..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعاق الذي يتأرجح بين ما أًعطي وما سيمنح

حميد شاكر الشطري

المعوق /كل من انعدمت او نقصت قدرته بصوره دائميه عن العمل بسبب نقص او اضطراب في قابليته العقليه او النفسيه او البدنيه 
ويكون على نوعين /-
أ‌- معوق عاجز جزئيا / كل من فقد قدرته جزئيا عن العمل ويمكن اداء العمل مع مراعات طبيعة عمله واختصاصه
ب/ معوق عاجز كليا /كل من فقد قدرته كليا عن العمل ولايمكن الاستفاده من خدماته

وهذا مااردت ان اعقب عليه عن المقاله التي كتبها السيد نوفل عبد الحميد موزان الموسومه ( ما هكذا تورد الابل يا اطباء اللجان الطبية )المنشور على موقع شبكة اخبار الناصرية
ان المعاق له نسب معينه وان هناك امراض قد تتحسن مستقبلا وقادره على العمل وان الذي يعطى بحقه تقرير غير عاجز بمعنى قادر على اتمام عمل ومن حقه ان يدرج اسمه ضمن قوائم العاطلين عن العمل كوني ارى اكثر العاطلين عن العمل هم ليس بحاجه الى اعانة الشبكه الاجتماعيه لامتلاك البعض محلات واموال تجعله في غنى عن الاعانه والمفروض فسح المجال امام الغير عاجزين أي عجز جزئي بتقاضى المعونه بديلا عنهم
دائما مانطلق هذه التسميه على من فقد جزء واضح كاليد والرجل والعين و و و وتعتبر هذه عاهات ظاهره واضحه اما المعاق نتيجه مرض مزمن يعيقه عن اداء عمله فيكون عاجز وهذه افضل تسميه واصح وادق وان المعاق قد يصاب ايضا بمرض والعاجز يصاب بعوق بدني وبالتالي الاثنان لايؤديان الواجب العملي بصوره طبيعيه رغم التاهيل ويبقى الفرق بين الاثنان من ان باستطاعة المعاق تاهيله لعمل ما يتماشى وينسجم وعاهته او عوقه اما العاجز بسبب مرض فلا يمكن الا ان يحال على التقاعد الوظيفي او شموله بقانون الرعايه الاجتماعيه ان كان كاسبا
ان مايكتب من مقالات لابد ان ياخذ بنظرالاعتبار لاسيما فيما يخص المعاقين لان رعايتهم واجب وطني وانساني كما تحدث به بعض المسئولين في مقالات عدة ومن على شبكة الجهازالمعلوماتي العنكبوتي
ان السطور التي ستملاء هذه الورقة البيضاء اعتبرها السطور الاولى من ما اتناوله مستقبلا لاجعل منه حلقة وصل بينه وبين مايعانيه المصابين بامراض تعيقهم عن تادية واجباتهم وعن اداء العمل وان اصابة أي احد منهم بهذه الامراض يعد عاجزا كليا عن العمل وعن تحصيل رزقه بنفسه حيث لايسعنا ذكرها جملة وتفصيل
ان ما اردته من ذلك هو الفات نظر المحالين الى مثل هذه المؤسسات الصحيه لغرض الحصول على التقارير الطبية والرواتب التقاعدية عن ذويهم بان الحد الادنى من نسبة العجز المشموله85 % خمسة وثمانون بالمائة صعودا( ولا يجوز الجمع بين الاصابات لاي سبب كان)
أي ان الذي لديه اصابه في ( العين والساق واليد والاذن والراس ) وغيرها أي بالمعنى (مصنف تصنيف ) يحتسب له اعلى اصابة لاصابة واحده فقظ واعتقد ان ذلك مجحفا بحق المصاب الذي يفقد ساقه ويده وعينه ورجله اثر حادث تفجير وما شابه ذلك ومن المفروض استثناء هذه الحالات ان كانت الاصابه متنوعه والذي بدورنا نناشد الجهات ذات العلاقه بطرح مثل هذه المواضيع لا التعويل عليها بكلمة (خطيه )
ان ماجاء بمقالة الاستاذ حيدر عبد الواحد (رعاية المعاق واجب انساني ووطني )
ان الله عز وجل يجعل للرعاة منزلة يوم لاينفع مالا ولا بنون وان ماذكره هو حافز لهؤلاء المعاقين والذي حثني على الابحار فيه وانوه على ماقاله من بعض الامور الواجب ذكره كونه تناول الموضوع القيم هذا من جانب ومنظور واحد ة وتسليطه على حقبه زمنية معينه عانى منها الشعب العراقي اجمعه وليس فقط المعاق حيث ان موضوعه هذا وباختياره الواعي لابد ان نضعه في بؤبؤ العين لا على الجفون لتسقط دمعة مع الدموع الذارفه وتمسح (وكان شيء لم يكن)
ان ماينتج من جرائم وظلم الطواغيت في عراقنا يتحمله النظام الحاكم في حينه مهما كان نوع هذا النظام دون غيره اما اذا سقط ذلك النظام او انهار او استبدال فيتحمله الاتون وان يصلحوا ما كان في غير جادة الصواب فجاء الموضوع سالف الذكر محصورا على ما خلفته الحروب ليبقى من كان معاقا بعوق الاهي او حادث عرضي يضع يده على خده كما حال ( استسقاء الدماغ وشلل الاطفال الولادي والتخلف العقلي وامراض الدم وبتر الاطراف وماخلفته الادويه التي تتناولها المرءة الحامل والتي ينتج عنها ولادات مشوهه وغيرها من الامراض ) وقد زاد الطين بله من ان لايشمل بعض من الامراض الابعد اكمال صاحبها السن القانوني للعمل بالنسبة لشبكة الرعايه الاجتماعيه واقوا ان تعددت الاسباب فموضوعنا واحد كما ان الابخره والغازات والمواد الكيمياويه الموجة حاليا وارسالها الاشعاعات المسببه لامراض سرطانيه ومواد سميه فحدث ولا حرج دون ان تشن حملة على اجتثاثها فيوميا نسمع من خلال الفضائيات من ان هناك دبابات مركونه موجوده فيها اسلحة ملوثه دون ان يوضع لها حل لرفعها اوطمرها وفق اجراءات وقائيه لينزل قطرات ماء ه البارده لتريح صدر المعاق وتنهي تجرعات ومرارة الصبر الذي غص به منذ زمن بعيد
اننا نعلم ان الحرب عموما وما اشعله النظام السابق خصوصا ماهي الادمار وخراب وزيادة الحقد بين الطرفين المتنازعين وان النتائج الوخيمه يجب ان يتحملها الطرفان وان سقط احدهم او اندحر وليس رمي الاعباء على الشعب وعلى الحكومات دفع الضرائب المترتبه من جراء ذلك للمتضررين لا ان تاتي منظمات المجتمع المدني بانسانيتها وكاننا لانملك الانسانيه كي تمنح المعاق جزء يسير قد لايعوض ذرة مما فقده
( وماشاء الله كثرة خواطيبه وبارت ) وكثرة المنظمات الانسانيه
لاسخفى عليكم بان المعاق الذي سلب حقه وغدر على اثر اشتراكه بالحرب او حادث اجرامي وكلنا يعي ان عوائل مثل هؤلاء لايوجد لها معيل غير الله تعالى ورب الاسره المعاق حيث كان معافى يحمل كيس نايلون ما تسوقه من طعام وها هو معيلهم يحمل معاملة كيفية الحصول على عكاز او كرسي متحرك وان احد ساقيه قد تركها في ساحة معركه او في باب الشرقي اثر انفجار عبوه ناسفه لتستقبله عائلته على هذه الحاله
هكذا هي ماسي المعاقين من ابناء الشعب العراقي وحبذا لو دخل المسئول الى بيوتاتهم لكان طامة كبرى ولقلنا من حق هذا المواطن ان ينتفض عندما تتاخر اجراءات معاملته وعسى ان لايجرفنا الحديث الى مواضيع اخرى ولنكن في صلب موضوع معاقينا وان لاندع الدموع تذرف على خدودهم او خدود ذويهم وامهاتهم وكما تبوق له شاشات القنوات الفضائية المحبه والمعاديه
حان الوقت الذي نقةل به ( ان الدار لاهل الدار عادت) وما احلى السلام والمحبة والصحة والامان في ربوع عراقنا الحبيب وان لاندع الغرباء ان ينالوا منه
فعراقنا عرب وكرد واقليات اخرى تجمعنا رابطة واحده او عدة روابط فمن حق المعاقين هذه الشريحه الواسعه ان تطالب بمشروعية حقوقهم التي تساعد على مدارات جراحهم وان ندع العكاز والكرسي المتحرك وننطلق من منطلق المعالجه الجذريه فان السنتهم تقوا (ياجرح كلي الاشله منين ما اكضه نزف )
اننا نشد على يد كل مخلص يتناول مثل هذه المواضيع الانسانيه وان لانضع هذه الصور المروعه مجرد النظر اليها دون ان نذكرها في محفل او مناسبه او جلسه يفسح فيها المجال لتناول هكذا مواضيع وان نقف وقفة تامل صادقه كل حسب موقعه وما يستطيع عمله او فعله لاسيما ونحن نعلم ان حكومتنا رغم انشغالها بالجانب الامني الاانها تسعى جاده من اجل خلق جو ملائم لهذه الشريحه وانها تسعى لتقديم يد العون والمساعده لكن لابد لها ان تتناول وتنظر الى القوانين والتعليمات الطبية خاصة بالمعاقين كون التعليمات المعنول بها تعليمات صدرت ابان النظام السابق ويوجد فيها شيء من الغبن كما يرى المختصون وبحاجه الى اصدار تعليمات جديده تحمل نفس المضامين ولكن اخف وطئة ووفق ماتتطابه المرحله الراهنه ويكفينا مانقول عن هؤلاء
(ان الله لايضيع اجر المحسنيي)

حميد شاكر الشطري


التعليقات




5000