدتي انت هذه العلاقة واؤكد اننا نعيش في وقت تختلط فيه المفاهيم والمنطلقات ففعل الاغتصاب غير مقترن بالمرأة فقط وهو لدلالة عل اخذ الشيء عنوة او بالقوةفي اشكال متعددةربما اللغويون اكثر فهما لتلك العلاقة بين المفردات مع جملهافنحن نقول اغتصاب امراة واحتلال وطن وسرقة بنك وامراة عاهرة ورجل داعرولان لغتناالعربية جميلة ومرنة نستطيع ان نتلاعب بالكلمات والمعاني وفق رغبتناهذا على المستوى اللغوي اما ماتطرفتي له في عرضك المبهر فهو بوح سافرلأحاسيس متمردةفي واقع ضاغط علينا في كثير من اتجاهات حياتنا فقط التعميم في كل الاحوال يضعف الموضوع ويجعلنا اقرب الى الفوضويةيجب ان لاتكون مشاعرنا حادة جدا في تبني الافكار التي نعتقد انها صحيحة ومع هذا هناك الكثير مما طرحتيه منطقيا ويلامس افكارنافي الصدقية التي احتوته ومجايلته لسلبيات واقعنا المتخم بكل الاحباطات ربما الحلكة التي نحن فيهاتشعرنا بالهزالة والتقوقع بأنتظاروهج ما او بقعة ضوء تنتشلنا من ازماتنا

مع تقديري واحترامي

الاسم: رياض عبد الواحد
التاريخ: 07/11/2011 19:06:56
احييك على هذا الطرح الجرىء الذي ينم عن وعي متقدم بهذه القضية والتي هي كما اظن نسبية في عمليتي الصواب او الصحة اما القضية الاخرى ( العهر الفكري ) فأنه يتجاوز حدود السرير ’ فلا ارى وجه مقارنة بين الاثنين الا من باب التجاوز اما المرأة العاهر فهي اشبه بالباب الذي يفتحه اي مفتاح .والقضية لم تعد فرديو لأن مشاعية الجسد حيوانية لا تتقبلها حتى الديكة عندما يدخل ديكا غريبا على انثاه .الكلام طويل والحسنة التي تسجل لك انك استطعت ان ترمي حجرا ثقيلا في ماء راكد







9




5000