هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موشحات برلينية (*) موشح الغد

سامي العامري

يحطٌّ فَراشٌ على شفتيكِ 

فهل هو سِحرٌ كضوء الشموعِ 

أم الحالُ حالُ المرافىء تغري السفينْ ؟ 

ولو كنتُ نفسي فَراشاً 

فكم سيطيبُ ليَ الإنتحارُ  

ولو بين حينٍ وحينْ !

  

  ***

  

يا مَن هو للروعة مَنجَمْ ...

رافِقْني للبحرِ

ولن تندمْ

فسأنثر أشعاري 

للأسماك

كحَبٍّ

حتى تَسبَحَ في بحرٍ آخرَ ,

بحرٍ من أوهام الشعراءِ

 بل الشاعرُ هو مَن يجعلُ

أشياءَ الكون جميعاً

من نفس فصيلة دمهِ ,

تحلمُ , تتوهَّمْ ! 

  

  

***

  

  

دخلتُ محاريبَ نايكِ  

أصغي لهُ ,

 أتُراكِ شعرتِ ؟

وهل ياتُرى تذكرينْ

قصائدَ شِعري إليكِ

وقد كنتُ أضبطُ أوزانَها

باتِّباعي نظاماً جديداً

أسمِّيهِ عَمْداً :

نظامَ الأنينْ !؟

  

  

***

  

  

هل تعلمْ

أنَّ الأفكار هي الأخرى

تتألمْ ؟

وخُطاكَ لغاتٌ

كي تفهمَها

تحتاجُ إلى الغوص بأكثر من مُعجَمْ !؟

  

  

***

  

  

شهقتُ زفيرَكَ يا جدولاً

فثملتُ

كما لم يُبِحْ لي صباحٌ

ولم يَعِدِ القُبَّراتِ حنينْ ...

وأغمضتُ جَفنيَّ مستغرِقاً

فسمعتُ مقامَ صَبا

ورأيتُ بَناتٍ يراقصنَ

فوق النخيل بنينْ !

  

  

***

  

  

آهِ ... دعيني أحلمْ

لو كان الناسُ ينالون من الحُبِّ

بقدر الأحزانِ

المقدورة في دنياهم ,

وبقدر الأحزانِ

يقودون ممالكَ كأساطيرَ

ويأتيهم ما في الأرضِ

 كمغنَمْ

فأنا مَن خَبرَ الأحزانَ دهوراً

 أنخالفُ قانونَ الأقدَمْ !؟

  

  

***

  

  

سلامٌ لقلبكِ

روضِ السلامِ

 وليْ تَسلمينْ

وتحياتُ قلبٍ

كما حطبٌ يتلظى

ويشتاق تنّورُهُ للعجينْ !

  

  

---------------------------------------------------------------

 : الموشح هنا هو  العاشر  والأخير من ديوان قادم يحمل عنوان (*)

موشحات برلينية ,   

حاولتُ فيه الإجتهاد بالشكل والموضوع .

  

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-11 10:32:55
فلاح الشابندر الغالي
تحية الود والسواقي
لجمال روحك المترعة بالشعر
والورود الخافقة كقناديل ...

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-11 10:29:39
مرحباً بالشاعرة الشاعرة
إلهام زكي
أعرف تماماً أفاعيل النت !
ممتن كثيراً لوهج مرورك بحروفه النبيلة
ودمت بأفراح

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-11 10:26:45
الشاعر النبيل عباس طريم
تحيات صباح ضبابي يضيئه سراج تعبيراتك
وعناقي لك ولبغداد والبصرة وما بينهما !
ودمتَ بأمان

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 2011-10-10 16:27:59
الامير والشعر والحب ةالالق
سامى العامرى هذا الادمان على الحب والشوق والاحتراق الد\ائم احيى احتراقك وانبعاثك الكبير
نظام الانين 00000
دمت كبيرا سيدى

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2011-10-10 13:51:20
سلامٌ لقلبكِ

روضِ السلامِ

وليْ تَسلمينْ

وتحياتُ قلبٍ

كما حطبٌ يتلظى

ويشتاق تنّورُهُ للعجينْ !
ـــــــــــــــ
وأنا أقول يا شاعرنا الكبير بأني تواقة لديوانك الجديد
موشحات برلينة فانا جدا طماعة بهذا الشعر الثر البديع
وألف مبروك على الانتهاء منه ، ويارب يظهر تعليقي هذا قبل أن يخذلني النت كان أم العيب في المركز نفسه حيث لم أجد اليوم تعليقي الذي كتبته البارحة ليلا
دمت شاعرا كبيرا نفتخر بشعره
مودتي / إلهام

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2011-10-10 13:37:16
الاديب المتالق سامي العامري .
اسف لتاخري فانا بين البصرة وبغداد الان .

تحية الى اديبنا الرائع سامي العامري قيصر القصيدة الذي يبث الروح في كل بيت فيجعله يتنفس وتتحرك صوره امامنا

تحياتي ايها المبدع .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-10 13:06:22
تحية الشعر والرونق
للشاعر البديع علاء الصائغ
ودامت لك الروح المغنّية لشموس في الأشياء !

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 2011-10-10 10:35:01
هل تعلمْ

أنَّ الأفكار هي الأخرى

تتألمْ ؟

وخُطاكَ لغاتٌ

كي تفهمَها

تحتاجُ إلى الغوص بأكثر من مُعجَمْ !؟


الشاعر الكبير سامي العامري

يكفيني ان اريك شيئا من شعرك لتعرف كم انت رائع

دمت بكل خير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-09 22:41:01
جمال عباس الكناني الشاعر الألِق
أطيب تحياتي تأتيك على ريح آسٍ وعجاص
وممنون لك اقتباسك هذا المفصل
فهو أيضاً قريب إلى روحي كثيراً
وابقَ بسعادة وشعر

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-09 16:35:50
أردتُ : وهذا الظن بائس
----
مع الشكر

الاسم: الشاعر جمال عباس الكناني
التاريخ: 2011-10-09 15:26:28
القدير سامي العامري

هل تعلمْ

أنَّ الأفكار هي الأخرى

تتألمْ ؟

وخُطاكَ لغاتٌ

كي تفهمَها

تحتاجُ إلى الغوص بأكثر من مُعجَمْ !
حروفك لامست شغاف القلب,
كل الود.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-09 11:19:02
مرحباً بك أيها الأديب العذب سلام نوري
شكراً جزيلاً على زيارتك لصفحتي
ولك مني فنجان قهوة
ومقام نهاوند
مع الود والورد

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-09 11:15:08
الأديبة المبدعة القديرة رفيف الفارس
تحيات صباح وضيء
ممتنٌّ كل الإمتنان لرقي كلماتك وسماحتها هنا
فالبعض يحاول نشر تعليق ينم عن حقد وحسد !
فلا يعرف كيف يوجه كلماته
لذلك لا يسعنا في هذه الحالة
إلا الحزن له والتعاطف معه !
فغاية الشعر نقل أقصى البهجة
وهي تسمى في العرف الصوفي الغبطة ...
وهو يظن أن نشره تعليقاً باسم وهمي سيجعله في منأىً عن معرفة هويته !
وهذا الظن بايس
فهناك خبرات وتجارب بقدر ما هناك تسامح
وأمل بأن لا يعاود الكرة مرة أخرى
----
أرجو نشر ردي هذا كاملاً مع خالص الشكر والتمنيات بالعافية والعطاء الموصولين

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-09 10:59:12
مرحباً بالصديقة الأديبة البهية أسماء سنجاري
حين يكون الناقد شاعراً
وذا طبيعة إنسانية جمالية أصيلة
فليس بإمكانك
إلا أن تفرح وتثق برؤاه وتقييماته
بل تبسم بحبور وامتنان حين تجده
يشير بكل شفافية إلى موطن الخلل مثلاً
أو إلى جملة لم يستسغها هو
أو لم يجد ما يدفعه للتفاعل أو للتعاطف معها
وهذا شأن الأديبة المبدعة
والناقدة الذواقة أسماء سنجاري
وفي جميع قراءاتها للنصوص المتنوعة , تلك التي أعجبتها فأحاطتها بعنايتها لذا فأنا فرِحٌ وصباحي ازداد تألقاً
بعد قراءتي لمتابعتها الراقية ...
ودمتِ للأمس وشذاه الحار كالتنور !
كما قلتُ في عنوان لإحدى قصائدي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2011-10-09 05:15:32
شهقتُ زفيرَكَ يا جدولاً

فثملتُ

كما لم يُبِحْ لي صباحٌ

ولم يَعِدِ القُبَّراتِ حنينْ ...

وأغمضتُ جَفنيَّ مستغرِقاً

فسمعتُ مقامَ صَبا

ورأيتُ بَناتٍ يراقصنَ

فوق النخيل بنينْ !



مرحيا ياراهب الحروف
محبتي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 2011-10-09 03:39:16
استاذي الغالي والمبدع العامري
بين يديك تأخذ صور الطبيعة الوانا اغنى واصفى
موشح رائع يضاف الى عقد اللآلئ

دمت استاذي ودام ابداعك

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 2011-10-09 02:23:12
"فهل هو سِحرٌ كضوء الشموعِ"
"فكم سيطيبُ ليَ الإنتحارُ
ولو بين حينٍ وحينْ !"

مقطع من الغزل اللذيذ حقاً...يشجع المرأة على الاهتمام بألوان الأنوثة.


"بل الشاعرُ هو مَن يجعلُ

أشياءَ الكون جميعاً

من نفس فصيلة دمهِ ,

تحلمُ , تتوهَّمْ !"

قال لي أحد زملائي أمس أنه قرأ مرة أن الشاعر يكتب عما يحلم به والكاتب يكتب عن ما عايشه. تسأءلت : وكيف يكون حال الكاتب الشاعر ؟

ولتدم لنا أحلامنا وذكرياتنا الجميلة ياصاحبي العذب.

"أتُراكِ شعرتِ ؟

وهل ياتُرى تذكرينْ

قصائدَ شِعري إليكِ"

ما أبهى أن يتبادل الناس الاهتمام حدالالهام النقي والحرص على كل ما جمعهم من فرح.

"هل تعلمْ

أنَّ الأفكار هي الأخرى

تتألمْ ؟

وخُطاكَ لغاتٌ

كي تفهمَها

تحتاجُ إلى الغوص بأكثر من مُعجَمْ !؟"

كم وشمتُ هذا المقطع على أرصفة المنفى وتساءلتُ : نعم ياعزيزي ..ولكن هل شفاء لهذا الشجن؟

"وأغمضتُ جَفنيَّ مستغرِقاً"
"ورأيتُ بَناتٍ يراقصنَ

فوق النخيل بنينْ !"

كيف استطعت رغم خيبات الوطن وأعاصير المنفى أن يكون خيالك بهذا الجمال؟ انه تمسك أصيل بحق الأجيال القادمة بحياة أكثر رونقا من العتمة التي شهدناها مرارا.

"آهِ ... دعيني أحلمْ"

يالرهافة هذا الرجاء.
نعم دعنا نراقص موج النبض رغم كل شئ.

"وتحياتُ قلبٍ

كما حطبٌ يتلظى

ويشتاق تنّورُهُ للعجينْ !"

يبدو المقطع مباشراً نوعا ما أوأقل شاعرية مما سبقه ولكنني أحسست أن الشاعر ربما أراد هنا أن يعود إلى ذكريات عراقية تراثية دافئة حيث ألق الطفولة والمحبة العائلية!

حقاأنني أكتب هذا التعليق عبر غلالة من العبرات لشدة تأثري برسالتك الشاعرية النقية ياأيها الصديق الشاعر العامر بالأصالة والحكمة.

ودمت لنا وأكثر.

أسماء








الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-09 01:03:23
سنية عبد عون القاصة المرموقة
أطيب تحياتي لك وللعائلة الفاضلة
مع باقة عبير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-09 01:00:26
تحية الينابيع ودفقه
للأديب البغدادي الرائع علي الزاغيني
وشكراً لأطيابك ودمت بصحة وعطاء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-09 00:56:35
مرحباً بالكناني الورد
آني ما عليّ سأجيء حتى لو كان العشاء قوزي وكطان !!
قل لي : هم عايزها !!
مودتي لك ولجميع الأصدقاء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-09 00:47:50
تحية الشعر والمساء
للأخت المبدعة بلقيس , ممتن لك
ودمت بفرح

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 2011-10-08 19:50:46
سلامٌ لقلبكِ

روضِ السلامِ

وليْ تَسلمينْ

وتحياتُ قلبٍ

كما حطبٌ يتلظى

ويشتاق تنّورُهُ للعجينْ !
............................
سلام لروحك .....ولجمال قصائدك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-10-08 19:44:39
هل تعلمْ

أنَّ الأفكار هي الأخرى

تتألمْ ؟

وخُطاكَ لغاتٌ

كي تفهمَها

تحتاجُ إلى الغوص بأكثر من مُعجَمْ
سلمت ايها الراقي
وستبقى موشحاتك برلينية الولادة عراقية الاصل
لك محبتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-10-08 19:14:31
اهنئك على اتمام موشحاتك نتمنى لك سرعة طبع ديوانهابس بروح الماتولك هي يحطُّ الفراش على شفتيها ما تكلي انت شعليك ؟ هاي حرشة كوة .... كلي شوكت راح تجي للعراق حتى احضر الجماعة ينتفون ما تبقى لك من ريش ..... شوف لا تصدق صباح الجاسم امس ما خله بيك شي سالم ....روح تمشى بشارع برليني مزدحم احسن لك .... كن بخير !

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-08 16:27:25
صباح محسن جاسم الرائع
تحية ندية
يمعود هذا الحمودي كناني هددني بك البارحة !
فهو يعاتبني على نشري قصيدة عمودية مؤخراً وفي رأيه كان عليَّ أن ألقيها في المهرجان حين أصير بينكم !
فقلت له ولا يهمك فلدي دائماً ما أتمنى أنه يفرح الأحباء وليس الشعر فقط بل أرياش بجعات تصلح للإتكاء وممارسة الكهانة حتى !!
وأما عنك فتعليقك هذا ليس تعليقاً بل هو مسكوكة ...
دمتَ للشعر والبهاء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-10-08 16:18:19
الأخ الغالي
الشاعر الجزل الحاج عطا الحاج يوسف
أطيب تحاياي مع شاي آسوي لذيذ
اعتمدتُ العمود الشعري في العديد من موشحات هذا الديوان أي في عدد التفعيلات داخل البيت الواحد صدراً وعجزاً ولكني فكرت أنه ليس شرطاً أن تتساوى التفعيلات من حيث العدد وهكذا جاءت أربعة أو خمسة موشحات مع الإبقاء على وحدة القافية وعددها ...
فرحتُ أنها لامست أعماقك البهية
ودمت

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 2011-10-08 13:29:09
بقدر الحزن والأنين:يتوشح لون القصيدة!
سلم الشعر لك أخي سامي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2011-10-08 12:24:28
سندباد المرافيء والحنين
انطلق بسفينك بعيدا
لملم حبوبك حبة حبة
لا تنس حبة أخرى تفلت من بؤبؤ حدقتك
الخضر هنا دون البقية من مياه
بين حنايا دجلة
والفرات
وان جفت مياه اهوارنا
نعيد لها ثلثي ما استلفناه
اهجر موانيء رياضك الجليد
هلم الى صحبك هنا
ان شح غطاء لحافك
تعال يا صديقي
تمدد الى جانبي
الغرين يكفينا ويزيد
هنا منابع التفاح
بحموضة تليق بشدّاته
واذ يستبيح مساءاتنا النارنج
نمد ساعدينا
نتدفأ بجمر موقدنا اليتيم
ودع قمرك الأزرق يتأمل حالما
اي صداقة ترمي بأعذاقها النخيل
تعال نعيد الراح لراحنا
نستنشق عميقا
هفهاف عراقنا العريق

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2011-10-08 09:53:00
أخـي الشاعر السامي سامي العامري

نعـم مَنْ رافق الشاعر لايـندم ، صباحٌ جميل يطل علينا

وموشحات أجمل يحملها لنا طائر السكسفون تُنعش الخواطر

المثقله بصداع الاحداث .

تحياتي وتحيات أبو نديم أنثرها بين يدك .

الحاج عطا




5000