..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة الاخبارية

الحيدري شاعر يدافع عن وطن في راحتيه القيود :

وزارة الثقافة تحتفي بالشاعر طالب الحيدري

برعاية معالي وزير التقافة الدكتور سعدون الدليمي ؛ وبحضور الوكيل الاقدم للوزارة الشاعر جابر الجابري اقامت وزارة الثقافة، اليوم الثلاثاء، احتفالية تكريم الشاعر طالب الحيدري تحت شعار( المبدعون قناديل مضيئة من اجل عراق مشرق ومتألق) ، كما حضر الاحتفالية الدكتور حامد الراوي المستشار الثقافي للوزارة والدكتور جمال العتابي مدير عام دائرة الفنون التشكيلية وممثل مكتب المفتش العام في الوزارة  وعدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي.

وتضمن حفل التكريم كلمة وزارة الثقافة القاها السيد الوكيل الاقدم جابر الجابري والتي اكد فيها ان الشاعر  الحيدري هو مصدر ضوء اخر في فضاءات الشعر العربي والعراقي انطلق من فم بغداد صادحاً بأسمها وهي ترتجي حزنها وعشقها واملها بالخروج من العتمة، مشدداً على انه لايمكن لتاريخنا المعاصر الا ان ينحني امام قامة الضوء الشعري والتي اطلقت عليها دار السلام اسم طالب الحيدري.

واضاف الجابري : ونحن اذ نحتفي اليوم بشاعرنا الكبير وبعد اكثر من اربعين عاماً من الصمت والسكوت ، فأننا نستقبل اللسان الشعري والالهام العراقي والنبوءة المتجددة في شاعر اكمل السلالة الطينية لهذا البلد الذي اعطاه حقه ومكانته وريادته  في قاموس المبدعين والملهمين والعباقرة الكبار، مشدداً على ان العراق اذا لم يعترف بقممه وعمالقته من امثال الحيدري فان مكانته ستبقى في القاع الى الابد.

وفي كلمة قيمة للشاعر المحتفى به جاء فيها: اتيت وانا اعاني من مرض اصابني مؤخراً واقعدني في الفراش، وكنت قد اعددت لهذه المناسبة قصيدة أرثي بها النحات المبدع محمد غني حكمت حيث كنا معاً في الدراسة ومضى كل الى سبيله وبعد سنتين اجتمعنا بدون ميعاد وقد اتفق معي وقال لي : ان مت قبلي فساصنع لك تمثال ، وان مت قبلك فارثني في قصيدة ، الا انني اخترت لهذه المناسبة احدى قصائدي من مجموعتي الشعرية (رباعيات الحيدري) اجدها مناسبة في محفلكم هذا ، شاكراً في ختام كلمته السيد الوكيل الاقدم جابر الجابري موصولاً شكره لليد الكريمة المتمثلة بوزارة الثقافة لتكريمه وهو على قيد الحياة لتكون سابقة نعتز بها نحن المبدعين .

من جانبها شكرت عميدة كلية التربية في جامعة بغداد الدكتورة عهود عبد الواحد وزارة الثقافة لاحتضانها المبدعين ورعايتهم، موضحة ان الاحتفاء بالشاعر طالب الحيدري اليوم هو من اجل قول كلمة حق بخصوص هذا الشاعر الكبير الذي اشاد به كبار ادباء وشعراء العرب وترك بصمة واضحة في مسيرة الادب العربي .

وشهد الاحتفال القاء العديد من الكلمات التي اظهرت الجوانب الابداعية في شعر الحيدري ومنها كلمة الدكتور جمال الدباغ والدكتور رعد الزبيدي الذي تناول المحاور الشعرية التي مر بها ادب الشاعر الحيدري ونضاله في مواجهة الانظمه السابقة، فيما القى الشاعر علي الحيدري قصيدة تغنى فيها بالمراحل الزمنية التي تناولها الحيدري في شعره.

وفي ختام الحفل قدم الوكيل الاقدم درع وزارة الثقافة وشهادة تقديرية للشاعر الحيدري ، تثميناً لمسيرته الشعرية الطويلة ، في حين قدم الحيدري درع الابداع للسيد الوكيل تقديراً لجهوده في رعاية الشعراء، كما قدم السيد الوكيل الاقدم درع الوزارة لعدد من الشعراء المشاركين الذين احتفوا بالشاعر الحيدري .

يذكر ان الشاعر طالب الحيدري هو من مواليد 1928 في مدينة الكاظمية وكان لنشأته الدينية الاثر الكبير في توجهه لدراسة العلوم العربية والاسلامية، وكتب الشعر في سن مبكرة وله عدة دواوين منها (الوان شتى) عام 1940 و (رباعيات الحيدري) 1951 و (نضال) 1958 .

ومن اعماله الابداعية الاخرى ترجمة رباعيات عمر الخيام شعراً 1950، فيما كانت اخر قصائده بعنوان (اين الحضارة) كتبها عن حادثة كنيسة النجاة.

 

 

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000