هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على هامش فعاليات النجف الأشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

فهد الصكر

 

 

مهرجان أدب الطفل الأول يرفض ثقافة العنف والفوقية ويرسي فضاءات انسانية لتعزيز شخصياتهم

صباحكم عطرُ ومطرُ وكركراتُ أطفالنا التي ترسم الغيم على وجه السماء ، وتلَوحُ للعصافير أن اقبلي على نوافذ الرافدين "

ساعةُ لقاء يرجع فيها الزمن الى أحضان الأمهات الراسخات في الحنان والعراق"

بهدذه المفردات التي نطق بهامدير الحفل د. الشاعر أحمد العلياوي ، انطلق مهرجان أدب الأطفال الأول في مدينة النجف الأشرف للأيام 27- 28 من الشهر الحالي ، على قاعة جامعة الكوفة، الذي أقامه أتحاد الأدباء والكتاب في مدينة النجف الأشرف بحضور أدباء العراق ، ضمن فعاليات لجنة المنظمات الثقافية غير الحكومية لمشروع النجف عاصمة الثقافة الأسلامية لعام 2012،

ليبدأ الاحتفال بأنشودة السلام الجمهوري " موطني" بأداء عدد من تلامذة مدرسة " علي الأكبر " بالتعاون مع دار ثقافة الأطفال في وزارة الثقافة.

تلتها كلمات المحافظ عدنان الزرفي فاضل ثامر رئيس الأتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق والشاعر فارس حرَام رئيس أتحاد الأدباء والكتاب في النجف الأشرف ، لتؤكد على ثقافة الطفل التي أصبحت من المهمات الكبيرة التي تواجه المجتمع ، في ظل غياب بعيد عن مشكلاته وحمايته من ثقافة العنف والتسيب من المدارس ، وأكدوا على أهمية الدور الذي يلعبه الشعراء والكتاب بإيجاد البديل لعالم الطفولة بأدوات الرقي والمعرفة بما يناسب التحول في المجتمع. وتقديم النموذج الأنساني الذي نتطلع اليه.

وقدمت الطفلة " حبايب جعفر حمزة " أنشودة " أحب العراق " وقدمت على أثرها كتابات أطفال

الفضل أحمد مهدي " خواطر طفولة "

الطفلة آيات علاء " قصة قصيرة جدا"

الطفلة مريم تحرير " قصيدة"

ليقرأ بعد ذلك الدكتور شفيق مهدي والشاعر محمد جبار حسن والشاعر عبد الحكيم أمين ، أدباً موجهاً للأطفال.

وتم افتتاح معرض الأعمال الفنية لدار ثقافة الأطفال في وزارة الثقافة وأنشطة الفرع في النجف الأشرف . لعدد من الأطفال الموهوبين تشكيلياً. لتأتي جولة الوفود المشاركة بالمهرجان في زيارة مشروع المدينة الثقافية في المدينة.

ابتدأت الجلسات الثقافية الخاصة بأدب الطفل في العراق بعد العام 2003 " تحديات وآفاق " أدارها د. باقر الكرباسي والروائي حنون مجيد ، وشارك فيها الدكتور شفيق مهدي والقاص عبد الرزاق المطلبي والسيدة شذى حسين حسن والمخرج المسرحي سليم الجزائري والقاص محسن ناصر الكناني ود. حسين علي هارف والقاص رياض العطار ، تناولوا أشكالية " استسهال " موضوعة الكتابة للطفل . دون التركيز على الجوانب العلمية والتربوية ذات القدرة العالية في معالجة وضوح المستقبل للطفل العراقي. والأستفادة من التراث العراقي لأعداد النصوص لفضاءات الطفل الحقيقية .

ليقدم بعد هذه الجلسات النقاشية . الشاعر فارس حرَام الجلسة الخاصة " الكبار .. صغاراً " أذ قدم الأستاذ مفيد الجزائري والمخرج فيصل الياسري والناقد علي حسن الفواز ، كيف ساهمت طفولتهم في تكوين شخصياتهم ، من خلال التمرين والقراءة الأولى اللذين يؤثران فعلهما في الطفولة . مستعرضين الجوانب السليمة في البيئة البيتية التي ينطلق منها البناء الأول لتحديد ملامح الشخصية وتكوينها فيما بعد.

لتأتي جلسات " قراءات من أدب الطفل " قرأ فيها عدد من الأدباء والأدبيات شيئاً من أبداعهم الأدبي " ناهض الخياط، غرام الربيعي ، وهاب شريف ، أخلاص الطائي ، رياض العطار ، رسمي رحومي الهيتي ، أطياف ابراهيم وعدد من أطفال محافظة النجف .

وتحدث المخرج فيصل الياسري في جلسة " نصوص برامج الأطفال " برنامج افتح يا سمسم أنموذجاً" تناول فيه سيرة هذا البرنامج الذي ظل عالقاً في ذاكرة الناس وهو الذي عرض قبل أكثر من 33 عاماً . وقال الياسري " كنا نهتم في موضوع التعامل مع الطفل . أي أننا كنا ضد الأستسهال والفوقية وأدراك حواسة الحقيقية . ضمن أستراتيجية متكاملة لأنجاز العمل "

وبُحثت خلال المهرجان موضوعة " التذوق الفني لدى الطفل العراقي . في بحوث قدمها د. عبد الكريم المحمداوي والناقد علوان السلمان ود. عدنان الخفاجي ود. فاضل الميالي والشاعر جليل خزعل والقاص مهند التكريتي .

لتختتم جلسات المهرجان مع الشاعر عريان السيد خلف ، الذي تناول بشجن موضوع دفء الأطفال بأحضان أمهاتهم وهن يرتلن مواويل شجية قبل أن يناموا ، وفرأ بعض من قصائده " كبل ليلة والقيامة وأعز من روحي . وقائد غزل أخرى"

ليأتي صوت الشاعر فارس حَرام وهو يعلن أنتهاء فعاليات مهرجان الطفل الأول ، بالتأكيد على ابراز الصورة المشرقة للنجف الأشرف عاصمة الثقافة الأسلامية عام 2012 وهي تهتم بأدب الأطفال ، لا سيما أن الأدب العراقي يعيش حالة من التنامي والتنوع واظهار دعم الأدباء والمثقفين لبرامج المؤسسات المعنية بالثقافة والتربية والتعليم ، الحكومية وغير الحكومية ، الخاصة بتوسيع نطاق أهتمامها بأدب الطفل ، لما له من أثر بالغ على تنشئة الأنسان في مجتمعنا"

وقرأ الأستاذ محمود جاسم عثمان البيان الختامي للمهرجان ، ثم وزعت الشهادات التقديرية على جميع المشاركين.

 

 

 

 

فهد الصكر


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2011-11-03 17:57:50
الجميل فهد الصكر .. تلك اشارة مقتدرة وحراك فاعل. بوركت جهود كل من شارك ودعم المهرجان. نحتاج الى معاودة هذه التجربة وعلى نطاق العراق ككل.
كما اثار انتباهي تنوّع الحضور وازدحام القاعة وهو امر يسجل ايجابا لصالح الوعي والمقيمين على هذا الكرنفال الحيوي.
عسى ان نتصالح فعلا مع طفولتناوان نبني الأنسان كما يجب متفتح الأفاق واعيا لأهمية العلوم ومهام البناء والتذوق الحياتي لكل ما انعم به علينا الله.
تغطية متمكنة عودتنا على متابعة خطواتك الجادة في الأعلام الملتزم بالأنسان .

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-11-02 18:02:53
فهد الصكر

-------------- ///// رائع واكثر من ذلك نشاط رائع ايها النبيل الصكر
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000