هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كمائن أنيقة

سامي العامري

دعوة 

----

  

كم كان لطيفاً في السابق , وهذه الحالة ربما تحصل فقط في الشرق فقد التقينا مصادفة في الطريق بعد سنوات من البعد وانقطاع الأخبار فأصر على أن ندخل المقهى والتي كانت تقع على ضفة نهر صغير وادع ... هو ابن وطني , عرفته حين كان في بداية خطواته مع الأدب , واليوم بدا لي أنه لم يكفهِ أن يطلقوا عليه أديباً وإنما هو عالِم كذلك فبينما كنا بانتظار القهوة حدثتُهُ عن الشعر والغربة الفعلية لا الغربة عن الوطن فقاطعني بطريقة أحسستُ معها بأنه لم يكن يصغي إليَّ أبداً فراح يتحدث بانفعال وبصوت متبجحٍ عال عن شهاداته العلمية , التفتُّ حولي , فرأيتُ بعضهم يبكي :

بكى توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي

وماركوني مخترع الراديو

وجراهام بل مخترع التليفون ,

بكوا لأنهم لم يكملوا المرحلة الإبتدائية !؟

***

  

  

  

  

كائنات بلا كينونة

----

  

الأول رشَّحَ نفسه للإنتخابات ولمّا وجد أنْ لا أحدَ يعرفه , راح يشتمُ الديمقراطية وحقوق الإنسان

والثاني مسؤول ثقافي يحضر جميع الندوات والنشاطات الثقافية لا لشيء وإنما ليوزع على الحاضرين بيرة إسلامية           

والثالث استهجنتْهُ ربةُ الشعر فركعَ أمام تمثال كهرمانة وراح يناديها : يا أمي

والرابع أو الرابعة إمرأة جميلة حسبَ مقاييسهم الإسطيقية للجمال , تنشرُ أياً كان دون خوفٍ فهي واثقة بأن النقاد ( سيتناولون ) قَسَماتها لا كلماتها , وحضورها لا سطورها

والخامس كهلٌ ظَنَّ أن بإمكانه أن يرشو الله بركعةٍ كل يوم وتارةً بقصيدةٍ مستفيداً من خبراته في مدح النظام السابق ومشاركته له في إشعال الحروب تلو الحروب بسيجارٍ كوبي ...

كل هؤلاء تخفّوا مع أحصنتهم وسطَ كومة قشٍّ حسبوها حِصان طروادة ! 

***

  

  

بين برجسون وباشلار

----

  

ثمةَ بعض أنواع العزلة الشخصية التي لا نفع من ورائها لأنها تأتي لا طوعاً بل إحساساً بالهزيمة أو الخيبة من الواقع وأما عزلة الفنان فهي عزلة حيوية ممتلئة حزينة متسامحة  

وربما من هنا أدركتُ ما يتحدث به باشلار في مؤلَّفه ( جدلية الزمن ) حينما تعرَّض لجانب من فلسفة برجسون فهو يقول عنها أنها فلسفة الإمتلاء

وبأنها كثيرة الغنى والحركة وضد العزلة بمفهومها السلبي حيث أن الإنسان ذاته - وهو يستضيء ببارق - يخاطر ويغامر وهو مطمئن بل يقول إن إنسانها مطمئن حتى أنه يسير بشكل أسرع عندما لا يعلم إلى أين يسير !

 وعليه تكون حياتنا من الإمتلاء بحيث أنها تفعل حتى عندما لا نفعل شيئاً ...

لا تهمني التصورات التي خرج بها باشلار كثيراً عدا عبارته الأخيرة فهي أرَّقتني بلذة ! فكثيراً ما انتابني شعورٌ خالصٌ وأنا جالس بأنَّ هدايا معنوية تنهمر عليَّ دون انقطاع وكانت تهبُّ من جهات عديدة وتغمر ما يتبدّى كأنها النوافير .

***

    

عن الكونية

----

  

الأول : كثيراً ما يرددون عبارة الشاعر الكوني أو الأديب الكوني ويعنون بذلك من تكون همومه وأفكاره إنسانية عالمية وهذا راق ورائع ولا يتقاطع مع المحلي بل هو يأخذ سمات أكثر جاذبية ومدعاة للفضول الجمالي حين ينطلق مما هو محلي ذو خصوصية أصيلة متميزة

الثاني : صدقتَ ولكنّ هناك كميناً من بين كمائن عديدة يسقط فيها بعض الكتاب أو الكاتبات دون وعي منهم أو منهن

ولنأخذ مثلاً ما يُطلق عليه النص الإيروسي فحتى لو كان النص فقيراً إبداعياً   

فهو يبقى مرغوباً لدى الكثير من العرب للأسباب المعروفة

ولكنه أبداً لا يهز مشاعر الإنسان الغربي وغير الغربي ولا يلقى تعاطفاً مهما كانت ترجمته أمينة فأين الكوني في هذا !؟

الأول : نقطة مهمة , ولكن بعضنا يتخيل أن نجاحه عربياً سيفضي حتماً إلى نجاحه عالمياً !؟

 

 

 

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-07 09:23:49
عميق المودة لأسماء الرائعة
أردتُ : جاءت فوانيسك ...

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-07 09:17:58
الشاعرة البديعة رؤى زهير زكي
كل الإمتنان لك على تأملاتك الندية
ودمت بشعر وألق دائمين

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-07 08:29:13
كعادتك تصيبين الهدف بعدة كلمات وتجعلين البيداء مرجاً
وأنا ما أردت جعل عباراتي
مدخلا لتقديم وجبة شهية للتهكم تارة
وللرثاء تارة أخرى !
غير أنك بالتأكيد تعرفين الواقع وما فيه من زوغان وفقر روحي لهذا داءت فوانيسك لا لتضيء فقط وإنما لتضوع أيضاً ...
الصديقة أسماء سنجاري
دمت بصحبة يعاسيب ودعاسيق كعيدية مني !

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-07 08:20:32
الرائع الأصيل صباح محسن جاسم
كم أسرح بفرح وأنا أقرأ وجهات نظرك المدهشة ...
أردت أن استمر في العدد ولكني خفت من أن أجلب الضجر
رغم أن هناك ما يشجع على جلب الحاسبة !!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-07 08:14:35
الشاعرة المتألقة نازك محمد
أطيب تحياتي
هذا المثال الذي ذكرته أنت بمرارة يجعل الإنسان يفكر كم يستحق هذا الطائر الإحترام على دورانه حول عشه طيلة هذه السنين ولا يستطيع أن يحط بعد تعب إلا على أغصان غير أغصانه وبلد غير بلده !
أتمنى لك أطيب الأوقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-07 08:07:27
الدكتورة الرائعة فضيلة عرفات
تحيات خالصة
لا يجرؤ على النقد أحد هذا الأيام
إلا ويُتهم بأنه لا يتذوق جماليات العصر !!
دمت بعافية وعطاء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-07 07:59:28
الصديق العزيز عقيل عبود
مرحباً بك ثانية
والمعذرة عن السهو !
وطابت أيامك بعافية

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 2011-09-07 04:30:40
"حدثتُهُ عن الشعر والغربة الفعلية لا الغربة عن الوطن"

كم تحرص مقلتا الشاعر الأصيل على اكتشاف الأشجان حد اللاإنتماء للكثير مما دار ويدور.

"بكوا لأنهم لم يكملوا المرحلة الإبتدائية !؟"

تماماً...الشهادات ربما توفر فرص العمل في مجال ما ولكنها لاتمنح القدرة على الإبداع.

"كومة قشٍّ حسبوها حِصان طروادة ! "

تعبير حكيم وتهكمي ينبه الى أن ريح الصدق من الممكن لها أن تعري الزيف " العاري "

"وأما عزلة الفنان فهي عزلة حيوية ممتلئة حزينة متسامحة"

حاجة الأديب للتأمل بسكينة تضطره الى التقوقع مراراً مع اهتماماته الأثيرة ليرتقي الابداع.

"هدايا معنوية"
من الحكمة أن نرغب بالكثير الكثير من الحكمة.

"ولكنه أبداً لا يهز مشاعر الإنسان الغربي وغير الغربي "

وجهة نظر أحترمها ولاأتفق معها...
تبقى اهتمامات الجسد الفطرية عنصر تشويق لدى كل الشعوب وهي من أهم مقومات الميديا في الغرب.

تحياتي وشكري للصديق الأديب العامري على هذه التأملات التي أحسست أنني أسمعها بصوت لحكيم " مبحوح" بعد اغتساله بمطر المعنى.

مودتي مع تثاؤب اليعاسيب بعد منتصف الليل وأكثر.

أسماء






الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 2011-09-07 04:09:19
ألأستاذ العامري سامي
تحية طيبة مع التنويه
إسمي عقيل عبود أو عقيل العبود وليس (عقيل العبودي) العبودي هذا هو إسم شخص غيري مع فائق المحبة
عقيل العبود

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 2011-09-06 22:15:32
برقةِ عازفٍ ماهر .. أجدت الضرب على أدوات السرد بتمكنٍ ودقة حادة..
هنيئا لأرض السرد غيث حرفكَ أيها العامر دوما بعطور الألق
كل عام وانت للحرف روحا
كل عام وانت له الخير..
تقبل إجلالي وتحايايّ..
رؤى زهير شكـر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2011-09-06 22:05:37
"كل هؤلاء تخفّوا مع أحصنتهم وسطَ كومة قشٍّ حسبوها حِصان طروادة"

- حسبوها حصان طروادة - برأيي هذا التشبيه او الحساب لم يكن موفقا في خاتمة سردك هنا. لو توقفت عند "كومة قش " لكان أفضل بغاية الأكتناز في الدلالة عبورا للسرد.
كل ما بعيد العيد عيد بوجودك بيننا يا عامري .
مشتاق لك بين كل هذا التبعثر.
باخلاص


الاسم: نازك محمد
التاريخ: 2011-09-06 21:54:50
السادسة..أنا..
وشهادتي في جيبي وعندما بحثت عن العمل الكل أدعى بعدم معرفتي،
عذرا للمؤسسات الإعلامية التي تريد الحور العين أو خبرة وعمل سابق في عدة قنوات
أو مرري ورقات الدولار من تحت العباءة لتحصلي على عمل هنا!!
أحترامي.

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 2011-09-06 21:02:49
تراتيل رائعة وجميلة بجمال روحك الطيبة يا شاعر العراق المغترب سلمت اناملك مع محبتي وتقديري الكبير لك فضيلة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-06 20:58:37
الأستاذ المبدع عقيل العبودي
كل الود
على الأقلام التكاتف خاصة وأن الحياة منحتنا فرصة للنهوض ربما لا تتكرر ثانية في الأفق المظور على الأقل والمشكلة هي حين يحمل السياسي عبء المثقف !!!
خالص الشكر

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-06 11:12:58
الأخ الصديق الراقي
الحاج عطا الحاج يوسف
أطيب تحياتي
ليس هناك حل إلا بالتأكيد على قوة الحق فهي عطر الزهر في الصباح
مع خالص الشكر والتمنيات

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 2011-09-06 08:41:21
كبير أنت بثقافتك ورصانة كلماتك أيها العامري طوبى لك أيها البهي الذي يحمل حقيبة الشعر والفلسفة والكلمات بين ثنايا روحه ليؤرشفها بطريقة تكاد أن تسمو .
عقيل

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-06 08:27:42
الشاعر المُجيد عباس طريم
أهلا بك
حين تمتلك الإنسان الحيرة من واقع هو أقرب إلى المعضلة فإنه في الختام لا يجد إلا التفاؤل منقذاً
وفي التفاؤل حكمة مهما قيل ..
مودتي وأمنياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-06 08:14:31
الرائع علي حسين الخباز
تحية الصباح
حاولت أن أقول أن الكعكة ليست وقفاً على الحاضرين فقط وإنما للحشرات أيضاً حصتها !!!
أمزح
--
فرحت بمرورك ودعائي بالصحة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-09-06 08:09:52
الشاعر المتألق علاء الصائغ
شكراً على مرورك المضيء
ولماذا انقطعت أخبارك الأخيرة !؟
دمت بفرح وعطاء

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2011-09-06 07:40:10
أخي الشاعر السامي سامي العامري


صباح جميل وأوقات طيبه أتمناها لكَ ، كمائنُكَ

هذه ماهي إلا خزائن حكمه نثرتها في كلمات .

تحياتي لكَ مع التقدير .

الحاج عطا

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2011-09-06 07:20:09
الاديب المتجدد سامي العامري .
كمائن انيقة: عبارة عن روائع ..اجادها المبدع الاديب سامي العامري. الذي ينحى الى استحضار الغريب من السرد الذي يحتاج الى دراية, ووعي , وثقافة عالية , واطلاع على الادب العربي والعالمي . وهذا ما يميزه عن اقرانه.
تحية طيبة ..

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2011-09-06 07:05:31
عزف روحي منفرد لك مودتي ايها المغرد في سماء الدهشة لك محبتي ومودتي ودعائي لو كنت اعرف اني ساضيف شيئا لهذا الشموخ لأطلت ..

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 2011-09-06 06:42:45
تراتيل عذبه لايجيد إنشادها غير الشاعر الكبير سامي العامري

عبقري أنت في كل صفحاتك

دمت بألف ألف خير




5000