..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيكو .. أول غزاته وانكسرت عصاته

عبد الكريم ابراهيم

لاشك فيه ان زيكو اسم كبير في عالم كرة القدم لاعبا و مدربا ،لايمكن الحكم عليه من خلال مباراة واحدة لاسيما انه تولى تدريب المنتخب العراقي قبل مدة زمنية وجيزة وبالتالي قراءة الامور لديه بصورة دقيقة ومعرفة قدرات اللاعبين تحتاج الى المزيد من الوقت . مع هذا العذر المنطقي الذي يقف مع زيكو ولكن مباراة العراق مع الاردن اكدت النظرية التي اعتقد بها :ان المدرسة البرازيلية التي تعتمد على المهارات الفنية الفردية والسرعة العالية والتمريرات القصيرة ، لاتتناسب وقدرة لاعبي المنتخب العراقي ، حيث البطء واعتماد التمريرات الطويلة وضعف اللياقة البدنية هي السائدة لدى لاعبينا . في المقابل كان الحظ والقدرة الفنية تقف مع المدرب عدنان حمد الذي استطاع قراءة كتاب المنتخب العراقي بصورة دقيقة جدا لاسيما ان اغلب لاعبي العراق هم من بعض مكتشفاته ، من خلال هذه المنقبة امكن له ان يحدد مواطن الخلل ويعمقها ويبحث عن نقاط القوة ويفتتها وبالذات الهجوم العراقي . اعتمد حمد على اسلوب الكرات المرتدة والضغط على الخصم وتضيق المساحات وعدم اعطاء المقابل حرية المناورة فضلا عن ان لاعبي الفريق الاردني استطاعوا استعاب الدرس وتنفيذ خطة حمد بكل اتقان . وسارت الامور وفق ما تشتهي سفينة حمد بمساعدة الفرص الضائعة التي اهدرها هجومنا واندفاعه نحو الامام وكشف ساحة الدفاع العراقي امام الخصم ، فكانت اهداف المنتخب الاردني عن طريق الفرص المباغتة وسوء تقدير الدفاع .اما زيكو وفي اول مباراة له لم يستطع ان يجعل لاعبي المنتخب العراقي على الثبات على خطة واحدة ومعروفة، بل كانت عبارة عن اجتهادات خاصة ومبادرات فردية مصيرها الفشل حيث اصطدمت ببراعة حارس المرمى عامر شفيع الذي ابدى قدرة قتالية ساعده في هذا الامر خبرته ومعرفته لاسلوب الهجوم العراقي وتطبيق تعليمات معلمه عدنان حمد فضلا عن العارضة التي وقفة هي الاخرى مع فريق الخصم .لم يكن الحظ وحده يقف في الاتجاه المعاكس مع زيكو ،بل حتى كهرباء معلب فرانسوا حريري حيث اصيبت الاضواء الكاشفة بالنعاس نتيجة تناولها كميات كبيرة من لبن اربيل ، لم تنفع معها القهوة البرازيلية في اعادة التوازن اليها الا في اللحظات الاخيرة .مباراة العراق والاردن كان للحظ والتدريب دور كبيرفيها .حمد استطاع ان يلعبها بدقة متناهية ، ساعده في ذلك تلاميذه الذين نجحوا في الدور الاول ،وفي حين رسب زيكو في بكلوريا تدريب الفريق العراقي بدرسين وعليه انتظار الدور الثاني .

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000