هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لو كان الفقر رجلا

خيري هه زار

قال لو كان الفقر رجلا , لحاربته ونلت منه مقتلا , هذا قول مأثور للامام , علي الفتى والضرغام , حينها كان الفقر مشاعا , ويفعل فعله سراعا , في الناس أفرادا ورهطا , والخواء كان يغزو السفطا , وقلة منهم في النعمة يثوي , حيث الاعتقاد بأنها تغوي , صاحبها وترديه في الهلاك , وان كان في شيمته نصف ملاك , والفقر شمائله ايام العدل , تقي المرء من العقاب والعذل , الا ان يكون مرا ومتقعا , بئست البطانة حينها ومرتعا , الفقير سر الاله في خلقه , وغصة للغني الفاحش في حلقه , يخزيه يوما حيث لا ندم , يود لو يعود الى العدم , ولكن هيهات فقد جنى بحقه , واسهم روحه معه في رقه , وللروح معاد حيث الجزاء , من جنس العمل نعم العزاء , للمغلوب المنتصر من ربه , يلقى الهناء والراحة في لبه , حاجة ذا الفقرعند اللئام , جرح ممزق دون التئام , تراه حتى في الفتات قتور, الحقد كامن فيه ومستور , يهوى الفاحشة ان تشيع , بين الناس برتم سريع , ويغدو حينها البؤساء , الى قطيع صباح مساء , يساقون كما تساق الانعام , الى اسطبلات الفاسد الهمام ,

 يتوسلون الكسوة والرغيف , عند باحة قصره الرهيف , ليبقى هو في عليائه , والشعب يحترق بغلوائه , كيف بالانسان ان يعيش , والغضب في صدره يجيش , على البون الشاسع والكبير, بين الغني المفسد والفقير , يراه مرسوما على الجباه , وفي البطون وبين الشفاه , اليس من حقه ان يلعن , فساد الساسة ولا يذعن , لاي امر منهم او قرار , ويقذفها صوب الجدار , بوثبة مشحونة بالاسى , ورمية للثأرلا تنتسى , الياس يصارع بعلا , رافضا أي مكس وجعلا , من المرابين الشذوذ , ذوو السطوة والنفوذ , من حقه ان يفعل ذلك , وهو يرى في الممالك , الناس في غبطة وفرحة , وهو يئن من القرحة , يتقيأ ودا لهم مضى , بفسادهم ولى وأنقضى , بات الامر لديه سيان , ان عاش او التحق بالديان , فأحلامه قبرت في ارضها , وضاقت الدنيا رغم عرضها , في عينيه فلا يرى , الا طعما سائغا للكرى , فيغط في نومه العميق , وليس بوده ان يفيق , عساه يرى في المنام , ان العدل قد انتصب وقام , ومعمول به بين العباد , ويرى خذلان اهل الفساد , وهم يسحبون بالسلاسل , من فيكم مغوار وباسل , وما ظنكم بعدالة الشعوب , اراكم خلف الغادة اللعوب , تحتمون بها عند الخطوب , فشمسكم آلت الى الغروب , وهو يتقلب يمنة ويسرة , جزلا برؤية ساعة العسرة , وهي تحل في دارهم , وتدني لحظة بوارهم , ويلوح الآلاف المؤلفة , من الشرائح المختلفة , لشعبه الراقد في الظلمة , وهم يغيرون على كل ثلمة , ويحفرون للفساد القبور , ويذيقونهم الويل والثبور, فلا يبقى منهم احد يجور , بعد اليوم وبيننا يدور , وينهض على وقع الالم , وبطىء الحركة في القدم , فقد نال الهياج منه نيلا , ودم رأسه يسيح سيلا , بفعل التناطح مع الحائط , وهو يرسم عليه الخرائط , لهجوم ودفاع الثوار , فكان هو الأسد المغوار , وحبنما يسترسل الديك في الصياح ,

  وتلوح في الأفق تباشير الصباح , على جسد يلفه الانهاك , ولسان حل عليه الامساك , فيبدأ نهاره في جدال , مع النفس ويهب للقتال , مع الواقع الموبوء والمرير , مقارنا بين الشهد والشعير , وبين خشونة الحصير , ونعمومة القز والحرير , ينتعش حينا وآخرينكمش , ومرة يتصلب وأخرى يرتعش , افكاره ترعبه فيقلق , على وجوده المعلق , متذبذب بين الحين والحين , يود لو ساعته تحل وتحين , فيتراجع الى الذات ويختلي , بنفسه ريثما الشك ينجلي , بعد حوار ساخن مع السماء , يقع صريع الخيبة والرجاء , لم القدر يفقر ويثري , في الناس ويبخل ويقري , اناس مغمورون في المتعة , وآخرون يذوبون كالشمعة , لانارة صالات الرقص والقمار , ونوادي العري وهتك الخمار, يحس بالغربة في حضن الوطن , ولا يعي ظاهر الامر من ما بطن , يلقي اللوم على كائن ضرير , ليس له في الدنيا شبه ونظير , في السذاجة ونقص الحيلة , ونهضته ضد الفساد مستحيلة , جهله مطبق بما يحدث , آنا تراه وفيا وآنا ينكث , اعمى البصيرة قبل البصر , يجيد السمع والطاعة بلا نظر , لم يبقى لصاحبنا من سمير , يصطحبه في رحلة المسير , عبر الأدغال والأحراش , لصد الأشقياء والأوباش , فلا يبقي لهم من أثر , لعله وجد ضالته وعليها عثر ,

هل ولدنا لعبادة العبيد , وندع الاله القوي المجيد , هل هذا هو منطق التكوين , منذ الكتابة الاولى والتدوين , نحتسي الخل من حزب واحد , و نكرع الحنظل من منهج وافد , لعمري ان هذا هو البلاء , وعز زائف في حميا الشقاء , وقصيدة تميل الى التهريج , اشعارها لا تهدي الى التفريج , عن كربات البائس المحروم , ولا تبقي هوى بداخله  يدوم , او حتى أثارة من موالاة , لمن اوقعه في اللامبالاة , وعبث بحياته وبكل المفاصل , حتى امسى حقده تحصيل حاصل , اتراه يتأمل منهم فرجا , وهوالمارق من ملتهم وخرجا , طينته ليست من طينتهم , وان كان يحيا في مدينتهم , انما يعيش على الأطلال , وذكرى الفرسان الأبطال , ويشد الرحال مع القوافي , صوب المهاجر والمنافي , فالغربة في الوطن لا تحتمل , كاللوحة الناقصة التي لا تكتمل , ويؤثران يعيش حرا جائعا , خيرمن ان يكون ثريا مائعا , فلا يحلو له حياة الترف , وهدرالمال بلا وجهة وسرف , كما يفعل المفسدون ذلك , ويردون الشعب في المهالك , ويسدون في وجهه كل المداخل , ويرمونه بما يخرج من المناخل , مستحوذين على البقية الباقية , لأنفسهم ردءا للشدائد وواقية , لان نهايتهم باتت وشيكة , والمنعة فيهم خائرة العريكة , واخيرا يجد ضالته من الحفر , ويلتمسه عيانا ويلوذ بالصبر, معينا وسندا على البلية , متحاشيا اسافي القوم والعلية , وبما ان الجهل عياره ثقيل , في الملأ الراكد فعله والعليل , فقرر الانزواء في الحجرات , لعل فيه ما يقل العثرات , من امام سبيله نحو الهدف , مستجمعا كل مؤونة وعلف , يحتاج اليها هو ودابته في المسير , لان الوعثاء مقلقة والدرب عسير , وعراكه مع الفساد على الشفير , والريح هائجة تمج وتعج بالصفير , وفي اسفل المنحدر تقع الهاوية , يرنو الى النهاية فيها ثاوية , ليت شعري من سيكون الضحية , الفساد ام الفقير على الأرض الدحية ,

 والسلام ختام .

  

خيري هه زار


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-09-02 21:42:36
خيري هه زار

------------- ///// طوبى لك ولقلمك سيدي الكريم دمت سالما
كل عام والجميع بالف خير بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000