هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خبزالرقاق

خيري هه زار

http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/302337_282032831812960_100000187357600_1355632_3363372_n.jpg

بعد تسنم المرأة مهام الرياسة , داخل الأسرة وخاضت في السياسة , وأضحى الرجل يتبنى طرق الكياسة , جارا ذيل التبعية لغادته المياسة , دونما وجل ولا خجل وبعجل , دنت الكثير من موروثاتنا من الأجل , وباتت قاب قوسين أو أدنى , من الأنقراض وفقد القيمة و المعنى , وأصبح من يراها ذات قيمة , يوصم بالجهل ويحمل أفكارا عقيمة , ولا يعتد له بقول أو عمل , ورأيه محض هراء وخطل , ولأدارة الأسرة... لا يصلح , واذا رام الافحام في مشكل لا يفلح , وخير له أن يتوارى ويختفي , بظله الثقيل على الكل ويكتفي , بالنظر والأستماع فحسب , ولا يقحم نفسه بالكار والكسب , وعليه فقط واجب فيه يجود , ألا وهو الكد لجلب النقود , فالمشيئة تدعو ان يعمل ويسكت , اذا اراد نجاة أوان يفلت , من التوبيخ والتأنيب والتجريح , ووصيتنا له ان يكف ويستريح , دون ان يشعر في ضميره وخزا , او يسمع من الآخرين نكرا او ركزا , وحديث الهمس طبعه غالب , في حياته المنكدرة من الغاصب , ولكن ليس عليه عتب أو وزر , فالكل على شاكلته الا النزر , فزمن الرجولة قد ولى , تعبث الأنوثة بها وتتسلى , ولا ضيرعلينا من المجاراة , يا ويلي فقد بدأت المباراة , ونرجو من بني جنسنا معشر الرجال , وحاشاهم من تصنيفنا تبعا لأبليس والدجال , او من مثيري الشغب والفتنة , فخير لنا منه الجذام والبطنة , وكله على بعضه ليس الا مقال , وشىء من الحق رغبتنا في ان يقال .
وموضوعنا فحواه هنا خبزالرقاق , الذي كان يوم العسرة ظهيرا للرفاق , ولا نقصد رفاق البعث الزائل والمقبور , فلا يألبن علينا القارىء او يثور , وكان زاد المواصلة في الكفاح , جنبا الى جنب مع العتاد واللفاح , والثوار به يستمدون القوة والاصرار , فانه بحق كان خبز الاحرار , العدو كان يعول عليه بالمنع , مهددا دابر المناضلين بالقطع , ولا حياة لثائرجعبته منه خلت , صنو للذخيرة ما ودعته يوما وما قلت , انطوائاته الشبيهة بحجابات السادة , لا تخلو من سر دفين فوق العادة , مسغبة الراعي أوارها به يستكين , فيغدو بين غنمه ذا نشاط ومكين , هل من الانصاف بحقه ان ينقرض , ولا
يجد في ساحته من يعترض , ويرحل عنا مغبونا الى الفناء , بحجج واهية يتذرعن بها النساء , اين انتن يا امهات الحشمة والجدائل , هل رضيتن بالكاسيات عوضا و بدائل , انه لشرخ اصيب به الجدار , ووصمة على الجبين ملؤها العار , ان نقذف بالباطل جزافا على الحق , ونترك خبزا كل عيبه انه لان ورق , حري بنا أن نقيم له الحداد , ونترع في رثائه القلم بأعمق المداد , من ذا الذي يرضى ويبتهج لفقده , غير مفسد باذخ مجبول على نقده , اشباعا لمازوكيته من الجنس اللطيف , وفي غير هذا الموضع سادي و عنيف , الا سحقا للمال يغيرعلينا المألوف , ويرم المرء في قاع جهنم غير مأسوف , يستبيح فينا الحرام والذمم , ويثبط العزم والشكيمة وينخر الهمم , ولولاه لما فارقنا ذلك الخبز الندي , والتجأنا الى الرغيف والصمون الردي , انها قلة حيلة , بل وحتى رذيلة , لنا نحن الذكور , في فلك النساء ندور , وهن يتبرمن من الخبز الرقيق , بل وحتى يبعن البر والدقيق , لكيلا يعجن ويخبزن,فبمرآى العجين يفززن .ولهذا الخبز المهضوم خصائص , ترتعد على وقع اسمه الفرائص , وما يميزه بين باقي الانواع , اول ما يتناهى الى السمع انه مواع , كذلك مايمتاز به من خفة , بمجرد اقترابه من الشفة , حتى يتلاشى مسرعا في الفم ويذوب , دونما طحن من الاضراس وكار دؤوب , صدى فعله في الامعاء يسري ,يتهادى في المرىء وهو يجري , متجها صوب المعدة والجوف,سلسا مستساغا دونما عدوى او خوف , من تاثير لبكتيريا او فايروس , كالذي اجتاح قلب اوروبا والروس , وبسرعة مذهلة غير مسبوقة , يتم هضمه ويلتحق بالجوقة , ايها المارق الخفيف في البطون , عون انت للذي غزاه السنون , يكفي لهرسك شفاه ولثة , كي تصبح في البطن جثة , دونما حاجة لسن او ناب , فانما انت رديف للكباب , حديث وصف مزاياك يطول , انما يفهمك الشره الأكول , وما يعنينا في هذا المقام , لم قد تغور بين الأدام , وفينا عرق نابض يخفق , وناظر الى رقتك ويحدق , هل انقطعت بنا السبل , أم خسفت فينا النبل , لا والله لن ندعك يا قارون , ان تجعل خبزنا بين يدي شارون , ليقله بزورقه الى الجحيم , ويسومه مر العذاب والحميم , قسما سنعاود الكرة تلو الكرة , ونهشم على رؤوس النساء الجرة , فما جدوى عتق الجارية كي تصبح حرة , ان لم تكن للطبخ والتخبيز فلنقاطعنها بالمرة , هذا عهد نقطعه مع النفس , ان نعود كما كنا في الأمس , يوم كنا غداة البين رجالا , ولا ندع للشديدة منهن مجالا .نعتذر وبشدة من السادة الأصدقاء , فقد أخذتنا العزة بالأثم والأباء , وغزت صدورنا من الحمية موجة , فأنستنا دور الحمل الوديع والنعجة , في ريادة القطيع والرعية و الراعي , وأفقدتنا صواب الرأي وبذل المساعي , ونتعلق بذيول جلابيب الكريمة , ونستدر عطفها واستذكارها برابط المشيمة , فمن حقها ان تستشيط من الغضب , فقد قلنا بحقها ما يدعو للصخب , فبالله عليك يا ام البنين , جئناك متلفحين بالأنين , وعفوك وسماحتك نرجو , ونعدك بعد اليوم لن نهجو , موسومة انت ملئى كرما وسمحا , رضينا بانفسنا شعيرا وبك قمحا , هيابة انت يا زرقاء اليمامة , فعشك دافىء وحضنك ادفأ من عش الحمامة , قفر وبيداء وجودنا وانت غمامة , لا يطيب لنا عيشا بدونك ولا مقامة , درة انت من بين اليواقيت , شكلت لنا من وحي سليمان والعفاريت , لا يخالجنك شعوراننا قاهرون , فوالله نحن على راحتك ساهرون , ونجعلك سلطانة على أكف الراحة , مكللة بتاج العزة علينا ولك الساحة , وسامحي فينا تلك الكبوة , ولا تحسبينها من الجفوة , والله من فوقنا شاهد وعليم , لا يبغضنك الا مارق ولئيم , انما بغيتنا من سنى لطفك الرقراق , اسداء خدمة الا وهو خبز الرقاق , والسلام ختام .

خيري هه زار


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-09-12 21:30:41
خيري هه زار

---------------- ///// لك ولقلمك الرقي سيد كريم دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000