..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحلقة الثانية عن المراقد والمزارات المعروفة في مدينة الكوفة العلوية المقدسة في سطور من نور

محمد الكوفي

جولة تحقيقيه عن بيت الإمام علي ابن أبي طالب {ع}. الواقع  جنب قصر الإمارة و مسجد الكوفة العلوية المقدسة وذلك بمناسبة يوم شهادة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب.{عليه السلام}.

                    *     *     *     *     *      *     *     *     *     *     *     *

بمناسبة بذكرى  مقتل وليد الكعبة وشهيد المحراب  أمير المؤمنين وقائدا لغر المحجلين الإمام علي: {عليه السلام}.

                    *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

{إنّما وليّكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون}

صدق الله العلي العظيم.
             *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : "من فارق عليّاً فارقني ، و من فارقني فقد فارق الله"

             *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

السلام عليك يا وليّ الله ، و الشهاب الثاقب ، و النور العاقب ، يا سليل الأطائب ، يا سر الله ، إن بيني و بين الله تعالى ذنوباً قد اثـقلت ظهري ، و لا يأتي عليها ألا رضاه ، فبحقِّ من ائتمنك على سره ، و استرعاك أمر خلقه ، كن لي إلى الله شفيعاً ، و من النار مجيراً ، و على الدهر ظهيراً ، فإنّي عبد الله ووليّك و زائرك ، صلّى الله عليك

.*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *           
14} - مسجد الكوفة المعظم: من أهم المساجد المعروفة في الإسلام في العراق . لو يعلم الناس ما في مسجد الكوفة لا عدوا له الزاد والرواحل من مكان بعيد، ان الصلاة فريضة فيه تعدل حجة وصلاة نافلة تعدل عمرة {1}.  وبالإسناد قال: حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد عن الحسن بن عبد الله بن جبلة، عن سلام بن أبي عمرة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباته، عن أمير المؤمنين {عليه السلام{، قال: النافلة في هذا المسجد تعدل عمرة مع النبي {صلى الله عليه وآله وسلم}، وقد صلى فيه ألف نبي وألف وصي{2}.    وبالإسناد قال: قال الصادق عليه السلام: مأمن عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى في مسجد كوفان حتى إن النبي {صلى الله عليه وآله{، لما اسري به قال له جبرائيل {عليه السلام{، أتدري أين أنت يا رسول الله الساعة، أنت مقابل كوفان، قال: فاستأذن لي ربي حتى آتيه فاصلي فيه ركعتين فاستأذن الله عزوجل فإذن له وان مئذنته لروضة من رياض الجنة، وان مؤخرة روضة من رياض الجنة وان الصلاة المكتوبة فيه تعدل بألف صلاة  {3}. [ 33 ] وبالإسناد عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثم ان،
ـــــــــــــــــــــــــ
{1}.التهذيب  2 / 11، وفي كامل الزيارات  / 28 بإسناده عن الصفار أيضا{2}.  التهذيب  2 / 11، كامل الزيارات  / {2}.28انظر الفروع  1 / 138. التهذيب  2 / 11 وج  1 / 324. والمجالس  / 232، كامل الزيارات  / 38، المحاسن  } للبرقي{ / 56 من لا يحضره الفقيه  1 / 76.
ـــــــــــــــــــــــــ

مسجد الكوفة المعظم:

ويعتبر المسلمون المسجد بيتا من بيوت الله حيث يؤدي به شعائر الخمس صلوات وصلاة الجمعة  التي فرضت علي المسلمين ويقام فيه  تحفيظ القرآن. وبكل  مسجد  قبلة  يتوجه كل< SPAN dir=ltr>  مسلم  في صلاته لشطر  الكعبة  بيت الله الحرام. وأول مسجد أقيم في الإسلام{مسجد قباء{  مسجد الرسول  بالمدينة المنورة. وكان ملحقا به بيته. وانتشرت إقامة المساجد كبيوت لله في كل أنحاء العالم ومن ضمنها مسجد الكوفة المعظم ليرفع من فوق  مآذنها  الآذان للصلاة. وقد تنوعت في عمارتها حسب طرز العمارة في الدول التي دخلت في الإسلام. لكنها كلها موحدة في الإطار العام ولاسيما في اتجاه محاريب  القبلة بها لتكون تجاه الكعبة المشرفة. وبكل مسجد يوجد المنبر لإلقاء خطبة الجمعة من فوقه. وفي بعض المساجد توجد أماكن معزولة مخصصة للسيدات للصلاة بها. وللمسجد مئذنة واحدة أو أكثر ليرفع المؤذن من فوقها الآذان  للصلاة  وتنوعت طرزها. وبعض المساجد يعلو سقفها قبة متنوعة في طرزها المعمارية.

وفي المساجد نجد المحراب علامة دلالية لتعين اتجاه القبله {بيت الله الحرام }.والمحراب علامة على هيئة مسطح أو غائر {مجوف}.

أو بارز.والمسلمون استعملوا المحاريب المجوفة ذات المسقط المتعامد الأضلاع. أو المسقط النصف دائري. وقد اختيرت الهيئة المجوفـة للمحراب لغرضين رئيسين هما، تعيين اتجاه القبلة، وتوظيف التجويف لتضخيم صوت الإمام في الصلاة ليبلغ المصلين خلفه في الصفوف. وكانت تجاويف المحاريب تبطن وتكسى بمواد شديدة التنـوع  كالجص  والرخام والشرائط المزخرفة  بالفسيفساء  أو  المرمر  المزخرف.

 

و  المئذنة< /SPAN>}المنارة} الملحقة ببنايات  المساجد  لها سماتها المعمارية.و تتكون من كتلة معمارية مرتفعة كالبرج وقد تكون مربعة أو مستديرة أو بها جزء مربع وأعلاها مستدير. ومطعمة بأسماء الله وبنقوش وأسماء آل البيت.{عليه السلام}.وبداخلها سلم حلزوني {دوار} يؤدي إلي شرفة تحيط بالمئذنة ليؤذن من عليها المؤذن وليصل صوته أبعد مدى ممكن.

إنّ الذي تولّى تخطيط مدينة الكوفة جعل الجامع وسطاً ليكون المركز فيها ، وقد شيّد على أرض مربعة الشكل ، بانحراف قليل عن القبلة بمقدار 17 درجة تقريباً ، وقد خططه ليتسع لأربعين ألف مصلٍ ، وقد مرّ بتطويرات وإصلاحات متعددة حتّى استقر على وضعه القائم وبالشكل التالي .

طول الضلع المواجه للقبلة 110م ، والجدار المقابل له 109م ، أمّا الضلعان الآخران فيبلغ طول كل منهما 116م .

ودلّت الدراسات الأثرية : إنّ هذه الجدران كانت نازلة في الأرض إلى عمق خمسة أمتار ونصف ، وأنّ الجدران كانت مدعومة من الخارج بأبراج نصف دائرية الجدران إلى حدود عشرين متراً ..

يضم الجانِ~شب القبلي مقام الإمام عليّ {عليه السلام}.وأمّا الجوانب الثلاثة الأخرى فتضم غرفاً صغيرة بنيت في عهد متأخر للمعتكفين .

وللمسجد تسع أبواب أربعة منها ظاهرة، لكلّ ضلع باب أكبرها { باب الفيل } ويسمّى { باب الثعبان }. وباب الرحمة وكان الإمام علي {عليه السلام}.يدخل المسجد من باب الفرج الذي كان يؤدي إلى بيت نوح {عليه السلام}. وهو المقابل للضلع القبلي لمقام الإمام عليّ {عليه السلام}. ومنبره ..

والمسجد في الإسلام كان مكاناً للعبادة والدرس العلمي والقضاء والاجتماعات العامة التي تتصل بالمصالح العليا للأمة الإسلامية، ومسجد الكوفة كان منذ السنوات الأولى من تأسيسه محلاً لهذه الوظائف التي قام بها عدد من الصحابة والتابعين.

وقد ذكروا من هؤلاء عمار بن ياسر ، وعبد الله بن مسعود ، وقرظة بن كعب الأنصاري ، وعثمان بن حنيف ، وحذيفة بن اليمان ، وسليمان بن كعب ، وسلمان بن ربيعة ، والبراءة بن عازب ، وسهل بن حنيف ، وخبّاب بن الأرب ، وغير هؤلاء ممّن كانوا أمراء أو قادة منهم ، وكان مجلس هؤلاء - في كلّ ذلك - المسجد كما هو الأمر في الصدر الأول.

وحين حلّ الإمام علي {عليه السلام}. فيها سنة 36هـ ، واتخذها عاصمة لخلافته ، حلّ فيها معه عدد كبير من الصحابة الذين رافقوه ، وأصبح المسجد الجامعة العلمية الإسلامية الأولى دون منازع

فشهد المسجد دروس الإمام عليّ {عليه السلام}. وهو باب مدينة علم النبي {صلى الله عليه وأله}, وخطبه ، وحديثه ، وأقضيته مدى سني خلافته .

وشهد أيضاً دروس الإمامين الحسن والحسين {عليه السلام}. وعلماء الصحابة والتابعين بعده في العقيدة الإسلامية ، وفي التفسير ، والقراءات ، والحديث .

ثمّ بعد ذلك في العربية {النحو} الذي ألقاه الإمام عليّ {عليه السلام}. لأوّل مرة إلى أبي الأسود الدؤلي فبني عليه ، ونحا نحوه .

وإلى الكوفة ينسب الخط الكوفي المعروف ، وللإمام عليّ {عليه السلام}.كلمات في طريقة تجويده وتحسينه ، وعلى يد أبي الأسود كان تشكيله ووضع الحركات عليه لأوّل مرّة أيضاً .

وتميّز مسجد الكوفة بأنهّ كان أوّل ، وأوسع مدرسة لقراءة القرآن الكريم ، ففيه جلس أشهر وأوثق القرّاء ، ومن هؤلاء :

عبد الرحمن السلمي ، الذي أخذ القراءة عن الإمام عليّ والحسنين{عليه السلام}. وعن عبد الله بن مسعود ، ومنهم عاصم بن أبي النجود ألأسدي ، وحمزة بن حبيب المعروف بالزيات ، وعلي بن حمزة الكسائي ، وهؤلاء جميعاً من القرّاء السبعة ، لهذا صارت0 مدرسة الكوفة أشهر مدرسة للقرّاء في العالم الإسلامي ، ولمدرستها النحوية منهج وسمات متميزة عن نهج مدرسة البصرة . وفي الفقه والعلوم الإسلامية نشأت مدرسة الرأي ، ورأسها أبو حنيفة ، وحين جاء الإمام الصادق {عليه السلام}. زمن المنصور إلى الحيرة ، ازدحم عليه المئات من طلاب العلم ، حتّى أنّ محمد بن معروف الهلالي لم يصل إليه لكثرة الناس ، إلاّ في اليوم الرابع {1}.

وكان منهم أبو حنيفة الذي لازمه مدى سنتين اللتين سكنهما هناك ، وكان يذكرهما {2}.فيقول : {{لولا السنتان لهلك النعمان }}.

ويقول أبو حنيفة أيضاً : ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد ، لما أقدمه المنصور بعث إليّ ، فقال : إنّ الناس قد افتتنوا بجعفر بن محمد فهيّئ له من مسائلك الشداد ، فهيأت له أربعين مسألة ، ثمّ بعث إليّ أبو جعفر المنصور وهو بالحيرة ، فدخلت عليه وجعفر بن محمد جالس على يمينه .. فلما بصرت به دخلني من الهيبة لجعفر ما لم يدخلني لأبي جعفر .. وذكر أنّه سأله بأمر المنصور أربعين مسألة كان يقول في الجواب على كلّ منها : انتم تقولون كذا ، وأهل المدينة يقولون كذا ، ونحن نقول كذا ، فربما تابعنا وربما تابعهم وربما خالفنا .

ثّم قال أبو حنيفة : أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس .

ولازمه بعد ذلك رغم محاورات الإمام الحادة معه في شأن القياس {3}.

وقال أبو نعيم الأصفهاني : وللإمام {عليه السلام}. حوارات مع أبي حنيفة حول القياس {4}. وظل أثر مدرسة الإمام الصادق {عليه السلام}.ممتداً في طلابه الذين كانوا يؤدون دورهم التعليمي في مسجد الكوفة .

قال الوشاء : {{أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كلٌّ يقول حدثني جعفر بن محمّد{{عليه السلام }}{ 5}.

ورغم إنّ كثيراً من طلاب العلم هاجر في أواخر القرن الثالث ، وفي النصف الأوّل من الرابع إلى النجف وبغداد ، فقد ظلت الكوفة مركزاً علمياً يلازم مسجده العلماء والعباد . ورغم إنّ كثيراً من طلاب العلم هاجر في أواخر القرن الثالث ، وفي النصف الأوّل من الرابع إلى النجف وبغداد ، فقد ظلت الكوفة مركزاً علمياً يلازم مسجده العلماء والعباد .

ورغم إنّ كثيراً من طلاب العلم هاجر في أواخر القرن الثالث ، وفي النصف الأوّل من الرابع إلى النجف وبغداد ، فقد ظلت الكوفة مركزاً علمياً يلازم مسجده العلماء والعباد.

فقد ذكر الشيخ الصدوق { رحمه الله } أنّه لدى وروده سنة 354هـ أجيز في مسجد الكوفة من قبل عدد من العلماء ، وأجيز كذلك من عدد آخر في مشهد الإمام عليّ {عليه السلام}.

وظل الأمر كذلك حتىّ هاجر الشيخ الطوسي إلى النجف الأشرف سنة 448هـ وأصبحت النجف الأشرف بذلك مركزاً علمياً ، ومرجعية دينية ، فقصدها طلاب العلم من الكوفة وبغداد ، وعاد مسجد الكوفة خالياً كما ورد في الحديث عن الكوفة في نهاية القرن الخامس والسادس ..

وأخيراً فإنّ لهذا المسجد فضل كبير إذ هو أحد المساجد الأربعة ولو يعلم الناس بفضله لأتوه حبواً على الثلج ، فانه بيت آدم ، وبيت نوح ، وبيت إدريس ، ومصلّى إبراهيم الخليل ، ومصلّى الخضر ، ومصلّى الإمام علي ، وصلّى فيه ألف نبي وألف وصي ، والصلاة فيه تعادل ألف صلاة وينسب إلى الإمام الصادق {عليه السّلام{، قوله: « إن مسجد الكوفة رابع مساجد المسلمين، ركعتان فيه أحبّ إليّ من عشر في ما سواه، ولقد نُجرت سفينة نوح في وسطه، وفار التنور من زاويته والبركة فيه على اثني عشر ميلاً من حيث ما أتيته، ولقد نقص منه اثنا عشر ألف ذراع، بما كان على عهدهم ». وفي حديث آخر له {عليه السّلام{. أنه كان مصلّى إبراهيم الخليل {عليه السّلام{، ولا تتوفر في الوقت الحاضر معلومات كافية عن جامع الكوفة ولم تشرع الدوائر المختصة في العراق بالتنقيب والحفر في خرائب الكوفة، وما جاور المسجد ودار الإمارة إلاّ منذ عهد قريب، وقليل من الباحثين من كتب عن الكوفة وخططها، ومن هؤلاء البلاذري في كتابه « فتوح البلدان » فأشار إلى إقامة المسجد وتحديد موضع القبلة فيه أولاً، وبتحديد موضع القبلة فيه أولاً، وكذلك فعل الطبري. ويبدو أن المسجد كان فضاء مكشوفاً ومن دون سور تقريباً. .{1}.

                    *     *     *     *     * &nbs p;   *     *     *     *     *     *     *

15} - قصر الإمارة ويقع في الكوفة: وهو المكان الذي ينزل فيه الأمراء والسلاطين،

أخطت في موضع الفضاء المتصل بمسجد الكوفة  من جهة القبلة من الخارج وجعل فيها بيت المال وسكن فيها سعد بن أبي وقاص،ـ وكانت منزلا خاصا للخلفاء والملوك والأمراء من بعد سعد تكون بها مؤامراتهم ومؤتمراتهم ومشاوراتهم، وأعظم مجتمع لهم ولبطانتهم وأحكم حصن لهم إذا اعترتهم الكوارث وألجأتهم الظروف عند الحوادث والحروب.
فلم يزل على بنائه وإحكامه، إلى أن هدمه عبد الملك بن مروان عام 71هجرية ، وسببه أنه جلس ووضع رأس مصعب بن الزبير بين يديه فقال له عبد الملك بن عمير : {يا أمير المؤمنين جلست أنا وعبيد الله بن زياد وفي هذا المجلس رأس الحسين بين يديه، ثم جلست أنا والمختار بن أبي عبيد الثقفي فإذا رأس عبيد الله بن زياد بين يديه، ثم جلست أنا ومصعب هذا فإذا رأس المختار بن أبي عبيد الثقفي بي ن يديه، ثم جلست مع أمير المؤمنين فإذا رأس مصعب بين يديه} فأمر بهدمه والى الآن لم يُعمر.{2}. أصبح قصر الإمارة بعد شهادة الإمام علي{عليه السّلام{، منزلاً خاصاً بالخلفاء والأمراء، وقد هدمه عبدا لملك بن مروان تشاؤماً منه لكثرة من تقلّب عليه من الخلفاء والأمراء والأعداء الذين قتل بعضهم بعضاً، كما شهد هذا القصر المؤامرات الدامية ضد عترة النبي {عليهم السّلام{، دار الإمارة الذي يقع إلى جانب بيت الإمام علي {عليه السلام}.تظهر وبوضوح أسس دار الإمارة، يقول العوادي «تعتبر بناية دار الإمارة في الكوفة أقدم بناية حكومية شيدت في الإسلام. بناها سعد بن أبي وقاص بمحاذاة الضلع الجنوبي لمسجد الكوفة.  فكشفت في مواسم مختلفة أسسها. وقد أظهرت نتائج الحفريات التي أجريت عليها أنها تتألف من سور خارجي يضم أربعة جدران تقريبا طولها 170 مترا ومعدل سمكها 4 أمتار، وتدعم كل ضلع من الخارج ستة أبراج نصف دائرية باستثناء الضلع الشمالي، حيث يدعمها برجان فقط والمسافة 60 و24 مترا وارتفاعها حوالي 20 مترا، ويبدو أن البناء المحكم والهندسي لهذا القصر جعله محميا من كل غزو خارجي. وتقع إلى جانب أبوابه الرئيسية غرف أعدت للسجن ومطابخ القصر.  
اليوم ونحن نتفحص بقايا أسس دار الإمارة التي تعد واحدة من أهم الآثار الإسلامية التي تؤكد إبداع العرب في فن البناء، نجد إن الأسس تختفي بين مساحات هائلة من قصب البردي والمياه الجوفية.  

                  *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

16} - بيت الإمام علي {ع{،في الكوفة العلوية المقدســـة: البيت الذي كان يقيم فيه الإمام علي بن أبي طالب {عليه السلام }،باعتباره واحدا من أهم معالم هذه المدينة، التي قامت «الشرق الأوسط» بزيارتها، إلى جانب دار الإمارة في الكوفة، ومرقد الإمام. 

وهو يقع خارج مسجد الكوفة وفي جواره يقع لجهة القبلة بناء متواضع هو بيت الإمام علي {عليه السّلام{، دخل الإمام علي {عليه السّلام{،مدينة الكوفة المقدسة بعد انتهاءه من معركة الجمل في رجب سنة 36 هـ حين شرفها الإمام أمير المؤمنين ، علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، أبو الحسن ،{ عليه السلام }. عند دخوله مدينة الكوفة المقدسة غير في الأقسام القبلية للكوفة واجري بعض التنقلات بين القبائل وحفر فيها بئراً ليس هنالك أعذب من مائها.
قال  الشيخ حرز الدين  في  كتاب {المراقد} ج2 ص 308 ما نصه : يقع بيت الإمام علي {عليه السّلام{،على ارض مرتفعة ملاصقة أسور دار الإمارة الغربي، على بعد 85 مترا ولا يزال البيت موجوداً وعليه قبة خضرة ثاني الحواضر التي بنيت في الإسلام بعد البصرة بعامين،.

نزل أمير المؤمنين الكوفة العلوية المقدسة عاصمة الدولة الإسلامية المستحدثة لم ينزل في قصر الإمارة وهو أول حاكم لم يتخذ القصر سكنا.

بأل اتخذ دار أخته الصحابية الجليلة أم هانئ بنت أبي طالب. سكن الإمام علي {ع}. هاذا البيت بعد اتخاذه الكوفة عاصمة للدولة الإسلا مية حيث عرض عليه أن يسكن قصر الأمارة فأبى {عليه السلام{، وقال : قصر الخبال لا اسكنه أبداً . واتخذ من هذا البيت البسيط والمتواضع  المبني من الطين، مقرا لإدارة شؤون الدولة الإسلامية برمتها.

فبينما كان أمير المؤمنين ي{عليه السلام{، عيش في بيت بسيط يعتقد غالبية من المسلمين العرب إن الإمام علي {عليه السلام{، حكم الأمة الإسلامية من الكوفة في سنوات خلافته القصيرة من دار الإمارة الذي كان قد بناه سعد بن أبي وقاص في عهد عمر بن الخطاب،     

لكن الإمام علي{عليه السلام{،  لم يدخل دار الإمارة في حياته لضخامة بنائها ولأنها كانت تدل على الترف، على الرغم من إن بيته المتواضع يقع في حد دار الإمارة ومسجد الكوفة، الذي كان في الواقع مقر حكمه يقال في النجف إن شهرة الكوفة تأتي من وجود بيت الإمام علي بن أبي طالب فيها، {عليه السلام{، الذي دخلها كما تقول المصادر التاريخية «في الثاني عشر من رجب 36 هجرية، وتوجه مع وصوله إلى مسجد الكوفة وصلّى ركعتين، ثم اجتمع بشيوخ الكوفة وعلمائها. ورغم وجود قصر الإمارة فيها، الذي شيد مع بناء المدينة، إلا أن الإمام علي {عليه السلام{، المعروف بزهده وتواضعه اختار أن ينزل في بيت أخته أم هانئ {زوجة هبيرة المخزومي}، الذي يقع في رحبة مسجد الكوفة، التي سميت في ما بعد برحبة {علي{،الإمام علي{عليه السلام{، وكان البيت الذي اشتراه الإمام في ما بعد بس بعين دينارا يقع قبالة باب السدة من مسجد الكوفة». يقول صبحي العوادي المشرف على بيت الأمام علي {عليه السلام{، من قبل ديوان الوقف الشيعي، إن «هذا البيت الذي شهد حملة صيانة، يتميز ببساطته وتواضعه ومساحته الصغيرة 370 مترا مربعا، ويضم خمس غرف، تتوسطها باحة مكشوفة، مثل أي بيت من بيوت النجف أو الكوفة أو بغداد أو البصرة التقليدية، التي ما تزال قائمة حتى اليوم».
ندخل إلى البيت المزدحم بالزوار العراقيين والإيرانيين، نحاول أن نتنفس رائحة تاريخ حي،. يستقبلنا الفناء المغطى ألان بسقف مبني، هذا كان حوش البيت الذي تدور حوله الغرف. ليس هناك إي شروح مكتوبة عن استخدامات الغرف، سوى أن إحدى الغرف الصغيرة كانت «قد حولت إلى مغتسل لغسل جثمانه الطاهر، بعد أن هاجمه عبد الرحمن بن ملجم في اليوم التاسع عشر من رمضان سنة 40 للهجرة في محراب مسجد الكوفة، حيث تم نقله إلى البيت ليمضي ثلاثة أيام يعاني من آثار جرح خنجر بن ملجم ألمرادي المسموم، وليسلم روحه الطاهرة بين جدران بيت من طين كان هنا». 
في مؤخرة البيت وفي ما يبدو أنها كانت حديقة صغيرة ملحقة أو بقية الفناء ما يزال هناك البئر الذي كان يستخدم ماءها الإمام علي وعائلته، إذ إن بيوتات النجف وحتى وقت قريب كانت تعتمد على الآبار المحفورة في حدائقها أو فناءاتها، على الرغم من قرب الكوفة من نهر الفرات، وحتى اليوم نجد بيوتا في محلات النجف الأصيلة، مثل المشارق والعمارة تضم في فناءاتها آبار ماء تعتمد عليها لشحت الماء في النجف. 
الزوار يزدحمون حول البئر بينما يقوم خادم البيت هناك بتوزيع مياه البئر على الزوار الذين يشربون منها ويغسلون بها وجوههم للتبرك. وحسب المصادر التاريخية فان «الإمام علي {عليه السلام{، عاش مع ولديه الحسن والحسين وابنته زينب وطفلة اسمها خديجة توفيت في الرابعة من عمرها ويقال انها دفنت في البيت نفسه».  وهذا غير صحيح أنها دفنت في مرقدها الحالي الذي كان سابقاً دكان هيثم ألتمار{رضوان الله عليه} ,

                   *     *     *     *  ;    *     *     *     *     *     *     *     *

17} - شرح موجزعن بيت الإمام:{عليه السّلام}:                 

وأول ما يصادفك فيه ساحة صغيرة على يسارها غرفة صغيرة مقوسة السقف كتب عليها « غرفة الحسن والحسين {عليهم السّلام}. وعلى اليمين غرفة كبيرة كتب عليها: « هذا مغتسل أمير المؤمنين {عليه السّلام{، بعد استشهاده {عليه السّلام}. يصلّي فيها الزوار ويقرؤون ما تيسر من القرآن والأدعية والزيارات قريباً من محراب كتب فوقه « هذا موضع جلوس الإمام الحسن {عليه السّلام{، عند وفاة والده {عليه السّلام}. وعلى يمين هذه الغرفة منفذ يؤدي إلى عدة غرف كانت لبنات الإمام عليّ {عليه ال سّلام{، ثم ينتهي البيت بغرفة فيها بئر ذكر أن الإمام علي {عليه السّلام{، قد حفرها، وهناك يناولك الخادم كأسا من ماء البئر لتشربه تبرّكاً.
وبعد أن ينتقل الزوار لزيارة مرقد هيثم ألتمار أحد أصحاب أمير المؤمنين {عليه السّلام{، الخلّص الذي قتله عبيد الله بن زياد وصلبه على جذع نخلة، في هذا المكان القريب من بيت الإمام عليّ {عليه السّلام{، يلقون نظرة متأملة معتبرة على خرائب قصر الإمارة وصار بعده منزلاً خاصاً بالخلفاء والأمراء،

وقد هدمه عبد الملك بن مروان تشاؤماً منه لكثرة من تقلّب عليه من الخلفاء والأمراء والأعداء الذين قتل بعضهم بعضاً، كما شهد هذا القصر المؤامرات الدامية على أهل البيت {عليهم السّلام{، وقد كشفت مديرية الآثار العراقية حديثاً عن آثاره التي كانت مطمورة وتبين أنه كان محاذياً لضلع مسجد الكوفة الجنوبي، ومتصلاً به بمدخل خاص، وأن طول ضلع القصر نحو 177م، ومعدل سمك الجدران 6 , 3م.

  

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                   

  

18} _ مدينة الكوفة يصفها لنا الرحالة الكبير ابن بطوطة في رحلته: وقد دخلها أواخر سنة 725 فيقول : هي إحدى أمهات البلاد العراقية المتميزة فيها بفضل المزية ، مثوى الصحابة والتابعين ، ومنزل العلماء والصالحين ، وحضرة علي بن أبي طالب أمير المؤمنين { عليه السلام }، إلا أن الخراب قد استولى عليها بسبب أيدي العدوان التي امتدت إليها ، وفسادها من عرب خفاجة المجاورين لها ، فإنهم يقطعون طريقها ولا سور عليها ، وبناؤها بالآجر وأسواقها حسان ، وأكثر ما يباع فيها التمر والسمك ، وجامعها الأعظم جامع كبير شريف ، بلاطاته سبعة قائمة على سواري حجارة ضخمة منحوتة قد صنعت قطعا ووضع بعضها على بعض وأفرغت بالرصاص وهي مفرطة الطول .

  وبهذا المسجد آثار كريمة فمنها : بيت إزاء المحراب عن يمين مستقبل القبلة يقال : إن الخليل صلوات الله عليه كان له مصلى بذلك الموضع ، وعلى مقربة منه محراب محلق عليه بأعواد الساج مرتفع وهو محراب علي بن أبي طالب { عليه السلام }. وهنالك ضربه الشقي ابن ملجم والناس يقصدون الصلاة به ، وفي الزاوية من آخر هذا البلاط مسجد صغير محلق عليه أيضا بأعواد الساج ، يذكر أنه الموضع الذي فار منه التنور حين طوفان نوح < SPAN dir=rtl>} عليه السلام }، وفي ظهره خارج المسجد بيت يزعمون أنه بيت نوح  عليه السلام { ، وإزاءه بيت يزعمون أ نه متعبد إدريس {عليه السلام } ، ويتصل بذلك فضاء متصل بالجدار القبلي من المسجد يقال : إنه موضع إنشاء سفينة نوح { عليه السلام } ، وفي آخر هذا الفضاء دار علي بن أبي طالب { عليه السلام } والبيت الذي غسل فيه ، ويتصل به بيت يقال أيضا : إنه بيت نوح { عليه السلام } ، وفي الجهة الشرقية من الجامع بيت مرتفع يصعد إليه فيه قبر مسلم بن عقيل بن أبي طالب{ رضي الله عنه } ، وبمقربة منه خارج المسجد قبر عاتكة وسكينة بنتي الحسين { عليه السلام } .

            *     *     *     *     *     *     *     *     *     *    *            

19} - مقام الإمام علي: {عليه السّلام}:
يتوجّه المؤمنون إلى مقام الإمام علي {عليه السّلام{، في مسجد الكوفة بانكسار ووجوم حيث لا يتمالكون عنده منع دموع الحسرة من التساق ط، وهم يتلون الزيارة، وكان تلك الحادثة المروّعة حين هوت يد الخارجي الشقي عبد الرحمان بن ملجم بالسيف على رأسه الشريف وهو ساجد يصلي الفجر، قريبة عهد منهم... وهذا المقام الذي يقع بإزاء الجدار القبلي للمسجد يشتمل على بيت للصلاة يتصدّره محراب أقيم محل المحراب الأصلي، مزيّن بالقاشاني  الملون كتب في أعلاه: « هذا مقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب {عليه السّلام}. ويعدّ هذا المحراب من أجلّ المحاريب التي يضمها المسجد وعلى يمينه بو ابة برونزية مذهّبة ذات نقوش مفرغة بها زخارف جميلة بالقاشاني  الملون، وفي أعلاها آية:     كلما دخل عليها زكريا المحراب    وقوله عليه السّلام  « فزت ورب الكعبة »، وعلى يمين المحراب منبر مشيد من الرخام الملون.
•  وبعد أن يطوف المؤمنون على بقية المحاريب والمقامات الموجودة داخل المجسد ومنها: متعبّد النبيّ إدريس {عليه السّلام{، والإمام موسى الكاظم {عليه السّلام{، وقبر المختار بن عبيد الله الثقفي زعيم التوابين الكائن قرب مقام مسلم بن عقيل،ينطلقون إلى مرقد م سلم بن عقيل {عليه السّلام{، من مدخل خاص حيث يقوم رواق مزيّن بالقاشاني  والمرايا وعلى القبر شِباك فضي مشغول وفوقه تعلو قبّة كبيرة عالية مزينة بالزخارف والقاشاني  من الداخل، وهي مغطاة بصفائح من الذهب من الخارج تضفي عليها بهاءً وجلالاً، ويعظم الزائرون مقام مسلم غاية التعظيم ويذكرون أثناء الزيارة جهاده وتضحياته المشهودة أمام ابن عمه الإمام الحسين {عليه السّلام{، ثم يعمدون بعد زيارة مسلم لزيارة قبر رفيق جهاده هانئ بن عروة، الواقع خلف قبر مسلم في الجهة الشماليه، وعليه شِباك دائري من نحاس أصفر، وترتفع فوقه قبّة مزينة بالقاشاني  الملون.

                            *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

20} - يقول الدكتور العلامة حسن الحكيم:

نزل أمير المؤمنين في دار أخته أم هاني وهي دار قريبة من القصر والمسجد، وكان ثمة فاصل بين البيت والمسجد تسمى الرحبة وهي فسحة من الأرض يستخدمها الخليفة الرابع للوصول إلى بوابة المسجد، حيث كان يقضي حوائج الناس، ويدير شؤون البلاد، وعند هذه الفسحة تعرض الإمام علي بن أبي طالب {عليه السلام{، إلى  أول محاولة اغتيال لكنها فشلت، ثم لحقت بثانية وهي التي أودت بحياة الإمام.

*وتقول المصادر: إن الأسواق كانت تحف بقصر الإمارة والبيت أيضا، وكانت مقسمة بحسب المهن والحارات وفي أحايين كثيرة، كان الإمام علي، يجلس عند دكان صاحبه ميثم ألتمار ليراقب حركة السوق والبيع والشراء.

الدار والزهد..!

  سكن الخليفة الإمام الرابع علي ابن أبي طالب {عليه السلام}.هذه الدار، لزهده وقناعته بان الدنيا دار فناء وزوال وليكسر فكرة السلطان وجبروت القصور.

البيت بسيط بني من الآجر وسقف بجريد النخيل والطين غرفة تشعر الداخل إلى قلب عتمتها بالألفة والمودة  فثمة أنفاس هنا تعطي معاني ودلالات غير تلك التي نعرفها والأصوات التي ننصت إليها تتلو القرآن وتمجد الرب، تشعرك بالحنين والحب والامتنان.

هو بيت وسطه بئر يؤدي إغراض ساكنيه حين تتذوق ماءه تشاركك روحك الارتياح حتى الآن لا يزال رقراقا لم يطله عطب ولا لحقته ملوحة برغم ما تحيط به من مياه جوفية أدت إلى خسوق قصر المارة.

تمهل وحاذر فالباب واطئ والممر يفضي إلى أكثر من ممر وتلك ستوصلك إلى غرف متواضعة ضمت بين أحضانها اصواتا لأجل الناس وأقربهم إلى نفوس الإنسانية!!

تساءل اوبيت الخليفة هذا..؟

فتجيء سيول من الإجابات هو بيت الزهد، والعفة، والقناعة، والسمو، والرفعة، والعلم؟!!.

تساءل هو بيت علي بن أبي طالب هكذا دون ألقاب مع شوق جليل واحترام اجل؟

  فنكون الإجابة هو بيت الحقيقة ومسكن القيم!! فتصمت.

                   *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

21} - يقول الدكتور العلامة حسن الحكيم:

{ تسمى الرحبة وهي فسحة من الأرض يستخدمها الإمام والخليفة الرابع للوصول إلى بوابة المسجد، حيث كان يقضي حوائج الناس، ويدير شؤون البلاد، وعند هذه الفسحة تعرض الأمام علي بن أبي طالب {عليه السلام{، إلى  أول محاولة اغتيال لكنها فشلت، ثم لحقت بثانية وهي التي أودت بحياة الإمام. الواقعة في الرحبة  وهي دار قريبة من القصر والمسجد، وكان ثمة فاصل بين البيت والمسجد{، يقع بيت الإمام علي {عليه السلام{، خارج مسجد الكوفة وفي جواره يقع لجهة القبلة بناء متواضع هو بيت الإمام علي {عليه السّلام{، الذي كان يسكنه وقد غسّل فيه بعد استشهاده {عليه السّلام{، ويدخله الزوار أيضاً بسكينة وحزن ظاهرين، وأول ما يصادفك فيه ساحة صغيرة على يسارها غرفة صغيرة مقوسة السقف كتب عليها « غرفة الحسن والحسين عليهم السّلام » وعلى اليمين غرفة كبيرة كتب عليها: « هذا مغتسل أمير المؤمنين {عليه السّلام{، بعد استشهاده {عليه السّلام {، يصلّي فيها الزوار ويقرئون ما تيسر من ذكر القرآن المجيد والأدعية والزيارات قريباً من محراب كتب فوقه « هذا موضع جلوس الإمام الحسن {عليه السّلام{، عند وفاة والده {عليه السّلام{. وعلى يمين هذه الغرفة منفذ يؤدي إلى عدة غرف كانت لبنات الإمام عليّ {عليه السّلام{، ثم ينتهي البيت بغرفة فيها بئر ذكر أن الإمام {عليه السّلام{، قد حفرها، وهناك يناولك الخادم كاساً من ماء البئر الطبيعي البارد لتشربه تبرّكاً.
وبعد أن ينتقل الزوار لزيارة مرقد ميثم ألتمار أحد أصحاب أمير المؤمنين< /SPAN> {عليه السّلام{، الخلّص الذي قتله عبيد الله بن زياد وصلبه على جذع نخلة، في هذا المكان القريب من بيت الإمام عليّ {عليه السّلام{، يلقون نظرة متأملة معتبرة على خرائب قصر الإمارة وصار على أهل البيت {عليهم السّلام{. وقد كشفت مديرية الآثار العراقية حديثاً عن آثاره التي كانت مطمورة وتبين أنه كان محاذياً لضلع مسجد الكوفة الجنوبي، ومتصلاً به بمدخل خاص، وأن طول ضلع القصر نحو 177م،ومعدل سمك الجدران 6 , 3م.
*وتقول المصادر: إن الأسواق كانت تحف بقصر الإمارة والبيت أيضا، وكانت مقسمة بحسب المهن والحارات وفي أحايين كثيرة، كان الإمام علي،{عليه السّلام{،  يجلس عند دكان صاحبه ميثم ألتمار ليراقب حركة السوق والبيع والشراء.

                      *     *     *     *< SPAN style="mso-spacerun: yes">     *     *     *     *     *     *     *     *

22} - بيت الشهادة: مصادر أخرى تثبت وجود بيت الإمام علي: {عليه السلام}:جنب مسجد الكوفة المعظم وقصر الإمارة.

 جاء في إرشاد أهل القبلة للسيد الكاشاني ص 216- ص - 217  وهو يقع إلي جهة المسجد الجنوبية الغربية بحدود { 85 م } أو {100} متر تقريباً قرب قصر الإمارة حيث يقع بيت الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب {عليه السلام}. وهي دار صغيرة متواضعة ذات بناء  بسيط جداً عهدناه من طريقة حياة الإمام وزهده {عليه السلام{ بعيداً عن حياة القصور والملوك وزخرف الدنيا، إذ استقر في هذه الدار وهي لأخته {أم هانئ} زوجة هبيرة المخزومي لقربها من المسجد، بعد أن رفض البقاء في دار الإمارة حين قدومه إلى الكوفة في شهر رمضان سنة {36هـ}، أو حتى بناء دار جديدة له.

وللبيت مدخل واحد يطل على ساحة الدار المطلة على حجرات الإمامين الحسن والحسين {عليهما السلام{ ومكتبتهما ومصلاهما، إضافة مع بئر للماء العذب يتبرك به الزائرون بالشرب والغسل ودفع بعض الأمراض إيماناً منهم ببركته.

وجاء في الحديث إن الإمام أمير المؤمنين علي{عليه السلام{، كان يسكنه وقد غسل فيه بعد استشهاده وهناك حديث آخر يشير إلى إن هذا البيت كان بيت عبد الله بن هبيرة وقد نزل الإمام علي {عليه السلام{، فيه كضيف عند دخوله الكوفة فعرف البت باسمه، وعلى أي الأحوال إن هذا البيت كان مشرفاً بالإمام أمير المؤمنين علي{عليه السلام }.فينبغي لمن قصد مدينة الكوفة ومسجدها الأعظم أن يذهب إلى بيت الإمام أمير المؤمنين {عليه السلام{، ايظاً ويتبرك به ويصلي فيه،قال العلامة ألمجلسي {رض}.في ص 91 من مزار البحار الأنوار ط كمباني : أعلم إن للمسجد في زماننا هذا بابين متقابلين احدهما في جانب بيت أمير المؤمنين صلوات الله عليه سما يلي القبة . وورد في تاريخ الكوفة للبراقي في ص 16ط النجف ما نصه:{{قال ألمجلسي :قال الشهيد روي حبيب أبن أبي ثابت عن عبد الرحمان بن الأسود ألكاهلي :قال لي: ألا تذهب بنا إلى مسجد أمير المؤمنين {عليه السلام{. فنصلي فيه ، قل ت: وأي المساجد هذا؟قال: في مسجد بني كاهل الفجر.قال ألمجلسي:{{ ولآن توجد آثار تلك وهي بجنب قبور بباب بيت أمير المؤمنين وصلى الإمام الصادق ايظاً الفجر في مسجد بني كاهل}}.قال ألبراقي في تاريخ مدينة الكوفة ص 16 : {{ يريد ألمجلسي بقوله: {{ والآن توجد آثار تلك المؤذنة }} أي في عصره في حدود الثمانين بعد الألف من الهجرة}}. وجاء في ص 150 من تحفة الزائر ط طهران سنة 51314 هـ :{{ أما خانه أمير المؤمنين أگرچه روايتي در نماز وزيارت در آن وارد نشده .أما چون بشرف سكناي آن حضرة مشرف گرد يده أست نماز ودعا در آن فضل عظيم خواهد داست وحديث مطلقي در تعظيم مطلق مساكن ومشاهد شريفه أيشان وارد شده أست }} انتهى بألفاظه {1}.

ترجمة :أما دار أمير المؤمنين {عليه السلام{، وان لم ترد رواية في الصلاة والزيارة فيها إلا انه لما تشرفت بسكونه {عليه السلام{ . فيها فالصلاة والدعاء فيها يكون فيها فضل عظيم.

ووردت رواية مطلقة في تعظيم مطلق مساكنهم ومشاهدهم الشريفة{2}.وعن مزار السيد المحدث المتتبع الخبير السيد عبد الله شبر :{{ وأما بيت أمير المؤمنين {عليه السلام{ .فهو وان لم ترد في زيارته والصلات فيه رواية إلا انه لما كان مشرفاً سكناه فيه فالدعاء والصلاة فيه لا يخلوان من فضل عظيم ، وقد وردت أخبار مطلقة في تعظيم مساكنهم ومشاهدهم}} ونحوه في ص 126 من عمدة الزائر ط النجف سنة 1358 هـ.وقال ابن جبير في ص 190من رحلته ط مطر سنة 1326 هـ عند الكلام على مسجد الكوفة العظيم :{{ ومع آخر هذا الفضاء دار الإمام علي ابن أبي طالب {عليه السلام }.والبيت الذي غسل فيه . الخ}}.

الكوفة العلوية المقدسة في عهد الرحالة ابن بطوطة الرحالة:

 -1رحلة ابن بطوطة : 1 / 198 .وقال ابن بطوطة في ص 138 من الجزء الأول من رحلته - ط - مصر سنة 1346 هـ عند الكلام علي الكوفة :{{ وجامعها الأعظم وفي ظهره خارج المسجد يزعمون انه بيت نوح {عليه السلام{، وإزائه بيت يزعمون انه متعبد إدريس {عليه السلام{، ويتصل بذلك فضاء متصل ألجدار القبلي من المسجد  يقال انه موضع إنشاء سفينة نوح عليه السلام وفي آخر هذا الفضاء دار علي أبن أبي طالب {عليه السلام{، والبيت الذي غسل فيف إلى آخر ما قال}}.

وورده في معجم القبور الجزء ألأول ط بغداد سنة 1358 هـ ص 259 للحجة السيد مهدي الأصفهاني ألكاظمي {رض}.{{ دار أمير المؤمنين {عليه السلام}.في ظهر مسجد الكوفة الأعظم من الجانب الغربي ، تبعد عن مسجد ها الأعظم بمسافة قليلة جداً ولها بابان وفيها بيت يذكرون انه البيت الذي غسل فيه أمير المؤمنين عليه السلام وقد زرنا هذه الدار مراراً عديدة وما ادري هل هي داره التي قبض فيها أم لا}} والقرائن والشهرة تدلان على أن هذه الدار الباقية إلى الآن الكائنة في ظهر مسجد الكوفة المعظم هي دار مولانا أمير المؤمنين {عليه السلام{، ولا داعي لنا إلى إبطال تلك الشهرة مع أنها حجة عندنا لاسيما في مثل هذه المقامات}}.وجاء في كتاب {الضرائح والمزارات }.المخطوط تأليف العلامة السيد جواد شبر في ص214ما نصه:{{ إن دار الإمارة أمير المؤمنين {عليه السلام{، يخرج الخارج منه ا ويدخل المسجد ولو كان موضعها من المسجد لما اتخذها أمير المؤمنين {عليه السلام }.مسكناً وان هذا البيت بيت أمير لأريب،وقد تسالم الناس في عصره إلى عصر واتفقوا على إن هذه هي دار أمير المؤمنين.

وقال ماسنيون في {{ خطط الكوفة}}:أما بيت الإمام علي {عليه السلام }. الذي يؤمه الزوار كما كانوا في أيام ابن جبير فهو أثر محجي لان أمير المؤمنين لم يسكن في قصر الإمارة ولا قصراً آخر وحاشاه إن يكون من سكان القصور العالية والحصون ذات الحرص والخضراء ، بل نزل عند قدومه في دار أخته أم هاني {زوج هبيرة المخزومي }.وبينما يبني له كوخاً في جانب الميدان فانتقل فبذالك سمي هذا الميدان برحبة علي.

أما هذا البناء الذي نراه اليوم ويؤمه الزوار المسمى بيت الإمام علي ليس إلا أثر خالد في موضع مسكن أمير المؤمنين}}.ويقول السيد جواد شبر ألنجفي في كتابه المخطوط { الضرائع والمزارات}. ص242{{ وبهذا المناسبة نذكر ماأورده نصر بن مزاحم ألنقري في كتاب صفين صفحة 3 قال :لما قدم الإمام علي ابن أبي طالب {عليه السلام}، من البصرة إلى الكوفة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من رجب سنة 37 وقد اعزه لله ونصره وأظهره على عدوه ومعه إشراف أهل البصرة استقبله أهل الكوفة وفيهم قرارهم وأشرافهم فدعوا له بالبركة وقالوا: يأأمير المؤمنين أين تنزل؟ تنزل القصر ؟ فقال:لا ولكن انزل الرحبة فنزل وأقبل حتى دخل المسجد الأعظم وصلى ركعتين ثم خطب النا س. وذكر نصر أيضا في ص - 5 عن الأصبع بن نباته إن علياً لما دخل الكوفة قيل له: أي القصر ين ننزلك ؟قال:قصر الخبال لا تنز لونيه فنزل على جعدة بن هبيرة {ابن أخته}. ويضأ في ص - 5 قال نصر:لما قدم الإمام علي {عليه السلام{، نزل على باب المسجد فدخل وصلى ثم تحول فجلس إليه الناس فسأل عن رجل من أصحابه كان ينزل الكوفة فقال قائل :استأثر الله به ، فقال : أن الله لا يستأثر بأحد من خلقه، أنما أراد الله بالموت اعتزاز نفسه وإذلال خلقه وقرأ{{ وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحيكم }} قال :فلما لحق ألثقل قالوا: أي القصرين تنزل؟ فقال {عليه السلام} :قصر الخبال . وجاء في سفينة البحار مادة { صف } صفوان الأكحل كان مبتلي بالعمل بالصبيان فتاب وطلب من أمير المؤمنين {عليه السلام{، أن يحرقه بالنار لينجو من نار الآخرة فأمره {عليه السلام{، أن يوصي بماله وما عليه فنهض الرجل وأوصي بماله وما عليه وقسم أمواله على أولاده وأعطى كل ذي حق حقه ثم بات على حجرة أمير المؤمنين في بيت نوح {عليه السلام{، شرقي جامع الكوفة ولما صلى أمير المؤمنين {عليه السلام{. رمى عليه ألف حزمة من القصب وأوقد عليه فأحترق القصب ولم تحرقه وجا ء في موسوعة العتبات المقدسة - المدخل - بقلم الدكتور حسين أمين ص 82 والى جهة المسجد الجنوبية الغربية بحدود {85م}.بناية صغيرة تعرف بين الناس باسم بيت الإمام علي {عليه السلام}. ويذكرون أن الإمام كان يسكنه وانه كان قد غسل فيه بعد استشهاده.

عن كتاب { البلدان }.لابن الفقيه ص174.لقول :وعلق الأستاذ جعفر الخليلي في الهامش قائلاً: وهناك خبر أخر يشير إلى إن هذا البيت كان بيت عبد الله بن هبيرة وقد نزل الإمام علي {عليه السلام}. فيه كضيف عند أول دخوله الكوفة فعرف باسمه{1}.

*     *     *     *     *     *     *    *     *     *     *     *                     

23} - تعميرات بيت الإمام علي :{ عليه السلام } ،

22} - قامة وزارة الأوقاف العراقية أواخر حكم صدام  بترميم بيت الأمام علي {عليه السلام{، عام ألفين تقريباً وباستمرار بين حين وآخر حتى آل إلى وضعه الحالي وقد تبرع المحسن فاضل محمد غفوري البغدادي بترميم واجهة البيت وذالك بسعي بعض أهالي الكوفة. 

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *   

تهدمت والله أركان الهدى  وانطمست والله أعلام التقى وانفصمت والله العروة الوثقى قتل ابن عم المصطفى قتل الوصي المجتبى قتل علي المرتضى قتله أشقى الأشقياء .

  

               *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

  24 } - نزل الإمام عليّ أمير المؤمنين الكوفة بعد حرب الجمل: واتخذها عاصمة لخلافته سنة 36هـ لعوامل سياسية وعسكرية تتصل بموقعها المهم وسط العالم الإسلامي ، وأصبح ظهر الكوفة {ألثوية} مقبرة للمسلمين في الكوفة ، وفيهم عدد كبير من الصحابة والتابعين.. وكان أوّل من دفن في النجف الصحابي الجليل خبّاب بن لأرت الذي صلّى عليه{، الإمام عليّ {عل يه السلام{، وذلك في سنة 37 هـ ، وفي سنة 40هـ اغتيل الإمام عليّ {عليه السلام{، في محرابه في مسجد الكوفة في الليلة التاسعة عشر من شهر رمضان . تحديد مكان القبر الشريف: قبل يوم استشهاده في اليوم الثالث أوصى أن يدفن في قبر أعدّه واشترى ما حوله في ظهر الكوفة يقع بعد ألثوية {9}  لمن يأتي من جهة الكوفة ، ووراء القائم قريبا من النجف {10}  قريبا ً من النجف{11}  يسرة عن الغري يمنة عن الحيرة بين الذكورات البيض{12}  قريبا من قبري هود وصالح جوار قبري آدم ونوح {13} .
ودفن {علية السلام{، ليلاً خفية واحتياطا من أن تهتك حرمة القبر على يد الأُمويين والخوارج. وقد تولّى دفنه الإمامان الحسن والحسين {عليه السلام}. وأخوهما محمّد بن الحنفية {عليه السلام}. وعبد الله بن جعفر {عليه السلام}. {عليه السلام}. واتبعهما جماعة من خلص الشيعة وشاهدوا عند القبر كرامة باهرة تتصل بمنـزلة الإمام ومقامه. بينما أراد الإمام إن يكون قبره مستويا مع الأرض «وقد سوى الإمامان الحسن والحسين قبره مع الأرض واخفيا معالم القبر بوصية منه إليهما»، وهو على ما يقول الجاحظ «أول إمام خفي قبره».
يقول الباحث الإسلامي الدكتور عبد الهادي الحكيم في مؤلفه، «حاضرة النجف الاشرف في ذاكرة الزمان والمكان»، «وبقي موضع خط المرقد العلوي سرا مكتوما لا يعرفه عدا أهل بيته والخاصة من صحبه والصالحين من إتباعه».
والقصة الشائعة عن اكتشاف قبر الإمام علي، هو إن الخليفة العباسي هارون الرشيد كان يصطاد الغزلان في هضبة النجف في سنة 155 هجرية عندما شاهد قطيع غزلان يحتمي في ظل مرقد إسلامي، وقد رفضت كلاب الصيد المرافقة له الاقتراب من الغزلان في ذلك المكان. وعندما تحقق الرشيد من الموقع عرف انه مرقد الإمام علي،{عليهم السلام}.  فأمر بالاهتمام به وأقام على القبر قبة بيضاء ، صنع على رأسها جرة خضراء. لكنه ليس أول من زاره، إذ كان يزوره الإمام جعفر الصادق وبعض آل البيت.{عليهم السلام}. ومنذ ذلك التاريخ عرف موقع مدفن الإمام علي{عليه السلام}.  في هضبة النجف< FONT face="Times New Roman">.

                   *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

25} - بمناسبة يوم شهادة أمير المؤمنين علي {عليه السلام}:
وقد حدد أمير المؤمنين علي {عليه السلام{، موضع قبره الشريف بقوله لولديه الإمامين الحسن والحسين {عليهما السلام}: {إذا مت فاحملاني على سرير وأتيا بي الغري ، وهو ظهر الكوفة ، فإنكما تريان صخرة بيضاء تلمع نورا فاحتفرا ، فإنكما تجدان ساحة فادفناني فيها {9}..

وسئل الإمام الحسن {عليه السلام}: { أين دفنتم أمير المؤمنين؟}{عليه السلام}:  فقال : {على شفير الجرف ، مررنا به ليلا على مسجد الأشعث} . وقد أراد بذلك أن مرور الجثمان الطاهر كان على هذا المسجد وصولا إلى أرض النجف بناء على وصيته {عليه السلام} : {ادفنوني في قبر أخي هود {عليه السلام}. {10}.{ وفي رواية أخرى : {ادفنوني في هذا الظهر في قبر أخوي هود وصالح {11}.{ وفي رواية ثالثة : {في قبر نوح {عليه السلام} فقد سأل عبد الرحيم القصير الإمام أبا جعفر الباقر {عليه السلام{، عن قبر أمير المؤمنين علي ،{عليه السلام}:  فقال الإمام : {إن أمير المؤمنين{عليه السلام}: مدفون في قبر نوح} ثم ذكر وصيته : {إذا مت فغسلاني وحنطاني واحملاني بالليل سرا {12}..

ويبدو أن البقعة التي ضمت جسد أمير المؤمنين {عليه السلام{، قد ضمت أجساد الأنبياء والصالحين كما أشارت هذه الروايات ، وقد حدد أئمة أهل البيت {سلام الله عليهم{، موضع القبر الشريف وفق شواخص معروفة في أرض النجف ، فقد قيل للإمام الحسين {عليه السلام}: أين دفنتم أمير المؤمنين {عليه السلام}. ؟ قال : خرجنا به ليلا على مسجد الأشعث حتى خرجنا به الظهر بجنب الغريين فدفناه هناك..{13}.

  وفي رواية أخرى : خرجنا إلى الظهر بجنب الغري من نجف الكوفة{14}.

ـــــــــــــــــــــــــ

9  الكجي: كفاية الطالب ص471. - 10  الطوسي : التهذيب 6/34. - 11  ألمجلسي : المزار ص83. -12  ألنوري : مستدرك الوسائل 2/305. - 13  المفيد : الإرشاد ص19. - 14  الكجي : كفاية الطالب ص471. - فأوهموا الناس في  موضع قبره  تلك الليلة - ليلة دفنه { عليه السلام... قد دُفِن في الغري ، في  الموضع  المعروف  الآن  في مدينة  النجف الأشراف  ، ووافَقَهُم المحققون ...

           *     *     *     *     *     *      *     *     *         

26} - آداب الزيارة في المراقد ولاماكن المتبركة:

عن كامل الزيارات بإسناده عـن رسول الله{ص} أنه قال: {مـن زارني أو زار أحداً من ذريتي زرته يوم القيامة فأنقذته من أهوالها}. وعن كامل الزيارات قال الإمام الرضا{عليه السلام}: {إن لكل إمام عهداً في عنق أوليائه وشيعته، وإن من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم. فمن زارهم رغبة في زيارته وتصديقاً بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة}.< /SPAN>

فنسأله تعالى أن يجعلنا من شيعتهم ومواليهم وأن يوفقنا لتعظيم شعائر الله وخدمة زوار مشاهد أوليائه إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

                *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

27} - مدخل بيت الإمام أمير المؤمنين: {عليه السلام }.
السلام عليك يا وليد الكعبة.
اَلسَّلامُ عَلى سَيِّدِنا رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلى أمير الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أبي طالِب وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، وَعَلى مَجالِسِهِ وَمَشاهِدِهِ وَمَقامِ حِكْمَتِهِ وَآثارِ آبائِهِ آدَمَ وَنُوح وإبراهيم وإسماعيل وَتِبْيانِ بَيِّناتِهِ، اَلسَّلامُ عَلَى الإمام الْحَكيمِ الْعَدْلِ الصِّديقِ الأكبر الْفارُوقِ بِالْقِسْطِ الَّذي فَرَّقَ اللهُ بِهِ بَ يْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ وَالْكُفْرِ والإيمان وَالشِّرْكِ وَالتَّوْحيدِ، لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَة وَيُحْيا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَة، اَشْهَدُ اَنَّكَ أمير الْمُؤْمِنينَ، وَخاصَّةُ نَفْسِ الْمُنْتَجَبينَ، وَزَيْنُ الصِّديقينَ، وَصابِرُ الْمُمْتَحَنينَ، وَاَنَّكَ حَكَمُ اللهِ في أرضه، وَقاضي اَمْرِهِ، وَبابُ حِكْمَتِهِ، وَعاقِدُ عَهْدِهِ، وَالنّاطِقُ بِوَعْدِهِ، وَالْحَبْلُ الْمَوْصُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِبادِهِ، وَكَهْفُ النَّجاةِ، وَمِنْهاجُ التُّقي، وَالدَّرَجَةُ الْعُلْيا، وَمُهَيْمِنُ الْقاضِي الأعلى، يا أمير الْمُؤْمِنينَ بِكَ أتقرب إلى اللهِ زُلْفى، أنت وَلِيِّي وَسَيِّدي وَوَسيلَتي فِي الدُّنْيا والآخرة .

                   *    *     *     *     *     *     *     *     *     *

مصـــادرتأريخيــــة:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مــن بطــــــون الكتب العربية والفارسي والانـترنيت:

{الكوفة مهد الحضارة الإسلامية } طبع في النجف الأشرف سنة 1977 م.

1} - الكوفة - مؤسسة  الامام علي  عليه السلام - لندن. {1}.
3} - البحار ج47 ص93 .  
3} - مختصر التحفة الإثنا عشرية - لمحمود الآلوسي - ص8 .    راجع عن مسائله للإمام

3} - عليه السلام - لمحمد أبو زهرة - : الإمام مالك ص28 .    حلية الأولياء ج3 ص197 .    البحار ج47 ص93

  2} -  مؤسسة كاشف الغطاء/ مؤلفات آل كاشف الغطاء/ الدليل  الى  العتبات المقدسة.{2}..  

فضل الكوفة ومساجدها  محمد بن جعفر ألمشهدي.

الحائر " من إعلام القرن السادس " الهجري تحقيق محمد سعيد ألطريحي دار المرتضى بيروت - العبيري.

تاريخ الخلفاء الراشدين. الناشر: ... موسوعة الخلفاء الراشدين، محمد رضا، بيروت: المكتبة العصرية، 1426هـ/2005م. ...

المزارات المعروفة في مدينة الكوفة. تأليف :الأستاذ عباس كاظم مراد

الكتاب : فضل الكوفة ومساجدها تأليف محمد بن جعفر ألمشهدي الحائري  " من أعلام القرن السادس  " الهجري تحقيق محمد سعيد ألطريحي دار المرتضى بيروت  -  الغبيري.
هذا واحد من الأبحاث النادرة عن تاريخ مساجد الكوفة القديمة وزياراتها الخاصة بها. وهو من بين البحوث القليلة الباقية من تواريخ الكوفة.

أيام في العراق {10} الكوفة والنجف: 13 كيلومترا بين المنزل والمرقد .
أساسات دار الإمارة أقدم بناء في تاريخ الإسلام تضيع بين البردي والمياه الجوفية . الكوفة ومسجدها الأعظم.. ماضياً وحاضراً || شبكة الإمام الرضا {عليه السلام }.

النجف الأشرف عاصمة الثقافة الإسلامية 2012 - بيت الإمام علي في الكوفة>

ـــــــــــــــــــــــــــــ

  

{{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فأنها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}}
وَربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
ِ

محمد الكوفي


التعليقات

الاسم: امل قطامي
التاريخ: 20/02/2014 19:35:31
اكتير حلو

الاسم: محمد عبد الحميد جاسم الكوفي
التاريخ: 22/02/2013 18:27:10
السلام عليكم استاذنا الفاضل محمد رضا عباس الحداد
لا اريد ان امتدح مقدار ما تقدمونه من خدمة للكوفة العلوية المقدسة ولكنني كنت اتمنى ان تشيروا في معرض حديثكم عن سيرة سدانة مسجد الكوفة وتاريخ السدانة والحادثة التاريخية التي حصلت بعد فتح مكة بخصوص سدانة الكعبة المشرفة واسباب نزول الآية القرآنية الكريمة (ان الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات الى اهلها) وحول اي موضوع نزلت حتى يكون الكلام غني بالمعلومات التي تجعل من القاريء الكريم على اطلاع بان ما هو حاصل حاليا في ادارة مسجد الكوفة والمزارات الملحقة به ما هو الا وضع شاذ وقرصنة لا يرضي بها الله سبحانه وتعالى ولا رسوله الكريم وهو مخالفة فاضحة لاوامر الله وسنة رسوله
كما اشير الى ان الدقة في نقل المعلومة مهم جدا وليس ما نراه شائعا امامنا من ظواهر هي صحيحة لا بل ان اغلبها صنعتها الارادات والسياسات التي تعاقبت على مر الزمان ومن هذه الظواهر غير الصحيحة هو ما يعتقد بانه بيت الامام علي (ع) فهو ابعد ما يكون عن الحقيقة حيث ان الحقيقة هي ان بيت الامام علي (ع) ملاصق الى مسجد الكوفة من جهة باب الفرج وليس الموقع الحالي الذي يعتقد الناس خطأا بانه بيت الامام على (ع) ويزورونه بالملايين اذ ان الشيء الصحيح في البيت هو البئر فقط وهو بئر كوفي قديم كان يستسقي منه اهل البيوت المجاورة له وبضمن هذه البيوت بيت الامام علي (ع)
هناك الكثير من الكلام والمعلومات التي ممكن ان اساعدك فيها والتي اهمها ان هناك اجزاء من المذبح في رقبة رأس الامام الحسين عليه السلام مدفونة في الكوفة مجاور المسجد الأعظم وبالامكان ان ادلك على الموقع وهذه من المعلومات التي لا يسعى اصحاب النفوذ (ولا اريد ان اقول عنهم شيء) مع الأسف الى اظهارها لانهم مشغولون بوضع السياسات التي تزيد من تخمتهم والهضيمة كبيرة

الاسم: محمد الكوفي / ابوجاسم
التاريخ: 15/09/2011 16:17:00
الأخ العزيز طلال السلطاني حفيد المؤرخ الأستاذ جعفر السلطاني المحترم من أهالي الكوفة العلوية المقدسة الكريم اشكر مرورك الجميل وإحساسك المبين نحو مدينتك وحضارتها الإسلامية الخالدة ودفاعك عن مقدساتك القيمة الخالدة وأشكالك.

الاسم: طلال السلطاني
التاريخ: 30/08/2011 15:50:41
السلام عليكم
اما بعد افتتح الحديث عن هذا الموضوع المهم من الأخ ابو جاسم محمد الكوفي المبذول والذي تناول الكثير من كتاباته وإثباته لهذا الموضوع المهم بالنسبة لنا كا شيعه ومهم بالنسبة للإسلام كا تأريخ فأجمع بأن يثبت تأريخ بيت الإمام علي (ع ) وراح يحقق ويتمعن ويدرس هذة القضية المهمة التي تثبت وجود هذا البيت المهم الى كافة المسلمين لذا نقول من جدير بأي انسان الذي عندة أمكانية وألمام من فكر وعقيدة بالنشر عن هذا الموضوع المهم حول بيت الامام علي لان هنالك بعض الوافدين الى العراق راحو ينفون وجود هذا البيت الذي خلده التأريخ لنا فا بارك الله كلمن يساهم ويثبت وجود هذا البيت العظيم الذي منه نطلق النطق بالحق وزهاق الباطل فأن الباطل كان زهوقا ها هنا علي داحي باب خيبر يحكم وسيطر على الباطل بسيفه الحق وها هوة علي لا يزال ويبقى في الأذهان ولكل يمضي وهوة باق مخلد في الأرض على مدا دهري ...... تبقى كرار لا فرار وسيفك البتار بالحق نطق كرار شكرا إلى (الأخ ابو جاسم محمد الكوفي )على النشر وبارك الله فيك يبقى الفكر ويبقون رجال عاهدوا الله ورسوله
ناطقين بالحق الإسلام




5000