..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما كلُّ ما يُعرَف يُقال في كتاب الدكتورة خيال

مهدي شاكر العبيدي

 
.
.
.
 

انبترَتْ صلة الجواهري بالوطن وانبتـَّتْ بصورة تكاد تكون نهائية من استهلالة العام 1980م ، وأعني بذينك الانبتار والانبتات من ناحيته الجثمانية   والجسدية ، وإلا فهناك تواصل روحي بينهما ، فالوطن مسكون بين جوانحه ومكامن وجدانه ، وتقلقه وتضنيه وهو في مغتربه بدمشقَ أو عمَّان  مشكلاته  وما يرزح تحت وطأته من افتقاده العدلَ والمروءة ، وإصفاره من النزاهة والاستقامة في تمشية مصالح مَن بقي فيه من ناس ، لم يفتكروا في   مفارقته وهجرانه ، أسوة ً بمَن نأوا عنه قبلها ، وتشتتوا في المهاجر والمنافي ، لا اعتزازا ً به وتواصلا ً هم وأمجاده وتاريخه ، بلْ لأنـَّهم لا يملكونَ  غير هذا السبيل ، وقد غـُلِبوا على أمرهم ، فرضوا بما قسم الحظ ، وأذعنوا للأمر الواقع ، وكيَّفوا نفوسهم للتعايش هم والأحوال الشاذة المفروضة على  وفق أهواء مَن بيدهم الأمر ، فعمد غير واحد للمصانعة ، وامتهَنَ آخر النفاق ، عادا ً هذه الخصلة شيئا ً عاديا ً غير دال ٍ ولصيق ٍ بالانحراف والزوغان عن الفطرة السليمة ، إنْ لم ينظر لها كونها لوذعية وحسنَ تعامل وتصرُّفا ً تداخله الفرحة جرَّاءه ، حتى يُخيِّل لذاته ويوهمها بأنـَّها ضحكٌ  على الأذقان ، وما درى أنَّ أضداده في الضفاف الأخرى في غاية الابتهاج والانتشاء لأنـَّهم أفلحوا في تنزيله من عليائه وأسقطوا كبرياءه .

 

 تلك هي صورة نابضة ومقرِّبة للأوضاع الأدبية والفكرية التي تميَّز بها العراق طوال النظام السابق ، خصوصا ً في أعوامه الأخيرة ، فقد غلبَ على أوساط الأدباء انعدام الثقة بينهم ، وامتناع أيٍّ منهم عن الإفضاء بمكنونه ، وما يضمرُه في وجدانه من خواطر وأحاسيس إزاء أقرب الملأ إليه وأخصِّهم به وآثرهم من نفسه ، وافتقدوا أملهم بالمرَّة في أنْ يفجأهم تغيير ما في أمور حياتهم أو حتى تخفيف من طوائل ينوء بها كاهلهم ، فيتنفسوا الصعداء من آصار الكبتِ وزمِّ الشفاه ، فلا غرو أنْ قلَّ الاستدلال باسم الجواهري لتثبيت رأي واستذكار موقف في تجمعات أرباب مهنة القلم ، حتى في ظرفٍ شاءَتِ السلطات لأمر ٍ ما في بدايات عام 1993م ، وعقب شعورها بالإحباط والانكسار والمرارة ، مع بعض المكابرة والتظاهر بالعنفوان والقوة ، وصادف أنَّ الشاعر تجافى مع دولةٍ عربية مجاورة لسوء استخدام إذاعتها شواهد من شعره على وجهٍ لا يوائمه ويرتضيهِ ، فدخَلتْ هي على الخط ــ كما يقولونَ ــ وجَيَّرَتِ الأمرَ لمصلحتها ، وأعتدَّته تقرُّبا ً منها وإزماعا ً على مسالمته لها ومسايرته لتوجُّهاتها وتأمينه على صواب مواقفها ، فسمَحَتْ لبعض الصحافيينَ وأوحَتْ لهم بأنَّ ذكره ووروده في مقالاتهم عرضا ً أو لضرورةٍ مقتضية وداع ٍ  ماس ٍ وملح ٍ ، لم يعد محظورا ً ، أو منهيا ً عنه ، وممنوعا ً أصلا ً ، كما كان شأنه من قبل ، وحيث تطولهم المساءَلة بسببه ، فطلعَتْ علينا جريدة ( العراق ) ــ المحتجبة اليوم ــ الناطقة بلسان الكرد في الظاهر ، والمشايعة لأميال الحاكمينَ حقيقة ، قلتُ طلعتْ علينا مزدانة بمقيلاتٍ تشي بتكلفها وتصنعها اعتزازَ ذوي الشأن بشاعر البلد الناطق باسمه في كلِّ عزاءٍ ومحفل ، حافلة بمدوَّنات لوقائع علائقه وارتباطاته برجالها وأسفاره معهم وحضوره مجالسهم وأسمارهم ، مشفوعة بتصاوير عاكسةٍ مدى الألفةِ والحميميَّة الدانية منهم ، فتشجَّع كاتب من الكـُتـَّاب في تلك الآونة على نشر مقالة بإحدى الصحف حول شروع الجواهري بنظم قصيدةٍ استنهاضية لنجدة فلسطين عام 1948م ، حينَ حرَّكتْ بعض الدول العربية جيوشها نحوها لتحولَ دونَ المشروع الصهيوني بتأسيس الدولة العبرية ، مجارية ــ تلك القصيدة ــ لرائعة الشاعر ابن الآبار القضاعي ــ الذي هو فضلا ً عن ذلك من دهاة السياسيينَ والقضاة ــ التي نظمها مستجيرا ً ومنتخيا ً بحُكـَّام الشمال الأفريقي لنجدة إخوانهم أهل ( بلنسية ) غربي الأندلس ، وتوقف الجواهري في صوغه عند أربعة أبيات ولم يُتِمَّها ، مستثيرا ً همَّة الوصيِّ على عرش العراق عبد الإله ، وشاحذا ً عزمه ليعمل شيئا ً لصالح فلسطين ، ومرَّتِ المسألة بسلام قبيل معاودة المسؤولينَ حيطتهم وحظرهم وإشهارهم النذير على الجواهري وشعره ، علما ً أنَّ بعض الأدباء في أوائل ثمانينيات القرن الفائت كانَ لا يأبه بالأمر أو يكترث له ، فيستدلَّ ببيتٍ وأكثر من شعر شاعر العصر ضمن أكتوبته ، وإنَّ الدكتور صلاح خالص كان يتجاوز كلَّ التقييدات والممنوعات ، ولا يحجم عن نشر القصائد التي ترده عبر البريد من الشاعر في مجلة ( الثقافة ) ، وهذا التصرُّف هو غير ما وقع فيه وتحمَّس له عضو مشارك في وفدٍ أقبل على رئيس النظام السابق ، منشدا ً أبياتا ً عديدة من قصيدة ( أنفاس الطغاة ) ، تصوِّر وضعية أقطاب العهد الملكي وهم أسارى محابسهم دونَ أنْ يدري بأنَّ الجواهري هو صاحب القصيدة ، ولا يفقه أصلا ً مرادها وما تعنيه وتشير إليه .

       والآن دخلنا في طور ٍ من الحياة جديد ، افترقنا فيه عن البوح بما يخامرُنا من خوالج وآراء تتصل بالحركة الأدبية وملابساتها ، فوجدنا كما ً هائلا ً من المقالات والفصول حول حياة الجواهري ونشأته ونبوغه وتعارضه هو وما يعجُّ به مجتمعه من مألوفات ومواضعات لم تلقَ صدىً في نفسه وقبولا ً منه ، فطـُبـِع مذ يومِه الأوَّل على الرفض والاحتجاج والثورة ، وحول هذه الأفكار والمعاني دارَتْ أغلب مداخلات الكـُتـَّاب تقصيا ً وتفسيرا ً وشرحا ً ، ممَّأ حدا بكريمته الدكتورة خيال أنْ تتخيَّر نماذج متميِّزة من تلك الآثار وتبوِّبها وتنسِّقها وتجمعها في كتبٍ تصدرها   تباعا ً ، وقد تولـَّتْ عن ثلاثة منها كان آخرها ( الجواهري ــ النهر الثالث ) ، وما أظنـُّها منتهية من ذلك إلا أنْ يصدف الكاتبونَ عن التملي في هذا النتاج الضخم ، وتقرِّي تمثيله ما يهجس به الوجدان العربي في كلِّ مكان ، وإلا أنْ يُبَاين وجدان السيدة خيال ما ينبغي لها من خصلة الوفاء حيال الوالد الأبَر ؛ لكن يلزمها أنْ تتجرَّد كليا ً ، وتجعل من نفسها دارسة مستعرضة ، ومدققة في انتفاء الخطل والخبط واللبس ِ والإشكال في الموضوعات التي تريد إدراجها في كتبٍ تحسبها مفيدة للدارسينَ ، علـَّهم يصلون منها إلى استنتاجاتٍ وحقائق حول السرِّ في سموق هذه الشاعرية ، حيث استحالتْ في طورها الأخير إلى أنْ يصير كلامُ صاحبها شعرا ً ، وشعره كلاما ً ، وهذا في غاية التوحد بلغة الصوفيينَ ، خلافا ً لما جاء في التراث القديم عن استهوان بعض الشعراء قلع ضرس ٍ لهم وتحمُّل ما يعقب ذلك من ألم ٍ ، ولمَّا يدركون المعنى الذي يجرونَ وراءه .

 

       السيد فيصل عبد الحسن كاتب عراقي مقيم في بلاد المغرب منذ قرابة العشرينَ عاما ً ، قرأتُ له في جريدة ( الزمان ) غير مقالة في السياسة والثقافة ، وفي تذكر الوطن وشكاته من الافتقار لمستلزمات العيش الكريم ، لا سِيَّما بعد إقفال المدرسة التي يُعلـِّم فيها هناك ، وما أدري بعدُ كيف تعامل مع هذا الواقع الذي استتبعته الأهواء والأضغان ؟ .

 

       راق للسيد فيصل أنْ يكتب عن شاعرية الجواهري ، متخيِّرا ً لموضوعه  عنوانا ً لما يطرق سمعه من انشغال أهالي بلاده بالطائفية ، ليُدلل على حُسن متابعةٍ لما يمرُّونَ به من رزايا ومصائب ، فخلص إلى أنَّ شاعره الأثير جانب في حياته ما يصطرع فيه الناس حول لا شيء في استمساكهم بالطائفية وموالاتهم الإثنية ، وهذا حسن ، لكنـَّه ليس كلَّ شيء ، ولنقرأ ما نقلته عنه السيدة خيال بتمامه وعلى ما يمازجه من لبس ويلابسه من توهُّم ٍ :

 

•1.    (( نقرأ في ذلك المنهج الذي نهجه الجواهري في قصائد ديوانه الأوَّل الذي نشره سنة 1921م ، بعنوان ( حلبة الأدب ) ، وتضمُّ مقتطفات من قصيدة   ( ابن الرافدين ) وكأنـَّه يخاطب عراقيي اليوم ووصف أحوالهم :

 

 

يَـابْنَ الفراتـيـن ِ لا تـَحـزَنْ لنازلـَةٍ       أغلى مِن النازلاتِ الحُزنُ والكمدُ

دَوْحُ الرجُولة لا تـَلـوي الـريَاحُ بهِ       لـكـنْ تـُنـَفـِّضُ أوْرَاقا ً وَتـَختـَضِدُ

وَلا تـَـلــُذ بـِتـَعِـلاتٍ مُــسَـــوَّفـَــــةٍ       وَلا يُـكـَـتــِّـفـْـكَ صَـبرٌ حَبلـُهُ مَسَدُ

 

................

 

     ونقولُ معترضينَ ومصوِّبين : ( حلبة الأدب ) مجموعة شعرية محدودة الحجم ، تضمُّ قصائد يعارض فيها روائع لــ : أحمد شوقي ، ومحمد رضا الشبيبي ، وعلي الشرقي ، وإيليا أبي ماضي ، وسبط بن التعاويذي ، ولسان الدين بن الخطيب ؛ فيما أثِر عنهم من لقيات بارعة ، وفي آخرها مقالتان كتبهما في سنِّ الشباب عن الآثار الأندلسية وفنِّ التوشيح ، يتمنى أيُّ من المتمرِّسينَ بالكتابة لو جاروه في متانة لغته وغزارة معلوماته وحذقِه في الاستقصاء والاستخلاص ، طبعها الشيخ ضياء سعيد مرَّتين ِ ، كانتْ الثانية في العام 1965م ، ولا أثر في الطبعتين ِ للأبيات المذكورة ، وفي أيٍّ من صفحاتهما ، لأنـَّها من شعره المتأخـِّر في العام 1969م ، الملقى بمهرجان الشعر العربي السابع المنعقد ببغداد ، والمنشور بالجزء الخامس من ديوانه ــ طبعة وزارة الإعلام ــ على الصفحات ( 227 ــ 269 ) .

 

•2.    (( جاءتْ قصيدته ( معروف الرصافي ) التي كتبها الجواهري مواسيا ً الرصافي عام 1951م ، وهي خير تعبير عن أخوَّة العراقيينَ بعيدا ً عن دعوات الطائفية والإثنية المقيتة )) .

 

     قلتُ لم يكن الشاعر مواسيا ً بل راثيا ً ، لأنَّ الأولى تقتضي أنْ يكون الرصافي حيا ً ، بينما هو مات في 16 / آذار / 1945م ، وهذا المأخذ الذي يُشخـِّص سوء الاستعمال اللغوي ومجانبة ما يلزم من فقهٍ ودراية ، هو هيِّنٌ بجانب قوله في الآتي :

 

•3.    (( ومن قصائد الشاعر التي تهمُّنا هي ( عبدة ) التي وضع فيها أجمل عبارات الغزل بشخص مطربة سوداء ، نضيدة الأسنان ، معسولة الشنب ، ربَّما هي مطربة الجنوب العراقي المحبوبة المعروفة باسم رجل هو مسعود العمارتلي ، والتي كانتْ ترتدي ملابس الرجال وتغني في الأفراح والحفلات ، ولصديقي الدكتور زكي الجابر ــ المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية حاليا ً ــ رأيٌ آخر بهذه القصيدة ، كما أخبرني برسالة تسلمتها منه بهذا الخصوص قبل شهور إلى أنَّ الشاعر أراد نقد إحدى حكومات نوري السعيد في الأربعينيات ، فكتب قصيدة سخرية منها وترميزا ً لها :

 

أ عَبدة يَا ابنـَة الـطـَـربِ       وَيَا مَعْـسُـولـَة الشَـنـَبِ

وَيَا معزولـَة الــنصفين ِ       مـُـبْـتـَعِـدٍ وَمُـقـْـتـَــربِ

كـَرجع ِ الحَـائِـكَ النـَولَ       بنسج المطرف القشَبِ

 

................

 

                إلى آخر ما أورده من القصيدة )) .

 

     أقول : كلاكما يا أخويَّ مخطئان ، ولم تصيبا الرميَة ، أنت والدكتور       المغترب الذي أحفظ له دالة عليَّ لا أجحدها ما حييْتُ ، وشرح متعلقاتها يطول ؛ وعنوان القصيدة الكامل هو : ( عبدة الجبورية ) ، ولا تمسُّ مسعود العمارتلي ولا الباشا نوري السعيد ، أو تتصل بهما بسبب ، وهي قصيدة هجائية أرسلها من بلاد الشام إلى الدكتور صلاح خالص لتـُنشَـر في مجلته ( الثقافة ) ، يستلُّ فيها من أحدهم ويذمُّ تطفله على التأليف والثقافة والوعي والفكر ، وتماديهِ في التلفيق والافتراء ، وكان الجواهري أحد مَن نالهم تطاوله وحقده اللئيم ، بنشرهِ وريقات محتوية مزاعمَ هي والموضوعية والحيادِ والتجرُّد ما يستلبها أيُّ جدارةٍ بالقبول ، وبعد أنْ فرغ الشاعر من إزرائه وقدحه ، انبرى لإشراك ثان ٍ في هذا الهجو الشنيع ، علما ً أنـَّه من أصفيائه في السابق ، واستعفاه من العمل في جريدته في أوائل خمسينيات القرن العشرين ، لأسبابٍ أعرفها منذ ذلك التاريخ البعيد ، ولجأ في هجائه لما أسماه ونبَّهني عليه صاحبي الدكتور عبد الله السوداني إلى ( القلب ) في أحرف الأسماء تعمية وإيهاما ً ، وما كلُّ شيءٍ يُقال ممَّا نعرفه ونحيط به علما ً .

 

....................................

 

ملاحظة : هذه المقالة منشورة قبلا ً بمجلة نادي الصيد العراقي العدد ( 3 ) السنة الأولى / 2010م ، برعايةٍ من مدير تحريرها الأستاذ الصحفي الشاعر مثنى محمد نوري .

 

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات

الاسم: ثبات حسن سالم / لندن
التاريخ: 08/11/2011 12:53:11
اجدتم ايها الاستاذ الفاضل في مادتكم التوثيقية الرائعة .. مع تحفظي على المبالغة في التجميع المعنون "" النهر الثالث " اذ هو ليس سوى ما يجيده الوراقون، حين يجمعون الاوراق ويخيطونها ، خاصة وقد خلت تلكم الكتابات المجمعة من التواريخ ومناسبات كتاباتها ، وترتيبها بحسب التارخة او النقد او الذكريات - مثلاً -او اي باب اخر ... ثم ،ان يكون المرء ابن فلان ، وله صورة معه، لا يعني ان المعني اصبح كاتبًا ، دع عنكم " مبدعا" كما جاء في الموضوع اعلاه ... كم كان رائعا لو لم يخلط الاستاذ العبيدى ، العواطف والمحبة والعلاقات ، بالتقييم الموضوعي ... ...

ثبات حسن سالم - لندن




5000