..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقطة عراقية الهجرة اختيارا

عامر موسى الشيخ

ارتبط  مفهوم الهجرة بالفرد العراقي ارتباطا وثيقا  لاسيما الشباب منهم ،، أساس الارتباط جاء من المثقفين ، على اعتبار أن المثقف هو الفاعل الرئيس بتحريك السلوك المجتمعي والمساهم بتغيره  ، بدايات الملامح كانت سبعينية ‘ حيث هاجر أغلب مثقفوا العراق من اليمين واليسار بعد بطش النظام ونقضه لكل الاتفاقيات .

وظل مفهوم الهجرة أشبه بهاجس يجول في خاطر الفرد العراقي لا سيما المثقفين منهم كونهم يبحثون حسب اعتقادهم عن ملاذ من نوع خاص يمارسون فيه لعبة البوح الفكري إن  كان شعرا أو سردا  أو غير ذلك .

تعاظم هذا المفهوم في الفترة التي تلت السبعين وكان انفجارها في العام 1991 حيث  حدثت الهجرة التي فاقت سابقتها فكانت جماعية عقب الانتفاضة الشعبانية ، أبطالها هذه المرة الخارجون من فم الموت الذي أكل الكثيرين منهم  في الحرب العراقية  الإيرانية .

اختيار الصحراء كان أفضل من البقاء تحت سلطة البطش، رفحاء كانت أفضل من العراق كونها أكثر أمنا  ، اللجوء إلى دول أوربا هو الخيار الأخير للمهاجرين قسرا ‘ فإما الصحراء وأما العودة إلى فكي الغول حيث التلاشي النهائي ، أو الضياع في سجون الأمن ، أو أن يكون الفرد رقما في سجل المقابر الجامعية ، فكانت الهجرة هي الخيار الأمثل للجميع .

الهجرتان ولدتا حلما لدى من ظل في الداخل وخصوصا لدى  المثقف المتحسس الأول من تعاظم القيود في أن يهاجر أيضا ، فكانت هجرة التسعينيات والدخول عبر حدود الأردن هو الخيار الأخير أيضا لمن كان مقتنعا بالبقاء في  الداخل العراقي التعس ، المتولد  من واقع قائم على الحصار ‘ غذاؤه  خبز الشعير ، وحلاوة الزهدي ، وتقريم ملابس الآباء للأبناء من أجل الالتحاق بالمدرسة .

نهاية المطاف الذي أعقب عام الاحتلال ولد رغبة متناقضة لدى المهاجرين بالعودة إلى عراق غير واضح الملامح أو العودة من أجل صياغة الملامح بطريقة جديدة .

عاد المهاجرون المقتنعون بفكرة صناعة الملامح الجديدة فوجدوا عراقا غنيا لا يمكن تركه أبدا ، فدخلوا  عالمه السياسي من أجل الملامح ذاتها التي كانوا بها يحلمون .

دخول المهاجرين شكل نوعا آخر من الصراع كونهم منطلقين من ثقافات مختلفة وأيدلوجيات عديدة .

الصراع ولد مناخا آخر وسلوكا أدى إلى ولادة التقسيم على أساس الحصص والمنافع الفئوية ، قد يكون مشروع بريمر ساهم بصناعة هذا السلوك التناحري .

وفي الموضع هذا تلاشى صوت المثقف قصدا من المثقف نفسه ، وبهذا عادت الأحلام الأولى في البحث عن مناخ آخر للبوح ، فكان الخيار هذه المرة هو  الهجرة مرة أخرى .

 ومن خلال ما ورد استعراضه..  هل الهجرة أصبحت صفة التحول المجتمعي العراقي ؟، لماذا يختار المثقف العراقي الهجرة دائما دون المساهمة بتحويل ثقافته إلى سلوك  ورغبة جمعية   ؟ أم أن المجتمع العراقي أصبح لا يحبذ سماع الصوت الثقافي رغم أن هذا الصوت هو الذي يساهم بتشكيل السلوك وتوجيه الأفكار .

الهجرة أصبحت خيار المثقف العضوي المنتمي للثقافة الحقيقية لا الثقافة المؤدلجة .. الهجرة بوصفها حالة أصبحت صفة ملاصقة للفرد العراقي إن كان مثقفا أو عاميا وحتى للسياسي المستقل الذي يعمل وفق فكرة تأسيس دولة المواطنة أصبحت لديه رغبة بالهجرة .. هو تساؤل هل نهاجر ،، أم نصارع من أجل البلاد

  

نيجاتيف اللقطة

  

يقول الشاعر

بلادي وإن جارت عليَ عزيزة

وقومي وإن شحوا عليَ كراموا

 

 

 

 

عامر موسى الشيخ


التعليقات

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 28/10/2011 17:49:30
لك التحية يا لؤلؤة
كلام جميل جدا وتخليل مهم وضغتيه أنت هنا ،، لكن يا ستي هي ليست موظة بل هي قدر أو إختيار قدر ، بالمقابل هناك من يقول على إختياره لمكانه في الداخل ( المفى الإختياري ) ، انا قضية الشخص المناسب في المكان غير المناسب هي التي أصبحت موظة هذه الأيام ،، وهي نتيجة حتمية لحجم المتغيرات المجتمعية في هذا البلد ،، نتأمل خيرا في هذه الايام والامل يأتي من خلال يأس الجميع من الحالة التي تعيشها البلاد

خالص الود لك ،، وشكرا للتواصل
عامر

الاسم: لؤلؤة الشرق
التاريخ: 28/10/2011 17:16:50
السلام عليكم
نعم اصبحت الهجرة موضة هذا العصر
ومن جانب اخر هو يختار الهجرة بدل العمل على التغير في هذا البلاد لانة لم يجد نفسة في بلادة كيف يحقق تغير.
المهندس لايمارس مهنتة والمدرس او المعلم لايجد من التعين وسيلة للمشاركة في تفعيل مجتمعه بل الكادر المسن قد سيطرة على المجال بشكل كامل
واما الدكتور اذ لم يجد تعين فهو بامكانه فتح عيادة لممارسة عملية كاذبة دواء واحد يرهم على كل شي معروفة شغلتهم
واذا كان اصحاب المسولية وهم فلان وفلان تراودون عملهم لاجل مغانم شخصية كيف للفرد ان لايزاول عمله للمغانم الشخصة .....وغيرة وغيرة
والمهاجر يفيد من هجرته من كافة الجوانب نفسية ومادية ومعنوية كيف للموطن المحروم ان لايفكر بهذا الشيء
8 سنوات اواكثر منذ سقوط النظام ولم نجد هناك تغير سوا القلة القلية لاتشرح من النفس شي كيف لهذا وذاك ان لايفكر بالعودة الى الوطن
عموما عذرا على الاطالة لكنة موضوع حقا يريد الوقفة على سببه ومن المستفيد منه
شكرا




5000