..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أبوغريب الحلقة / 36 ـ شباب بعمر الزهور مع سياسيون كبار !!

جلال جـرمكَا

من دفتر ذكرياتي في معتقل / أبوغريب الحلقة / 36 ـ عنوان الحلقة / شباب بعمر الزهور مع سياسيون كبار ..!!.

ياترى ماذا يعمل هؤلاء الشباب الصغار في هكذا قسم؟؟ نعم سؤال منطقي.. ففي الوقت الذي هنالك معتقل للأحداث.. إذاَ لماذا يتواجد هؤلاء في  / قسم ألأحكام الخاصة ـ السياسيون ـ وياترى ماهي تهمتهم ؟؟ مدتها ..؟؟ وكم كان عددهم ؟؟ وسلوكهم ؟؟ وعلاقاتهم؟؟ والعديد من ألأمور ألأخرى .. في الحقيقة قصتهم كانت وكأنها أحد أفلام ألأكشن ... لنرى :

في العام 1987 بعثت مديرية ألأمن العامة بعدد من أفرادها ـ مفوضواأمن ـ الى مدينة السليمانية ليقوموا بأعدام عدد من المعتقلين التابعين الى تنظيمات / ألأتحاد الوطني الكوردستاني .

لقد وصل هؤلاء وكان عددهم أربعة قبل تنفيذ العملية بأيام .. وحالهم حال البشر لم يتواجدوا في داخل مديرية أمن السليمانية بل راحوا يتمشون ويتبضعون ويأكلون في ألأسواق والمطاعم والشوارع.. هنا كان لتواجدهم في تلك المدينة ولهكذا أمر  لابد من قيام تنظيمات ذلك الحزب القيام بنشاط مدوي ليثبتوا للطرف ألأخر أنهم موجودون ويعرفون الكثير من التفاصيل السرية للغاية .

على مايبدو أن خبر تواجد هؤلاء ـ الجلادون ـ قد تسرب الى ألأتحاد الوطني وحصراَ الى تنظيم وشبكة / ألأغتيالات.. لذلك تصدر ألأوامر بتصفية هؤلاء الجلادون ومهما كلف من أمر  وتضحيات !!.

لذلك قامت تلك الشبكة بتشكيل فرقة لذلك الغرض.. قاموا برسم الخطط والمتابعة اليومية وشرح الخطة ونتائجها... الخ من التفاصيل المطلوبة .

المشكلة الرئيسية لابل الطمة الكبرى أن الوقت كان ضيقاَ.. وألأوامر مشددة وصريحة لابد من تنفيذ العملية بأسرع وقت !!.

تحركت المجموعة .. وشخصت ألأشخاص.. تعقبوهم.. كانوا ثلاثة أو أربعة ـ الجلادون ـ يتمشون في أهم شارع رئيسي في المدينة ( شارع مولوي ) وفي منتصف الشارع حيث كثرة الخياطون .. بينما كانوا يعتبرون أنفسهم في أمان.. تفاجئوا بعدد من الشباب يصوبون مسدساتهم نحوهم.. وخلا ثوان معدودة يصبحون جثث هامدة وتنسحب المجموعة المنفذة للعملية الى وكرهم في آمان ومن غير خسارة أو تشخيص من أية جهة !!!.

بعدها قامت السلطات ألأمنية بحملة شعواء أعتقلت العشرات من أصحاب المحلات وتعرضوا الى تعذيب وأستجواب.. ولكن من غير نتيجة.. لذلك يطلق سراحهم !!!.

الهفوة الكبرى التي أرتكبتها تنظيمات / ألأتحاد الوطني .. أنهم بعثوا برسالة الى منطقة / قرداخ لتنظيماتهم.. يشرحون تفاصيل العملية مع ذكر أسماء المنفذين وأسماء الذين راقبوا الطريق وشخصوا المجرمون .. وكان من ضمن ألأسماء كل من الشباب .. وللعلم أن هؤلاء كانوا أدلاء ومتابعين ولم يطلقوا أطلاقة واحدة والسبب لكونهم كانوا شباب صغار ومن ألأستحالة القيام بهكذا واجب الذي يحتاج الى خبرة وممارسة وغيرها.. والشباب جميعاَ كانوا طلاب في المرحلة المتوسطة وهم على التوالي :

1 / ريبوار عمرعثمان .

2 / أسفنديار محمد .

3 / نزار جلال صالح .

4 / برهان رؤوف .

5 / كامران عبدالله .

كان حامل الرسالة متوجهاَ الى / قرداخ .. والرسالة كانت على شكل ـ جكليتة ـ أي مطوية عدة طويات ومكتوبة على أخف أنواع الورق .. ولكن في نقطة سيطرة لمفرزة أستخبارات برئاسة أحدهم ويدعى / عبدالله كركوكي .. وأثناء التفتيش عثروا على تلك الرسالة.. وبما أن أمر المفرزة المذكورة / عبدالله كركوكي كان من أفراد البيشمركَة سابقاَ.. لذلك كان يعرف الكثير عن المراسلات وطرقها وأساليبها.. لذلك وفوراَ علم بأنها رسالة مهمة ومستعجلة..!! بعد قرأة الرسالة والتحقيق مع حاملها يتوصولون الى كل النتائج ويجدوا ضالتهم المنشودة !!.

بعد أن أنتشر الخبر.. يلتحق منفذوا العملية برفاقهم.. بينما يبقى الشباب في المدينة ومواضبين على الدوام في مدرستهم.. وتلك كانت غلطة أخرى.. أذ كان من المفروض أن يختفوا فوراَ !!.

وحينها تداهم المفارز ألأمنية مساكنهم وتلقي القبض عليهم ويودعون في معتقل / أمن السليمانية وتبدأ التحقيقات معهم ولكن بوحشية غريبة !!.

بعد ذلك يحالون الى ألأمن العامة.. وهنالك تبدأ التحقيقات والتعذيب من جديد.. ظلوا في ألأمن العامة بحدود سنة.. حاولوا أن يكبروا أعمارهم لغرض تنفيذ حكم ألأعدام بحقهم.. ولكنهم لم يفلحوا لكونهم كانوا صغار جداَ بين الرابع عشر والخامس عشر !!!.

بعدها يحالون الى / محكمة الثورة ـ سيئة الصيت ـ ويحكم عليهم بالسجن لمدة / 15 عاماَ بشرط أن لايشملهم أي عفو ـ خاص وعام ـ !!!.

ولكن الغريب في ألأمر أنهم أودعوا الى معتقل / ألأحداث لأسبوع واحد.. وبعدها أودعوهم الى / قسم ألأحكام الخاصة في أبوغريب.. ظلوا هناك الى أن أكملوا المدة المقررة / 15 عاماَ .. نعم لقد قضوا زهرة شبابهم وراء القضبان !!!.

خلال فترة تواجدي في أبوغريب / نفس القسم كنت أشارك الطعام مع ألأخوة :

ريبوار وأسفنديار.. كان ألأول يجيد الطبخ بشكل عجيب.. وكان طريف وظريف للغاية .. كنا نناديه بالحاج / ريبوار.. ألأغرب خلال تلك الفترة ولم يتعلموا العربية بالشكل الجيد.. كنت أسألهم.. يرد على / ريبوار وهو يضحك :

ــ كاك جلال .. هنا تقوت لغتنا الكوردية.. دائماَ نتحدث كوردي !!!.

كان هؤلاء الشباب مثال ألأخلاق والكرم والطيبة.. واحدهم كان مكان أحترام الجميع .. وكانوا سباقون لتقديم الخدمات الى كل من يطلب منهم !!!.

أحببتهم.. حتى بعد أطلاق سراحي ظلت علاقتي معهم يراسلونني الى / سويسرا ..

بعد أكمالهم المدة المقررة.. أستقبلوهم في السليمانية أستقبال رسمي وشعبي تليق بهم.. حيث آلآف ألأشخاص وفي مقدمتهم مسؤلون كبار.. ولافتات تحيي هؤلاء الشجعان !!.

شخصياَ شاهدت وقرأت كذا مقابلة معهم ..

كرمتهم حكومة ألأقليم وحزبهم / ألأتحاد الوطني .. بمنحهم رتب ووظائف داخل ألأجهزة ألأمنية.. وأعتقد أنها خير التفاتة وأنهم أصبحوا أصحاب خبرة في المجال ألأمني..

لازلت على أتصال بالحاج / ريبوار ...

قبل الختام تذكرت حادثة مؤسفة لأحدهم وكالأتي :

بعد سنوات من وجودهم في أبوغريب ، كانت أهاليهم يزورنهم بشكل مضبوط.. أسبوعيا.. في أحدى الزيارات  وأمام باب القسم يسقط والد / ريبوار .. أي / كاك عمر.. وبعدها لم ينهض لقد توفي!!.. نعم توفي بالسكتة القلبية.. كانت لتك الحادثة أثر كبير على الجميع.. رحمه الباري وأسكنه فسيح جناته .

كلما كان / الحاج ريبوار يتذكر الحادث .. كان يبكي تلقائيا ويصاب بحالة غريبة.. لذلك كنا نتجنب الحديث عن تلك الواقعة المؤلمة ...

كانت أيام صعبة لاتنسى... هنالك حلقات أخرى بأذنه تعالى ...

جلال جـرمكَا


التعليقات

الاسم: حسين صالح جبر
التاريخ: 19/12/2007 13:02:14
سلامي الحار الى اصدقائي الاعزاء ريبوار,اسفنديار,نزار,برهان وكامران لانهم كانوا ابطال بمعنى الكلمة




5000