..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإعلام بين الكثرة ..والمهنية !!

عبدالهادي البابي

من الجميل جداً أن تفتح الأبواب لكل مواطن أن ينشيء صحيفة أو ينشيء موقع ألكتروني أو ينشيء حتى قناة فضائية ذات مواصفات خاصة بعمله ، وهذا من ثمرات الأنفتاح والحرية والديمقراطية  في العراق الجديد التي أعقبت  سقوط النظام الدكتاتوري  عام 2003...  ولكن السؤال المهم هو: كيف لنا أن نصل إلى المهنية وسط هذا الخضم الهائل من المؤسسات الأعلامية الكثيرة والمنتشرة في طول البلاد وعرضها ، وهل للدولة الحق أن تتدخل في تحديد وتقييم عمل هذه الصحف والمجلات والفضائيات من خلال وضع القوانيين التي تحد من كثرتها ؟

 ونقول : نحن الآن في مرحلة البداية ، وفي الخطوات الأولى على طريق بناء صحافة محترفة ذات مهنية عالية ، وفي آخر المطاف لاشك في أنه ستبقى الصحف الرصينة والمهنية ، وستبقى المواقع والفضائيات المهنية والرصينة ، وهذا أمر طبيعي تمر به الكثير من التوجهات الثقافية في بداية تأسيسها ، خصوصاً عندما تنفتح لها الأبواب  على مصراعيها ، وتحضى بقدر واسع من الحرية وحركة الأختيار ، وهذه مسألة طبيعية ترافق بداية كل قضية ، وعندما تريد الدولة أن تعالج مسألة تحديد وتأطير عمل هذه المؤسسات والصحف والقنوات الأعلامية، فلا ينبغي أن تأتي هذه المحددات [قانونية بالدرجة الأساس] وأنما يجب أن تكون محددات نوعية قائمة على المهنية والأثر الأعلامي الفعّال ..مثلاً : أن نجاح جريدة معينة وأنتشارها  هو العامل القوي الذي يبرر بقائها وأستمرارها وديمومتها ، وكذلك فشل جريدة ما قد توقفت عن الصدور أو لأنها لم تستطع أن تكون جريدة مهنية ورصينة قابلة للحياة ، وهذا النجاح لم يتأتى أعتباطاً أو هو من بنات المصادفة ، وأنما جاء بسبب وقوف الشخصية الأعلامية المحترفة وراء نجاح وأستمرار الجريدة أو القناة الفضائية أو المؤسسة الأعلامية ، أضافةً إلى توفرالمهنية العالية ، والأحترافية البارزة ، والتجربة الرائدة في أدارة المؤسسة الأعلامية أو الجريدة الفلانية وغيرها ، أما الأعلام الغير مهني فأنه لم ولن يستطع أن يبقى مستمراً في ساحة العمل الصحفي إلى مالانهاية ..حتى وأن توفرت له الأموال الطائلة والعطايا الجزيلة !

وهذا من البديهيات العامة في منظومة العمل المهني الأعلامي المبني على الخبرة والكفاءة والأحتراف ، ونحن بالطبع لانريد أن ننظر إلى هذه الكثرة الكاثرة من الصحف والجرائد والمؤسسات الأعلامية بنظرة فيها ريبة أو للتقليل من شأنها  ، ولكن نقول - وهذه مسألة طبيعية - بأن البقاء في نهاية المطاف سيكون للأكفأ والأجدر والأكثر مهنية في ساحة العمل الصحفي ..

عبدالهادي البابي


التعليقات




5000