..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاريخ لا نريده ... لانه لا يليق بنا!!

د. كاظم العبادي

تورَّط منتخب العراق في "مهازل" مرفوضة حيث تفنَّن في لغة العنف، الاشتباك، الضرب. أحداث تكرّرت بدون "سبب" أحمِّل مسؤولياتها الى الفريق العراقي قبل خصومه لٳنَّها تكررت مراراً معه في مواقف كان من المفروض أن يكون فيها "أكبر" مما حدث.

في نهائيات آسيا في ٳيران عام (1976) وبالتحديد في مباراة قبل النهائي أمام الكويت هاجم لاعبو العراق الكويتيين بعد هزيمة العراق (2-3) وقاموا بضربهم أشد الضرب. في تصفيات التأهل الى اولمبياد موسكو (1980)، في بغداد قام عادل خضير بـ "لكم" جاسم يعقوب خلال مباراة الفريقين في موقف أغضب العراقيين قبل الكويتيين لاحترامهم لهذا النجم الكبير ورفضهم هذا الفعل ففقد خضير احترام المشاهد العراقي له. 

في تصفيات كأس العالم (1986) أمام قطر في كلكتا حدثت "أُمُّ المعارك" الكروية حيث تفرج "الهنود" والعالم على "مشهد" بعيد جداً عن أخلاق الرياضة عندما دخل الفريقان بعد اطلاق الحكم صافرة النهاية في "معركة شرسة" في منظر بشع للغاية، بدأها "خليل علاوي" وختمها "صباح عبد الحسن" الذي ضرب المعالج الكوري للفريق القطري بـ "القاضية" قرب علم "الزاوية".

فقد المرحوم "ثامر محسن" حياته بسبب هذه اللغة، أثناء مباراة العراق والامارات (في مباراة الذهاب - المرحلة الثانية) تصفيات كأس العالم (1986) تشاجر محسن في المقصورة الرسمية لكبار الضيوف وقام بضرب أحد أعضاء الاتحاد الاماراتي لكرة القدم بدون أي سبب يستدعيه للقيام بهذا الفعل غير المقبول. بعدها في أوائل التسعينيات حصل "محسن" على عقد "مغري" للعمل في الدوحة. فرحة محسن كانت كبيرة حيث قام بالإحتفال في بغداد لأيام طويلة قبل التوجه الى "قطر"، الاحتفالات هذه كلفته الكثير من أمواله، حيث قام بتصفية أموره في بغداد وتوجه الى "عمّان" للحصول على "الفيزا" قبل الطيران الى "الدوحة". علمت الامارات بالأمر و "طيَّرت" رسالة "واضحة" الى الدوحة برفض استقدام "محسن". أعتذرت الدوحة بأدب من "محسن" الذي عاد الى بغداد "حزينا مقهورا" ليفارق الحياة بعدها بسبب هذه الصدمة.

كان كل من المرحوم ناطق هاشم، ناظم شاكر، وخليل علاوي مرفوضين من العمل في دول الخليج العربي لمشاكستهم المستمرة للاعبي المنتخبات الخليجية في مراحل سابقة ... (والاخير علاوي تم التغاضي والغفر عنه بمنحه حق العمل في الخليج في وقت متأخر).       

عودة الى معارك العراق الكروية والى نفس تصفيات كأس العالم (1986)، شهدت المحطة الاخيرة للتأهل معركة داخل المكاتب وبعيدا عن الجمهور والملاعب حيث قام الاداري ياسر تحسين بالشجار مع القنصل السوري في عمّان بعد رفض سوريا دخول بعثة العراق الواسعة دمشق، حيث ضمت البعثة كل الاجهزة الامنية في البلاد! توعد تحسين السوريين بعمل غير محدد اذا ما حصل أي شيء للفريق في دمشق.

ذاقت الكويت "المسكينة" العذاب من العراقيين... كان لاعبوها مستهدفون حتى في بلادهم ففي أثناء التصفيات المؤهلة الى أولمبياد سيول (1988) فازت الكويت على العراق بأرضها في رحلة الذهاب (2-1)، الاّ أنّها لم تسلم من الضرب والشتم قاده "ياسر تحسين" الذي خرج من معارك المكاتب ليقود معارك الملاعب، كان معه بعض افراد التشكيلة العراقية والحرس العراقي الخاص الذي كان متواجداً بصفة صحفيين ومصوّرين.

عندما غنّت الفنانة "هناء مهدي" أغنيتها المشهورة "العب أبو جاسم" في الستينيات (1966) عبَّرت بعفوية عن دعم الفن للرياضة وكرة القدم بالاخص، الغرض منه رفع حماس اللاعبين بمهنية راقية بعيدا عن التعصب وما هو أبعد من الرياضة. هذه الأغنية بقيت اجيال طويلة ترددها لٳنَّها كانت بسيطة لا تشعل خلافاً ولا تثير الحزازيات ما بين الشعوب، هذا هو الهدف الأسمى لـ اللعبة. هذه اللغة الجميلة من الأغاني والتشجيع تحولت ما بين ليلة وضحاها الى قتال وحروب بعيدا عن اهداف كرة القدم التي كانت تصالح الشعوب المتخاصمة بدلاً من أن تباعدها. لا أدري... كيف انجرف الفنان الكبير "فاروق هلال" في هذا التيار؟ لحَّن هلال وأدّى أغنية بنفسه أيام تصفيات كأس العالم (1994)، كان عنوانها "هكذا يلعب المحاصرون". حول هلال لعبة كرة القدم في العراق الى قتال قائلاً في أحد مقاطعها "ان كانت لعبة لهو لهم... فانها لنا قتال". لا أدري... هل كان هلال يريد "القتال" باستمرار وفي كل جبهات الحياة العراقية؟ بالطبع هذا الشيء مرفوض ولا يشجع عليه "العاقلون". غنّى الفنان "حسام الرسام" أغاني جميلة عندما كان المنتخب العراقي يلعب في نهائيات كأس آسيا (2007)، ربط الرسام القتال بكرة القدم أيضاً عندما ردّد "إلعب إلعب يا عراقي... أنت في ساحة قتال" و "اليوم نحرقها عليهم" وكلام مشابه في نفس المسار. هذه اللغة يجب أن تختفي وتكون هنالك روح متسامحة تبعد اللاعبين والفريق من هذا الشحن الذي ليس له أي مبرر أو معنى.

في كأس آسيا (1976) التي أقيمت في طهران، أوقعت القرعة العراق في مجموعة مع ٳيران، واليمن الجنوبي، أولى مباريات المنتخب العراقي كانت مع أصحاب الأرض ٳيران. كانت العلاقات معها أقرب الى المقطوعة حتى أيام حكم "الشاه"، بعد أن أجرى الفريق العراقي الاحماء، دخل الفريقان أرض الملعب وتقدم "مجبل فرطوس" كابتن العراق فريقه. المفاجأة الكبرى كانت حمل "فرطوس" صورة كبيرة "متر ونصف" في "متر" بـ الاسود والابيض لرئيس العراق السابق "أحمد حسن البكر". جرت العادة أن يتبادل الفريقان الدروع، الهدايا، والاعلام. لم أرَ أو أسمع شيئاً من هذا القبيل حدث في مباراة كروية في العالم أجمع (ابتكار عراقي غريب). الأدهى من هذا كله قبل أن يهدي فرطوس صورة رئيسه الى كابتن ٳيران الذي بدا مبتسماً والذي تقبَّل الهدية والكرم العراقي بترحاب قام فرطوس بتقبيل الصورة في منظر مرفوض فيه "ذل" و "عبودية".

بالطبع أنا أرفض كل ما ذكر، المشكلة أنّ بعض العراقيين لم يتعلموا مفاهيم اللعبة، يجب أن يتقبلوا الخسارة مثلما يتقبلون الفوز، القلة من لاعبي واداريي العراق كانوا مدفوعين باتجاه خاطئ من قبل اتحادات لا تدرك مفاهيم اللعبة. 

 

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 02/10/2011 22:10:54
د. كاظم العبادي

------------------ ///// دكتور لك وقلمك الرقي وسلمت الانامل بما خطت

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة

الاسم: عمر دوغرمجي
التاريخ: 30/09/2011 22:19:54
عزيزي د كاظم مقاله اكثر من رائعةو دعوة صريحه الى نبذ العنف قي اي مجال, كل ما ارجوه ان لا يعتبر شعبنا ان كل مضمار او مجال رياضي كان او غيره انه ساحةمن ساحات الوغى و ان الفائز هو الاعلى صوتا و الاقوى لكمةو الاقل ادبا
احترامي و تقديري

الاسم: Dr.Mohammad Ismaiel Majeed
التاريخ: 30/09/2011 14:07:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك دكتورنا الغالي
ان ثقافة العنف اصبحت متجذرة في النفوس وتحتاج الى زمن لازالتها وزرع ثقافة المحبة والسلام من جديدوالمخلصون كُثر والحمد لله وما علينا يا دكتورنا العزيز ان نبدأ انا وانت من الان وسيقلدنا الطيبون ان شاء الله .
وتقبل احترامي

الاسم: Dr.Mohammad Ismaiel Majeed
التاريخ: 30/09/2011 14:02:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك دكتورنا الغالي
ان ثقافة العنف اصبحت متجذرة في النفوس وتحتاج الى زمن لازالتها وزرع ثقافة المحبة والسلام من جديدوالمخلصون كُثر والحمد لله وما علينا يا دكتورنا العزيز ان نبدأ انا وانت من الان وسيقلدنا الطيبون ان شاء الله .
وتقبل احترامي




5000