..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الديمقراطيه اساس نجاح العمليه التربويه

كاظم فرج العقابي

ترتكز العمليه التعليميه في مدارسنا على ثلاث ركائزاساسيه الا وهي :الاداره المدرسيه ,الملاك التدريسي والطلبه,وعلى طبيعة العلاقه فيما بينهم ,ودرجه الانسجام بين هذه الركائز تتحدد نسب النجاح في تحقيق الاهداف التربويه والتعليميه .

وعوده الى ما كنا نعيشه ابان النظام الدكتاتوري المباد من قهر واضطهاد وتهميش لدور المعلمين والمدرسين في محاوله لمسخ وتشويه استقلالهم في الرأي والتفكير من خلال سطوة الاداره المدرسيه عليهم , والتي كانت بعيده كل البعد عن ممارسه دورها التربوي والتعليمي كونها جزء ا من سلطة الدوله ونظامها الشمولي , وأداة لتنفيذ سياسة السلطه الحاكمه التي سعت  الى تحويل المؤسسات التربويه على مختلف مستوياتها ومراحلها الى حامل لمشروعها الايديولوجي والسياسي ومعبر عنه . وكان للاداره المدرسيه دور أمني مخابراتي في قمع وتضيق الخناق على كل ما هو تقدمي فكرا كان أو اشخاصا . لهذه الاسباب وأسباب أخرى لا يتسع المجال لتناولها هنا ,  تراجع مستوى  التعليم في بلادنا وبالتالي تراجعت العمليه التربويه برمتها.

وبعد سقوط  النظام الدكتاتوري في نيسان 2003كنا نحلم بموْسسه تعليميه تسودها الاجواء اليمقراطيه وتقوم على أساس التعاون والألفه واحترام الرأي والرأي الاخر واسناد الاداره المدرسيه للعناصر الكفؤه والنزيهه المؤمنه بالعمليه السياسيه والساعيه الى خدمة العمليه التربويه والارتقاء بها وتحقيق الاهداف المرجوه منها , لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه

فالاحتلال ونظام المحاصصه في الحكم اطلقا الازمه البنيويه التي يعيشها النظام السياسي الحالي في نواحي الحياة السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه كافه ولهذه الاسباب لم نشهد اليوم  ادارات مدرسيه - الا ما ندر - تختلف عن ادارات ايام زمان , كونها تبوأت مواقعها الوظيفيه ليس بأرادة واختيار الهيئات التدريسيه وانما جرى تنسيبها بقرارات فوقيه وفق معاير الانتماء الحزبي والطائفي أو الاثني ومن بين الاحزاب المتنفذه في السلطه وبعيدا عن معاير الكفاءه  والخبره وحتى النزاهه . نجد مدير المدرسه بسلوكه البيروقراطي منزويا بمكتبه يصدر الاوامر وعلاقاته بملاك المدرسه تتسم بالفتور وبطابعها الرسمي  حيث لا يتسع صدره لأي رأي يختلف معه0واذا حققت المدرسه أية نجاحات فانه يعمل لتجيرها لنفسه , لا لجهود الهيئه التدريسيه وشعاره دائما :المدرسه بقائدها0 هذا الشعار الاناني الذي يجسد الفرديه ويغيب دور الجماعه, وقد توارثوه من النظام المباد أيام عسكرة الدوله العراقيه0

ولا اجافي الحقيقه حين اقول أن هناك الكثير من مدرائنا اليوم لا يكلف نفسه بالقاء كلمه أمام الطلبه خلال الاصطفاف الاسبوعي ليتحدث عن الارهاب وآثامه وعن النظام الدكتاتوري المقبور , والعراق الديمقراطي الذي نتطلع الى بنائه00الخ

وللاسف الشديد ان اداراتنا اليوم ما زالت كما كانت سابقا  غير منفتحه على طلبتها لتستمع الى مطالبهم وهمومهم وتسعى  الى حل مشاكلهم  ومد يد العون لهم في هذه الظروف الصعبه 0 ان ما نطمح اليه هو ان نجد مدارسنا تدار من قبل ادارات  لا تعرف الاستئثار والهيمنه والتسلط والتعامل الرسمي الجاف مع الاخرين, ادارات تتحلى بنفس وسلوك ديمقراطي ,تتبنى الرأي الجماعي في اتخاذ القرارات  وتعمل على تفعيل دور مجالس المدرسين ومجالس الأباء من خلال تنفيذ القرارات التي تخرج فيها والتي تصب في مصلحة العمليه التربويه والتعليميه 0

ان توفر الاجواء الديمقراطيه ثقافة وسلوكا داخل المؤسسه التربويه من شأنها خلق بيئه مدرسيه صحيه سليمه لتسيير العمليه التعليميه باتجاه تحقيق الاهداف التي نصبو اليها جميعا, وخلق مجتمع طلابي مدرسي تسوده روح الموده والمواطنه والقيم الانسانيه000مجتمع متشبع بالثقافه الوطنيه وروح التاخي والمحبه بين مكوناته الاجتماعيه والقوميه والدينيه 0

انها طموحات - لكنها ليست عصية التحقيق اذا ما تضافرت جهود جميع الخيرين من اجل تحقيقها0

 

                                                                                                                  

كاظم فرج العقابي


التعليقات




5000