..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السياسة التعليمية وأثرها في المناهج والخطط / دراسة تحليلية في مناهج مادة التربية الرياضية

جواد المنتفجي

لم تعد المناهج والخطط الدراسية تتناسب وحجم المؤسسات التعليمية المختلفة والتي تسعى في طموحاتها إلى إشباع حاجات الأفراد ممن ينوون إكمال تعليمهم الأساسي ، فالانفجار السكاني الحاصل نتيجة للظروف الآنية، وظهور السبل الجديدة الناهضة بالآفاق العلمية والآخذة بالتطور ، والتي كان يرافقها مناهج بالية والتدني بمستوى التعليم في كافة مراحله ، هذا بالإضافة إلى ما واكبها من تخلف في القوانين والأنظمة والتشريعات التي صدرت منذ تأسيس وزارة المعارف، والتي كانت مندمجة أصلا بوزارة الصحة في عام 1920 ، حين كانت تسمى بـ( وزارة المعارف والصحة العمومية ) . أن النظام التربوي وبالرغم ما كانت تؤكد عليه بنود الدستور العراقي وخصوص المتضمنة ( مجانية التعليم - إلزامية التعليم .... الخ ) لم تضفي هي الأخرى متغيرات على حاجات الفرد التعليمية وإشباعها ، ولا سيما أن الفلسفة التربوية والتي أقيم عليها النظام التربوي في العراق كانت تنادي بضرورة أيجاد أسس ومرتكزات مستمدة من خصائص المجتمع على أن تشمل كافة النواحي الدينية والوطنية والإنسانية والثقافية ومن أمثلة هذه المتغيرات ( أعمار التلاميذ- والتحصيل الدراسي -والذكاء العقلي - والعمر - والاستعدادات العقلية الخاصة - والانتباه - والدافعية - والاتجاهات والميول - والاتزان الانفعالي لدى التلاميذ ومنها أيضا المستويات الاجتماعية والاقتصادية للتلاميذ - ومستويات التأهيل والكفاية المهنية للمدرسين ) ( 1/ ص65 ) ، أن هذه المؤشرات لم تتحقق يوما ما لإنقاذ المجتمع التربوي، والذي ظل يعاني منه في العراق ، نتيجة للظروف القاهرة التي مرت عليه حيث خضع إلى الكثير من الويلات ومصاعب العصور الحديثة نتيجة لما واجهته الحكومات السابقة في الإخفاق في تطبيق فلسفتها التي كانت تؤكدها منطلقاتها النظرية على أن من أولى واجبات الدولة هي أن تتكفل بنشر التعليم بكل فروعه من اجل ربطه بخطط التنمية ووضعه على أسس تهتم بنيتها التحتية بتنشئة إنسان متكامل ، ولهذا ولأسباب كثيرة بقيت الأهداف التربوية وبشقيها الشاملة والعامة على حالها ، إذ أن معظم هذه الأهداف انبثقت في عهود كانت تخدم سياسات المؤسسات التي كانت ترتئيها الحكومات المتعاقبة ، ونستطيع القول هنا أن هذه السياسات قد انعكست بدورها على السلبي لا الإيجابي منها على أساليب المناهج الدراسية بعد أن أصابها نوعا من التخلف رغم مناداة الكثيرين من العلماء والباحثين المختصين بشؤون التربية والتعليم وهذا ما أكد عليه المصدر ( 1/ ص65 ) ...( بمعنى انه قد يصعب عليه أن يجد فصلا بأكمله متجانسا في الذكاء ويكافئ فصلا أخر في هذا المتغير وحتى لو تحقق هذا بالنسبة للذكاء فقد يتعذر تحقيقه بالنسبة لمتغيرات المستوى الاجتماعي - والاقتصادي وغيرها من المتغيرات التي قد تتطلب إعادة توزيع التلاميذ أو تغير المناهج أو تعديل سلوك المدرسين ) ، وهذا ما نجد تفسيراته في كل جوانب تلك العملية مما أدى ذلك إلى تدنيه في جميع المجالات لتشمل المناهج بدورها .. تلك المناهج التي كانت أحادية الجانب في توجهاتها يصاحبها تخلف مستوى الكادر التعليمي أو التدريسي الذي لم ينهض يوما بدوره لتلافي بيانات تلك الظواهر فأصبحت العملية التربوية برمتها حاجة روتينية يشوبها الركود في المستوى المعيشي المتدهور وذلك نتيجة لتوجه معظم هيئاتها إلى العمل خارج الدوام أو أثنائه لسد رمقهم اليومي مستغلين غيابهم عن الدوام بينما اتجه البعض من الهيئات التعليمية إلى التدريس الخصوصي سوى أن كان ذلك يجري بالتواطؤ مع الإدارات المدرسية ، أو عدم المبالاة بأداء وظيفتهم المقدسة ، فانتشر اثر ذلك الفساد الإداري ليعصف بجميع المؤسسات التربوية ، ولتنعكس آثارها السلبية بدورها على المعلم أو الطالب والتلميذ وعلى حد سواء . أن افتقار العملية التربوية إلى المناهج والخطط التعليمية الحديثة ، وكذلك ابتعاد المعنيين من المثقفين عن ساحتها ، وقلة وسائل الجذب المتمثلة بالتجهيزات والأدوات لتنفيذ النشاطات المختلفة وخصوصا المعنية بتنمية مواهب ومدارك التلاميذ والطلبة هي بحاجة إلى إعادة النظر فيها بعيدا عن الأساليب البيروقراطية عاملين على توفير مبادئ تكافؤ الفرص ، والسعي إلى إلغاء المحسوبية والمنسوبية ، وذلك عن طريق اختيار المناهج الحديثة وإدخال المعلمين الدورات وإقامة الدروس والحلقات التدريبية لهم ، إذ أن من شان جميع هذه العوامل النهوض بالمستوى التعليمي والبدني ، وما التربية الرياضية ألا فرع من فروع تلك المناهج والتي تسعى جميع فعالياتها إلى( تطوير الإنسان وتهيئته للحياة بشكل سليم وفعال ) (1 / ص2) ، ولهذا ارتأينا أن نقوم بالبحث عن هذه الوسائل التي من شانها النهوض بالجوانب المشرقة من اجل تنمية المواهب البدنية لدى التلاميذ والطلبة وعلى حد سواء وذلك من اجل أن يكونوا قادرين على مجاراة الحياة العملية لرسم مستقبلهم الزاهر ، وكما قال نبينا المصطفى (ص ) في السعي إلى فضيلة العلم وطلبه ولو كان في ذلك مشقة على مواصلة العلم والتزود به ((اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد )) وكما هو معلوم أن (( العلم هو معرفة منظمة لفئة معينة من الظواهر تجمع وترتب لغرض الوصول إلى قوانين ومبادئ عامة تفسر الظواهر والتنبؤ بحدوثها وفق المنهج العلمي )) (1 / ص7 ) ، وتأسيسا على هذا فان تعليم التلميذ الحركة والإحساس بها ، ومن ثم الإلمام باختيار الطرق المنتجعة التي تكفله على كيفية أداء التمارين والمهارات والحركات منذ سنيه الأولى في مراحل التعليم ستبعث فيه الثقة الكاملة بالنفس ، كما أنها تجعله قادرا على مواجهة التحديات المصيرية ، وذلك عن طريق بنائه بناء صالح من اجل خدمة مجتمعه ووطنه ، وهذا ما اهتم به العراقيون القدماء أبتدأ من العصر السومري حيث سعى المربين والمهتمين بشؤون التربية والتعليم بوضع أنجع الطرق لتعليم المهارات ، وقد تعددت الآراء والنظريات في طرائق تدريس هذه المادة ، وكان لكل نظرية من هذه النظريات مزاياها وعيوبها ، ولهذا حاولنا في بحثنا التجريبي هذا اختيار الأفضل منها وتطبيقها عمليا بعد أن لاحظنا ومن خلال الزيارات الميدانية لمدرسي ومعلمي التربية الرياضية أن هناك خلل واضح أثناء تطبيق خططهم اليومية على التلاميذ ، وانطلاقا على ما أكده المصدر ( 1 في ص 9 ) ( أن الاستطلاع والملاحظة الدقيقة هي إحدى الوسائل التي تكشف لنا طبيعة العلوم المختلفة وتمنحنا متطلبات جديدة وواقعية للحياة ) ، وهذا ما جعلنا أن نضع نصب أعيننا تلافي الكثير من الأخطاء والعيوب محاولين وضع أسس قيام تلك الدروس التجريبية في مكانها وترتيبها الخاص لئلا يقع معلم التربية الرياضية هو الأخر في نفس الأخطاء في أي حال من الأحوال عندما يريد رسم خطته ، ألا أننا شاهدنا وبالرغم من تطبيق كل تلك التجارب أن الصعوبة ما زالت قائمة ، وهذا ما يلاحظه من يتتبع النتائج المتردية لمحصلات المدارس على الصعيدين المنافسات الداخلية ، أو ما يجري في المنافسات الخارجية التي تقيمها الجهات ذات العلاقة ، إضافة إلى تزودنا بمعلومة أخرى مفادها ظهور الكثير من الفوارق البدنية بين التلاميذ ، إضافة إلى بروز بعض الملاحظات ، والتي عثرنا عليها من خلال انتقال التلميذ من مرحلة إلى أخرى ، أو من مدرسة إلى ثانية ، مما أعزى لنا من أن كون معلم التربية الرياضية قد يكون مهتما لتنفيذ درسه بينما لا نجد ذلك لدى معلم أخر ، وهذا ما أكد عليه المصدر ( 1 ص9) ( أن جمع حقائق بأسلوب علمي من اجل نمو المعرفة الإنسانية واكتشاف معلومات أو علاقات جديدة والتحقق منها والوصول إلى حل مشكلات الإنسان التي ترافقه بموضوعية ونزاهة ) ، لذلك حاولنا بذل سعينا ومن خلال إقامة الدروس التدريبية أبتدأ منذ عام 1992 والتي بلغت لحد أعداد هذا البحث بـ ( 285 ) درس تدريبي إضافة إلى الدورات والحلقات التدريبية التخصصية عاملين على أجرائها في جميع الأماكن والظروف والأجواء حيث شملت مدارس عديدة من الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة ذي قار على أساس تجربة توحيد جميع الجهود وزجها في خطط يتم تزويدها لمعلمي التربية الرياضية أثناء تلك اللقاءات بعد أن يشاهدون تجربة الدرس ومناقشته بشكل مستفيض استنادا إلى ما جاء في المصدر ( أن بواسطة التجربة التربوية نحل مسائل مختلفة كما يمكننا تغيير البرامج والمناهج التي تسير الرياضيين إلى حالات افضل وذلك من خلال تطبيق البرامج التدريسية وميدانيا ، أن التجربة التربوية تستخدم كطريقة لتكوين معارف جديدة والحصول على خبرات ومعارف ونظرات تربوية جديدة وإدخالها حيز العمل ) .
تقع محتويات الدراسة في ستة فصول ، فقد اشتمل الفصل الأول على الجداول الملحقة والتي هي عبارة عن الخطط الدراسية التي تم تطبيقها في جميع المراحل الدراسية خلال الدروس التجريبية التي أقيمت من قبل مدرسي ومعلمي التربية الرياضية ممن يتمتعون بخبرة وكفاءة عالية حيث بلغ قوامها ب ( 285 ) درس تدريبي في جميع الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة ذي قار وحسبما هو مثبت لدى قسم الأعداد والتدريب للمديرية العامة للتربية .
أما الفصل الثاني فقد احتوى على المواضيع التالية : - المقدمة - أهمية الدراسة والحاجة أليها- أهداف الدراسة- فروض الدراسة - تنظيم تجارب الفروض - هيكلية درس التربية الرياضية ( الفروض الأولية ) - الدروس التجريبية ( الفرضية الثانية ) الفروض التطبيقية + النشاط الداخلي + الفروض الأخرى والتي تشتمل على (1 م النشاطات الداخلية 2- كيفية تنظيم إدارة النشاط 3- الأنشطة الخارجية ) .
أما الفصل الثالث فقد احتوى على الطرق الكفيلة التي من الواجب على مدرس أو معلم التربية الرياضية اتباعها في تخطيط العديد من سجلاته المعتمدة حسب تعليمات وزارة التربية / المديرية العامة للتربية الرياضية.
وقد احتوى الفصل الرابع على النتائج التي حققتها فروض البحث ، وكذلك حدود الدراسة التي طبقت عليها تجارب البحث وهي ( 921 ) مدرسة موزعة على ( 505 ) مدرسة ريفية و ( 416 ) مدرسة حضر بدء من العام الدراسي 1994 - 1995 وانتهاء بالعام الدراسي 2005 - 2006 .
وفي بينا في الفصل الخامس تحديد المصطلحات التي تعين القارئ أو المتتبع على فهم بعض التعاريف المستخدمة في الدراسة .
وجاء الفصل السادس كخاتمة لفصول الدراسة بعد أن احتوت فقراته على استخلاص النتائج المتحققة إضافة إلى الحلول والمقترحات التي من الواجب على الجهات ذات العلاقة النظر فيها واستخلاص ما يمكن الأخذ به من اجل خدمة العملية التربوية .
وفي الختام نسأل الله تعالى أن نكون قد وفقنا بما فيه خير لخدمة العملية التربوية ومن الله التوفيق .

جواد المنتفجي


التعليقات

الاسم: هدير رجب
التاريخ: 16/02/2013 23:41:56
الكلام رائع

الاسم: هدير رجب
التاريخ: 16/02/2013 23:41:17
الكلام رائع ومفيد




5000