..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقهى (عبد ننه) آرث سياسي ، أجتماعي وأدبي ، نجفي عراقي ...... القسم الثاني

ذياب آل غلآم

النجف في عام 1914 

أستهلال ....... 

    "الإنسان يذكر بقدر ما يتخيل، وينشد إلى الزمان بقدر ما يلازم المكان، والمخيلة تغزو الذاكرة وتمدها بالصور وتملأ الزمان بالممكن والمختلف،  وهكذا، يتأرجح الإنسان بين أزمنته وأمكنته،بين ذكرياته وأخيلته، بين الوعي واللاوعي." - علي حرب 

 

هناك (أماكن) تغادر الذاكرة بسرعة اللعنة التي تحلّ على الرؤوس ، وليتك ترميها  بسبع حجرات كما يقولون للتخلص من كوابيسها وأحماضها الجاثمة على صدرور ساكنيها ،  وهناك (أماكن ) أخرى تشتهي أن تستحضرها كلما ألم ّ بك الحنين  وطاردتك أشباح النفوس والمدن التي تتسلقها بعيدا عن" سمائك الأولى". ومن هذه الأماكن خصصنا لمقهى " الحاج عبد ننه العلي " هذا الحيز من صحائف الذكرى ، وطرق النضال ، ورمز لمدينة النجف وشعبها .  

  سأستعير رأي "ابن سبعين" المتصوف الأندلسي الكبير الذي يرى أن الوجود في الأبد ، خارج نطاق الزمان والمكان والحركة والتحول.  ولهذا فان مجرد إدخال فكرة الكون والتحول يعني لديه إن الكائن قابل للحركة، وعرضة لزوال هويته المطلقة .. الزمان عنصر تهديد وتبديد للهوية أما الدهر فهو وعاء الهوية المحض المطلقة.

شكرا لابن سبعين الذي دلّني على الدهر  .. فأنا أبن الدهر وعوائده.. وعذرا  للزمن الذي سيختفي من يديّ  ويتوارى لأنني سأخون الزمن  وأنتمى الى الزمانية .

سأخون المكان الذي رماني رقما ..  وأنتمي الى المدلول ، ولا أبيت في يقين الدال.

أطير مع احلامي .. أستجدي من الماضي قبسا  يعينني على إكتشاف حياتي وفحصها من الداخل.

 أصعب ما في أمر سرد الذكريات، هو النزوع  الى الأسئلة  حول ذواتنا ، ذواتنا  ليست المصنوعة من نسيج حكايات نبثها هنا وهناك من باب الإشاعة  والقبول ، بل كيف نزرع حياتنا وسط لجّة الفضول والتطلع والشك والريبة من آخرين نحن أشركناهم في اللعبة .. لعبة  الإنصات  إلينا  .. أتراني أسرد حكايات، أم أتأمل ما حصل طوال الستين عاما  بلذة ونشوة وأسى شفيف        

  

 

صورة  الشهيد محمد (حمودي) الحاج عبد ننه في الزي الفراتي العراقي

 

من سيرة المناضل رضا الحاج عبد ننه عامل المقهى ووريثها

للمناضل الراحل رضا عبد ننه ، سفر مفعم بالعطاء ، والنضال الانساني بالفكر التقدمي والعشق العراقي الاجتماعي ، وكيف لا ؟ وهو ابن الوجيه والشخصية الاجتماعية الوطنية وصاحب المقهى الحاج عبد ننه العلي .... ولد رضا في عام 1922 في النجف الاشرف (داخل السور) محلة المشراك حيث كان بيت والده الحاج عبد ننه يسكن فيه وهو البيت المجاور لبيت صاحب اقدم مغتسل في النجف والمسمى بأسمه ( مغيسل معيلو) وبهذا الأسم تشتهرعوائل نجفية اصيلة لحد الآن (بيت معيلو)

  

  

  صورة تذكارية ، الحاج عبد ننه العلي في زيارة الى سامراء ولملويتها الشهيرة عام1930 مع ولده رضا ، وصورة رضا في الاربعينيات ، وصورته في الثمانينيات

  

 ترعرع في كنف والديه ورضع من صدر أم عراقية حليب طاهر نجفي ، وفيها دخل الأبتدائية وفي 1935 دخل ثانوية النجف ، ووضع اول خطواته نحو النضوج الفكري ، كان رضا طالبا ملتزما بشروط المواضبة على الدوام ،شاطر ، ذكي ، يحترم التدريس وهيئته ، رياضيا بارزا ، ففي الميدان الرياضي ، كان بطل في رمي الثقل والرمح والقرص ، كان يتدرب على كمال الاجسام ، حيث يحضر ويشترك في حومة (الزورخانه) ليتمتع بلياقة بدنية عالية ،  ولاعب متميز في لعبة كرة القدم ، واحد اعضاء الفريق الرياضي لتربيات منطقة الفرات الأوسط ( الألوية ، الديوانية ، الحلة ، كربلاء) ومقر الفريق لواء الحلة ، كان النجف قضاء تابع للواء كربلاء ، وقتئذ . من عام 1945- 1949 كان مع مجموعة من الشباب الرياضي ، (( كان الشهيد سلام عادل  وشلة الشبيبة ومعهم رضا عبد ننه ، الهيئة التأسيسية للنادي)) ، تقدموا بطلب لوزارة الداخلية ، لفتح نادي رياضي بأسم نادي القادسية الرياضي ، لكن رفض الطلب بحجة ان الهيئة المؤسسة لهذا النادي من ذوي الأفكار اليسارية والديمقراطية .

  

 من مزمور المناضل رضا الحاج عبد ننه العلي  

  

•·  في عام 1945/1946 حصل على شرف عضوية الحزب الشيوعي العراقي ظمن خلية الشهيد ( أحمد الرضي) سلام عادل ورفاق آخرين .

•·  أحد المساهمين الفعالين في قيادة مظاهرات أنتفاضة 1952 في النجف وفيها استشهد أخية (محمد الحاج عبد ننه العلي ) الملقب "حمودي" .

•·  من مؤسسي منظمة أنصار السلام في النجف عام 1954 واحد المشاركين في المؤتمر التأسيسي الذي إنعقد في بساتين الكوفة .

•·  في العام نفسه تم أعتقاله مع مجموعة من منظمة أنصار السلام وابعدوا الى ناحية عين التمر ( اشثاثه ) في صحراء كربلاء .

•·  كان أحد النشطاء والمهمين في الترويج والمشاركة بالدعاية الأنتخابية في سنة 1954 عندما فسح المجال للترشيح من غير مرشحي الحكومة عميلة الأستعمار البريطاني .

•·  عام 1956 حصل العدوان الثلاثي على الشعب المصري ، فكان العراق والنجف في غليان بالتظاهرات والاضرابات مستمرة ، نهارا ومساءا ، شكلت لجنة مشتركة من الفئات السياسية لقيادة هذه التظاهرات ، منهم محمد حسن مبارك ( ابو هشام ) والشهيد محمد موسى التتنجي والمحامي أحمد الحبوبي "القوميين العرب" ورضا عبد ننه العلي .

•·  وفي عام 1956 عتقل الحاج عبد ننه العلي مع عماله وولده رضا واودعوا موقف شرطة الديوانية حيث مقر الحاكم العسكري آئنذاك .

•·  1957 أعتقل مع مجموعة وقعت بيان أذيع من أذاعتي صوت العرب والقاهرة ، يطالب به حكومة نوري السعيد العميلة ، بأجراء أنتخابات حره ونزيهة ، وتحقيق مطالب الشعب الحياتية والسياسية ، وأطلاق سراح السجناء السياسيين. 

    

صدى المقهى في ذاكرة الناس 

بعد أطلاع البروف ، وأبي ، واستاذي : على القسم الاول من البحث ، أردفني بمشقة حبه النجفي العراقي ، ولذلك انا اضعها كما هي ، وله الريادة في حومة دراويش العشق العراقي مشكورا ... ذياب ...

البروف عبد الأله الصائغ المرعبي ( شهادة وتقدير )  

  ان بحثك المهم اضاء مساحة شاسعة من تاريخ العراق التقدمي من كوة مقهى عبد ننه وفي بحث لي لم ينشر بعد ( النجف اربعينات القرن العشرين وخمسيناته ) ولسوف استفيد من بحثك في بحثي الذي بين يدي .

ولدي الأستاذ الباحث ذياب مهدي ان منافسة خارج مستوى النظر كانت بين المقهى العمومي  والمجلس الخصوصي ! فكلاهما يسعى الى تلبية حاجات العميل ! وكلاهما وكر للنشاطات الوطنية ! فضلا عن رواج فن الشعر وفن الاضحاك ! واذا كانت المقهى قد تفوقت على المجلس باستقبالها للنجفيين القحيين و" اللفكَـ " فقد انتبهت المجالس الى هذه المزية وانفتحت على الجميع ولا يسأل الداخل الى المجلس عن اسمه او مدينته او طبقته الاجتماعية ! وكما خرجت المقاهي مناضلين  اشداء لم يحنوا هامة للقتلة ومصاصي الدماء والنفط معا  وشعراء مفوهين وفنانين مجددين ! كذلك المجالس خرجت خيرة المناضلين والشعراء والفنانين ! ان الحديث عن المقاهي انما هو حديث في التاريخ والجغرافيا والشعر والفن وتكفي اطلالة على غوغل لكي نرى حشودا من الكتابة في المقاهي ومن العنوان يقرأ البيان كما يقال وكم اتمنى ان يتحول موضوع المقاهي الثقافية في العراق وبخاصة في النجف الى موضوعات مقسمة على الماجستير والدكتوراه ابارك جهدك ولدي الستاذ ذياب :

  عبد الاله الصائغ / الكساندريا - فرجينيا

******************

الدكتور عبد الحسين شعبان ( شهادة وتقدير)

 

الصديق العزيز الاستاذ عبد الجبار رضا العلي المحترم

  

تحية أخوية طيبة ،

قرأت تعليقاً وطلباً من الأخ ذياب آل غلآم في الحوار المتمدن بالتعليق على مادته الجميلة المنشورة في الموقع ذاته ، ولعل ذلك لطفاً وكرماً منه ، وبما إنني لا أكتب في الحوار ولا أعلق ولا أجيب على استفسارات أو اشارك في مداخلات أو تعليقات ، بما فيها تصويب أو تصحيح أو توضيح أو غير ذلك ، لا ترفعاً ، ولكن لضيق الوقت وعدم قدرتي على ملاحقة هذا الكم الهائل ، ولوجود إلتزامات وبرامج خاصة بي أحاول إنجازها ، علماً بأن ما ينشر لي في موقع الحوار المتمدن أو غيره من المواقع هو ما أنشره في الصحف والمجلات والدوريات ويتم نقله عنها ، بعضهم يشير الى جهة الاقتباس والبعض الآخر لا يشير .

إنني أعتذر له مثلما اعتذرت لجنابك من قبل ، لكنني أعده وعداً صادقاً كما وعدتك بالكتابة عن الوالد وعن المقهى ، ارتباطاً بالأجواء السسيوثقافية الفكرية في النجف الحبيبة ، وسأستعين بما كتبه الأخ العزيز ذياب الذي سعدت به واستمتعت بما كتب ، فتحياتي له من خلالك ، وأرجو إرسال بريده الاكتروني ليتسنى لي مراسلته ومباشرة ولأحييّه على مبادرته ولكي أتقدم بالشكر له ، والشكر والتحية متصلان لك أيها الصديق العزيز .

  

عبد الحسين شعبان

****************

تأريخ عريق للنضال ولمقهى المناضل رضا عبد ننة
د. عدنان يوسف رجيب
تحية لسيد ذياب مهدي محسن على مقالته هذه. لقد جعلني أتجول في مسارات النضال الوطني في ذلك الزمان الذي أثبت فيه المناضلون صلابة في مسؤوليتهم ونشاطهم من أجل شعبهم. سرت مع الكاتب في سرد تفصيلات عن مقهى الشخصية الوطنية النجفية المعروف السيد عبد ننه، وإبنه المناضل السيد رضا . فلقد تيسر لي ان ألتقي بهذا المناضل في بغداد ، في ستينيات القرن الماضي ، حيث وفرت له ولرفاقة المناضلون بيتي ليعقدوا فيه أجتماعا، في جو السرية التي كانت نحيط في العراق. وقد وجدته إنسانا شهما دمث الأخلاق تعلو الإبتسامة وجهه دائما، متواضعا. كانت معرفتي به عن طريق ولده جبار، صديقي في تلك الفترة ولا زال كذلك. وقدعرفت في صديقي جبار الإخلاق والشهامة وصدق الطوية مثل والده رضا. حينما قرأت هذه المقالة رجعت بي الذاكرة لصورة رضا المناضل ووجهه الشامخ المعبر، وكنت أقول إن جبار هو لاشك الشبل من ذلك الأسد
كذلك، تذكرت حين إنتصرت ثورة 14 تموز 1958 المجيدة، كنا نرى إن المقهى عند الميدان كانت محط أنظار المناضلين وكل الناس، فعندها يصعد الخطباء لألقاء خطبهم الحماسية إنتصارا لثورة تموز المجيدة، وكان صاحبها يساهم ويساعد المناضلين ولم أكن اعرف أنه السيد عبد ننه وقتها !؟

حنين لأزمنة النقاء

الشاعرة وئام ملا سلمان

 لقد حملت هذه المدونة الكم الكبير من الاسماء والتواريخ ومن حادثات الدهر الكثير وكلها

ارتبطت بمساحة مكانية اسمها مقهى عبد ننه هذا الاسم الذي تختزنه الذاكرة النجفية لأجيال ، لما له من حضور ما يزال ندياً بعبق أريجه رغم غياب المقهى منذ عقود ، كنت أقرأ وانشط ذاكرتي كي تستعيد ملامح الكثير من الشخوص الذين وردت اسماؤهم ناهيك عمن حملت المقهى اسمه لما لأسرتي واسرته النجفية العريقة من علاقة تسبق تاريخ ميلادي وهي ما دامت قائمة حتى اليوم وسعيدة حظ من لبست ثوباً اخاطته لها يد ( حليمة عبد ننه ) التي تُعد أفضل خياطات النجف ومن دون منازع ، وكذلك الاخ العزيز جبار ولطالما كان يتكرر على مسامعي اسم ابو جبار او رضا عبد ننه من اخي رضا الذي كان واحداً ممن ساروا في ركب النضال ابان الخمسينات ،إذ كانت تربطه علاقة صداقة به حتى السبعينات من القرن الماضي

  ومضة شعر وئام ملا سلمان

كتبت لذكرى ابيها المله سلمان (سلمان فائق علي الدلال النجفي البغدادي)

في مقهى ( عبد ننه ) باغتني

كان على رأسي

وأنا استطلع مسحة وجه الرب العلوي

ورشفة شاي ملء فمي

مستغرقة

أبصر لون سماء غطتني بالثلج

صرخت

لا تطلق سهمك صوبي

كيوبيد ، تنح بقوسك عني

أنا بنت القوس

إبنتك المجبولة من صلصال 

يتفتت لو غادر قلب النار

مذ لفظتني فاطمة للنور بساقين كسيحين

وأبي الأرضي

في شهوة شيخ يقرع باب السبعين

ألقاني ثم مضى

وأنا أبحث عنه وأسحب أحمال الخمسين

وما بعد الخمسين من العمر

  

مقهى النضال والمناضلين

  سعيد المظفر
اذا كان الحصول على اجازه او ترخيص لتجمع ثقافى او ادبى او فنى او حتى نادى رياضى يتعذر فى كثير من الفترات التى مرت فى تاريخ العراق المعاصر فانه يبقى من الصعب على ايه سلطه ان تمنع لقاءات اجتماعيه وثقافيه وفكريه وسياسيه لمجموعه او اكثر من مواطنين يلتقون فى مقهى على اختلاف مشاربهم وثقافاتهم وهذه المزيه العصيه على عقليه القهر والاضطهاد لايه سلطه غاشمه والتى تناولها الكاتب من هذه الزاويه الجميله التى تجمع بين سيره حياه اشخاص ومسيره نضال جماعات تمثل جزء من تاريخ وحركه شعب وعند الحديث عن مقهى عبد ننه ولنقل ما عاصرناه منها ومن شخوصها الا وهى بعض الذكريات مع الشخصيه الوطنيه المناضله الوادعه والواثقه (( رضا عبد ننه )) والد صديقنا الاستاذ عبد الجبار
كنا انا وشقيقى د.امين المظفر نتحادث ونتحاور مع المناضل رضا عبد ننه عندما ساله شقيقى امين بطريق استفزازيه مقصوده قائلا :(كثيرا ما يتحدثون عن صنوف التعذيب التى مارسها سجانو البعث فى العراق مع المعارضيين السياسين فى اقبيه التحقيق كالربط من الايادى والتعليق بالسقف واستخدام الكى وقلع الاظافرو............انا ارى ان فيها الكثير من المبالغه وان هذه التصرفات غير موجوده )فاجاب الرفيق الفقيد رضا عبد ننه باختصار وبجملتين صغيرتين (لا ليس مبالغه ..نعم صحيح موجوده )اجابها ببساطه وهدوء دون ذكر ايه تفصيلات عما مر عليه من صنوفها وهو الذى نعلم عنه علم اليقين انه تعرض الى كل هذا واكثر ..حيث اثار بعضها على جسده لحين وفاته .علما انه بمجئ البعث المقبور الى السلطه عام 1963 كان الرفيق الفقيد فى السجن جراء حكم جائر وتكرر الموقف معه نهايه عام 1970فى مقر كتبيه الخياله فى الاعظميه وقصر النهايه .   

  

ومن ذاكرة الأستاذ معين الخياط النجفي عن مقهى عبد ننه  

لنأتي الآن من شارع الخورنق الى الميدان فسندرك مقهى المرحوم حسن الشماع وبعدها تحول المكان الى مكتب (منى والطفيلي) ومن ثم مقهى الحاج عبد ننه ، التي حوّلت فيما بعد محل الأجهزة الدقيقه وفوقها شركة التأمين ، ثم نتعدى فتحة السوق الكبير لندرك دائرة البريد والبرق حتى نصل الى مقهى واسعة وكبيرة هي مقهى الحاج المرحوم أبراهيم الأنكراني .  

جـلاس المقهى :- لقد اغنيتني يا أخ ذياب عن ذكر الرواد الأوائل من اساتذة وتجار النجف ممن كانوا يرتادون على هذه المقهى الأثريه واعتقد انك قد نسيت القليل منهم فقد كانت مقراً لفريق رياضي ومقراً لبعض دفانة مقبرة وادي السلام كما كانت تستقبل من يفد الى النجف بالجنائز فكانت مقر استراحتهم كما كانت مكاناً يتمتع به المدخنون من هواة شرب الناركيله ( الغرشه) . وكذلك اتذكر من جلاسها المرحوم المحامي جواد عبد الحسين وحميد السكافي والمرحوم حسن عوينه والمرحوم السيد استاذ اللغه العربيه جواد الرفيعي الذي اخذ يرتادها في الآونة الأخيره كما كان المرحوم محمد موسى

التتنجي يحضر اليها في اوقات قليله ، وعلى ذكر محمد موسى اتذكر له منقبة في منتهى الشجاعه ، في تظاهرات 1956 عند العدوان على مصر حيث كانت المظاهرات تبدأ من متوسطة الخورنق التي قتل فيها الشابان ابن الدجيلي وابن الشيخ راضي من قبل شرطة نوري السعيد وكنت اشارك في تلك المظاهرات وانا في الثالث المتوسط نحمل خلالها قميص احد الشهداء المضرج بالدماء ونسير الى ان ننتهي عند باب القبله ، وقد صادف ان جلبت الحكومة شرطة من بغداد يلبسون الخوذه وفي اعلاها ريشه لترويع الناس وقد قامو آنذاك برمي الأطلاقات في الهواء ولم يبقَ من المتظاهرين إلا القليل . وهنا ظهر المرحوم محمد موسى على تلة صغيره كانت في بداية الشارع الواقع خلف بناية سنجر لمعين جدي وقد نسيت اسم الشارع وهنا استل محمد موسى قامة من تحت ثوبه ونادى اخوان تجمعوا وصاح بهوسته الشــــهيره

نوري ارصاصك من هابه  وتجمعنا مرة ثانيه واستمرت المظاهره  .
وأتذكر : بعد نجاح ثورة 14 تموز استمرت مظاهرات التأييد كل يوم وفي ذات يوم وعند التجمع الجماهيري في ساحة الميدان قرب المصرف سمعنا ضجة قويه واذا بأحد المتظاهرين يرمي حبلاً على عنق المدعو "مهدي محسن بحر" وكان آنذاك من جماعة القوميين العرب ، وفجأةً رأينا رجلاً يزحف على رؤوس المتظاهرين بسرعة فائقه حتى وصل الى الرجل وانقذه من الحبل والقى خطبة شجب فيها ذلك العمل المتهور تلك هي أخلاق هذا الرجل ، الشهيد حسن عوينه ساعده بهذه الهمة رضا عبد ننه .  

  انتفاضة النجف 1956 ومقهى عبد ننه

علي الصراف 

اسجل شكرى واعتزازى لكاتب هذه المدونه عن مقهى عبد ننه فى النجف الاشرف وعن المناضل رضا عبد ننه ابو الاستاذ عبد الجبار كانت المقهى بحق منتدى للوجوه الاجتماعيه والعشائريه والسياسيه والادبيه وبعض ما تختزنه ذاكرتى فى انتفاضه  1956لمناصره الشعب المصرى ضد العدوان الثلاثى وفيها استشهد الطالب احمد الدجيلى من متوسطه السدير واستشهد طالب اخر من متوسطه الخورنق هو الشهيد عبد الحسين الشيخ راضي وبقت جثته مطروحه على السلم الذى يربط الطابق الارضى بالطابق الاول وخرجت مظاهره فى المساء تطالب السلطه بتسليم جثه الشهيد عبدالحسين وكان من المتظاهرين رجال دين وحضرت وحدة من الجيش تحت امرة عبد الوهاب الشواف وسال عن مطاليب المتظاهرين فاجابه ضابط الشرطه انهم يريدون جثه الشهيد فما كان من عبد الوهاب الشواف الا ان يصفع ظابط الشرطه على وجهه ويؤمره بتسليم الجثه حينئذ صعد احد رجال الدين احدى الارائك الموجوده امام المقهى وارتجل خطبه حماسيه وكان بجانبه المناضل رضا عبدننه الذى هتف بصوت عالى يحيا الجيش وليسقط قتله الشعب وكان المناضل رضا يمتاز باخلاق عاليه وصاحب نكته كنت من التقيه في بغداد يخبرني ان لا بد من نهاية حكم البعث .  

  

رجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء

  لكل الاحبة ومنهم اللطف الجميل والشكر لهم مقدما ، كل من له ذاكرة او معرفة ان كانت بجملة واحدة او خاطرة وذكرى يخص البحث (مقهى عبد ننه ) ومن اجل عيون النجف واهلها وللتاريخ وهي مدونه انفرد بها بالبحث حوله مقهى كان له ما اريد ان اسجله تاريخيا ولم  اتلاعب باي شيء يصلني حين النشر للقسم الثاني  انتظر رفدكم لي اذ احببتم على ذلك وخدمة جليلة لتراث النجف حين كان نجف في العراق الاشرف ستتغير الايام ويبقى النجف ثرية سماوية تشعشع بنورها الفكر التنويري من العراق الاشرف الى كل المعمورة شكرا لكم سيداتي وسادتي الذين مروا وقرأوا فلهم الشكر الجزيل ...... انتظركم على الأميل :-   

nadrthiab@yahoo.com.au

يتبع

  

ذياب آل غلآم


التعليقات




5000