..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرداحة والمداحة .. الوجه الاخر للنفاق

د. كاظم العبادي

لعل ظاهرة النفاق السياسي بدأت مع ظهور اول سلطة فردية في تاريخ البشرية عندما فرضت المتغيرات مع بداية نشوء المجتمعات وحاجتها الى وجود السلطة التي انيطت بها مهمة ادارة المجتمع والاشراف على الافراد ومن ثم قيادتهم نوعا من الهيمنة التي تطورت سريعا الى ان تصبح سلطة ديكتاتورية شمولية حيث احتاجت مثل هذه السلطة الى شيء من النفاق الذي وجدت انه يساهم في بقائها واستمرارها في السلطة حيث اوكلت الى القائمين عليه مهمة التبرير او التزوير او التهويل لتلميع وتحسين اداء وسلوكيات الحاكم امام المحكوم وذلك عن طريق الكذب والخداع والاقناع القسري وباساليب نفسيه تطورت وسائلها وطرقها عبر مئات السنين ويبدو ان مثل هذه الظاهرة التي استشرت في كل المجتمعات لم تفلح ولم تنجح الا ضمن الانظمة الفردية الشمولية ولكن حين بدات شعوب العالم تتحول تدريجيا الى الانظمة الديمقراطية حين بدا الافراد باختيار من يحكمهم او يقود البلاد لفترة محددة بدات هذه الظاهرة بالاختفاء ولم يعد هناك من يطبل ويزمر لانجازات الحاكم الذي يعرف الجميع انه سيغادر بعد اربع او خمس او سبع سنوات وان هناك معارضة تترصد كل حركاته وسكناته وان هناك مؤسسات نقدية متخصصة واجهزة اعلام مستقلة تمارس دورها الرقابي نيابة عن افراد المجتمع الذين لن يرحموا الحاكم الذي يخطيء حتى وان كانوا بالامس قد صفقوا له ورشحوه وانتخبوه . ولكن ظاهرة النفاق السياسي لاتزال موجوده بالرغم من انتقال الكثير من المجتمعات الى الديمقراطية ولعل السبب الذي ابقى ويبقي على هذه الظاهرة هو ان هذه الشعوب لاتزال حديثة العهد بالديمقراطية وانها لاتزال قريبة من البداوة والعشائرية وانها ولطول احتكاكها بالنظام الذي تشبعت من افكاره وممارساته على مدى عقود بات من الصعب عليها الانفلات والتخلص من الكثير من العادات والتقاليد والممارسات التي رسخت في عقولها ووجدانها بالرغم من ذهاب رموز النظام الفردي الذي فرض عليها هذه الاساليب والممارسات التي تحولت على مدى عقود الى ما يشبه العاده التي عادة مايقوم بها المرء دون وعي او ارادة منه .

وقد امتدت هذه الظاهرة التي شملت كل جوانب المجتمع العراقي الى الحياة الرياضية في العراق ودعني اسميها بظاهرة "الردّاحة والمدّاحة" التي دمرت الكرة العراقية بممارساتها المضللة واساليبها وطرقها المخادعه الملتوية والتي لجأت اليها واعتمدتها منذ قيام السلطة الفردية في العراق حيث كان المدرب واللاعب والاتحاد محسوبا على النظام نفسه وحيث كانت مثل هذه الفوضى الاعلامية المزيفة مجيرة لصالح النظام وان كان المقصود هو الانجاز الرياضي نفسه كما هو الحال في الجوانب الاخرى الاقتصادية والزراعية والتجارية والمالية والفنية والاعلامية الخ .

  

وكنا نتوقع ان تختفي هذه الظاهرة ظاهرة الرداحة والمداحة تدريجيا خلال السنوات الاولى التي اعقبت التغيير في العراق كما اختفت الكثير من الظواهر السلبية الاخرى ولكنها ولاسباب يمكن ذكرها لاحقا صمدت اما موجة التغيير ووقفت امام رياحه العاصفة الكاسحة التي اقتلعت النظام السابق بل وكل الانظمة التي سبقته من جذوره واستمرت في هوسها ودجلها وتلاعبها بالعقول البريئة في الوسط الرياضي العراقي رغم الاصوات النزيهه والشريفة التي اشارت الى خطورتها في اكثر من مناسبة وذكرت بالكثير مما افرزته هذه الظاهرة المقيتة عبر تاريخ الرياضة العراقية التي حوّلت في الكثير من الاحيان ولاعتبارات سياسية بحتة الفوز على منتخبات ضعيفة اوالحصول على بطولات فقيرة مثل مرديكا، غرب آسيا، وغيرها الى انتصارات وانجازات باهرة، ورفعت مستوى لاعبين واعدين الى مستوى مارادونا وبيليه، واللعب مع أندية عربية الى احتراف حقيقي، وحوَّلت مدرِّبين أقزام الى عمالقة التدريب في العالم، وقارنت مدرِّبين لم يقودوا سوى أندية عربية أو فرقاً عمرية الى مقام عمالقة التدريب في العالم، أمثال: كارلوس البرتو بيريرا، زاجالو، سكولاري، وهيدنك، كما حوَّلت بطولات "مزوّرة" الى انجازات تاريخية.

  

ولكن, لنكن واقعيين, لقد منحت هذه الامور أحجاماً غير حقيقية، بدأنا نصدِّق الانجاز المزوَّر، الاحتراف بدول المنطقة، أو الفوز على أضعف المنتخبات على ٳنَّها انجازات حقيقية. "الردح والمدح" صفة "قبيحة" لابد أن تختفي من واقع كرة القدم العراقية بل من الذاكرة الرياضية العراقية لٳنَّها ساهمت في بناء واقع لا يمكن قبوله، وفرض منطق "خاطئ". الكرة العراقية ما زالت في أول المشوار لم تبنَ على أسس "سليمة" اطلاقا. كانت تسير بمواهب اللاعبين الى متاهات غير معروفة ولم تتطور الى المستوى العالمي. بالطبع كانت الادارة الفاشلة وراء كل ذلك لكن الردح والمدح ساهم في هذا الخلل وربما قاد الى هذا الفشل ، الأخطاء لم تشخَّص، الطموح لم يحدَّد، الواقع كان مريضاً. كان يفترض أن تصل الكرة العراقية الى أعلى القمم لكنها لم تفعل، كانت تنظر الى الأسفل بدلاً من النظر الى الاعلى. المنتخبات والدول التي كانت تسبقها بعشرات السنين تخلفت عنها بـ (عشر) سنوات على الأقل، والدول التي كانت الاقرب أليها، أصبح البعد عنها كبيراً ويحتاج الى "معجزة " لبلوغها.

  

أتمنَّى التوقف عن "مدح" أي مدرِّب، لاعب، اداري، حكم، أو رئيس اتحاد بدون حق، والتوقف عن أن يصبح البعض "بوقا" أو يقدم "ردحا" دفاعاً عن أي انجاز "كاذب".

  

 العراق بحاجة الى فكر جديد لنبذ هذا الأسلوب، العمل الصحيح هو الذي يبقى، الكذب والمستور لابد أن ينكشف مهما "عظم". من كان يعتقد أنَّ أخطاء الماضي سوف تمر بدون "عقاب". شعب بكامله يعشق كرة القدم تعذب من الخداع. الكرة العراقية لم تذق الرفاهية في تاريخها وهي تستحقها. يأتيك أفراد يتسلَّقون الى المناصب العليا لهرم اللعبة همُّهم الأوَّل والأخير مصالحهم الشخصية التي هي فوق أي شيء، يبنون انجازاتهم "الزائفة" عبر كل الطرق المرفوضة.

  

عندما يحترف "نشأت" في هولندا، أو "عبيد" في كوريا الجنوبية، هذا انجاز أقدِّره، لكن أن يحترف لاعب آخر في لبنان، أو سوريا، أو دول الخليج فهو أمر عادي لا يستحق التهويل، أو يقود مدرِّب عراقي نادياً عربياً أو يقود فريقاً للأشبال فهو شيء عادي أيضا. الكرة العراقية من المفروض ان تكون فوق هذه المستويات. الجمهور يقدر كل من يحترف في أوروبا أو اللعب مع الكبار وسيحترم المدرِّب الذي يصل الى أوروبا أو يتعلم المهنة بطرق سليمة على أساليب علمية، ليست مبنية على اطلاعاته، اجتهاداته، واحلامه وحسب.

  

أعتقد أنّ الرسالة واضحة لكل مارس او يمارس مهنة او حرفة الردح والمدح وعلى جوقة "الردّاحة والمدّاحة" في الوسط الرياضي ان يتوقفوعن هذا "الخداع" وان يبحثوا لهم عن وسط اخر يمارسون فيه مواهب وابتكاراتهم بعد ان سئم الوسط الرياضي من الاعيبهم وممارستهم السقيمة المملة وانكشفت الاعيبهم ومحاولاتهم البائسة الفاشلة واعتقد ان المسؤولية الكبرى لكشف هؤلاء وابعادهم عن الوسط الرياضي تقع بالدرجة الاولى على وسائل الاعلام الرياضي الشريفة النزيهة التي نعتقد جازمين انها قادرة على كشف هؤلاء ودحض حججهم ورد مقالاتهم المزيفة وذلك باظهار حقيقة المنجز الرياضي ايا كان نوعه عبر التحليل العلمي الموضوعي والنقد البناء وقول كلمة الحق بحق الاتحاد او المدرب او اللاعب او حتى الجمهور حيثما كانت هناك ثمة اساءة او تقصير او اهمال اوفساد الخ , فالسكوت عن الحق لم يعد مبررا ولا مقبولا بعد ان ازيحت العوائق واختفت الاسباب التي تحول دون ذكر الحقيقة وبعد ان اصبح الخوف من راس النظام او ازلامه من الماضي .

 

 

 

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 05/10/2011 21:43:06
د. كاظم العبادي

----------------- ///// دكتور لك وقلمك الرقي وانت تضع النقاط فوق احرفها دمت سالما حرا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة

الاسم: عدنان النصيري
التاريخ: 04/10/2011 21:01:29
شكرا للاخ الدكتور كاظم العبادي عندما وضع اليد على الجرح الشرياني النازف عسى ان يرعوي كل الجهابذةالجدد وسط الميدان الرياضي ومن خلفهم ادراك وسائل الاعلام لدورها الحقيقي ، لايقاف النزيف المميت وسط اصوات التزمير والتطبيل وعلى هزالرداحًه وتهليل المداحًه..مع خالص تمنياتي وتحياتي.

عدنان النصيري//السويد




5000