..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طريق البرازيل لا يمر بسنغافورة فقط

عبد الكريم ابراهيم

 ارتفع مؤشر الخط البياني للمدرب البرازيلي زيكو بعد مباراة  العراق مع سنغافورة ليعاود ممارسة لعبة التدريب من جديد على اصولها .ومع هذا الانتصار المتواضع ،فان العملية الحسابية لمجموعة العراق المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في البرازيل، تؤشر الى خروج المنتخب الاردني خارج معادلة الفوز والخسارة ؛ لانه يكاد ضمن صعوده الى المرحلة القادمة بعد ان حصل على ست نقاط كاملة من مبارتين مع اقوى فرق المجموعة ( العراق و الصين ) . اما مباراة الذهاب والاياب مع سنغافورة تكاد مضمونة النقاط الكاملة ؛ لان هذه الاخيرة من فرق المؤخرة في القارة الصفراء ،وبمعادلة حسابية اخرى ، الاردن قد يحصل على( 12) نقطة دون النظر الى مباراته مع العراق والصين .

اما المنتخب العراقي فيكاد يملك نفس حظوظ المنتخب الصيني ، والغلبة في هذه المعادلة للفريق الذي يستطيع هز شباك الآخر باكبر قدر ممكن من الاهداف التي - حسب رأي - هي التي تكون الفيصل في التأهيل كثاني المجموعة مع احتمالية جعل الفريق السنغافوري مطية بقية فرق المجموعة .

المدرب زيكو بعد ان استوعب الدرس الاول على يد الشقيق الاردني، عليه التفكير جليا في ادارة بقية المباراة القادمة ،لاسيما انه اكتسب شحنة معنوية من فوزه على سنغافورة ،وهنا يحتاج الى الوقوف على  اهم الاخطاء وتفاديها واللولوج الى عقلية اللاعبين  ،وعدم الاعتماد على ترشحيات بعض الجهات النافذة في فرض لاعبين معينين  على التشكيلة ، وايضا تفعيل زج دماء جديدة ،بعد ان استهلكت القديمة واصبحت لاتملك سوى التجوال في الملعب طولا وعرضا دون ان تقدم اي لمسات فنية كالتي كانت تقدمها في انديتها المحترف فيها . زيكو  في هذه التصفيات عليه ان يحدد طريق مسرته مع المنتخب العراق ، اما الاستمرار او مغادرة الى حيث يريد ،ولاسيما انه لم يوقع العقد رسميا مع الاتحاد العراقي لكرة القدم . هذا الامر متوقف على زيكو نفسه وتقيمه لاداء اللاعبين  وتفاعل هؤلاء معه ؛ لان عدم وجود ارضية للثقة وحبل للمودة مابين طرفي العملية التدريبية ، ينذر عن وجود حالة تقاعس غير مبررة يراد لها افشال الجهد التدريبي ،وقد عاش النتخب العراقي - مع كل الاسف - مثل هذه الحالة في السابق ، وارجو ان لا تتكرر مع زيكو .

خسارة العراق مع الاردن لاتعني نهاية المطاف وغلق باب الامل الذي يبقى مشرعا في حالة وجود رغبة حقيقية من قبل جميع كادر  المنتخب العراقي ،وكذلك الفوز عل سنغافورة  لايعني ان ارضية الوصول الى سواحل البرازيل اصحت ممهددة ،وعلى الجميع وضع الامور في نصابها الصحيح دون تشأوم مفرط ولاتفاؤل مخدر.

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000