هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النزعة الأيديولوجية في تقييم النصوص الشعرية

فاتن نور

ثمة آفات كثيرة تنخر في المشهد الثقافي جلها معلل بمستوى الوعي العام والجهل بماهية الأدب، وهي من الماهيات العليا التي لا ينبغي جرها الى الدرك الأسفل. وفي هذا المقام سنقف على تخوم آفة خطيرة، وهي تقييم شكل النص الشعري بفعل المضمون وما ينطوي عليه من انزياح  فكري أو عقائدي أو توجه قد لا يستحبه المتلقي سواء كان قارئا عاديا أو ناقدا. أو قد يُستفز به أيديولوجيا فيصب جام غضبه على الشكل الشعري مبخسا اياه ومتجنبا الخوض في المضمون لعلة ما.  إنما الأنكى في الموضوع هو إغتيال الشاعر أدبيا بفعل الأيديولوجيا أو الإنتماء بشتى صنوفه، فإذا كان المتلقي أديبا او ناقدا قد يلجأ الى تسفيه نصوص الشاعر أو النيل منها إشباعا لعدائيته أو اهمالها.  وثمة تعصب ايديولوجي قد يصيب صاحبه بالعماء فلا يرى إلاّ شعراء محيطه الأيديولوجي وربما ممن لا يتقاطع معهم نفسيا أو مزاجيا فقط أو اخلاقيا. والجدير بالذكر أن المعروف عن الشاعر محمود درويش الذي يلقب بشاعر القضية الفلسطينية تشبعه بالأدب العبري، ولم تعفه نفسه عن قراءته لأسباب سياسية أو عقائدية أو عدوانية. وهذا نهج سليم فالأدب لغة عالمية وليس دينا أو حزبا أو تيار.

ان النص الشعري بصفته جنسا أدبيا لا يقيم إلآ بمعايير أدبية بحتة. والشكل الشعري يطغي على المضمون وهذا ما عرفه اسلافنا الشعراء القدامى. ويحدثنا تاريخ النقد الأدبي عن شعراء خرجوا عن تقاليد عصورهم أو تمردوا عليها وعلى خطوطها الحمراء في مضامينهم الشعرية إلاّ أن الشكل الشعري الذي جاءت عليه قصائدهم حقق القيمة الجمالية والفنية المتوخاة، وحفظ التاريح تجاربهم الشعرية التي مازلنا نقرأ عنها ليومنا هذا ونتفاخر بها. وأن للمديح والهجاء باع طويل في تراثنا الأدبي وجله معني بالسلاطين، وأجمل القصائد جاءت مديحا لهم أو هجاء. ولا يمكن اقصاء ثنوية المديح والهجاء من تراثنا بدلالة المضمون أو بموقفنا من الحاكم أو السلطان، ولا يبدو ممكنا اقصاءها في كل العصور وعلى امتداد الزمن، أما السخط من دلالات المضامين الشعرية بفعل الأيديولوجيا وإن كان لا مفر منه في بعض الأحيان فنحن بشر ممتلؤن بكل سقيم نكرسه في التلقي الأدبي، فأن إبقاءه في محيطه الخاص سواء كان إيديولوجيا أو سياسيا أو عرقيا وخلافه يبدو مثمرا للغاية. ولا نحيله برفةٍ أيديولوجية الى سخط أدبي يقزمنا أمام أنفسنا في مرآة الوعي المعافى.

أن اقحام النزعات الفردية وما يقف وراءها وفي أي مجال وعلى أي صعيد كانت أو مستوى، سيجعلنا نقف على تخوم ساحة أدبية ملوثة، متخمة بالصراع والمهاترات، وستتلاشى ملامح "الأدب" بصفته فنا جماليا وتعبيرا عن المشاعر والأحاسيس بمصداقية قبل أي شيء، ويسقط  في سوح الوغى قتيلا أو معاقا وفي هذا كساد ثقافي كبير وخطير علنا ندركه عاجلا ، فسلة "الآجل" قد امتلأت منذ حين بعيد وفاضت علينا بفيوضها المعطرة .

  

 سنقترب هنا من الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد، شاعر أم المعارك والقادسية كما لـُقب، شاعر اكبر دكتاتور حكم العراق فأذله شعبا وأرضا. شاعر قد نتقاطع أو نختلف حد "التناطح" حول مضامينه الشعرية أو توجهاته الفكرية ومواقفه السياسية زمن الدكتاتور وبعده. ولكن ليس من الإنصاف أن نبخس "شعريته" بأثر مضامينه أو مواقفه أيا كانت. ولا يبدو انصافا الطعن بالشكل الشعري لقصائده أو قصائد أي شاعر بتداعيات المضمون أو منغصاته الأيديولوجية ليس إلاّ، أو الموقف المعادي من شخص الشاعر فهذه أمور خارج المعيارية الأدبية والحقل الأخلاقي النظيف، فالشاعر يُقرأ لأنه شاعر، وعلى الصعيد الأدبي يُقيم على أساس " شعرِيَته" لا على أساس الإنتماء والولاء . وتبقى الأبواب مشرعة للطعن بأي شكل شعري بموجب دراسة أدبية رصينة تفكك الشكل وتبحث في مثالب ردائته أو ركاكته داخل سياقه العام،والتعامل مع المضمون بحيادية أيديولوجية فارهة كي لا يلقي بظلاله الوخيمة على نظافة التقييم الأدبي. أما التقول الإنشائي فلا جدوى منه وسيسيء به المتقول الى نفسه قبل أي شيء والى أدبيته إن كان أديبا.

 جاء اختيارنا للشاعر عبد الرزاق مُسببا، فقد اطلعنا له على قصيدة "من لي ببغداد" كتبها عام 2007، وقد رد عليه الشاعر العراقي سامي العامري بقصيدة تحت عنوان "إليكَ بغداد" وهي الأخرى تعود لعام 2007، إلا انه نشرها حديثا أو أعاد نشرها لربما فهذا ما لا ندريه، واطلعنا على المداخلات التي نزلت تحت القصيدتين على موقع المثقف ومن ضمنها مداخلة الأستاذة إنعام الهاشمي .. ونود ان نتقدم لها بالشكر أولا فمداخلتها تقف وراء موضوعنا هذا، مع تسجيل ملاحظاتنا العامة بنقاط:

  

1. بشكل عام، الرد بقصيدة على قصيدة ذي طابعين. الأول هو طابع التفاعل الإبداعي مع مضمون القصيدة ومد آفاقها بتجليات الشاعر الآخر والتماهي. وهذا طابع جمالي ووجداني قد يصل حد المبارزة الودية على اساس البلاغة والجودة، التي تجرهما الى مقولة "أيهم اشعر" فيشمر كل شاعر عن طاقاته لتحقيق الشكل الشعري الأجود وضمن سياق المضمون ما بين الشد والجذب والتجلي. أما الثاني فهو طابع "الرد" بمعناه القاموسي الشائع، أي صرف الشيء ورَجْعُه. ورد القصيدة بقصيده هو مقارعة المضمون بالمضمون أو رد التقول على صاحبه هجاءً ، أو بيانا وديا بعدم صحة ما تناوله، أو إيضاحا لبعض مثالبه او نقضا لأراءه. وهذا الطابع غير معني بالمبارزة الشكلية او الجمالية او الإبداعية فهو طابع يحقق غرض "الرد" بمعناه القاموسي ولكن بسياق شعري بدلا عن الكلام الدارج.

  

2. جاء رد الشاعر سامي العامري على قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد ضمن الطابع الثاني، أي مقارعة المضمون بالمضمون هجاءً للشاعر. وهذا حقه الطبيعي في التعبير عن أراءه مثلما عبر الشاعر عبد الرزاق عن رأيه بالشخوص والمعارك الطاحنة مادحا.. وهو هجاء مبرر له متن وسند وليس هجاءً عشوائيا مستقدما من مخيال الشاعر.

  

3. لا مجال لطرح مقولة "أيهم أشعر" في معرض مقارعة المضمون بالمضمون ضمن الطابع الثاني الذي أسلفناه وبشكل عام، فمحاولة المفاضلة بين الأثنين شعريا  حتى وإن كانت محاولة بريئة فقد لا تُستوعَب هكذا فتُعد محاولة للتهكم على موقف والتنفيس عنه تحت غطاء المفاضلة أو المقولة. من جهة آخرى، قصيدة العامري لم تنل من قصيدة الشاعر عبد الرزاق أو تقزمها على المستوى الأدبي، أو تُقزم الشاعر شعريا كي نلجأ للمفاضلة أو المقارنة والإستشهاد بآراء الأخرين.. فهذا مالم تخبرنا به قصيدته ولم يخبرنا الشاعر نفسه.

  

4. أن يغضب المتلقي من مضمون قصيدة فهذا حقه فليغضب كما يريد..او ليفرح كما يريد بالمقابل.. فللغضب علة مثلما للفرح، و"العلة" حسب موقعها هي علة سببية لا علة مرضية، إلآّ انها قد تكون. أما أن يجره الغضب للنيل من الشكل الشعري أو محاولة تقزيم الشاعر شعريا بتقولات إنشائية تشفيا ليس إلاّ، فهذا لا يجوز أخلاقيا وأدبيا. وهذه ما ذهبت إليه السيدة إنعام في مداخلتها فقد أبخست الشكل الشعري لقصيدة الشاعر العامري بالتقول خارج المعيارية الأدبية وبفعل المضمون وأثره إذ لم ترد في مداخلتها مسوغات فنية أو عروضية أو أي رؤية أدبية حول القصيدة تبرر نيلها من الشكل الشعري أو سببية المقارنة بينه وبين الشاعر عبد الرزاق في معرض رده الذي يقع ضمن الفقرة الثانية أنفة الذكر.

  

5.  وبعد، مات الجواهري يناير عام 1997،  ولا ندري ما كان سيقوله عن الشاعر العامري، إلآ أننا واثقون من إلتزامه بالمعايير الأدبية بعيدا عن النعرات الأيديولوجية والولاءات السياسية أو الشخصية وما إليه من غثاء،  فالشاعر الكبير أو الأديب الأديب ينأى بنفسه عن إلقاء الرأي جزافا حول أي منجز شعري أو شاعر.

 نختم حديثنا ببيتن للجواهري من قصيدة "سل مضجعيك" التي قالها في هجاء الدكتاتور صدام حسين وعلى إثر سحب الجنسية العراقية منه وحسب علمنا، علها تزحزح مرارة الإفراط المخيض بمديحه من قبل الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد.

  

أنا العروض أنا القوافـــي

والقريض وما عــــــــــــلا

سل مضجعيك يا ابن الزنا

أأنت العراقـــي أم أنــــــــا

  

  

 رابط  القصيدتين:

http://www.almothaqaf.com/index.php
?option=com_content&view=article&id
=54273&catid=35&Itemid=55

  

  

فاتن نور

Sept, 09, 2011

  

  

فاتن نور


التعليقات

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-09-12 01:40:08
جزيل شكري لكل الذين تشرفت بمرورهم من هنا.. لهم كل الود والمطر

لي وقفة مع مداخلة الأستاذ وليد بعد تحايانا الطيبة :
في المقالة فصلت بين الشكل الشعري والمضمون. فمثلا البلاغة وهي احد معايير الشكل لها مقاييس لغوية ثابتة، فلا يمكن أن نصف الجملة البليغة بالركاكة فقط لما تحمله من مضمون لا يروق لنا حتى ان كانت مديحا لأبالسة الأرض. وهكذا بالنسبة لبقية المعايير كالوزن والقافية والزحافات والإجادة في استخدام أدوات الوصل والسلامة اللغوية وما إليه.
"ارى رؤوسا قد اينعت وحان وقت قطافها "... مقولة لا يمكن في أي حال ان ندعي بركاكتها بأثر قائلها أو أثرها التاريخي.. وهي مقولة رسخت في الذاكرة الجمعية لبلاغتها فلو كانت جملة ركيكية لما رسخت وباتت تظهر في سياقات كثيرة من الحكي الشفاهي أو المكتوب وبأبعاد نبيلة تارة او أبعاد محمومة تارة اخرى..
كما ان الشعر- بشكل عام- هو لغة عالمية عابرة للقارات والثقافات والعصور.. ولا يقيم الشعر شعب بعينه ولا أمة. وما من شعب على مر التاريخ له موقف واحد من حاكمه فهناك دائما أغلبية وأقلية تتقاطع في الرأي مهما كان الحاكم جائرا او دكتاتورا مثل صدام المقبور. وهذا يعني ان في الداخل فقط سيكسب الشاعر المداح اقلية او أغلبية.. أما اقليميا او عالميا فالشعوب تتقاطع بنظرتها الى الحاكم.. ومثالنا الموقف العربي من دكتاتورالعراق صدام وتداعياته على من امتدحه من الشعراء او هجاه.. فأن اسقط الشعب العراقي بغالبيته الشاعر عبد الرزاق كشاعر فلن تسقطه الأقلية او الشعوب التي احبت صدام شئنا ام أبينا .
في مقالتي عزلت الشكل عن المضمون عند تقييم الشكل فنيا ، فالمضمون محور قد نتقاطع فيه أيديلوجيا اما الشكل فله معايير فنية محددة بعيدا عن خضم التقاطعات الفكرية والسياسية.. وحاولت قدر الإمكان توخي الدقة والموضوعية والحيادية تعبيرا عن وجهة نظري في التلقي الأدبي للشكل الشعري وعدم المساس بالشكل بفعل المضمون إنشائيا دون دراسة اكاديمية تحدد مثالب الشكل إن كان فيه ثمة. وهذا موضوع قد نختلف فيه ايضا ومن المؤسف ان اختلافنا فيه هو أيضا بفعل التقاطعات الفكرية مع ان للشكل الشعري معايير فنية فقط.. والشكل يطغى على المضمون كما أسلفت فالمضمون يتداعى مع الزمن وتقادم الأجيال ويجف حوله الصراع او يخفت لا يبقى سوى الشكل الشعري. هذا رأيي باي حال وأرجو ان يكون واضحا.. ولا افرضه على احد.

جزيل شكري ووافر ودي لشخصكم النبيل مع تحايا المطر لكم ولكل الأحبة.. وحياكم الله

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-09-11 22:06:27
فاتن نور

----------- ///// دمت قلما كبيرا وبك نفتخر ايتها الفاتن النبيلة لك الرقي والابداع بما خطت الانامل

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي
التاريخ: 2011-09-11 16:29:35
الاستاذة الاديبة والشاعرة القديرة فات نور المحترمة
تحياتي سيدتي
مرة أخرى تضعينا امام حقل التساؤلات الادبية، بحثا عن حقيقة الالق، وانا هنا اقدم موقفي الفكري عن طروحات دراستك الغنية
كموقف فلسفي اجد انه لايمكن إنكار التأثيرات المتابينة سواء كانت تاريخية ، أدبية فكرية، أجتماعية أو سياسية في تشكيل مناهج التفكير عند الانسان، مما ينعكس بالتالي على افعاله وتصرفاته ولغته التعبيرية، فظهرو النزعة السياسية في الادب حالها كحال ظهور النزعات الاجتماعية والجنسية وغيرها مما سيعني تشكيل كم من المفردات اللغوية تتفق مع هذا الاتجاه او ذاك، فمن خلال معرفتي الشخصية بعبد الرزاق عبد الواحد في اتحاد الادباء للفترة التي سبقت صعود صدام الى السلطة، فانه كان يمتلك حساً شعرياً كالكثير من شعراء تلك المرحلة لكن لايمكن تقييم شاعريته بطابور طويل من الشعراء الفحول من امثالا مصطفى جمال الدين، سعدي يوسف، يوسف الصائغ، لميعة عباس عمارة ونازك الملائكة وغيرهم كثير من ذات الجيل وطبعا لااضع الكبير الجواهري في مقام المقايسة ولا السياب ولا اخرين بل ان حتى جمال الدين لايحتاج لوضعه هنا ولكني وضعت اسمه فقد للدلالة

أجد من الخطورة تقييم شاعرية شاعر من الموقف الادبي فقط وترك او تجاوز المواقف الاخرى، فالشعراء كالفلاسفة الذين يتبنون موقفا سلبيا من الحياة اعتمادا على نزعاتهم الشخصية، وعبد الواحد قدم مصلحته الشخصية على المصلحة الادبية وارتضى ان يكون شاعرا لطاغية في حين كان يمكن ان يكون شاعرا انسانيا وأديبا بارعا كجمال الدين مثلا دون الحاجة الى الالتصاق بوحش مثل صدام، وهو هنا لايختلف كثيراً عن الجراح والفنان علاء بشير، فبشير كرسام وتشكيلي بارع ومن طبقة فنية عالية ولكنه ارتضى هو الاخر ان يسير بجانب الطاغية على حساب الموقف الفكري الرصين

هذا رأيي الشخصي وانا عاصر عبد الواحد وبشير واشتركت معهم في منتديات ادبية وفنية وشاركت في معارض عرض فيها بشير ايضا ولكن لكل منا موقفه
تحياتي لك وشكرا لشاعريتك الغنية ولي عودة على الموضوع لاستكماله
الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 2011-09-11 10:14:01
الأستاذة الأديبة فاتن نور

بحث قيم ودراسة متميزه ورقي في الطرح

نفتقد مثلك هذه الايام من قلم كله عنفوان وبأس

على فكرة هذه رابع مرة اخط توقيعي ولا يسجل ولا اعرف السبب

عموما سواء وصل هذه المره ام لا فأنا احييك رغم أنف الصفحات

دمت بهذا الإبداع سيدتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-11 01:18:14
أهلاً بالأخت الأديبة الراقية فاتن نور مرة أخرى
يسعدني تماماً أنك على هذه الشجاعة
في الطرح وفي قوة التشخيص
وقد تعمقتُ في الخوض بين سطورك
ولم أجدها تشرق إلا بضوء شمس الحقيقة
وجماليات التعبير
ودمت بسلام وسرور

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2011-09-10 18:31:43
الاديبة الشاملة فاتن نور .
بحث جميل ورائع ..يقود كل منا الى محاسبة الذات وتقييم الاعمال الادبية, والمراجعة الايجابية في التحليل والوقوف على مواطن العلل, ومحاولة التجديد وطرح ما يتلائم والذائقة الادبية .
تحياتي وامنياتي لك بالمزيد من التفوق والنجاح ..




5000