هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


؟؟؟..اغتيال روح المواطنة بكاتم صوت

خليل ابراهيم الحلي

يبدو ان هناك الكثير من المؤشرات والدلائل تشير الى تراجع روح المواطنة بين العراقيين وشواهدها غياب الحرص في العمل أو الجدية في بناء البلد والتأمر على الوطن والمواطنين بأبخس الاثمان من خلال التفجيرات والاغتيالات بكواتم الصوت المدفوعة الثمن والسعي الحثيث نحو الهجرة وترك الوطن وتكرار عبارات السخط من العيش في بلد لايحترم أبناءه ولايوفرلهم  ابسط مستلزمات العيش حيث تسن اغلب القوانين لخدمة  مصالح السياسيين والمسؤولين حسب ما يري ذلك الكثير من المتابعين والمثقفين الذين يجدون ان الصراع السياسي وما يسمي بالمغانمة علي حساب توفير أبسط متطلبات العيش للشعب ولد شعورا بالاحباط في نفوس العراقيين مما اثر على روح المواطنة المقترنة أساسا بالمساواة بين أفراد المجتمع في الحقوق والواجبات.
ومؤخرا تكرر نشر البحوث الاجتماعية والمقالات التي ترصد حالات شعور المواطن بالغبن والاقصاء وتقليص فضاء الحرية والحرمان من ابسط الاحتياجات وهو حق السكن والعمل والتامين الصحي والامان وبالمقابل انتشار ظواهر واساليب رجعية وعشائرية استطاعت ارجاع المواطن عشرات بل مئات السنين الى الوراء  كل ذلك يراه الباحثون دافعا لانخفاض المواطنة  وعدم تعلق المواطن ببلده نتيجة غياب المساواة التي تحقق العدالة في توزيع الثروات مما ضاعف من شعور المواطن بالقهر والحرمان  فارتفعت نسبة الهجرة  بين صفوف الشباب من البلد
نتيجة الى الامتيازات التي يحصلها المهاجر عند مغادرته بلده . وحلت بدل مفاهيم التمسك بالوطن مفاهيم التمسك بالعشيرة والمذهب والقومية ولعل المتتبع للوضع العراقي يشخص ان السياسيين هم الذين خلقوا في نفوس الناس الشعور بالاحباط واليأس من خلال سن قوانين وتشريعات تعظم من امتيازاتهم بعيدا عن هموم الجماهير مما اثر سلبا علي روح الوطنية التي كانت ضعيفة أصلا جراء الحروب المتكررة في العقود الماضية في زمن الدكتاتورية وعسكرة المجتمع وصار لزاما علي النخب المثقفة المؤمنة بالتغير ضرورة الحراك الجماعي الواعي والمتابعة العلمية لهذه الظاهرة التي أخذت تنتشر بوضوح.
فغياب روح المبادرة الفردية أو الجماعية لبناء البلد أو تحسين وضع المجتمع بات أمراَ عادياَ بل شاع
ت بين فئات الشعب أفكار الاستحواذ والتملك والرشوة  وانعدام المسئولية واللهاث وراء المناصب التي تجني المكاسب السريعة وانخفضت بشكل مقلق نبرة التصدي للأخطاء وبرزت حالات الاستسلام والخنوع للهزيمة المتمثلة بسلطة النفوذ السياسي وشاعت منهجية السير بجنب الجدار حتي تكون بمنأي عن الاستهداف. وحسب اعتقادي ان نسبة الهاجرين من العراقيين والتي تجاوزت الخمسة ملايين مهاجر تمثل النخب من المواطنين الاصلاء والمثقفين والمخلصين للوطن من العراقيين والذين رفضوا واقع الحال المر في بلدهم .
وما يدعو للألم اجترار عبارات الرضوخ لحتمية واقع الحال علي شاكلة (نحن شعب يستحق كل ما يحصل لنا) التي يرددها بتلذذ الصغير والكبير وكأنها نبؤة ربانية لا يمكن التنصل منها ويبدو انها نوع من جلد الذات  وتأنيبها الغير المبرر أو المنطقي. ولن نسمع في كل العهود ان مواطن عراقي داخل بلده يسمى مهجر اي مرحل من مدينة الى اخرى بسبب الحرب الطائفية .ولهذا السبب استحدثة وزارة في الحكومة العراقية تسمى وزارة الهجرة والمهجرين التي ليس لها اي دور يذكر
ولا بد من اعادة النظر بسبل توطين وتأصيل روح المواطنة بين صفوف الشباب المصابين بخيبة الأمل والمتأثرين بفكرة الهروب من جحيم الوطن نحو جنان الغربة الموعودة ووضع علامات استفهام أمام الدولة تجاه فرار العقول الى المجهول
.

 

 


 

خليل ابراهيم الحلي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-10-21 10:12:30
خليل ابراهيم الحلي

-------------------- ///// سيدي الكريم يبقى من يعبث بالماء العكر في عراقنا الحبيب جبان وغادر
لكن بالفعل ان مشكلة الكاتم يراد لها حلول سريعة من قبل الجهات الامنية والبحث عن الخلل بشكل جدي
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000