..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وردة حمراء

وليم عبد الله

فاجأتني بعبارتها أنا بانتظارك في الحديقة العامة... رغم أنها في محافظة أخرى، حزمت أمتعتي وسافرت كالمجنون إليها فهذه أول مرة سألتقيها... لم تبتسم لي الحياة إلاّ عندما كلمتها، ولم أعرف للحب معنى إلا من خلال كلماتها... بحثت بالشوارع لأعثر على وردة حمراء تليق بها دون أن أجد أية وردة تليق بها فقد كانت أجمل وأنعم من كل الورود... ذهبت عند خيّاط ماهر وأن أحمل في حقيبتي بعض الورود وقطع شوكولا فاخرة... اعتقَدَ بأني مجنون عندما طلبت منه أن يخيط لي منها أجمل وردة وليضع فيها قطع الشوكولا، ضحك  في البداية ولكن انتهى ضحكه عندما وضعت له نقوداً كثيرة على الطاولة... أخذ النقود وبدأ العمل وكنت أرشده إلى الشكل الذي أريده... أنجز الخياط الوردة بعد عدة ساعات من العمل المجهد، فأخذتها وانطلقت مسرعاً إلى الحديقة وهناك انتظرتها... مضى الوقت ولم تأتِ ... انتظرت كثيراً ولم تأتِ، بدأت الوردة بالذبول وسقطت قطع الشوكولا منها... حنيتُ رأسي وغادرت الحديقة... في الطريق لمحتها تجتاز الشارع مع طفلين فصرخت باسمها ولكنها لم تلتفت بل تابعت طريقها وهي تتأملّ المحال التجارية... اقتربت منها لأكلمها وما أن وصلت إليها حتى صُعِقْتُ لسماع أحد الطفلين يناديها "ماما"... تسمّرت في مكاني عندما سمعت هذه الكلمة... يا إلهي قد كانت متزوجة وعندها فهمت بأني لم أكن إلاّ شخص يملئ وقت فراغها...  

وليم عبد الله


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/11/2011 19:06:40
وليم عبد الله

---------------- ///// ايها الزميل النقي كنت رائعا في وردتك الحمراء دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000