.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجع الجوابِ من وجع السؤال

محمود محمد أسد

وَخَزَ السؤالُ ، وحسُّنا مخبولُ 
كيفَ الجوابُ ، و رأيُنا مغلولُ 
عادَ السؤالُ معانداً مُتحسِّراً 
  و العجز فينا بابُهُ مقفولُ 
هل نَسْأَلُ الذُّؤبان حق وجودنا؟
أين الوجودُ و فكرُنا مشلولُ؟
فوقَ الحروفِ مخافِرٌ و نواجذٌ
فيها يُقيمُ السَّوطُ و المسؤولُ
نتجَّرعُ الأحلامَ ، نمضَغُ جَمْرَها
فالحلمُ صودِرَ ، و الحكيم هزيلُ
الحلمُ أخفى بيرقي و شعائري
و ملامحي لم يُجْدِها التمثيلُ
لم يبقَ موسمُ حنطةٍ في بيدري
لم يبق سيفٌ بيننا مسلولُ
كم  بيدرٍ  قد بثَّ جوعاً مُضنياً
يشكو إليهم و القُضاةُ مغولُ
أَتُجيبُني و سؤال من نهوى بدا
مُترَنِّحاً و الشرحُ فيه يطولُ
قال اليراعُ ، ودمعُهُ مُسْتَجمِعٌ
خَيْباتِهِ: جَسَدُ البيان عليلُ
إنَّ البيان لمُكْتَوٍ من جُنْدِهِ
كم بدعةٍ ، و السامعون ذهولُ
كم قاطفٍ ثمرَ الألى لم يبخلوا
فتتوَّجَ الأمّيُّ و المخبولُ
لا تنتفِضْ ، لا ترتعِشْ فجميعُنا
مُسْتهلِكٌ ... و نقيُّنا معزولُ
وَجَعُ السؤالِ على الشفاهِ مُوَقَّفٌ
و المنشدون على الرصيف سيولُ
وَجَعُ السؤالِ على الغصونِ ثمارُهُ
و الزارعونَ ، جفاهُمُ التبجيلُ
أسأَلْتني ؟ وسؤالُ مَنْ أهوى مُدىً
تمضي ، و من أحزاننا مجبولُ
عيناكِ في غسقِ الإجابة مسكني
و تهجُّدي و هما الهوى الموصول
لَمْحُ العتابِ يضُمُّنا ، وَوِدادُنا
في صدرِ مَنْ أحبَبْتُهم محمولُ
ما كان للشعرِ الجميل مُقَدِّرٌ
قد أرهقَتْهُ مفاسِدٌ و طبولُ
فوق اللَّمى نبعُ الحروفِ و سحرها
و الشعر يسمو و الثُّغاء يزولُ
تاه السؤالُ على دفاتر صمتنا
و الباحثونَ عن الجوابِ قليلُ
و القابضون على السؤالِ تهجَّروا
لم يَحْمِهمْ أملٌ و لا المأمولُ
عذراً إذا جرحَ السؤالُ لحاظَكمْ
من قسوةِ الديجورِ هبَّ بقولُ:
جُلُّ البغاثِ على النقيقِ تعيَّشوا
و نعيقُهُمْ يومَ اللقاءِ ثقيلُ
قبض الجوابْ على السؤالِ و أُفْرِدا
لم يسمعا ما كانَ فيَّ يجولُ
ليسَ السؤالُ بحاملٍ أوزارَنا
 و كذا الجوابُ ، قوامُهُ التأويل

محمود محمد أسد


التعليقات




5000