..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإسكندر وزنوبيا* للشاعرة الإنجليزية آن برونتي**

نزار سرطاوي

كان المساء رائعاً والشمس تلألأ 
ساطعةً على الصحراء والبستان، 
كانت النسائم حلوةً والزهور عطرة 
والسماء في الأعلى صافية. 
كان ذلك في الديار العربية النائية
وكانت تلك ساعةَ صفاء؛
وقد استلقى شخصان حديثا السن متّكئَيْن
داخل عريشةٍ ذاتِ ظل ظليل.

أحدهما كان صبيّاً أتم لتوّه من العمر أربعة عشر ربيعاً 

جريئاً وجميلاً ومشرقاً كان؛
وقد تدلت خصلاتٌ من الشعر  المموّج الأسود الناعم حول
جبين من الرخام الأبيض.

الجبين الجميل والخد الطافح
تحدثّا عن سماءٍ أقلَّ حرارةً؛
تعجز الكلمات عن أن ترسم النظرة التي أضاءت 
في عينيه السمراوين اللامعتين.

الشخص الآخر كان فتاةً ممشوقةَ القوام، 
مزهرةً وذاتَ شبابٍ وجمال.
الجيدُ الأبيضُ كالثلج قد أظلّهُ
الشعر المسترسل المشرق المشمس.

وتلك العيونُ العميقة الزرقاء الدامعة،
بدت ساحرةً في حزنها. 
وكانت كل قَسَمَةٍ من قَسَمات وجهها
تفيض أسىً واكتئاباً


رأى الصبيّ مزاجَها وقد سيطر عليه الحزن
فقال وهو يبتسم مبتهجاً
"كَمْ هي طيّبةٌ هذه الأرض

العربية المشمسة!

"لم أشهد في حياتي يا زنوبيا
أمسيةً أروع من هذه؛
لم أحس بروحي ترقى 
في نعيم متواصل أعظم من هذا!

" عميقةٌ هي الظلال، هادئةٌ هي الساعة،

بلطفٍ تتأوّه النسمات،
بعذوبةٍ يعزف العندليب 
لحنَه السماوي.

"كم هي لطيفةٌ هذه الروائح التي تصعد
من زهورٍ رائعةِ الألوان، 
وأهمّث من ذلك كله - يا زنوبيا،
أنني معك وحدي!

ألسنا سعيدَيْن ها هنا وحدنا
في مكان صِحيّ كهذا؟"
نظر إليها بابتسامة ملؤُها الفرح
لكنها لم تبادله الابتسامة.

سأل: "لِمَ أنتِ حزينة؟ 
وأطلق تنهّدةً مريرة،
"أخبريني لِمَ تتجمع في عينيك

تلك القطراتُ من المصائب."

قالت: "أودّ حقاُ أن أفرح
'لكنّ قلبي مثقلٌ بالحزن.
وكيف لي أن أكون سعيدة وأنا أعرف
أننا لا بد أن نفترق غداً؟

"نعم، يا اسكندر، لن أستطيع أن أرى 
هذه الأرضَ السعيدةَ بعد اليوم.
فَمَعَ طلوعِ الفجر عليّ أن أعود
إلى شاطئ غوندال البعيد.

"في الصباح علينا أن نقول وداعاً،
وفي آخر النهار
ستكونُ أنت وحيداً في تجوالك 
وسأكون أنا قد مضيت بعيداً.

"لسوف أشعر بالأسى من أجلك 
في البحر الواسع المتقلب،

وربما تكون أنتَ قد تجولت هنا
لتجلسَ بعدئذٍ وتفكرَ بي." 

صاحَ "وهل سنفترق بهذه السرعة؟  

ألا بد أن ننفصل؟
هل ستتركينني لأبكي وحدي؟
ألن تَبقَيْ هنا بعد اليوم؟

"ألن يُتاح لنا اللقاءُ مرةً أخرى،
قلبان قد كبرا معاً؟
ألا بد أن يُنتزعا عن بعضهما
ويظلّا متباعدين إلى الأبد؟"

"نعم يا إسكندر، علينا أن نفترق،
ولكن ربما نلتقي مرةٍ أخرى،
فحين فارقت وطني
بكيت حينها ألماً.

'إن أنسَ لا أنسَ اليوم
الذي رحلتُ فيه عن شواطئها الصخرية.
كنا نظن أننا ودعناها وداعاً
لا لقاء بعده في هذه الدنيا. 

"وكم بكيتُ حين افترقنا،  
وأنا أرى الجبال الزرقاء
تبهت أكثر وتبتعد أكثر - حتى
تلاشت من أمام ناظريّ.

"وأنت أيضاً بكيت - فما كما نحسب
بعد هذا الزمن الطويل،
أننا سنجتمع مرة أخرى هكذا فجاءةً
في إقليم ناءٍ كهذا.

"التقينا في سهل اليونان القديمة،
وها نحن نفترق في الديار العربية.
فلنأمل أن نجتمع مرة أخرى
تحت سماء غوندال"**

"زنوبيا، أتذكرين
ينبوعَ ماء صغير وحيد  
بين تلال إكسينا المكسوّة بالأشجار

حيث كانت الشحارير تصدح،

"وعندما توقفت عن الصداح كان ضوء  النهار قد تلاشى
من السماء الداكنة
وراحت العنادلُ الغارقةُ في التأمل تغني 
لحنَها الذي لا مثيل له؟

"كانت أزهار الجريس تزدهر هناك
والأشجارُ الباسقةُ تتمايل في الأعالي،
ومن خلال أوراقها الطنّانة
يتأوّه النسيم العليل.

"في الصباح كنّا كثيراً ما نلعب
بجانب ذلك البئر الوحيد؛
في المساء كنّا نتلبّث هناك
إلى أن يهبط الشفق النديّ.

"وحين يحلّ عيد ميلادك الخامس عشر،
أذكريني يا حبيبتي،
وفكّري في ما قلته لك
في هذا البستان الرائع المفعم بالحيوية.

"في المساء انطلقي إلى ذلك الينبوع
واجلسي وانتظريني؛
وقبل أن تتوقف الشمس عن الوَهَج
سأعود اليك.

"إن مدّةَ عامين لَهِيَ وقتٌ مضجر
لكنها سرعان ما تنقضي.
وإذا لم تقابليني فاعلمي
أنني لست كاذباً بل ميتاً."

* * *

عَذْباً يمرّ اليومُ الصيفيّ
على الغابة والسهل والجبل
وفي صالةِ القصرِ الرحبةِ تلك
التي كانت وحيدةً وشاسعةً وساكنة.

بجوار قوسِ نافذةٍ مفتوح،
في هواء المساء الساكن
صبيةٌ مهيبةُ الطلعةِ تجلس وحدها،
صبيةٌ رشيقةٌ جميلةٌ مفعمةٌ بالشباب.

جفنُها الأبيضُ كالثلج ورمشُها الطويل
يُخفيان عينَها الخاشعة،
ها هي تقرأ وحتى اللحظة كنت

أمرّ دون أن تلحظني.

لكنّني أعلم أنها لا تقدر على تركيز أفكارها،
فأفكارها تسرحُ يعيداً؛
ونظرها يتجه نحو وادٍ بعيد
حيث تلعب المياه التي تغمرها الشمس.

ومع هذا فروحُها ليست مع
المشهدِ الذي تنظر إليه؛
تغرق في التفكير وهي تبتسم ابتسامةً ملؤها الأسى  
على مسرّات قد ولّت.

تُلقي نظرةً أخرى على الكتاب

الذي كان يقيّد أفكارها من قبل،
وللحظةٍ تحاول عبثاً
أن تركّز فكرها مرة أخرى.

ثم تُلقي به بلطفٍ على ركبتها
وتنظر إلى السماء،
بينما القطرات المرتعشة تلمع في
عينها السمراء السماوية.
وهكذا تجلس وحدها في سكون

مستغرقةً في التفكير فيما مضى من سنين.

إلى أن تنهض وتمضي

وقد ارتسمت على ثغرها  ابتسامةٌ حزينةٌ ومفاجئة؛
ومن النافذة المفتوحة تقفز 
إلى العشب في الأسفل.

ما بالُها تطير مسرعةً الآن
وهي تهبطُ المرج الأخضر،
وتصعدُ التلال التي تتضخم قليلاً قليلاً
والوادي الذي يقع بينها؟

تمرُّ من تحت الأشجار العملاقة
التي ترفع أذرعَتَها عالياً
وتلوّح بأغصانها القوية بأناة
في سماء المساء الصافية،

ها هي ذي تسلك طريقاً متعرجاً
عبرِ  بساتينَ عميقةِ الظلال 
حيث لا يُسمع صوتٌ سوى آهاتِ الرياح  
وهمهمةِ القمريّات.

تُسارعُ عبر ظلمةٍ لا تسطع عليها شمس
إلى مشهدٍ ينفتح أمامها واسعاً؛
هناك تتلألأ نافورةٌ من الرخام
وإلى جوارها زهورٌ حلوة.

وبين مساحةٍ وأخرى في العشب  المخمليّ
ترتفع بعض أشجار الدردار،
بينما يتدفق طوفانٌ دافئٌ من الضوء الأصفر
من السماء الغربية.

أهذا هو مستراحُها؟ آه، كلا،
انها لا تزال تسرع صاعدةً، 
الأيائلُ تجفل وتطير أمامها
بينما هي تصعد التل.

ولا تتوقف لتستريحَ أبداً حتى تبلغ

ينبوعاً وحيداً ذا خرير،
بينما النسمات تهزّ الأشجارَ الخضراء
والطيورُ تقيم حفلاً غنائياً.

وتقف هناك وتنظر حولها
بعينٍ لامعةٍ تطوف بحثاً،
ثم تتنهد بأسىً وتشيح بوجهها
وتنظر الى السماء.

تجلسُ على مرجةٍ مُنمّقة
ورأسُها يتكئ على يدها؛
والنسائمُ تداعبُ

خصلاتِ شعرِها المموجةَ الذهبيةَ المترفة.

ابتسامةٌ حلوةٌ حزينةٌ تلعبُ فوق شفتيها؛
أما قلبها فيذهب بعيداً،
وهكذا تظل جالسةً حتى يطلّ الشفق
ليحلَّ محلّ النهار.

لكنْ حين تنظر ناحيةَ الغرب
وترى الشمس قد اختفت

وتسمع أن كل طيرٍ قد طار

إلى استراحته الليلية إلا واحداً،

وترى أن وجهَ الطبيعة
قد اكتسى بحجابٍ معتم
تقول بصوتٍ حزينٍ وعينٍ دامعة: 
"ها قد انقضى الزمن!

"لن يأتي! كان بإمكاني أن أدرك ذلك
لقد كان أملاً مثيراً للسخرية؛
لكنْ كان رائعاً أن أتعلق به
وما كان بوسعي أن أتخلى عنه.

"قد يكون من الحمق أن أبكي هكذا
لكنني لا أستطيع أن أحبسَ دموعي
كي أرى أملَ السنين الغالي

قد تحطم خلال ساعة واحدة قصيرة.


"انه ليس بكاذب، لكنه كان غِرّاً
والوقت ينطوي بسرعة.
أتراه نسي العهدَ الذي قطعه
بأن يقابلني اليومَ ها هنا؟

"كلّا! فإن كان حيّاً فإنه لا يزال يحبني
وما يزال يتذكرني.
أما إن كان قد مات - فإن أفراحي تكون قد غرقت
في شقاءٍ ما بعده شقاء.

"افترقنا في البساتين المفعمة بالحيوية
تحت سماء الديار العربية.
فكيف يمكن لي أن آمل بلقائه الآن
حيث تتنهد نسائم غوندال؟

"لقد كان نورَ نيزكٍ ساطع
تلاشى من السماء،
لكنني حسبته نجماً
لا يغيب إلا ليعودَ فيشرق.

"وبيد واثقةٍ رغم ارتعاشها
تعلّقْتُ بهذا الأمل الكاذب؛
لم أجرؤ على أن أوليه ثقتي كلّها 
ومع ذلك لم أتخلَّ عنه.

"ورحتُ أفكر فيه ليلَ نهار
وأحببته بكل إخلاص،
ودعوت الله أن يسدد خطاه
أينما كان.

"لا، لن يأتي، انه يتجول الآن
على أحد الشواطئ النائية،
أو لعلّه ينام نومة الموت
ولن يمكنه أن يراني أبداً!

"أواه يا أسكندر، اهكذا هو الأمر إذن؟
هل التقينا فقط لكي نفترق؟
لسوف يظل اسمك

محفوراً على قلبي ما حييت. 

"لن أتوقف عن التفكير فيك
ما دامت هناك حياة وتفكير،
فأنا أعلم يقيناً أنني لن
أرى لك مثيلاً مرة أخرى!"'

هنا تتوقف وتجفف دموعها
لكنها تتلبّث في ذلك المكان
تفكر في صمت حتى يحلّ الظلام
وتطلع النجوم الفضية.

لكن مهلاً! هو ذا شاب طويل القامة

عليه مظاهر الهيبة 
يصعد المنحدر المعشوشب؛
عيناه السمراوان اللامعتان تلتفتان هنا وهناك،
قلبه يدقّ دقاتٍ عاليةً مفعمةً بالأمل.

لقد كان يسافر بلا كللٍ أو ملل
منذ فجر اليوم وحتى اللحظة،
الدمُ الحارّ يشتعل في خده،
والعرقُ يتصبب على جبينه.

لكنه بلغ أعلى التلة الخضراء
حيث يوجد ذاك الينبوع الوحيد، 
وانظر! انه يتوقف حين يسمع
خريره اللطيف.

لا يجرؤ على الدخولِ من بين الشجر
الذي يحجبُ الينبوع عن عينه؛
ينصت لعله يسمعُ صوتاً آخر
وقد ساوره قلق عميق.

لكنْ بلا جدوى - فكلّ شيءٍ هادئٌ ساكن؛
هل ذهبت أحلامُ يومِهِ المشرقِ سدى؟
هل كانت كل آمالٍه وأشواقِه بلا جدوى،
وهل كتب عليهما ألّا يلتقيا أبداً؟

لحظةٌ أخيرةٌ من القلقِ الحزين
وتصبح تلك الأشجارُ المظلمةُ وراءَه؛
وتنبلج البئرُ الوحيدةُ فجأةً أمام ناظريه
وأخيراً يلتقيان!

______________

 

*لا تستند علاقة الحب التي تسردها قصيدة "الإسكندر وزنوبيا" إلى وقائع تاريخية، إذ يفصل بين الشخصيتين التاريخيتين ما يقارب ستة قرون. فالإسكندر المقدوني، الملك والقائد العسكري المعروف،  ينتمي إلى القرن الرابع قبل الميلاد. أما زنوبيا، أو الزباء، ملكة تدمر العربية فقد عاشت في القرن الثالث للميلاد. وتقع مدينة تدمر، عاصمة مُلكها، في سورية، في حين أن مدينة غوندال التي تعود إليها زنوبيا في القصيدة تقع في الهند.   

 

**ولدت آن، التي كانت أصغر أفراد عائلة برونتي، في 17 يناير 1820، في قرية ثورنتون في مقاطعة يوركشاير الانجليزية. وكان والدها من رجال الدين ولم يكن يتمتع بالثراء. وكان لبروبنتي أربع شقيقات وشقيق واحد.

عاشت آن حياةً كئيبةً مليئةً بالمآسي. ففي السنة التالية لمولدها أصيبت والدتها بالمرض ولم تلبث أن توفيت فتولت خالتها رعاية الأسرة. وبعد ذلك بثلالة أعوام توفيت اثنتان من شقيقاتها.

تلقت آن معظم تعليمها في المنزل على يد والدها وخالتها، التي ربما كان لها تأثير كبير في شخصية آن ومعتقداتها الدينية. وحين بلغت آن الخامسة عشر من عمرها درست لمدة عامين في إحدى المدارس. وقد عملت فيما بعد مربية أطفال.

في عام 1845 استقرت آن مع شقيقتيها شارلوت وإيميلي في منزل العائلة حيث كتبت مجموعة من القصائد وروايتين. لكن أحلامها بالشهرة تبددت عند وفاة شقيقها برانويل وشقيقتها إيميلي في أواخر عام 1848.

بعد ذلك أصيبت آن بالسل. وفي 28 أيار 1849 وافتها المنية ولها من العمر 28 عاماً.

لم تحظ أن برونتي بمثل الشهرة التي حظيت به شقيقتاها شارلوت برونتي. فقد اتسمت إحدى روايتيْها بجرأة لم يألفها العصر الفكتوري. وبقيت في الظل بالمقارنة معهما. إذ كانت شارلوت (كاتبة رواية "جين إير") أكثر الشقيقات غزارة في الكتابة، في حين اعتُبرت إيميلي برونتي (كاتبة رواية "مرتفعات ووذرنغ") عبقرية. وكات مردّ ذلك في المقام الأول إلى أن آن كانت مختلفة في شخصيتها وكتابتها عن شقيقتيها.

والحقيقة أن الاهتمامات الدينية عند آن لم تكن متفقة  مع آراء شقيقتيها. كما انطوت روايتاها على أفكار أكثر تطرفاً منهما من وجهة نظر اجتماعية.

ومع بروز الاهنمام بالحركة النسائية والكاتبات، ازداد التفات القرّاء  والنقّاد والدراسين إلى كتاباتها. وبدأت تلاقي قبولاً واسعاً، ليس ككاتبة وشاعرة ثانوية، بل كواحدة من كبار الكتاب.

 

نزار سرطاوي


التعليقات




5000