..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثناء المدرس وتغذينه الراجعة ومقترحات الطلبة في بيئة الصف

لقد اجرى هذا البحث والدراسة في ست مدارس ابتدائية في المناطق الريفية في استراليا  حول العلاقة بين المدرس والثناء والتغذية الراجعة   وتصورات الطلاب في البيئة الصفية  وتم تطوير مقياس لملاحظات للمدرسين كجزء من هذه الدراسة واستخدامها لجمع البيانات. واستخدمت النماذج  ايضا لوضع هيكلية لاختبار معادلة تركيبية لاختبار النموذج الافتراضي . أشارت النتائج إلى أن التغذية الراجعة السلبية وجهد المدرس في  تغذية الجهد الراجعة كلا منهما متعلقة بالعلاقة بين الطلاب مع مدرسيهم ، في حين كانت تغذية القدرة  ارتبطت بالتصورات المتعلقة بالبيئة الصفية. ولا علاقة لها بالثناء في الفصول الدراسية وبيئتها أو العلاقة بين الطالب والمدرس. وكذلك الفروق العمرية والجنسية بين الجنسين ذات صلة بذلك . بالإضافة إلى ذلك ، تم العثور على الاختلافات بين الطلاب الذين كانوا  مقتنعين والطلبة الغير مقتنعين من بيئتهم الصفية , فالطلبة المقتنعين هم الذين  تلقوا ثناءا  اكثر و تغذية قدرة  وجهد راجعة واقل تغذية سلبية راجعة بالمقارنة مع الطلبة الغير مقتنعين.
اكدت الدراسات لهذا البحث علىتأثير اهمية البالغين كالمدرسين واولياء الامور على التطور الشخصي وعلى اهمية العبارات الكلامية من الثناء عند توجيه الاطفال .
   وجد البحث ان العلاقات بين التصريحات السلبية والإيجابية التي أدلى بها المدرسون وأولياء الأمور ،الأقران والأشقاء وتحدث الأطفال لأنفسهم  قد حقق فيه كثيرا اما عبارات الثناء الايجابية  وجدت بانها اكثر فائدة من الانتقاد الشفوي . نوعية الحياة في الفصول الدراسية في الآونة الأخيرة  كانت ذو أهمية كبيرة للطلاب اما بيرنرو بيكر (1999) الذي أفاد وجود علاقة بين رضا الطلاب مع بيئة التعلم ، وتغذية المدرسين الراجعة والثناء المختلفة وكيفية تحقق نظرة الطلبة في بيئة الصف مع مدرسيهم.    
  
 الثناء وتغذية المدرس الراجعة Praise and Teacher`s Feedback الثناء العام:
 ان مصطلح لثناء هو ذو اصل لاتيني والتي تعني اعطاء القيمة العالية وينطوي على الإشادة بقيمة الفرد أو التعبير بالإعجاب أو الموافقة (Blote ، 1995).ان ثناء المدرس ويؤثر إيجابيا هو أكثر كثافة ، وهو ردا مفصلا على سلوك الطلاب اكثر من التغذية الراجعة   (Blote ، 1995). ان مصطلح"التغذية الراجعة" يعرف كوسيلة لتوجيه الطلاب في سبل تحسين مستوياتهم عن طريق توفير المعلومات حول قدرهم أو عدم القدرة على الفهم (هاتي ،
1993). وفقا لبحث (1989) وانطلاقه دريسكول على استخدام  الثناء من قبل المدرسين في الصف يكوان الثناء فعالا خصوصا اذا اعترف المدرس بأداء الطالب في الصف بشكل ايجابيوقد اقترح البحث ان هذه الحالة تحتاج مدرسا حكيما لقييم حالة الطالب عند اعطاء الثناء وقد اثبتت الدراسات الحديثة في هذا الخضم بان التشجيع الصادق مطلوب بالحاح لتعزيز الثقة بالنفس وهذا يشتمل التركيز على تحسين والجهود ، وذلك باستخدام
التعليقات الصادقة والاعتراف بمشاعر الطلاب. علاوة على ذلك ، توماس (1991)
اشار إلى ان الثناء هوتعزيز ايجابي  يتفق مع تشجيع الفكرة والسلوك المرغوب فيه ، و إطفاء السلوك غير المرغوب فيه. وقد اقترح ايضا  أن يكون أداة الثناء اداة تحفيزية في الفصول الدراسية إذا كان التعزيز وصفي ويشمل ذلك استخدام اسم الطالب قيه مع اختيار كلمات الثناء المناسبة بعناية وبوصف دقيق للسلوك الذي تستحق الثناء.
 
 التغذية الراجعة الوصفية(النعتية)Attributional Feedback
ان المدرسين الذين ينعتوا نجاح الطلاب في مهمة أو أداء  او واجب لسبب يقوموا  
باستخدام التغذية الراجعة الوصفية او النعتية  . وتقسم التغذية الراجعة الوصفية الى نوعين رئيسيين  :
 1- تغذية الجهد الراجعة  
effort feedback)) على  سبيل المثال : استخدم العبارات التالية: "you have been working hard" )او  ( انك قد عملت بجد انك قد عملت بجد)  ("you`re trying really hard" ) او    2- تغذية القدرة الراجعة(ability feedback ) مثل: استخدام العبارات التالية: Well done you`re really smart""او "Gee you`re agood student"  مع ذلك دراسات اخرى قد ركزت على كلا النوعين من التغذية ,تغذية الجهد وتغذية القدرة,وبعض الابحاث اقترحت ان تغذية القدرة هي اكثر اهمية واحترام وجاءت هذه الاهمية من تقييم الطالب نفسه لهذا النوع(كما يرى كل من دوهن وبراين1994), بالرغم من البحث الاخر اقترح ان تغذية الجهد هي الاكثر تفضيلا من قبل طلاب الابتدائية الاستراليين(بروميت 2001 ).     درس كل من مولر و دويك  (1998طلاب الصف الخامس فوجدت أن تغذية القدرة الراجعة للمدرس كانت مرتبطة باهتمام الطلاب في الأداء للمهام ، بينما  تغذية الجهد الراجعة للمدرس  فهي متعلقة بمهام التعلم. بعد فشل الطلبة في المهمة ، تقدم لهم مع تغذية القدرة الراجعة لكن الأرجح  ان ينعت فشلهم بتغذية جهد راجعة وليس تغذية قدرة راجعة.علاوة على ذلك فأن فشل الممارسة ظهر واضحا في اضمحلال ادائهم . وعلى النقيض فالطلبة الذين يستلمون تغذية الجهد للمدرس اظهروا تحسن ملحوظ بأدائهم عندما قورن الواجب الاول بمجموعة المشاكل اللاحقة وظهر ان الفشل كان محملا بتأثير ايجابي على ادائهم وذلك عن طريق تنمية الاصرار في تلك المهام  وفي عام 1998 اشار كل من مولر ودويك بان تغذية القدرة الراجعة اظهرت بان الطلبة كانوا يكذبون حول ادائهم للضغط على نظرائهم لاقناعهم في الفصل الدراسي في حين ان تغذية الجهد الراجعة انعكست في الطلاب بشكل ايجابي وذلك باعطائهم حسابات حقيقية عن ادائهم.وبكلمات اخرى فمن الواضح ان تغذية الجهد الراجعة كان مفضلا على تغذية القدرة الراجعة في حالة اعتبار النتائج في فشل الطلبة وان ذلك يظهر بان تغذية القدرة الراجعة تخلق ضعفا لدى الطلبة بينما تغذية الجهد الراجعة تتبنى الصعوبات.
  
 الثناء  والتغذية الراجعة في الفصل الدراسي
 
Praise and Feedback in the Classroom      

وذكر بروفي عام   1981 ان الثناء هو اسلوب محبب على نطاق واسع كما  وانه أسلوب رائع ومهم كطريقة للتعزيز يستخدمها المدرسون لأنها اداة مهمة لبناء الثقة بالنفس ، وتقديم التشجيع ، وبناء علاقة وثيقة بين الطالب والمدرس. ومع ذلك تشير ،الدراسات إلى أن الثناء في الصف هو نادر (توماس وآخرون ، 1978 ؛ لوسي & هوج ، 1978) التي تحدث في المتوسط ​​، 6 ٪ فقط من الوقت (دانكن وبيدل ، 1974) اقترحوا بانه حتي في الفصل الدراسي  المكان الذي يمارس المدرس مديح الطلبة فيه مرة واحدة في كل خمسة دقائق وستكون نسبة المديح لمعدل الطلبة هو مرة واحدة كل ساعتين.وقد اشار ايضا بان المديح او الثناء سيظهر في الفصل الدراسي معتمدا على اسلوب المدرس في الصف وشخصيته وتصورات الطلبة تحتاج المديح  . علاوة على ذلك ، بعض المدرسين قد تجنب الثناء إذا أدركوا أن الطلاب ستضع الاعتماد ، بدلا من القدرة على التفكير لأنفسهم. على النقيض من Brophy (1981) الذي أفاد أن الثناء في الصف أمر نادر ، وهنالك دراسة أكثر حداثة تفيد بان المدرسين يمتدحوا طلبهم كثيرا و بثبات.  وأشار  الباحثان الاميركيان مرت و ولديل عام 1987  ان المستوى العام لتغذية المدرسين
  للطلبة سوى كانت سلبية ام ايجابية فهي تشكل مستوى منخفض على الرغم من ان المدرسين دأبوا على تزويد الطلبة بالتغذية الراجعة السلبية بشكل اكثر بالمقارنة للتغذية الايجابية.     وقاموا بمشاهدة   128 مدرسا في انكلترا ، ووجدوا أن 56 ٪ من  ردود الفعل للطلاب ايجابية  ، في حين كان 44 ٪ سلبية. ومع ذلك ، 31 ٪ من استخدام المدرسين يفوق بمقدار الضعف بالمقارنة مع العديد من الردود الإيجابية لردود فعل سلبية. في بالنسبة الى السلوك الأكاديمي ، وكانت ردود الفعل الإيجابية ثلاث مرات متكررة ، كما ان ردود الفعل السلبية والسلوك الاجتماعي     
 وقد اقترح أن الثناء العام وردود الفعل قد تؤدي إلى الشعور بعدم الراحة وتكون معاقبة لبعض الطلاب بسبب العواقب الاجتماعية السلبية بما فيها البلطجة ، الإغاظة والاستخفاف. من؟ اقترح   بورنيت (2001) أنه إذا اجمع الأساتذة على تفضيلات الطلاب الثناء فإنها غالبا ما تعطي ملاحظات خاصة الجهد.
في دراسة بريطانية أجراها
Merrett وتانغ (1994) على1779 مدرسة ابتدائية
وطاب من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 8-11 حول تفضيلاتهم للحصول على مكافآت ، التأنيب ، الثناء والعقوبات ، وفعالية كل من هذه التقنيات.    
إصدار هوتون وآخرون.  (1988) المكافآت والعقوبات باستبيان (
RPQ)
تكييفها لاستخدامها مع الطلاب في المدارس الابتدائية (على سبيل المثال والحمد ، والمكافآت والعقوبات وحالات توجيه اللوم موقف الاستبيان -
PRPR). تشير النتائج إلى أن معظم
الطلاب يفضلون تلقي الثناء "غالبا" أو "أحيانا"بنسبة (90 ٪) و عدد قليل جدا من الطلاب
لا يريد الثناء بنسبة (10 ٪). هذه النتائج تتماشى مع راي بورنيت   المذكورة انفا. ان جميع
 الأبحاث تقريبا تشير إلى أن إيجابية العلاقة بين الطالب والمعلم هو جانب هام في بيئة الصف الايجابية  على أهمية العلاقة بين المعلم والطالب الذي يقوم برعاية   ، مشجعة وداعمة و التأكيد عليها.  وقد بينت الحاجة إلى علاقة شخصية ايجابية مع المعلم  و العوامل العاطفية والشخصية  الهامة.   كما  اظهرت العلاقة المعلم والطالب المرتبطة بالمواقف الايجابية, الطالب نحو المدرسة والانخراط في البيئة المدرسية (أكثر تعاونا ، واللجوء إلى الذات و الجودة والارتياح على المدرسة و الطلاب في ،الفصول.      

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/10/2011 17:55:42
عبد الرزاق عوده الغالبي

-------------------------- ///// لك الرقي سيدي الكريم وانت تضع النقاط فوق احرفها دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000